الاحتلال الإسرائيلي يستخدم أساليب بشعة ض

    • الاحتلال الإسرائيلي يستخدم أساليب بشعة ض

      غزة – ش

      قال الطفل الفلسطيني الأسير جميل زعقيق (15 عاما) في شهادة أوردها تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى امس الاول الأحد، من بين شهادات 'مروعة' من أطفال أسرى في سجون الاحتلال حول عمليات تعذيب وتنكيل وتهديد تعرضوا لها خلال اعتقالهم واستجوابهم على ايدي الجنود والمحققين الإسرائيليين"ضربني الجنود على وجهي وشددوا القيود على يدي والعصبة على عيني، وتم نقلي بعد ذلك إلى سجن عتصيون، وهددني أحد المحققين قائلا: "إذا لم تعترف سنعاملك معاملة الحيوانات".

      وكشف التقرير أن محامية الوزارة هبة مصالحة تلقت هذه الشهادات المشفوعة بالقسم من قبل الأسرى الأشبال خلال زياراتها لهم في سجني 'مجدو' و'ريمونيم' علما بأن زهاء 300 طفل فلسطيني معتقلون في سجون الاحتلال.وأفاد الأسير ربيع منير خليفة (17 عاما)، من سكان مخيم العين في نابلس، وهو معتقل منذ 8/12/2009، بأن جنود الاحتلال اعتقلوه من منزله الساعة الثانية صباحا وأيقظوه من النوم واقتادوه بملابس النوم ولم يسمحوا له بتبديلها، واقتادوه مشيا على الأقدام وهو معصوب العينين ومقيد اليدين إلى داخل جيب عسكرية، وهناك ضربه الجنود على وجهه وبطنه بأيديهم وأرجلهم، ما أدى إلى تقيؤه الدماء ومن ثم أخذوه الى مستوطنة 'ارئييل' وبقي هناك لمدة ساعتين دون أن يسمح له بالعلاج أو الذهاب إلى المرحاض.

      في حين قال الأسير عمرو حسين (16 عاما)، من سكان بلدة عزون في قلقيلية، والذي اعتقل في 29/3/2011، إن 10 جنود اعتقلوه في ساعة المغرب، وضربوه بأعقاب البنادق وأوقعوه أرضا، وانهالوا عليه بالضرب بوحشية على ظهره وبطنه، وأنه تلقى ضربة قوية على رأسه وقد أغمي عليه على أثرها، وعندما أفاق وجد نفسه في مركز طبي في مستوطنة 'ارئييل'.

      أما الأسير محمد أبو ماريا (14 عاما)، من بيت أمر، فقد أفاد بأنه اعتقل بتاريخ 21/2/2011 من بيته الساعة الثالثة فجرا، وضربه الجنود على وجهه أكثر من مرة، ثم واصلوا ضربه داخل شاحنة عسكرية بشكل تعسفي بواسطة البنادق وأرجلهم على رأسه وبطنه وظهره حتى وصلوا إلى مستوطنة 'كرمي تسور' وبقي هناك مشبوحا في البرد الشديد وتحت المطر عدة ساعات.

      وقال محمد 'نقلوني إلى التحقيق في سجن 'عتصيون'، وهناك وضع أحد الجنود يديه على عنقي محاولا خنقي لأعترف على أصدقائي بتهمة إلقاء حجارة على الجنود والمستوطنين'.

      وقال الأسير عايد خليل أبو رحمة (15 عاما)، من قرية بلعين غرب رام الله، والذي اعتقل بتاريخ 26/1/2011 من بين أشجار الزيتون ساعة الظهيرة، قال إن 4 جنود هجموا عليه واعتقلوه متهمين إياه بقذف حجارة وأن الجنود ضربوه حتى وقع على الأرض وأخذوا بضربه بواسطة البنادق والأرجل، ثم اقتادوه إلى معسكر للجيش ووضعوه داخل حاوية، وفي ساعات المساء أخذوه إلى مستوطنة 'بنيامين' وفي الطريق أشبعوه ضربا.

      وأفاد الأسير أمجد مجدي حداد (17 عاما) من مدينة الخليل، والذي اعتقل بتاريخ 15/5/2011 الساعة الثالثة عصرا، بأنه تعرض للضرب الشديد في كافة أنحاء جسمه على يد الجنود حتى سال الدم من رأسه، وتم نقله إلى مستوطنة 'كريات أربع' وهو ينزف من رأسه دون تقديم العلاج له، وتم نقله إلى معتقل 'عتصيون'، وبعدها نقل إلى مستشفى 'هداسا عين كارم' لتقطيب جرحه.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية