غزة – القدس المحتلة – ش
أكد الوزير الاسرائيلي دان مريدور إن التقدم في العملية السياسية يستوجب التفاهم مع الفلسطينيين ولكنه لا يزال بعيد المنال. واضاف الوزير الاسرائيلي في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية العامة :"يجب إعادة النظر مجددًا في فكرة إقامة وحدة وطنية والتعاون في الحلبة السياسية الإسرائيلية في ضوء التطورات الأخيرة لاسيما في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة".وتابع أن "خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام مؤتمر اللوبي المؤيد لإسرائيل "إيباك" في واشنطن الأحد يدل على حصول تقارب مهم في مواقف الإسرائيليين والأمريكيين ووجود شراكة عميقة بينهما وتفاهم إلى جانب المصالح المشتركة". وأكد أن هناك مجالاً للتعاون بين القدس وواشنطن رغم الخلافات بين الطرفين.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض لـ"هاآرتس"، بعد خطاب أوباما، أن الرئيس تحدث عن الرسالة ذاتها مرتين. ونقلت الصحيفة عن مرافقين لنتنياهو أن الرضا عن خطاب أوباما ينبع من عدة نقاط جاءت في خطابه، إضافة إلى توضيح الصيغة بشأن تبادل الأراضي.
ونقل عنهم قولهم إن أوباما تحدث عن حركة حماس كـ"حركة إرهابية"، وتحدث عن الاعتراف المتبادل بين إسرائيل كدولة يهودية وبين الدولة الفلسطينية، وأكد على أنه لن يتم فرض أي شيء على إسرائيل.إلى ذلك، اعتبرت "يديعوت أحرونوت" لدى مقارنتها خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس الفائت مع خطابه يوم الأحد، أن أوباما عمليا صادق على رسالة الضمانات الأمريكية التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش لرئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه أرئيل شارون في العام 2004، وخاصة بشأن الكتل الاستيطانية التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية ضمن أي اتفاق مستقبلي.
وتركزت مقارنة "يديعوت أحرونوت" حول مساحة الدولة الفلسطينية المستقبلية في خطابي أوباما، حيث قال الخميس الفائت إن المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يجب أن تكون على أساس حدود 67، وأن الحدود بين إسرائيل وفلسطين يجب أن تكون على أساس حدود 67 مع تبادل أراض متفق عليها بحيث تكون الحدود آمنة ومعترف بها من قبل الطرفين.وفي كلمته الأحد، وصفت الصحيفة الرئيس الأمريكي بأنه حاول إطفاء الحرائق، وأوضح أمام "إيباك" أن الحدود بين إسرائيل والدولة الفلسطينية تكون على أساس حدود 67 مع الأخذ بعين الاعتبار الواقع الديمغرافي الجديد على الأرض.كما لفتت إلى أنه في خطابه الأخير قال إنه "بحكم تعريف عملية السلام، فإن الطرفين يجريان مفاوضات بشأن الحدود، بحيث تكون مختلفة عن تلك التي كانت قائمة في الرابع من يونيو 67، بحيث تتيح للطرفين الأخذ بالحسبان التغييرات التي حصلت في السنوات الأربعين الأخيرة، بضمنها الواقع الديمغرافي الجديد على الأرض والاحتياجات المتغيرة للطرفين".
أكثر...
أكد الوزير الاسرائيلي دان مريدور إن التقدم في العملية السياسية يستوجب التفاهم مع الفلسطينيين ولكنه لا يزال بعيد المنال. واضاف الوزير الاسرائيلي في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية العامة :"يجب إعادة النظر مجددًا في فكرة إقامة وحدة وطنية والتعاون في الحلبة السياسية الإسرائيلية في ضوء التطورات الأخيرة لاسيما في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة".وتابع أن "خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام مؤتمر اللوبي المؤيد لإسرائيل "إيباك" في واشنطن الأحد يدل على حصول تقارب مهم في مواقف الإسرائيليين والأمريكيين ووجود شراكة عميقة بينهما وتفاهم إلى جانب المصالح المشتركة". وأكد أن هناك مجالاً للتعاون بين القدس وواشنطن رغم الخلافات بين الطرفين.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض لـ"هاآرتس"، بعد خطاب أوباما، أن الرئيس تحدث عن الرسالة ذاتها مرتين. ونقلت الصحيفة عن مرافقين لنتنياهو أن الرضا عن خطاب أوباما ينبع من عدة نقاط جاءت في خطابه، إضافة إلى توضيح الصيغة بشأن تبادل الأراضي.
ونقل عنهم قولهم إن أوباما تحدث عن حركة حماس كـ"حركة إرهابية"، وتحدث عن الاعتراف المتبادل بين إسرائيل كدولة يهودية وبين الدولة الفلسطينية، وأكد على أنه لن يتم فرض أي شيء على إسرائيل.إلى ذلك، اعتبرت "يديعوت أحرونوت" لدى مقارنتها خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس الفائت مع خطابه يوم الأحد، أن أوباما عمليا صادق على رسالة الضمانات الأمريكية التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش لرئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه أرئيل شارون في العام 2004، وخاصة بشأن الكتل الاستيطانية التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية ضمن أي اتفاق مستقبلي.
وتركزت مقارنة "يديعوت أحرونوت" حول مساحة الدولة الفلسطينية المستقبلية في خطابي أوباما، حيث قال الخميس الفائت إن المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يجب أن تكون على أساس حدود 67، وأن الحدود بين إسرائيل وفلسطين يجب أن تكون على أساس حدود 67 مع تبادل أراض متفق عليها بحيث تكون الحدود آمنة ومعترف بها من قبل الطرفين.وفي كلمته الأحد، وصفت الصحيفة الرئيس الأمريكي بأنه حاول إطفاء الحرائق، وأوضح أمام "إيباك" أن الحدود بين إسرائيل والدولة الفلسطينية تكون على أساس حدود 67 مع الأخذ بعين الاعتبار الواقع الديمغرافي الجديد على الأرض.كما لفتت إلى أنه في خطابه الأخير قال إنه "بحكم تعريف عملية السلام، فإن الطرفين يجريان مفاوضات بشأن الحدود، بحيث تكون مختلفة عن تلك التي كانت قائمة في الرابع من يونيو 67، بحيث تتيح للطرفين الأخذ بالحسبان التغييرات التي حصلت في السنوات الأربعين الأخيرة، بضمنها الواقع الديمغرافي الجديد على الأرض والاحتياجات المتغيرة للطرفين".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية