يوم ربحت الغليون
فلّست وما بقيت عندي بيسة حمرا. من كثر الصدقات بو تصدقت بهن على الناس. تمّيت أسلّف ناس أعرفهم وناس ما أعرفهم. وما حد منهم رجّعلي شي. لين فلّست. قالولي: روح شارك في برنامج من سيربح المليون عسى تفوز. وتمّيت أتصل وأتصل وأتصل عشان أشارك في البرنامج. لكن ما طاع يروح الخط. وأنا جالس مهموم ف حالي يجيني اتصال دولي. قاللي: مبروك عليك فزت بالمليون عطينا رقم حسابك وإحنا نرسلك إياه. وعطيتهم الرقم وكل شي. وبعد كم يوم جاتني رسالة تقول إنه مليون ريال في حسابي. وطرت من الفرحة. وسرت أسحب المبلغ. وقاللي البنك: من أين لك هذا ونته واحد فقير؟ قلتلهم: رزق من عند الله تعالى نتوه مو يخصكم؟ قالولي: ما نعطيك قبل عن تخبرنا هذا مبلغ واجد عود. وخبرتهم السالفة. قالولي: يوم كذاك السالفة شوف هيئة التلفونات قبل وجيبلنا إثبات على كلامك هذا. وسرت الهيئة وخبرتهم. قالولي: إحنا ما قايليلكم ما تردوا على الاتصالات الدولية؟ يا ناس كم مرة نخبركم هذيلا نصابين يبغيوا يسرقوكم. قلتلهم: نزين أنا ما حد سرقني تو. أنا معطاي فلوس. وباغنهن لأنهن حقي. واستويت ربشة بيني وبينهم لين عقوني السجن. وهناك سويت إضراب عن الأكل. ويوم شافوني ما آكل جابولي غليون. وأنا مبوني ما أقدر أصبر عن الزجارة. مسكوني من يدي إلي تعورني. وعلين تو بعدها تعورني.
المخزى: من حكمة الدختور إنه يقولك بعد ما يقصلك بلاعيمك: لازم توكل أسكريم.
المصدر : مدونة وليد النبهاني