مسقط - ش
وقع خلال العام الفائت 426 حريقاً في المزارع في مختلف محافظات ومناطق السلطنة، منها 260 حريقا في مزارع خضراء و135 حريقاً في مزارع مهجورة مسببة خسائر مادية كبيرة.
وتمثل هذه الاشهر هاجساً لدى الكثيرين حيث يتغير أسلوب الحياة اليومية بسبب الارتفاع الشديد في درجة الحرارة، الذي يؤثر بدوره في الجانب السلوكي لدى الفرد. ومن جانب آخر تمثل هذه الأشهر استبشاراً للمزارعين وهم يحصدون ثمارهم المختلفة، إلا أن ما يعكر صفو هذه الفرحة وجود المخاطر المحيطة بتلك المزروعات التي في الأغلب يثيرها الإنسان نفسه من جراء تصرفاته وسلوكياته غير المرضية.
ورغم الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للدفاع المدني بشرطة عمان السلطانية لتوعية المزارعين وأفراد المجتمع فكم من أخطاء بسيطة بسبب الإهمال كلفت أصحابها خسائر باهضة إلا أن حرائق المزارع تكثر في هذا الفصل، وذلك لعدة أسباب أهمها:
- حرق المخالفات عند هبوب الرياح.
- إلقاء أعقاب السجائر بواسطة المدخنين بإهمال ودون إطفائها.- إشعال الحرائق عمداً بهدف حصول أصحابها على عائد تأمين وغير ذلك من الأسباب.- تدخين الشيشة التي تدخل في موادها الفحم الذي هو أهم مسببات نشوب الحرائق.- تعريض الأسمدة المخزنة للحرارة الشديدة والرطوبة وبالتالي اشتعالها ذاتياً نتيجة تفاعل المواد الكيميائية التي تحتويها مع بعضها البعض.
- اتخاذ هذه المزارع أوكاراً لممارسة بعض السلوكيات الخاطئة.- رمي أعقاب السجائر دون مبالاة ما قد يحدث من جراء هذا الفعل.إرشادات للتقليل من هذه الظاهرة:
- أن يحرص المزارع على إحراق مخلفات المزرعة عند سكون الرياح لضمان عدم انتشارها.- إن يختار الوقت والمكان المناسبين لعملية إحراق المخلفات مع توخي الحيطة والحذر للحيلولة دون حدوث حريق في مزرعته والمزارع المجاورة.- ضرورة التخلص من أعقاب السجائر بالنسبة للمدخنين في مكان آمن بعيداً عن المخالفات والمواد السريعة الاشتعال في المزرعة.
- حفظ الأسمدة المخزنة في أماكن جافة وفي درجة حرارة مناسبة.- التخلص من المخلفات أولاً بأول.
يجب على أفراد المجتمع عموماً والمزارعين بوجه الخصوص أن يتكاتفوا ويتعاونوا من أجل القضاء على ظاهرة حرائق المزارع أو التقليل منها باتباع التعليمات الصادرة من الإدارة العامة للدفاع المدني وأخذ الحيطة والحذر دائماً.
أكثر...
وقع خلال العام الفائت 426 حريقاً في المزارع في مختلف محافظات ومناطق السلطنة، منها 260 حريقا في مزارع خضراء و135 حريقاً في مزارع مهجورة مسببة خسائر مادية كبيرة.
وتمثل هذه الاشهر هاجساً لدى الكثيرين حيث يتغير أسلوب الحياة اليومية بسبب الارتفاع الشديد في درجة الحرارة، الذي يؤثر بدوره في الجانب السلوكي لدى الفرد. ومن جانب آخر تمثل هذه الأشهر استبشاراً للمزارعين وهم يحصدون ثمارهم المختلفة، إلا أن ما يعكر صفو هذه الفرحة وجود المخاطر المحيطة بتلك المزروعات التي في الأغلب يثيرها الإنسان نفسه من جراء تصرفاته وسلوكياته غير المرضية.
ورغم الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للدفاع المدني بشرطة عمان السلطانية لتوعية المزارعين وأفراد المجتمع فكم من أخطاء بسيطة بسبب الإهمال كلفت أصحابها خسائر باهضة إلا أن حرائق المزارع تكثر في هذا الفصل، وذلك لعدة أسباب أهمها:
- حرق المخالفات عند هبوب الرياح.
- إلقاء أعقاب السجائر بواسطة المدخنين بإهمال ودون إطفائها.- إشعال الحرائق عمداً بهدف حصول أصحابها على عائد تأمين وغير ذلك من الأسباب.- تدخين الشيشة التي تدخل في موادها الفحم الذي هو أهم مسببات نشوب الحرائق.- تعريض الأسمدة المخزنة للحرارة الشديدة والرطوبة وبالتالي اشتعالها ذاتياً نتيجة تفاعل المواد الكيميائية التي تحتويها مع بعضها البعض.
- اتخاذ هذه المزارع أوكاراً لممارسة بعض السلوكيات الخاطئة.- رمي أعقاب السجائر دون مبالاة ما قد يحدث من جراء هذا الفعل.إرشادات للتقليل من هذه الظاهرة:
- أن يحرص المزارع على إحراق مخلفات المزرعة عند سكون الرياح لضمان عدم انتشارها.- إن يختار الوقت والمكان المناسبين لعملية إحراق المخلفات مع توخي الحيطة والحذر للحيلولة دون حدوث حريق في مزرعته والمزارع المجاورة.- ضرورة التخلص من أعقاب السجائر بالنسبة للمدخنين في مكان آمن بعيداً عن المخالفات والمواد السريعة الاشتعال في المزرعة.
- حفظ الأسمدة المخزنة في أماكن جافة وفي درجة حرارة مناسبة.- التخلص من المخلفات أولاً بأول.
يجب على أفراد المجتمع عموماً والمزارعين بوجه الخصوص أن يتكاتفوا ويتعاونوا من أجل القضاء على ظاهرة حرائق المزارع أو التقليل منها باتباع التعليمات الصادرة من الإدارة العامة للدفاع المدني وأخذ الحيطة والحذر دائماً.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية