بعيدا عن صداع الرأس أخبار الشبيبة

    • بعيدا عن صداع الرأس أخبار الشبيبة

      بقلم : محمد الجوكر

      إذا كانت الأنظار تتجه إلى نهائي بطولة أوروبا بلندن اليوم حيث لقاء القمة بين برشلونة ومانشستر يونايتد حيث طار عدد من ميسوري الحال من أبناء الخليج وذهبوا وركبوا الطائرات لمتابعة قمة الكرة الجميلة بين المدرستين الكرويتين الرائعتين بعد " العك الكروي" الذي أطاح بنا وبهذلنا حيث مازال البعض منا يلعب ليومنا هذا، نلعب في "عز الحر" بحجة التوقفات والمبررات والأسباب الواهية فهل يعقل أن يقام دوري حتى يومنا هذا !!.

      فالأنظار إلى قمة الهرم الكروي، هزا العالم ودخلا قلوبهم من أوسع الابواب بسبب أن ما يقدمه الفريقان للعالم من رقي وحضارة كروية تستحق بأن نستمتع بالفن الكروي بعيدا عن صداع الرأس حيث العالم يوقف احتراما للناديين العملاقين الكبيرين.

      وبعيدا عن الملاعب نتوقف إلى قاعات الاجتماعات ونرى كيف وصل الحال واقصد حال اللعبة الانتخابية قبل مطلع الشهر المقبل لمقر "الفيفا" بمدينة زيوريخ السويسرية والتي ستشهد انعقاد الجمعية العمومية وستكون مسرحا لاختيار المرشح لرئاسة الهيئة الدولية والامبراطورية التي تدير وتنظم شؤون اللعبة في كل مكان وزمان بعد أن دخلت لعبة الكراسي على مصراعيه واشتدت ووصلت إلى تبادل الاتهامات وفتح باب التحقيقات، كانت أولى الجلسات أمس في مشهد حزين للأسف والسبب اختلاف المصالح في لعبة أم المصالح لنعرف أين سيصلون بالأزمة الدولية التي نراها اليوم بأن البيت وبيئة العمل مليء بالفساد حيث تجاوز السياسيين ووصل إلى قياديين من الوزن الثقيل ربما يفتقدون الثقة بعد أن وصل بأهل الرياضة، نريد العمل الشريف في المنظومة الكروية التي تشرف على الرياضة في العالم بأسره حيث لا نستطيع أن نحدد مصدر الفساد والتلاعب والفضائح في هذا الاتحاد الدولي ومدى نفوذ أعضائه، ومن هنا أوجه رسالة للاتحادات الوطنية في العالم أيضاً بأن منصب رئيس "الفيفا" هو رأس الهرم يجب أن نكون صداقين من أنفسنا لحظة تقديم الصوت.

      كرة القدم حققت ما فشلت فيه السياسة وأذابت الحواجز والجنسيات وفوارق الأديان.

      تمكنت الساحرة المستديرة من تحقيق فوز كاسح على السياسة بفارق 17 هدفاً.. فالاتحاد الدولي تمكن من احتضان 208 دول تحت شعاره فيما لم تتمكن منظمة الأمم المتحدة سوى من إقناع 191 دولة للحصول على عضويتها. ويؤكد هذا بسبب ما حققته الكرة على السياسة هي بكل تأكيد الظاهرة الأكثر عالمية في الكرة الأرضية بقدرتها على تجاوز جميع الخلافات السياسية والدينية والعرقية التي تحدث في العالم.. فالفيفا هي المنظمة التي لم تصمد أمامها أي حدود ولم تتمكن أي دولة من مقاومة إغراءاتها فالجميع يريدون إرضاءها والخضوع لها للانضمام إلى عضويتها بشكل سلمي وبدون اعتراضات من دول أخرى كما يحدث في منظمة الأمم المتحدة.

      وما يميزها عن منظمات دولية أخرى أنها تحتضن تحت لوائها خلافات سياسية لم تستطع حلها أو تجاوزها منظمة الأمم المتحدة فيتعايش في مبنى الفيفا في زيوريخ بسويسرا بينما اليوم نجد الخصمان اللدودان والصديقان القديمان بلاتر وبن همام يتصارعان علنيا، فقضايا الفساد التي تلوث سمعة الفيفا اليوم هو ما دفع إلى تبادل الاتهامات وهي قديمة معروفة نشرت فيها العديد من المجلات والكتب وبرغم هذه الاتهامات هناك حقيقة لا يمكن أن ينكر ما حققه الفيفا لصالح اللعبة حيث أصبحت الكرة بفضله صناعة رائجة يعيش من ورائها الملايين في العالم رغم كل هذه الانتقادات.. والله من وراء القصد

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية