اللحوم الحلال تغزو أسواق العالم - الإقتصاد الشبيبة

    • اللحوم الحلال تغزو أسواق العالم - الإقتصاد الشبيبة

      صالح الشنفري : عدد المستهلكين للأغذية الحلال في العالم يبلغ قرابة 1.7 بليون نسمة فهلا أعددنا انفسنا وشركاتنا ودولنا لاستيعاب هذه السوق الكبيرة الواعدة.

      نوال بكري : لا نرهق أنفسنا بعملية التأكد من شرعية اللحوم والدواجن التي نقوم بشرائها من الأسواق أو المجمعات التجارية فنحن على ثقة بمؤسسات الدولة الرقابية .

      عبد العاطي المهدي : إن اللحوم المذبوحة على الشريعة الاسلامية لها العديد من الفوائد والتي تظهر جلية في طعم ولون اللحوم فاللحوم الحلال تتخلص من السموم والفضلات الضارة نتيجة لعملية الذبح.

      محمد فاروق : من الضروري التأكد من اللحوم قبل الشراء خاصة وان بعض المحلات التجارية في السلطنة تقوم ببيع لحوم الخنزير المحرمة شرعا.

      غادة جابر : إن اللحوم الحلال أصبحت اليوم بمثابة الاكتشاف للدول الغربية والتي بدأت الآن الترويج لها نظرا لما لها من فوائد صحية لا توجد في اللحوم الاخرى التي لا تذبح على الشريعة الاسلامية.

      بالأرقام :

      2.1 تريليون دولار : حجم قطاع المنتجات الحلال سنويا

      3 بلايين دولار: مبيعات شركة نستلة السنوية من المنتجات الحلال

      5.5 بليون دولار : حجم سوق المنتجات الحلال بفرنسا

      1.7 بليون نسمة : عدد المستهلكين للأغذية الحلال في العالم

      مسقط - محمد فهمي رجب

      بدأت المنتجات الحلال السائدة في المجتمعات الإسلامية، تنال رواجاً في المجتمعات الأخرى، نظراً لقيمتها الغذائية والصحية بما يتعلق بالمأكل، ولمراعاتها لقواعد الأعراف العامة التي تحترمها مختلف المجتمعات فيما يتعلق بالملبس(جلود الخنازير)، وفي الواقع إنّ أسواق الدول الإسلامية تتميّز بجاذبيتها وتنوّعها وهذا أمر يستقطب كل الناس، الأمر الذي يجعل من الأهمية بمكان، تطوير آليات التسويق للمنتجات الحلال، وتشجيع الناس على اقتنائها".

      إذ انّ المنتجات "الحلال" تسجل يوماً بعد يوم، نمواً ملحوظاً في السوق العالمية، حيث تنوعت هذه المنتجات، فلم تعد تقتصر على اللحوم والمواد الغذائية الرئيسة، بل أصبحت تشمل الشوكولا والحلويات بمختلف أنواعها، وأيضاً انتقلت إلى العطور والكماليات وأدوات التجميل، وحتى الخدمات الصحية وخدمات النقل وغيرها.

      ولم تعد "المنتجات الحلال" تقتصر على دول العالم العربي والإسلامي، بل توسعت في مختلف أنحاء العالم، وأعلنت كبرى الشركات العالمية التي تعمل في مجال الأطعمة، عن افتتاح أفرع لها تختص بالمنتجات "الحلال"، ومنها سلسلة "ماكدونالد" التي افتتحت فرعاً لمطاعمها في لندن يختص بهذا النوع من الأطعمة، خاصة وأن حجم التعامل في الأغذية الحلال في السوق البريطانية وحدها يبلغ أربعة بلايين دولار.

      ومن أهم الشركات العالمية المصنعة للمنتجات الحلال شركة "نستلة"، التي تبيع بأكثر من 3 بلايين دولار منتجات "حلال" من إجمالي مبيعاتها السنوية التي تبلغ 81 بليونا، ولديها ما يقارب الـ 75 مصنعاً، من شبكة مصانعها التي يصل عددها إلى 481 تتخصص في المنتجات "الحلال".

      ولاقت هذه المنتجات إقبالاً عالميا كبيراً يُرجعه الخبراء إلى وعي الناس بالغذاء الصحي السليم، فالتجارب والأبحاث أثبتت أن الأغذية الحلال صحية أكثر من الأغذية الأخرى، ذلك لأن طريقة ذبح الدواجن والمواشي مثلاً على الطريقة الإسلامية، يجعلها تفقد الدم الفاسد، الذي تخرج معه البكتيريا والجراثيم والسموم التي يمكن أن يحتوي عليها اللحم.

      "صناعة الحلال" العالمية

      تقدّر شركة صناعة الحلال "إتش دي سي" الماليزية، حجم قطاع المنتجات الحلال في العالم بنحو 2.1 تريليون دولار، منها 580 بليونا لقطاع الأغذية الحلال، و560 بليوناً لمستحضرات التجميل والكماليات والعطور.

      أما على المستوى العالمي، فقدرت إحصائيات "المنظمة الوطنية لتجارة التجزئة" في الولايات المتحدة الأمريكية، أن تجارة الأغذية "الحلال" تصل إلى 3.5 تريليون دولار، وتوقعت المنظمة أن تنمو بمعدلات لا تقل عن 4.8 بالمئة، لتصل إلى نحو 6.4 تريليون دولار في العام 2020.

      ولا يأتي الطلب على المنتجات "الحلال" في جميع أنحاء العالم من المسلمين وحدهم. فإذا وضعنا في الاعتبار أن أصحاب الأديان الأخرى وكذلك الأعراق المختلفة يفضلون المنتجات التي تحمل شعار "حلال"، يمكننا أن نؤكد على أن "صناعة الحلال" لديها إمكانية التوسع بشكل أكبر بكثير.

      وأوضح الخبراء أن الأغذية "الحلال" مثلها مثل الأغذية العضوية يتزايد عليها الطلب باستمرار؛ ففي "الولايات المتحدة" وحدها يستهلك 11 مليون و200 ألف شخص هذه المنتجات. وطبقًا للخبراء، فإن 80 % من تجارة الحلال العالمية تتم في دول غير إسلامية، حيث صارت هذه الدول أكبر مصدري المنتجات الحلال في العالم عن طريق استخدام شعار "الحلال".

      سوق الحلال بفرنسا

      ويشير مكتب الاستشارات الاقتصادية "سوليس" في دراسة نشرها في ديسمبر الفائت، إلى أن سوق "الحلال" يستهدف عشرة ملايين مسلم في أوروبا وحدها، في ضوء وجود 17 مليون مسلم في القارة الأوروبية، منهم سبعة ملايين في فرنسا.

      ويوضح المكتب أن سوق "الحلال" في فرنسا شهد تطوراً ملحوظاً، حيث تقدر عائداته المالية بنحو 5.5 بليون يورو العام الفائت، منها 4.5 بليون تنفقها الأسر على المنتجات الغذائية، ونحو بليون يورو للمطاعم.

      وفي هذا الصدد، أخذ سوق "المنتجات الحلال" في فرنسا زخماً كبيراً، حيث يرتفع عدد مستهلكي المنتجات الحلال بنحو 15 % كل عام، ويقدر عددهم بقرابة سبعة ملايين مستهلك، خاصة في ضوء وجود جاليات مسلمة كبيرة في فرنسا، وتقدم العديد من المطاعم وجبات "حلال"، ومنها مطاعم كبرى خصصت بعض محالها لتقديم هذه الوجبات، مثل مطعم الوجبات السريعة "كويك".

      كما أن هناك العديد من الأسواق المركزية "سوبر ماركت" تعرض منتجات "الحلال" الغذائية في جميع أنحاء فرنسا، بل إنه تكاد لا تخلو أي سوق غذائية فرنسية من منتجات الحلال.

      وشهدت العاصمة الفرنسية في 29 و30 مارس الفائت النسخة الثامنة من معرض كبير لمواد الأغذية ومستحضرات التجميل الحلال تحت عنوان "حلال إكسبو"، الذي أقيم في أرض المعارض بمنطقة "فرساي" على مساحة تقارب 800 متر مربع.

      ويشير المراقبون إلى أن المعرض يعزز مكانته في القارة الأوروبية، ويؤكد قدرته على جمع كل الثقافات المسلمة في القارة، حيث استقطب المعرض عدداً كبيراً من الزوار بزيادة قدرها 20 % في العارضين و38 % في نسبة الزوار، الذين توزعوا إلى زوار أجانب بنسبة 43.7 %، وزوار فرنسيين بنسبة 34 %.

      وعلى الرغم من ذلك فإن تسمية "الحلال" على المنتج تؤرق القانون الفرنسي، الذي يحظر تسويق منتجات لا تتوافق مع المعلومات الواردة عليها، كما أن المرسوم الفرنسي لسنة 1980 ينص على أنه لا يجوز التضحية بالحيوانات وفق طقوس دينية إلا من قبل منظمات دينية معترف بها ومسجلة لدى وزارة الزراعة، وبناء على توصية من وزير الداخلية.

      وشجع تزايد الاهتمام بالمنتجات العضوية والحاصلة على شهادة "الحلال" في فرنسا، على اهتمام ألمانيا أيضاً؛ التي يعيش بها ما يقرب من 4 ملايين مسلم، وتشكل هذه النسبة احتمالية كبيرة للطلبات على المنتجات الحلال.

      ولأول مرة، ستقوم وزارة الزراعة لولاية "سكسونيا الجنوبية" خلال العام الجاري 2011، بتنظيم مؤتمر توعية حول المنتجات الصحية والعضوية الحاصلة على شهادة "الحلال"، وسيشارك عدد كبير من الشركات المعروفة حول العالم في هذا المؤتمر، وينتظر قدوم خبراء هذا المجال من ماليزيا وفرنسا وتركيا بشكل خاص.

      "التاكسي الحلال"

      من ألمانيا إلى روسيا، حيث يشهد سوق "الحلال" نمواً متزايداً مؤخراً، وتحظى محلات بيع هذه المنتجات بشعبية كبيرة من المسلمين وغيرهم بالعاصمة موسكو.. ويُشرف مركز "حلال" للمعاييرِ والمواصفات التابع لمجلس المفتين في روسيا، على معايير ضبط الجودة وفق تعاليم الشريعة الإسلامية، كما يقوم المركز بإصدار شهادات الترخيص والإشراف على عملية بيع المنتجات.

      ويُشار إلى أن سوق الحلال في روسيا ليس سوق اللحوم والأطعمة فقط، لكنه يمتد ليشمل صناعات أخرى مثل الملبوسات ومستحضرات التجميل والأدوية العلاجية، بالإضافة إلى مجال السياحة والمستشفيات ودور التوليد والنوادي الرياضيةَ وحتى وسائل النقل، بعد ظهور "التاكسي الحلال" في جمهورية تترستان مؤخراً.

      ويذكر أن عدد المتاجر "الحلال" في موسكو لم يكن يتجاوز متجرين في السنوات الفائتة، بينما يوجد في الوقت الراهن أكثر من ثلاثين متجراً، غير أقسام "الحلال" الموجودة داخل المحلات التجارية الكبرى.

      وإلى ذلك تضاعف حجم إنتاج صناعة لحوم "الحلال" في البلاد خلال السنوات السبع الأخيرة أكثر من مائة مرة، حيث بلغ حجم الإنتاج بداية العام 2010 أكثر من سبعة آلاف طن، بالمقارنة مع حجم الإنتاج العام 2003 البالغ حوالي سبعين طناً.

      ووفق معطيات الخبراء، فإن سوق "الحلال" في روسيا يبلغ حجمه حوالي ثلاثة بلايين دولار، ويتوقع أن يزيد بنسبة 14 % خلال العام الجاري.

      كل هذه المعطيات تؤكد، بما لا يدع مجالاً للشك، أن سوق المنتجات "الحلال" تحقق مكتسباتها الجديدة في التجارة العالمية في كل لحظة، وأنها في نمو مضطرد على الأصعدة الدولية كافة.

      تعريف المنتجات اللحوم

      وعن منتجات اللحوم الحلال يقول رئيس مجلس إدارة شركة الصفا للاغذية صالح الشنفري حسب التعريف المعتمد لدى منظمة الاغذية والزراعة الدولية التابعة للأمم المتحدة فإن التعريف التالي هو الذي يمكن من خلاله توصيف وتعريف الاغذية الحلال الاطعمة المعدة والمجهزة حسب متطلبات الشريعة الاسلامية وتلتزم بعدم احتوائها على اي مكونات مخالفة لمتطلبات الشريعة ولم يتم اعدادها او تجهيزها او نقلها بطرق وادوات ووسائل ومدخلات محرمة وممنوعة شرعا او بها مكونات ليست حلال كما انه عليها عند اعدادها وتجهيزها ونقلها

      عدم التعرض والاختلاط مع المنتجات المحرمة.

      بهذا التعريف المبسط يمكن التوسع في الامثلة مثلا الاطعمة الحلال المطبوخة في نفس انية الاطعمة المحرمة قبل تنظيفها وازالة الزيوت وبقايا الاطعمة المحرمة تفقد خاصية كونها حلال.

      الاطعمة الحلال المحفوظة بمواد حافظة يدخل مثلا شحم الخنزير في مكوناتها تفقد خاصية الحلال . الاطعمة المذبوحة حسب متطلبات الشريعة الاسلامية والتي يسبقها الصعق الكهربائي المميت تفقد خاصية الحلال وكذلك الاطعمة الحلال المطبوخة بمواد محرمة مثل المواد الكحولية تفقد خاصية الحلال.

      وعلى العموم فقد فصلت وثائق منظمة الفاو مواصفات ومتطلبات الاغذية الحلال التي يمكن ان تضع علامة حلال على عبواتها ومنتجاتها.

      ويمكن الرجوع لتلك الوثائق لمزيد من التفصيل والاستزادة

      ضمانات الشركات

      أما عن الضمان الذي تقدمه شركات اللحوم للمستهلكين بأن المنتج حلال خاصة اذا كانت منتجات مستوردة فيقول بالنسبة للدول المصدرة للحوم من الدول الاسلامية فالمسألة سهلة فمثلا اللحوم المعدة في دولة مثل ماليزيا وحاصلة على علامة -حلال- فهي بطبيعة الحال تكون مطابقة لاعلى المعايير الخاصة بالحلال اذ ان ماليزيا هي الدولة الرائدة في وضع مواصفات محددة ودقيقة لمواصفات الحلال. اما بالنسبة للمنتجات التي تستورد من دول غير مسلمة فهي على انماط مختلفة فبعض الشركات مملوكة بالكامل لشركات او دول اسلامية ويشرف عليها من قبل الدول والشركات الاسلامية بالكامل ويتم الذبح والاعداد والتجهيز والتعبئة وفق المتطلبات الحلال.

      وبعض الشركات تتعامل مع اسواق الدول الاسلامية وتخصص جزء من انتاجها للدول الاسلاميه وتضع علامة" حلال "على منتجاتها ويفترض فيها ان تجهز المنتجات المصدرة للدول الاسلامية وفق المتطلبات الحلال لهذه الدول او ماتشترطه المجالس الاسلامية المختصة والتى عادة تتبع مراكز اسلامية معتمدة اوممثلي الجاليات المسلمة هناك.

      ويمكن ان تأتي هذه المنتجات من شركات ومصانع تنتج منتجات محرمة وتقوم ايضا بتصدير منتجات غير محرمة مثل الدواجن ولحوم الابقار ولكن ما يتعلق بطريقة اعدادها وفق المواصفات الحلال يحوم حوله بعض الشكوك اما لاختلاطها عند اوقبل اعداد وتجهيز ذبائح محرمة اوعدم اسيعاب تلك الشركات لمنظومة المواصفات والمتطلبات وهنا يمكن للدول او الشركات المستوردة ان تتأكد من مدى المطابقة للمواصفات عبر اجهزتها المختصة وهنا علينا ان نكون في غاية الحذر من القاء التهم جزافا دون ان نتأكد مما نقول فليس من راى كمن سمع وعلينا ان نثق في مندوبي الدول والحكومات الاسلامية ومجالسها المختصة وكذا المراكز الاسلامية المعتمدة وهنا اقترح ان تحصل المنشأة المستوردة على موافقة جهات مختصة في الدولة مع التأكيد على اهمية صدور تشريع واضح ومناسب قابل للفهم والتفسير والتطبيق والمراقبة والمتابعة.

      عملية الذبح

      أما عن الاجراءات التي تتبعها الشركة لتطمئن المستهلك انها منتجات حلال سواء في التغذية او عمليات الذبح فيقول منذ اليوم الاول لانتاجها عمدت الشركة بالتأكيد على ان تتم عمليات التغذية والاعداد والذبح والتجهيز وفق متطلبات الحلال فمنعت اي استخدام للهرمونات المسرعة للنمو والتي ثبت ضررها على البشر ومنعت اي استخدام لأدوات الغرق والصعق الكهربائي او الذبح الآلي توخيا لأعلى متطلبات الذبح الحلال اذ يقوم بالذبح فريق من رجال مسلمين يقوم الواحد منهم بالتسمية والتكبير على كل طائر عند ذبحه وذلك يدويا بحيث يترك الرأس معلقا بالحبل الشوكي حتى تندفع الدماء من كامل جسم الطائر وتخرج معه السموم والفضلات الضارة ونحصل على منتج حلال حقيقي غير ضار ثم بعد ذلك يقطع الرأس ويتم التعبئة بمواصفات صحية عالية لنحصل على منتج حلال حقيقي وطازج وصحي.

      لقد قامت الشركة بالزام نفسها بهذه المواصفات توخيا للحلال والتزاما بمتطلبات الشريعة الاسلامية مما جعل منتجاتها مقبولة من قبل جميع المدارس والمذاهب الفقهية في جميع الدول التي تصدر لها منتجات الصفاء.

      عدد المستهلكين

      وعن زيادة اتجاه المستهلكين في الدول الأوروبية للمنتجات الحلال يضيف الشنفري : من جرب المنتجات الحلال يشعر باختلاف كبير في طعمها ولونها ورائحتها فأنت تتكلم عن منتجات نظيفة من الدماء والمواد الضارة حيث انه ثبت علميا ان الحيوانات المصعوقة كما في الدواجن او المقتولة بضرب الدماغ كما في الابقار يحدث لها تغير فسيولوجي يؤثر على تكوين خلاياها وارتفاع سميتها مع بقاء الدماء فيها ومافيها من محتويات غير صحية.

      وبقى ان اشير الى هناك جاليات مسلمة في الدول الأوروبية بالملايين ويشار لهم بالفضل في انتشار الاطعمة الحلال بها كما ان عدد المستهلكين للاغذية الحلال في العالم يبلغ قرابة 1.7 بليون نسمة فهلا اعددنا انفسنا وشركاتنا ودولنا لاستيعاب هذه السوق الكبيرة الواعدة.

      الثقة بالرقابة

      أما عن آراء المستهلكين والتي اجتمعت على ثقتها في مؤسسات الدولة المختلفة والمعنية بالرقابة على المنتجات الغذائية المختلفة المتداولة في اسواق السلطنة سواء كانت من المنتجات العمانية المحلية او المستوردة من الخارج والتي لا تسمح بتداول المنتجات المشكوك في مخالفتها للشريعة الاسلامية . فتقول نوال بكري : لا نرهق انفسنا بعملية التأكد من شرعية اللحوم والدواجن التي نقوم بشرائها من الاسواق او المجمعات التجارية فنحن على ثقة بمؤسسات الدولة التي تقوم على رقابة الاسواق والتأكد من اللحوم المتداولة مطابقة للمعايير الشرعية التي يفرضها علينا ديننا الحنيف كما ان معظم المحلات التجارية تضع لوحات تبين مصدر اللحوم والمستهلك في النهاية له حرية الاختيار .

      ويضيف عبد العاطي المهدي :إن اللحوم المذبوحة على الشريعة الاسلامية لها العديد من الفوائد والتي تظهر جلية في طعم ولون اللحوم فاللحوم الحلال تتخلص من السموم والفضلات الضارة نتيجة لعملية الذبح وذلك على خلاف الحيوانات والطيور التي تصعق بالكهرباء او تضرب على الرأس لقتلها والتي تحتفظ داخلها بالدماء والفضلات وهذه احدى فضائل ديننا الحنيف الذي حرم علينا اكل الميتة ولحم الخنزير لما لهما من اضرار اكتشفها العلم مؤخرا .

      أما محمد فاروق والذي شدد على ضرورة التأكد من شرعية اللحوم والدواجن قبل الشراء فيقول : نحن على ثقة من ان الاجهزة الرقابية في السلطنة قائمة بواجبها في التأكد من مدى شرعية تلك اللحوم الا انه من الضروري التأكد من ذلك قبل الشراء خاصة وان بعض المحلات التجارية في السلطنة تقوم ببيع لحوم الخنزير المحرمة شرعا لما لها من اضرار صحية على الانسان مع العلم ان تلك المحلات تضع لوحات ارشادية معلمة الجميع انها لحوم لغير المسلمين الا ان البعض قد لا يشاهد تلك اللوحات لهذا يجب التأكد من الارشادات المكتوبة على المنتج نفسه .

      وتضيف غادة جابر :إن اللحوم الحلال اصبحت اليوم بمثابة الاكتشاف للدول الغربية والتي بدأت الآن الترويج لها نظرا لما لها من فوائد صحية لا توجد في اللحوم الاخرى التي لا تذبح على الشريعة الاسلامية فمن خلال تصفحي لبعض المواقع على شبكة الانترنت لاحظت بعض الشركات العالمية التي تروج للمنتجات الحلال كغذاء صحي مفيد وخال من الاضرار وهذا ما يؤكد على ان ديننا الحنيف هو دين الحق . ونحن نثق في الجهات الرقابية الصحية وهيئة حماية المستهلك في انها لا توفر جهدا في الحفاظ على سلامة اسواق السلطنة وخلوها من منتجات اللحوم غير الشرعية .

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية