مسقط - الزبير بن ياسر السدراني
أشاد الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا معالي د.جيدو فيسترفيله في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، أمس، بالتطور الكبير والملموس الذي شهدته السلطنة خلال العقود الأخيرة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، مؤكدا في الوقت ذاته على حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية التي لا تقتصر على المجال السياسي، بل تمتد لتشمل مجالات أخرى كالمجال الاقتصادي والتعليم المهني والتقني والبنية الأساسية.
وأشار الوزير الذي يزور السلطنة حالياً، في إطار التعاون المستمر والمتواصل بين البلدين وتعبيراً عن عمق العلاقات بين السلطنة وألماينا، إلى تشرفه بمقابلة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مشيرا إلى أنه تطرق في اللقاء مع جلالته لعدة مواضيع منها العلاقات الثنائية المبنية على التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى التعاون المشترك في العديد من المجالات خاصة في مجال العلوم والطاقة المتجددة.
وقال الوزير الضيف إنه تم الحديث عن التعاون الاقتصادي في مجال الطاقات خلال لقائه مع حضرة صاحب الجلالة والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، حيث تم الحديث أيضا عن الطاقات المتجددة بشكل خاص، وأكد الوزير الضيف على المنظور الألماني القاضي بضرورة أن تلعب الطاقات المتجددة دورا كبيرا، خاصةً في المناطق المشمسة جدا، حيث إن عصر الطاقات المتجدة قد حل في كل مناطق العالم ويجب على الدول التي تتمتع بطاقات غير متجددة مثل النفط والغاز أن تفكر أيضا في عصر الطاقات المتجددة.
وأضاف فيسترفيله بأنه إلى جانب التعاون في مجالات البنية الأساسية والطاقة، هناك أيضا مجال التعليم المهني والتعليم الذي توجد فيه سبل للتعاون، كما أن هنالك قضايا ومسائل ثنائية مثل تسهيل الإجراءات في الحصول على "الفيزا"، مشيرا إلى أن هذه التوجهات المستقبلية ستكون بحال جيدة، خاصة في ظل الثقة المتبادلة بين البلدين، خاصة وأن التسهيلات ستكون متبادلة بين الجهتين.
مشروع فريد
كما أشاد الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا الاتحادية بالمشروع الريادي الذي تبنته السلطنة وهو تقديم اللغة الألمانية كلغة أجنبية ثانية في المدارس والذي يعد مشروعا فريدا من نوعه مشيرا إلى أن وجود الجامعة الألمانية في مسقط تمثل حجر الأساس في العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين خاصة في المجال العلمي والأكاديمي مؤكداً على دعم الحكومة الألمانية لكافة الجهود التي تقوم بها السلطنة من أجل تنمية أواصر التعاون بين البلدين خاصة وأن السلطنة وجمهورية ألمانيا الاتحادية سوف تحتفلان العام القادم بالذكرى الأربعين لإقامة العلاقات بين البلدين الصديقين.
نظرة إيجابية
وردا على سؤال حول مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل الأوضاع الأخيرة التي تشهدها العديد من دول الإقليم، أوضح وزير الخارجية الألماني: "لدينا نظرة إيجابية عن العلاقات الثنائية بين بلدنا وعُمان ونعتقد أن قرار صاحب الجلالة السلطان قابوس ببدء الحوار للاستجابة للمطالب في بلاده وخاصة تلك الخاصة بجيل الشباب عن طريق الحوار والتعاون والبدء بتنمية شاملة وجيدة في المجتمع، وذلك شيء مهم وإيجابي جدا.
وأضاف فيسترفيله: "ولحسن الحظ أن طريقة صاحب الجلالة السلطان قابوس في الاستجابة للمطالب في بلاده كانت معاكسة تماماً لما حدث في أماكن أخرى، مشيرا إلى أن التعاون البناء وليست المواجهة هو سبيل التفاهم وطريق للوصول إلى النتيجة الإيجابية، وهذا سياسة السلطنة وهو أمر نرى أنه ايجابي جدا، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتكثيف أوجه التعاون بين البلدين والذي يعتبر نقطة تحول في علاقاتنا الثنائية، مؤكدا على أهمية التعاون ليس فقط في المجال الاقتصادي ولكن أيضاً في التعليم والتدريب المهني والبنية الأساسية والطاقة المتجددة، فأمام البلدين عمل كثير مشترك يسهم في تطوير أواصر العلاقات الثنائية بينهما.
العلاقات الثقافية
وردا على سؤال الشبيبة حول أوجه العلاقات والتعاون الثقافي العمانية والألمانية في الفترة الراهنة والتي باتت تشهد تطورا ملموسا ومستمراً في شتى المجالات أوضح فيسترفيله: "إن قرار السلطنة بتكثيف العلاقات الثقافية يجد مثلا في التجربة العملية بإنشاء مركز ثقافي وتوسيع دار الأوبرا في مسقط، مشيدا بأهمية المجال الثقافي حيث يؤكد أن الثقافة تعتبر جسرا بين الدول والثقافات المختلفة، وأعتقد أن هنا اهتمام بالثقافة الأوربية أو الغربية مثل الموسيقى الكلاسيكية وأيضا الأوبرا، ومن الموسيقى الكلاسيكية للأوبرا هو أيضا تشجيع على تكثيف هذه العلاقات.
تعزيز أوجه العلاقات
ومن جانبه قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية معالي يوسف بن علوي: "إن زيارة الوزير الألماني للسلطنة تعبر عن عمق العلاقات والتي تأتي في إطار التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، خاصة أن السلطنة قد بدأت بتنفيذ مشاريع الخطة الخمسية الثامنة حيث إن التكنولوجيا الألمانية الحديثة تدخل كجزء مهم في هذه المشاريع.
كما تطرق معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في الحديث عن الجهود التي تبذلها اللجنة العمانية الألمانية في تعزيز أوجه التعاون المختلفة بين البلدين الصديقين مشيرا معاليه إلى أن الجامعة الألمانية للتكنولوجيا تقوم بتوطيد أواصر التعاون المختلفة بين البلدين والتي سيكون لها مستقبل كبير في نقل التكنلوجيا الألمانية إلى السلطنة خاصة وأن الجامعة تتمتع بدعم حكومتي البلدين الصديقين.
المبادرة الخليجية
وحول سؤال عن مدى مشاركة الرأي القائل بأن اليمن يقترب من إمكانية حدوث حرب أهلية في اليمن وعن الحل الذي يرونه وما هي الإمكانيات الأخرى إذا رفض الرئيس علي عبدالله صالح العروض الأخيرة المقدمة له، أوضح يوسف بن علوي قائلا: "إن اليمن لا يزال يمر بمرحلة الأزمة السياسية ونعتقد أن هناك إمكانية في التوصل إلى حل بين المعارضة وبين الرئيس علي عبدالله صالح نقل السلطة سلمياً، وفقا لما جاء في المبادرة الخليجية فقد وقع عليها قادة المعارضة ومن قادة الحزب الحاكم ولم يبقَ سوى توقيع الرئيس، ونعتقد أنه ما زال هناك إمكانية النزول قدماً في هذه المرحلة، كما أعتقد أن المعارضة وشباب التغيير لا يدفعون باليمن إلى حالة الحرب الأهلية وهم يعبرون في كل مرة أن حملتهم الثورية إنما هي حملة ثورية للتغيير السلمي، وبالمقابل أرى أن الرئيس علي صالح والحزب الحاكم يدركون تماماً مدى الأخطار التي يمكن أن تلحق باليمن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي على قاعدة الثقة بدول مجلس التعاون، ونحن ما زلنا نعمل في هذا الإطار وما زلنا نأمل التأكيد على أن الطريق السليم هو توقيع رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح ونقل السلطة سلميا هما نقطة التحول السياسي في إطار التحولات الحادثة في المنطقة العربية على أساس تحقيق رغبات ومطالب المواطنين في التحول الديمقراطي كخطة للتحول في التنمية الاقتصادية.
حل سلمي
ومن جهة أخرى فيما يتعلق باليمن أكد الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا معالي د.جيدو فيسترفيله دعم بلاده مبادرة مجلس التعاون الخليجي خاصةً الخطوات التي تقوم بها السلطنة، وذلك من أجل الوصول إلى حل سلمي في اليمن وكذلك المصالحة الداخلية، وكل هذا بهدف الوصول لحل سلمي، ومصالحة داخلية، لكي لا يكون العنف هو الحل الوحيد هناك، ولتغليب الحل السلمي بين القبائل والأطراف المختلفة، ومازلنا قلقين جدا بسبب الأوضاع الراهنة هناك، وهذا يبعثنا على تقديم دعم أكبر لمبادرة مجلس التعاون الخليجي.
اعتداء إرهابي
وحول زيارة الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا الاتحادية إلى السلطنة تزامنا مع اعتداء إرهابي في أفغانستان قتل فيها جنود ألمان وحول إذا ما كان هذا الاعتداء ضمن المسائل والتي تم تناول الحديث عنها مع صاحب الجلالة أوضح فيسترفيله قائلا: "في إطار المباحثات التي امتدت لساعات طويلة منذ أمس واليوم تحدثنا أيضا عن هذا الاعتداء الإرهابي، ونحن نحزن ونتألم بشدة لهذا الاعتداء، ولكن من الضروري أن ندفع بعجلة العملية السياسية في أفغانستان إلى الأمام وهذا يتضمن أولا المصالحة الداخلية، وإعادة الاندماج في المجتمع الأفغاني، إذ لا يمكن أن يكون الحل في أفغانستان عسكريا، فالحل يجب أن يكون في إطار عملية سياسية تضم أولا المصالحة وثانيا تسليم المسؤولية الأمنية إلى السلطات الأفغانية.
وأضاف جيدو فيسترفيله: إننا منذ عشرة أعوام في أفغانستان ونرفض بكل الأشكال أن نستمر لعشرة أعوام أخرى، وهذا الموقف يشاركنا فيه كل الأطراف الموجودة هناك بالقوات في أفغانستان ولكن حتى ننجح في هذا الإطار، يجب أن تنجح استراتيجيتنا التي تتمثل في تسليم المسؤولية الأمنية إلى السلطات الأفغانية، ورغم بشاعة هذا الاعتداء فإننا نتمسك بخطة سحب القوات الألمانية من أفغانستان وستبدأ أيضا، كما هو المفترض بحلول نهاية هذا العام حيث سيتم تقليص عدد القوات الألمانية الموجودة هناك.
حضر المؤتمر الصحفي كل من أمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وسفيرة السلطنة المعتمدة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية د.زينب بنت علي بن سعيد القاسمية ورئيس دائرة مكتب الوزير سعادة السفير علي بن أحمد العيسائي.
أكثر...
أشاد الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا معالي د.جيدو فيسترفيله في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، أمس، بالتطور الكبير والملموس الذي شهدته السلطنة خلال العقود الأخيرة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، مؤكدا في الوقت ذاته على حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية التي لا تقتصر على المجال السياسي، بل تمتد لتشمل مجالات أخرى كالمجال الاقتصادي والتعليم المهني والتقني والبنية الأساسية.
وأشار الوزير الذي يزور السلطنة حالياً، في إطار التعاون المستمر والمتواصل بين البلدين وتعبيراً عن عمق العلاقات بين السلطنة وألماينا، إلى تشرفه بمقابلة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مشيرا إلى أنه تطرق في اللقاء مع جلالته لعدة مواضيع منها العلاقات الثنائية المبنية على التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى التعاون المشترك في العديد من المجالات خاصة في مجال العلوم والطاقة المتجددة.
وقال الوزير الضيف إنه تم الحديث عن التعاون الاقتصادي في مجال الطاقات خلال لقائه مع حضرة صاحب الجلالة والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، حيث تم الحديث أيضا عن الطاقات المتجددة بشكل خاص، وأكد الوزير الضيف على المنظور الألماني القاضي بضرورة أن تلعب الطاقات المتجددة دورا كبيرا، خاصةً في المناطق المشمسة جدا، حيث إن عصر الطاقات المتجدة قد حل في كل مناطق العالم ويجب على الدول التي تتمتع بطاقات غير متجددة مثل النفط والغاز أن تفكر أيضا في عصر الطاقات المتجددة.
وأضاف فيسترفيله بأنه إلى جانب التعاون في مجالات البنية الأساسية والطاقة، هناك أيضا مجال التعليم المهني والتعليم الذي توجد فيه سبل للتعاون، كما أن هنالك قضايا ومسائل ثنائية مثل تسهيل الإجراءات في الحصول على "الفيزا"، مشيرا إلى أن هذه التوجهات المستقبلية ستكون بحال جيدة، خاصة في ظل الثقة المتبادلة بين البلدين، خاصة وأن التسهيلات ستكون متبادلة بين الجهتين.
مشروع فريد
كما أشاد الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا الاتحادية بالمشروع الريادي الذي تبنته السلطنة وهو تقديم اللغة الألمانية كلغة أجنبية ثانية في المدارس والذي يعد مشروعا فريدا من نوعه مشيرا إلى أن وجود الجامعة الألمانية في مسقط تمثل حجر الأساس في العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين خاصة في المجال العلمي والأكاديمي مؤكداً على دعم الحكومة الألمانية لكافة الجهود التي تقوم بها السلطنة من أجل تنمية أواصر التعاون بين البلدين خاصة وأن السلطنة وجمهورية ألمانيا الاتحادية سوف تحتفلان العام القادم بالذكرى الأربعين لإقامة العلاقات بين البلدين الصديقين.
نظرة إيجابية
وردا على سؤال حول مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل الأوضاع الأخيرة التي تشهدها العديد من دول الإقليم، أوضح وزير الخارجية الألماني: "لدينا نظرة إيجابية عن العلاقات الثنائية بين بلدنا وعُمان ونعتقد أن قرار صاحب الجلالة السلطان قابوس ببدء الحوار للاستجابة للمطالب في بلاده وخاصة تلك الخاصة بجيل الشباب عن طريق الحوار والتعاون والبدء بتنمية شاملة وجيدة في المجتمع، وذلك شيء مهم وإيجابي جدا.
وأضاف فيسترفيله: "ولحسن الحظ أن طريقة صاحب الجلالة السلطان قابوس في الاستجابة للمطالب في بلاده كانت معاكسة تماماً لما حدث في أماكن أخرى، مشيرا إلى أن التعاون البناء وليست المواجهة هو سبيل التفاهم وطريق للوصول إلى النتيجة الإيجابية، وهذا سياسة السلطنة وهو أمر نرى أنه ايجابي جدا، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتكثيف أوجه التعاون بين البلدين والذي يعتبر نقطة تحول في علاقاتنا الثنائية، مؤكدا على أهمية التعاون ليس فقط في المجال الاقتصادي ولكن أيضاً في التعليم والتدريب المهني والبنية الأساسية والطاقة المتجددة، فأمام البلدين عمل كثير مشترك يسهم في تطوير أواصر العلاقات الثنائية بينهما.
العلاقات الثقافية
وردا على سؤال الشبيبة حول أوجه العلاقات والتعاون الثقافي العمانية والألمانية في الفترة الراهنة والتي باتت تشهد تطورا ملموسا ومستمراً في شتى المجالات أوضح فيسترفيله: "إن قرار السلطنة بتكثيف العلاقات الثقافية يجد مثلا في التجربة العملية بإنشاء مركز ثقافي وتوسيع دار الأوبرا في مسقط، مشيدا بأهمية المجال الثقافي حيث يؤكد أن الثقافة تعتبر جسرا بين الدول والثقافات المختلفة، وأعتقد أن هنا اهتمام بالثقافة الأوربية أو الغربية مثل الموسيقى الكلاسيكية وأيضا الأوبرا، ومن الموسيقى الكلاسيكية للأوبرا هو أيضا تشجيع على تكثيف هذه العلاقات.
تعزيز أوجه العلاقات
ومن جانبه قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية معالي يوسف بن علوي: "إن زيارة الوزير الألماني للسلطنة تعبر عن عمق العلاقات والتي تأتي في إطار التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، خاصة أن السلطنة قد بدأت بتنفيذ مشاريع الخطة الخمسية الثامنة حيث إن التكنولوجيا الألمانية الحديثة تدخل كجزء مهم في هذه المشاريع.
كما تطرق معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في الحديث عن الجهود التي تبذلها اللجنة العمانية الألمانية في تعزيز أوجه التعاون المختلفة بين البلدين الصديقين مشيرا معاليه إلى أن الجامعة الألمانية للتكنولوجيا تقوم بتوطيد أواصر التعاون المختلفة بين البلدين والتي سيكون لها مستقبل كبير في نقل التكنلوجيا الألمانية إلى السلطنة خاصة وأن الجامعة تتمتع بدعم حكومتي البلدين الصديقين.
المبادرة الخليجية
وحول سؤال عن مدى مشاركة الرأي القائل بأن اليمن يقترب من إمكانية حدوث حرب أهلية في اليمن وعن الحل الذي يرونه وما هي الإمكانيات الأخرى إذا رفض الرئيس علي عبدالله صالح العروض الأخيرة المقدمة له، أوضح يوسف بن علوي قائلا: "إن اليمن لا يزال يمر بمرحلة الأزمة السياسية ونعتقد أن هناك إمكانية في التوصل إلى حل بين المعارضة وبين الرئيس علي عبدالله صالح نقل السلطة سلمياً، وفقا لما جاء في المبادرة الخليجية فقد وقع عليها قادة المعارضة ومن قادة الحزب الحاكم ولم يبقَ سوى توقيع الرئيس، ونعتقد أنه ما زال هناك إمكانية النزول قدماً في هذه المرحلة، كما أعتقد أن المعارضة وشباب التغيير لا يدفعون باليمن إلى حالة الحرب الأهلية وهم يعبرون في كل مرة أن حملتهم الثورية إنما هي حملة ثورية للتغيير السلمي، وبالمقابل أرى أن الرئيس علي صالح والحزب الحاكم يدركون تماماً مدى الأخطار التي يمكن أن تلحق باليمن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي على قاعدة الثقة بدول مجلس التعاون، ونحن ما زلنا نعمل في هذا الإطار وما زلنا نأمل التأكيد على أن الطريق السليم هو توقيع رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح ونقل السلطة سلميا هما نقطة التحول السياسي في إطار التحولات الحادثة في المنطقة العربية على أساس تحقيق رغبات ومطالب المواطنين في التحول الديمقراطي كخطة للتحول في التنمية الاقتصادية.
حل سلمي
ومن جهة أخرى فيما يتعلق باليمن أكد الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا معالي د.جيدو فيسترفيله دعم بلاده مبادرة مجلس التعاون الخليجي خاصةً الخطوات التي تقوم بها السلطنة، وذلك من أجل الوصول إلى حل سلمي في اليمن وكذلك المصالحة الداخلية، وكل هذا بهدف الوصول لحل سلمي، ومصالحة داخلية، لكي لا يكون العنف هو الحل الوحيد هناك، ولتغليب الحل السلمي بين القبائل والأطراف المختلفة، ومازلنا قلقين جدا بسبب الأوضاع الراهنة هناك، وهذا يبعثنا على تقديم دعم أكبر لمبادرة مجلس التعاون الخليجي.
اعتداء إرهابي
وحول زيارة الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا الاتحادية إلى السلطنة تزامنا مع اعتداء إرهابي في أفغانستان قتل فيها جنود ألمان وحول إذا ما كان هذا الاعتداء ضمن المسائل والتي تم تناول الحديث عنها مع صاحب الجلالة أوضح فيسترفيله قائلا: "في إطار المباحثات التي امتدت لساعات طويلة منذ أمس واليوم تحدثنا أيضا عن هذا الاعتداء الإرهابي، ونحن نحزن ونتألم بشدة لهذا الاعتداء، ولكن من الضروري أن ندفع بعجلة العملية السياسية في أفغانستان إلى الأمام وهذا يتضمن أولا المصالحة الداخلية، وإعادة الاندماج في المجتمع الأفغاني، إذ لا يمكن أن يكون الحل في أفغانستان عسكريا، فالحل يجب أن يكون في إطار عملية سياسية تضم أولا المصالحة وثانيا تسليم المسؤولية الأمنية إلى السلطات الأفغانية.
وأضاف جيدو فيسترفيله: إننا منذ عشرة أعوام في أفغانستان ونرفض بكل الأشكال أن نستمر لعشرة أعوام أخرى، وهذا الموقف يشاركنا فيه كل الأطراف الموجودة هناك بالقوات في أفغانستان ولكن حتى ننجح في هذا الإطار، يجب أن تنجح استراتيجيتنا التي تتمثل في تسليم المسؤولية الأمنية إلى السلطات الأفغانية، ورغم بشاعة هذا الاعتداء فإننا نتمسك بخطة سحب القوات الألمانية من أفغانستان وستبدأ أيضا، كما هو المفترض بحلول نهاية هذا العام حيث سيتم تقليص عدد القوات الألمانية الموجودة هناك.
حضر المؤتمر الصحفي كل من أمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وسفيرة السلطنة المعتمدة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية د.زينب بنت علي بن سعيد القاسمية ورئيس دائرة مكتب الوزير سعادة السفير علي بن أحمد العيسائي.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية