الحلم بين الواقع والحقيقة .
قد تُشاهد أيها الأنسان الحلم وكأنكَ تعيش في الحقيقة وتحيا الحقيقة دون أن تدري أنها مجرد حلم زائل .. قد تتذكر ما حدث لك صباح اليوم او مساء أمس أوفي أي يوم سابق من الأيام .. وعندما تفيق قد تتساءل .. أين هذه الأحداث .. أين الوجوه التي قابلتها .. والكلمات التي تبادلتها .. والأفعال التي صنعتها ..!!؟ كلها مرت مرّ الكرام ولم يعُد لها وجود مادي .. فصارت مجرد إشارات مُسجلة على شريط الذاكرة .. وكل حياتك الماضية مجرد شريط طويل مسجل في ذاكرتك .. بإستطاعتك أن تستعيد جزيئات منه في خيالك .. ولكنك لاتستطيع أو عاجز أن تستعيد شيئاً منه في الواقع .. فهل يستطيع ، أياً منا أن يستعيد الماضي ليعيشه ..! ، وحتى ولو ذهبت إلى نفس الأماكن وشاهدت نفس الوجوه .. فماذلك إلا خلقاً لحاضر جديد .. فالماضي لايمكن أن يعود .. أو كما يقول المثل العُماني (( الماء الذي انسكب على الأرض لا يرجع ثانية )) فالأحلام التي نشاهدها أثناء النوم نتخيل أنها حقيقة واقعة ، سواء أكانت سعيدة او أليمة .. معقوله او لا معقوله .. نعيش الحلم كأنه واقع .. فمن منا لم يستيقظ فجأة من الأحلام ... فيأسف على كل ماكان فيه ويتحسر لكونه حُلماً فقط ، او يحمد الله على ما شاهده لم يكن أكثر من حلم وكما أن نهاية الحلم اليقظة فإن نهاية الواقع الموت .!!
قد تُشاهد أيها الأنسان الحلم وكأنكَ تعيش في الحقيقة وتحيا الحقيقة دون أن تدري أنها مجرد حلم زائل .. قد تتذكر ما حدث لك صباح اليوم او مساء أمس أوفي أي يوم سابق من الأيام .. وعندما تفيق قد تتساءل .. أين هذه الأحداث .. أين الوجوه التي قابلتها .. والكلمات التي تبادلتها .. والأفعال التي صنعتها ..!!؟ كلها مرت مرّ الكرام ولم يعُد لها وجود مادي .. فصارت مجرد إشارات مُسجلة على شريط الذاكرة .. وكل حياتك الماضية مجرد شريط طويل مسجل في ذاكرتك .. بإستطاعتك أن تستعيد جزيئات منه في خيالك .. ولكنك لاتستطيع أو عاجز أن تستعيد شيئاً منه في الواقع .. فهل يستطيع ، أياً منا أن يستعيد الماضي ليعيشه ..! ، وحتى ولو ذهبت إلى نفس الأماكن وشاهدت نفس الوجوه .. فماذلك إلا خلقاً لحاضر جديد .. فالماضي لايمكن أن يعود .. أو كما يقول المثل العُماني (( الماء الذي انسكب على الأرض لا يرجع ثانية )) فالأحلام التي نشاهدها أثناء النوم نتخيل أنها حقيقة واقعة ، سواء أكانت سعيدة او أليمة .. معقوله او لا معقوله .. نعيش الحلم كأنه واقع .. فمن منا لم يستيقظ فجأة من الأحلام ... فيأسف على كل ماكان فيه ويتحسر لكونه حُلماً فقط ، او يحمد الله على ما شاهده لم يكن أكثر من حلم وكما أن نهاية الحلم اليقظة فإن نهاية الواقع الموت .!!