دور مشهود للرقابة السينمائية أخبار الشبيبة

    • دور مشهود للرقابة السينمائية أخبار الشبيبة

      مسقط - إيمان بنت عبدالله الراسبية

      الرقابة السينمائية وفرضها يعتبر أمرا إلزاميا على كل دولة عربية مسلمة، فرغم التقدم والانفتاح الذي وصلت إليه السلطنة إلا أنه لا يمكن التخلي عن القيم والمعتقدات الأساسية واتباع تعاليم ديننا الإسلامي في الحد من أي مشاهد مخلة للآداب، فالقائمون على دور الرقابة كان لهم دور مشهود في تأدية واجبهم، لكن يرى البعض أن الرقابة التي يتم تطبيقها ليست مشددة أي أنه يتم عرض العنف والطرق الوحشية في القتل والمشاهد الإباحية كالقبلات، وهذا ما أوضحه عدد من المتابعين ومرتادي دور السينما.

      قامت "الشبيبة" باستطلاع لمعرفة آراء مرتادي دور السينما حول فرض الرقابة:

      قالت خلود بنت ناصر: "بالطبع أوافق على فرض التشديد في الرقابة على الأفلام التي تعرض في دور السينما، حيث يتم عرض مشاهد غير لائقة على مجتمع عربي إسلامي، فقد تشمل مشاهد عنيفة تؤثر بشكل سلبي على المراهقين ولذلك يجب منع دخول المراهقين والأطفال للأفلام المخصصة للكبار، وأيضا يجب حذف المشاهد حتى لو كانت صغيرة إلا أنها كبيرة في الإثم".

      وذكرت أمل المعولية بأنها تفضل متابعة الأفلام في المنزل بدلا من السينما قائلة: "لا أحبذ الذهاب إلى السينما، لأنها لا تعود علي بفائدة كوني طالبة إعلامية ولا أجد شيئا من الرفاهية والمتعة في السينما لأنها عبارة عن أفلام مكررة وأستطيع مشاهدتها عن طريق التلفاز، أو شراء "CD"".

      ومن جانبه قال ناصر الراسبي: "أنا لا ارتاد السينما كثيرا لتوافر "CD" فأفضل مشاهدته في البيت بدلا من خسارة الأموال، لكن من وجهة نظري يفترض اقتطاع كل جزء مخل للآداب في الأفلام الأجنبية أو الهندية أو العربية، ومنع دخول أطفال أو مراهقين في الأفلام المخصصة للكبار".

      وقالت سارة بنت محمد: "لا أوافق على تشديد الرقابة على السينما فأنا أفضل مشاهدة أفلام الأكشن والرعب، فإذا تم إلغاء مشاهد العنف، فماذا يتبقى من الفيلم؟، لكن أؤيد تشديد الرقابة أثناء عرض مشاهد التقبيل ويفترض من الرقابة حذفها". وأشار جمعة بن خميس العامري إلى أن فرض الرقابة شيء ضروري قائلا: "يكون فرض الرقابة على الأمور الإباحية ولكن المشاهد العنيفة لا يفترض أن تراقب ولكن يجب التركيز على أن يكون هناك تحذير من البداية، وأرى فعلا أن الأفلام العنيفة لها تأثير أكبر على المراهقين بأن يصبحوا أكثر عدوانية، ولذلك يجب التشديد بتحديد فئات عمرية تناسب الفيلم". ميمونة بنت عبدالله البسامية تقول: "نادرا ما أذهب إلى السينما ولا أشجع اصطحاب الأطفال إليها لما تحتويه من مشاهد تؤثر سلبا على الأبناء، ولذلك أؤيد تشديد الرقابة على السينما، وأرى أن السينما تعرض مشاهد عنيفة تؤثر بشكل كبير على المراهقين والكبار ويفترض منع دخوله وعدم عرضه، أما من ناحية المشاهد الإباحية فالقائمون على الرقابة قاموا بواجبهم لكن يفترض حذف بعض المشاهد التي ليس لها داعٍ في المشاهدة".

      محسن حمدان الجديدي يقول: "أؤيد تشديد الرقابة على دور السينما، وبصراحة يجب فرض بعض الشروط لعرض المشاهد، ويجب أن يكونوا في أتم الحرص على عدم دخول من هم أقل من 18 سنة لأفلام مخصصة للكبار وأفلام العنف لأن معظم الشباب المراهقين يخدعون أصحاب التذاكر بأن أعمارهم تجاوز 18 فيتم إدخالهم".

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية