اقتراح بالكنيست لتهويد الأسماء العربية ل

    • اقتراح بالكنيست لتهويد الأسماء العربية ل

      القدس المحتلة – زكي خليل

      بعد يوم واحد من رصد الحكومة الاسرائيلية مبلغ 120 مليون دولار لمواصلة تنفيذ مخطط تهويد المدينة المقدسة وترسيخ "توحيدها" تقدمت عضو الكنيست، تسيبي حوطوبلي من حزب الليكود امس الاول، باقتراح قانون لتهويد اسماء الاحياء العربية في القدس، ومنع استعمال الاسماء العربية في الوثائق الرسمية او وسائل الاعلام الرسمية. وكانت حوطوبيلي قد اعدت اقتراح القانون وانضم إليها عدد من اعضاء الليكود من اليمين الاسرائيلي.

      ووفق الاقتراح، فإن القانون سيشمل الاحياء التي يستوطن فيها اليهود، ويلزم بلدية القدس بتغيير الاسماء واللافتات وتمنع من استعمال الاسماء العربية. وحسب صحيفة يديعوت احرونوت العبرية، ووفقا لقانون حوطوبيلي فإن اسم ابو ديس سيتحول الى "كدمات صهيون" وحي الطور سيصبح "تل حنانيا" وراس العامود "معليه زيتيم"، ومصرارة سيتحول الى "مورشا"، ومالحا الى "منحات"، وسلوان الى "كفار هشيلواح"، الشيخ جراح الى "شمعون هتسديك".

      وأكدت عضوة المجلس التشريعي الفلسطيني جهاد أبو زنيد أن الخطة التي وضعتها حكومة الاحتلال بتهويد مدينة القدس المحتلة سيكتب لها الفشل أمام صمود وتمسك أبناء شعبنا الفلسطيني بعروبة وفلسطينية المدينة المقدسة. وقالت النائبة أبو زنيد رداً على الخطة العنصرية التي أقرتها حكومة الاحتلال خلال جلستها في البلدة القديمة من القدس يوم الاحد الفائت" إن مواجهة هذه الخطة يجب أن يكون بتكثيف الدعم العربي لأبناء شعبنا في مدينة القدس لتعزيز صمودهم وإفشال مخططات الاحتلال الرامية الى طردهم من المدينة وتهجيرهم، مضيفة" أن هذه الخطة تأتي مع قرب حلول الذكرى الرابعة والأربعين على مرور ذكرى النكسة بتهجير أبناء شعبنا من القرى والبلدات المقدسية".

      وأكدت ان "عقد الجلسة في البلدة القديمة هو بمثابة تحد سافر لكافة متطلبات العملية السياسية، وضربة قاصمة لكافة النداءات الدولية بوقف أعمال البناء والتوسع في المدينة وكافة الأراضي الفلسطينية، مشددة على "أن خطوة الاحتلال يجب أن تواجه برد عربي وزيادة حجم التضامن الدولي على انتهاكات الاحتلال المستمرة بحق أبناء القدس". وأضافت النائبة ابو زنيد "نحن نقف على أبواب مرور 44 عاما على تهجير أبناء شعبنا من البلدات والقرى المحتلة عام 67، نجدد التأكيد على أننا لن نتنازل عن شبر من أراضينا المحتلة، مؤكدة " أن الأراضي المحتلة جزء لا يتجزأ من دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

      وأكدت أبو زنيد "أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى بشتى الوسائل والطرق الى تهويد المدينة وتضييق الخناق على السكان المقدسيين الأمر الذي أدى الى تدمير الوضع الاقتصادي في المدينة، وانعكس بشكل سلبي على أوضاع المقدسيين وحياتهم اليومية.

      وطالبت النائبة أبو زنيد القيادة الفلسطينية والدول العربية بوضع الخطط اللازمة لإنقاذ المدينة من مساعي الاحتلال لتهويد المدينة ووضع استراتيجية دعم لتعزيز صمود أبناء شعبنا وإعادة إصلاح وتأهيل المؤسسات التعليمية وتقديم الدعم العاجل لكافة المؤسسات العاملة في المدينة لمواجهة التحديات التي تواجهها والإجراءات التعسفية من الاحتلال الإسرائيلي.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية