[TABLE='width:80%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/15.gif);border:5 double black;'][CELL='filter: dropshadow(color=silver,offx=4,offy=4) shadow(color=silver,direction=135);']
بالسهادة الصفاء كدر من همومي ...
ماذا .... ؟
حتى ضواء المصباح ...
مصـ ...
مصباح عانقني دفئ من شعلته ...
تنتابه رعش الجنون ...!!
يا للجنون ...!!
وتطل ذكرى لوعتي ...
يبداء ذلك الوداع المرير ...
ويضمني رعش البكاء ...
وتضمني نيران موعدنا الذي ما صرت أذكر فيه إلا ...
حسرة تجثو قصة حبنا ... وقلوبنا ...
وتشرع فراقنا الطويل ...
أكتب ويندب غادق العبرات ...
موعدنا الكئيب ...
بكل ما في عالم الأحزان من إحساسنا : ( أواه لهيب )
وآهاتنا حمم من الشوق الحميم ...
تكتبه لغة الفراق ...
أكتب
ويهمس في تغاريد الوفاء يأحرفي ...
شوق لغزال تجلد في سماء عذابه ...
و أهل عبر غيابه ...
وتنهد الألم المذيب ...
و أطل في سمة التشتت و الغياب ...
وأسية من حارق الدمعات و الندب الكئيب ...
(أواه لهيب )
وآهاتنا لحن من العزف الحزين ...
أطل منه نغم الشجون
( أواه لهيب )
وهواجسي ...
وجوارحي ...
ولجة الإحساس ... يسكنها الوفاء ...
يرجها بحر الألم ...
فجرها العذاب ...
يا مثقلي بهم الغياب ...
أسرجت في قلبي العذاب ...
وأودعت رائقاتي ...
ترعش بحسرة ...
تنوح من أكدارها ...
وتئن في أعماقها ...
حتى إذا غابت بلا صفة ...
ولا وجود ...
تجلى من غيابها الجفاف ...
وتوغلت في زوال وجودها الشجون ...
يا غائب بسعادتي ...
وبأخر الهمسات في موعد الوداع ...
أوغلت في شعري الألم و الحزن المريع ...
و أودعت بي البلوى ...
خطوبا من نكبات المحبة ... و التوجع
وعلى شفتيك بسمة ...
بلون الوفاء لونتها ...
تبسمتها ...
ورسمت فيها موئل الاقدار ...
هي أخر البسمات في فم المحبة يا حبيبي ...
ما زلت أندب بعدك و الفراق ...
ومحبة أخلصتها ...
تجلت صوطوعا في (ذكرى الوداع )
[/CELL][/TABLE]ماذا .... ؟
حتى ضواء المصباح ...
مصـ ...
مصباح عانقني دفئ من شعلته ...
تنتابه رعش الجنون ...!!
يا للجنون ...!!
وتطل ذكرى لوعتي ...
يبداء ذلك الوداع المرير ...
ويضمني رعش البكاء ...
وتضمني نيران موعدنا الذي ما صرت أذكر فيه إلا ...
حسرة تجثو قصة حبنا ... وقلوبنا ...
وتشرع فراقنا الطويل ...
أكتب ويندب غادق العبرات ...
موعدنا الكئيب ...
بكل ما في عالم الأحزان من إحساسنا : ( أواه لهيب )
وآهاتنا حمم من الشوق الحميم ...
تكتبه لغة الفراق ...
أكتب
ويهمس في تغاريد الوفاء يأحرفي ...
شوق لغزال تجلد في سماء عذابه ...
و أهل عبر غيابه ...
وتنهد الألم المذيب ...
و أطل في سمة التشتت و الغياب ...
وأسية من حارق الدمعات و الندب الكئيب ...
(أواه لهيب )
وآهاتنا لحن من العزف الحزين ...
أطل منه نغم الشجون
( أواه لهيب )
وهواجسي ...
وجوارحي ...
ولجة الإحساس ... يسكنها الوفاء ...
يرجها بحر الألم ...
فجرها العذاب ...
يا مثقلي بهم الغياب ...
أسرجت في قلبي العذاب ...
وأودعت رائقاتي ...
ترعش بحسرة ...
تنوح من أكدارها ...
وتئن في أعماقها ...
حتى إذا غابت بلا صفة ...
ولا وجود ...
تجلى من غيابها الجفاف ...
وتوغلت في زوال وجودها الشجون ...
يا غائب بسعادتي ...
وبأخر الهمسات في موعد الوداع ...
أوغلت في شعري الألم و الحزن المريع ...
و أودعت بي البلوى ...
خطوبا من نكبات المحبة ... و التوجع
وعلى شفتيك بسمة ...
بلون الوفاء لونتها ...
تبسمتها ...
ورسمت فيها موئل الاقدار ...
هي أخر البسمات في فم المحبة يا حبيبي ...
ما زلت أندب بعدك و الفراق ...
ومحبة أخلصتها ...
تجلت صوطوعا في (ذكرى الوداع )