التمويل الإسلامي يلبي احتياجات السوق ويش

    • التمويل الإسلامي يلبي احتياجات السوق ويش

      * البنك يتطلع إلى فتح نافذة لتقديم هذا النوع من الخدمات ولكن علينا أولا التعرف على القوانين والتشريعات.

      مسقط – عيسى المسعودي

      أكد محمد رضا بن أحمد بن جواد الرئيس التنفيذي لبنك ظفار بالوكالة أن فتح المجال لتقديم الخدمات المصرفية بالطريقة الإسلامية يلبي احتياجات السوق ويعطي العميل الاختيار الذي يناسب احتياجاته وتعد هذه الخطوة اضافة إيجابية الى أنشطة القطاع المصرفي في السلطنة، مشيرا إلى ان البنك يتطلع الى فتح نافذة لتقديم هذا النوع من الخدمات ولكن علينا أولا التعرف على القوانين والتشريعات لكي نتمكن في البدء بتقديم هذه الخدمات المصرفية الإسلامية.

      ولمزيد من المعرفة والتوضيح حول مفهوم البنك الإسلامي وطرح هذا النوع من الخدمات المصرفية في القطاع المصرفي العماني التقينا محمد رضا في هذا الحوار:

      ما هو مفهوم البنك الإسلامي وبماذا يختلف عن البنوك الأخرى؟

      بمفهوم بسيط، إن البنك الإسلامي هو عبارة عن مؤسسة مالية يقوم عملها وأنشطتها التجارية والمالية على أساس الشريعة الإسلامية، وبذلك فإن الاختلاف الجوهري بينها وبين البنوك التقليدية هو أن البنوك الإسلامية تضطلع بعدة مهام منها توفير الفرص الاستثمارية للمدخرات وتوزيع العوائد على أساس الدخل الاستثماري غير المحدد مسبقا، وليس كما هو الحال في المصارف التقليدية التي يقوم أساس عملها في تحديد عائد الاستثمارات على سعر محدد مسبقا.

      ما هو رأيكم في البنك حول هذا الموضوع ؟ وما هي الإضافة التي سوف يضيفها البنك الإسلامي في القطاع المصرفي في السلطنة؟

      نحن طبعا سعداء بهذه الأوامر السامية لأنها تلبي احتياجات السوق وسوف تعطي العميل الاختيار الذي يناسب حاجته، وهي تعتبر إضافة إيجابية إلى أنشطة القطاع المصرفي في السلطنة.

      هل لديكم خطة لفتح نافذة في البنك لتقديم الخدمات المصرفية بالطريقة الإسلامية؟ وما هي الإجراءات؟

      طبعا نحن نتطلع إلى فتح نافذة لتقديم هذه الخدمات ولكن يتوجب معرفة القوانين والتشريعات أولا لكي نتمكن في البدء بتقديم هذه الخدمات المصرفية الإسلامية.

      هل سيساهم ذلك في زيادة التنافس بين البنوك؟ وكيف ذلك؟

      طبعا ستساعد في التنافس وخاصة عند البدء الفعلي في تقديم هذه الخدمات المصرفية الإسلامية من خلال المؤسسات والبنوك في السلطنة. إن ذلك سيزيد من الخيارات المتاحة للعملاء مما يؤدي إلى تحسين الخدمات والمنتجات المقدمة من البنوك لهؤلاء العملاء.

      ما هي توقعاتكم حول هذه الخطوة وهل يمكن أن يستفيد القطاع المصرفي من جلب فرص مالية للسلطنة من المنطقة خاصة مع الشركات ورجال الأعمال الذين يفضلون التعامل بالطريقة الإسلامية؟

      في الفترة القريبة المقبلة سيكون التركيز الأكبر على السوق المحلي، أما في المدى الأبعد وبعد اكتساب الخبرات اللازمة بالتأكيد سوف تكون هنالك فائدة للقطاع المصرفي من خلال تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية المميزة لجهات خارجية، الأمر الذي سينعكس إيجابيا على الاقتصاد والمحلي للسلطنة.

      هل تتوقعون أي تأثيرات سلبية لوجود بنك إسلامي أو نوافذ لهذا النوع من الخدمات؟

      طالما هناك قوانين وتشريعات واضحة لا نتوقع أي تأثيرات سلبية، بل بالعكس ستكون إيجابية على المجتمع، وستزيد التنافس بين المؤسسات وهو ما يصب دائما في مصلحة العميل.

      ما هو المطلوب أو الدور الذي يجب أن يقوم به البنك المركزي في المرحلة المقبلة لتنظيم هذا النوع من الخدمات؟

      هذا نطاق عملهم ونحن على يقين بأن البنك المركزي سوف ينظم هذه الخدمات بناء على دراسات مستفيضة، وستتطور هذه الخدمات مع مرور الوقت وحاجة السوق.

      هل توجد لديكم كوادر متخصصة في تقديم هذا النوع من الخدمات أم ستكون لديكم خطط تدريبية للموظفين لتأهيلهم؟ في الوقت الحالي لا توجد هناك كوادر عمانية متخصصة في هذا المجال، ولكن بكل تأكيد سيتم تدريب الموظفين بعد أن تكون الرؤية واضحة بالنسبة للقوانين والتشريعات.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية