رقمان قياسيان وسقوط فريق عريق وتألق لافت

    • رقمان قياسيان وسقوط فريق عريق وتألق لافت

      وكالات - ش

      تتضمن الجولة الإحصائية الأسبوعية، رقمين قياسيين لروبي كين وإيستيبان كامبياسو، وسقوط موناكو إلى الدرجة الثانية، وسيطرة ولاية جوا على الدوري الهندي، وتألق تشافي صانع ألعاب برشلونة اللافت في ويمبلي.

      * 148

      قام تشافي بـ148 تمريرة في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا . ولم يكتف صانع ألعاب برشلونة المتألق بذلك، لأن نسبة دقته في التمريرات بلغت 95 في المئة ما جعلت اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً الأكثر دقة على أرض الميدان.

      كما كان لاعب برشلونة الذي يرتدي القميص رقم 6 اللاعب الأكثر حركة داخل الملعب لأنه غطى مسافة مقدارها 11.95 كلم اي أكثر من أي لاعب آخر في المباراة. كما أن تشافي أضاف إلى كل هذه الأرقام خوضه 953 دقيقة في مباريات فريقه ضمن هذا البطولة من دون أن يرتكب أي خطأ. أما بالنسبة إلى مانشستر يونايتد، فقد تلاعب به برشلونة كما شاء وللمفارقة فإن حارس مرمى الفريق الكاتالوني فيكتور فالديز قام بـ18 تمريرة أي أكثر من مهاجم مانشستر خافيير هيرنانديز. كما أن تفوق الفريق الكاتالوني تجسد من خلال تسديد الفريق 12 كرة بين الخشبات الثلاث، مقابل واحدة فقط للفريق الذي يشرف على تدريبه السير أليكس فيرجسون. سمح فوز برشلونة على ملعب ويمبلي للفريق الكاتالوني بمعادلة رقم ريال مدريد من حيث عدد الألقاب في المسابقات الأوروبية (11 لقباً)، كما جعل أسبانيا الدولة الأكثر تحقيقا للألقاب على الصعيد الأوروبي (13 مقابل 12 لإيطاليا).

      * 34

      قضى موناكو 34 موسماً في دوري النخبة في فرنسا قبل أن يسقط إلى الدرجة الثانية الأحد بخسارته على أرضه امام ليون 0-2 في مباراته الرقم 2000 في الدوري الفرنسي. وهي المرة الأولى التي يسقط فيها بطل فرنسا 7 مرات إلى مصاف الدرجة الثانية منذ العام 1977. كما أن موناكو بات أول فريق يبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا ويسقط إلى الدرجة الثانية بطريقة طبيعية خلافاً لمارسيليا ويوفنتوس اللذين سقطا لأسباب أخرى. وعمَ الحزن إمارة موناكو خلافاً للأجواء الاحتفالية التي كانت تعيشها مدينة ليل الشمالية حيث أنهى مهاجم الفريق السنغالي موسى سو الموسم في القمة بتسجيله ثلاثية في مرمى رين في المباراة التي انتهت بفوز فريقه 3-2. ورفع سو بفضل هذه الثلاثية رصيده في صدارة ترتيب الهدافين إلى 25 هدفاً هذا الموسم ما جعله أول لاعب يبلغ هذا الرقم منذ جبريل سيسيه موسم 2003-2004.

      * 23

      تخطى لاعب الوسط الأرجنتيني إستيبان كامبياسو الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه الشهير ألفريدو دي ستيفانو كأكثر اللاعبين الأرجنتينيين حصولاً على الألقاب بعد أن رفع عدد الألقاب التي توّج بها إلى 23 إثر فوز فريقه بكأس إيطاليا الأحد. وكان دي ستيفانو حصد 22 لقباً في مسيرة مظفرة، لكن كامبياسو تخطاه من خلال فوزه ببطولة إيطاليا 5 مرات، وكأس إيطاليا 4 مرات، وكأس السوبر الإيطالية 4 مرات أيضاً، وبطولة أمريكا الجنوبية للشباب مرتين، ومرة واحدة في كل من كأس العالم للأندية وكأس العالم تحت 20 سنة وكأس الإنتركونتيننتال، ودوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبية، وبطولة أسبانيا، وبطولة الأرجنتين، وكأس السوبر الأسبانية. أما أقرب منافس لكامبياسو فهو مواطنه وزميله السابق في إنترناسيونالي نيكولاس بورديسو الذي ظفر بـ20 لقباً حتى الآن. لم يكن كامبياسو الوحيد الذي احتفل بتحقيق إنجاز لافت لدى فوز فريقه على باليرمو 3-1 ليحتفظ فريقه بكأس إيطاليا، وهي المسابقة التي بلغ فيها فريقه المباراة النهائية ست مرات في السنوات السبع الأخيرة. فقد رفع ديان ستانكوفيتش الكأس للمرة الخامسة أي أقل بمرة واحدة من الرقم القياسي المسجل بإسم روبرتو مانشيني، في حين أحرز جوران بانديف الكأس للموسم الثالث على التوالي بعد أن فاز بالكأس أيضاً في صفوف لاتسيو في العام 2009.

      * 5

      احتكرت ولاية جوا وهي أصغر ولاية في الهند اللقب المحلي للموسم الخامس على التوالي. وقد نجح أحد فرق هذه الولاية وهو سالجاوكار من إحراز لقبه الثاني والأول منذ موسم 1998-1999 الإثنين الفائت قبل نهاية البطولة بمرحلة واحدة. أما فريقا تشرشيل براذرز وديمبو من الولاية ذاتها اللذان تقاسما الألقاب في المواسم الأربعة الفائتة فنافسا الفريق الفائز طوال الموسم من دون أن يحصدا نجاحاً، لكن عزاءهما بأن اللقب بقي في ولاية جوا التي تملك حالياً سبعة ألقاب لتتفوق على منافستها في كرة القدم ولاية كلكوتا. وإذا قدر لتشرشيل وديمبو الذي اكتسح إير إينديا 14-0 الإثنين الفائت، الفوز بمبارتهما الأخيرة في نهاية الموسمين فإن الفرق الثلاثة في ولاية جوا ستحتل المراكز الثلاثة الاولى للمرة الأولى منذ انطلاق الدوري الهندي. 3 رفع مهاجم منتخب جمهورية إيرلندا روبي كين رصيده من الأهداف الدولية إلى 49 هدفاً بعد أن سجل ثلاثة أهداف في مباراتيه الأخيرتين ليعادل بالتالي الرقم القياسي البريطاني وللجزر البريطانية، المسجل باسم بوبي تشارلتون. مرت ست سنوات ونصف منذ أن حطم كين الرقم القياسي المحلي في عدد الأهداف الدولية، وقد سجل خمسة أهداف دولية هذا الموسم أي اكثر مما سجل لناديه توتنهام (1) وويستهام (3) مجتمعين. سجل ابن الثلاثين من العمر هدفين في مرمى إيرلندا الشمالية، وهدفاً في مرمى اسكتلندا ما سمح لفريقه في تحقيق الفوز في المباراتين اللتين أقيمتا ضمن بطولة الأمم الاولى والتي تضم أيضاً ويلز واقيمت على ملعب أفيفا في دبلن. وإذا كان تشارلتون سجل أهدافه التسعة والأربعين في 106 مباريات أي أقل بمباراة واحدة عن كين، فإن المهاجم الأيرلندي سجل أكبر عدد من الأهداف في مباريات تنافسية (32 هدفاً مقابل 27 للأسطورة الإنجليزية).

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية