المتعاقدون العاملون مع الثوار في بنغازي جاءوا من أوروبا و من خلال شركات عسكرية وأمنية خاصة جندتهم
سيناتور أمريكي : ميركل خيبت أملي بسبب امتناع برلين عن المشاركة في الأزمة الليبية.. وألمانيا عزلت نفسها
عواصم - ش - وكالات
قال مسؤولو أمن أمريكيون وغربيون إن الزعيم الليبي معمر القذافي ومقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به يجلبون جنودا مرتزقة لتعزيز صفوف قواتهم. وأضافوا :إن أعدادا صغيرة من المتعاقدين مع شركات خاصة يعملون مع المعارضين الذين يقاتلون قوات القذافي في ليبيا. وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم في مناقشة قضايا حساسة إنهم يعلمون انه لا يوجد أي أمريكي بين الأجانب الذين يعملون مع المعارضة ولا يحصل أي منهم على أموال من الحكومة الأمريكية.
وعلى الرغم من أن استخدام قوات المعارضة للمرتزقة أمر جديد فإن القذافي يستخدم الجنود المرتزقة منذ وقت طويل ومعظمهم من دول افريقيا جنوب الصحراء. وذكر مسؤولون أن عدد المرتزقة في قوات القذافي أكبر من عددهم في صفوف المعارضة الليبية وأنه يعتمد على المرتزقة لتعزيز ما تبقى من قواته النظامية التي ضعفت إلى حد كبير بسبب الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها حلف شمال الأطلسي.
ويرجح أن المتعاقدين الذين يعملون مع المعارضين في معقلهم بمدينة بنغازي جاءوا من دول مثل فرنسا وبريطانيا أو من خلال شركات عسكرية خاصة جندتهم. وتلعب الدولتان الدور الأكبر في الحملة العسكرية لحلف شمال الأطلسي. وأفرج الشهر الماضي عن أربعة فرنسيين كانوا يعملون في ليبيا لصالح شركة سيكوبيكس الأمنية الخاصة بعدما احتجزهم المعارضون على ما يبدو في بنغازي لعدة أيام. وقتل خامسهم وقت اعتقالهم وكان جنديا سابقا في القوات المظلية الفرنسية واسمه بيير مارزيالي.
وهناك مزاعم بأن سيكوبيكس تعمل مع القذافي لكن الشركة أصدرت بيانا قالت فيه العكس وهو أنها تتعامل مع المعارضين الليبيين . وقالت سيكوبيكس إن أفرادها يقدمون خدمات حراسة شخصية لرجال أعمال وإنهم يحاولون تأمين ممر بين بنغازي والقاهرة.
وصرح ممثل لمجموعة هاربور وهي شركة علاقات عامة في واشنطن تمثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض أنه ليس لديه معلومات عن عمل متعاقدين من شركات خاصة مع معارضي القذافي. وكانت صحيفة الجارديان البريطانية قد ذكرت في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن جنودا سابقين في وحدة كوماندوس بريطانية خاصة ومتعاقدين غربيين يعملون على الأرض في مدينة مصراتة الليبية.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن حكومة قطر التي تعارض القذافي على استعداد لدعم معارضيه بالمال والأسلحة. وقال مسؤول أمريكي إن هناك مؤشرات على أن قطر قد تدفع أموالا لأجانب حتى يساعدوا المعارضين الليبيين لكن سفارة قطر في واشنطن لم ترد على طلب للتعليق على الأمر.
إلى ذلك؛ قال السيناتور الأمريكي دان كواتس إن ألمانيا عزلت نفسها عندما امتنعت على التصويت على قرار مجلس الأمن بشأن فرض حظر جوي على ليبيا ورفضت المشاركة في العملية العسكرية في ليبيا. وقال السيناتور الجمهوري، الذي عمل سابقا سفيرا لبلاده في برلين، في تصريحات للنسخة الألمانية من صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية نشرتها في عددها الصادر أمس الجمعة:"أنا من ضمن هؤلاء الذين شعروا بخيبة أمل كبيرة من القرار الألماني بعدم المشاركة في مهمة (حلف شمال الأطلسي) الناتو".
ومن المقرر أن تزور ميركل واشنطن هذا الأسبوع حيث ستلتقي بالرئيس الأمريكي باراك أوباما على مأدبة طعام كما ستحصل من البيت الأبيض على "ميدالية الحرية". وتعقيبا على هذا الأمر قال كواتس:"مأدبة الطعام لطيفة ولكن لا يوجد هدف مشترك في السياسة الأمنية". وقال إن ميركل محل ترحيب في واشنطن وإن ألمانيا شريك اقتصادي مهم لأمريكا و"ولكن على مستوى السياسة الدولية تراجعت العلاقة للمستوى الثاني".
وعلى صعيد آخر؛ أعلنت فرنسا أمس أنها تعمل مع المقربين من الزعيم الليبي معمر القذافي في محاولة لاقناعه بالتنحي عن السلطة وفي الوقت نفسه تعمل على زيادة الضغط العسكري على قواته مع بدء الشهر الثاني من مهمة لحلف شمال الاطلسي في ليبيا مدتها ثلاثة أشهر. وقال وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه لراديو أوروبا 1 "انه (القذافي) يزداد عزلة. انشق المزيد ممن حوله وتلقينا رسائل من الدائرة المقربة منه والتي تفهم أن عليه ان يرحل." وأضاف متحدثا بالهاتف خلال زيارة لاسرائيل "سنزيد الضغط العسكري كما فعلنا منذ عدة ايام...لكن في نفس الوقت نحن نتحدث مع كل من يستطيع
اقناعه بان يترك السلطة." ومدد التحالف العسكري الذي يقوده حلف شمال الاطلسي في ليبيا هذا الأسبوع مهمته لحماية المدنيين ثلاثة أشهر بعد ان أوضح القذافي انه لن يتنحى رغم الانتفاضة المندلعة ضده منذ أربعة أشهر وخلفت الاف القتلى. واشترطت المعارضة الليبية وحلف شمال الاطلسي رحيل القذافي أولا قبل أي وقف لاطلاق النار لكن القذافي أبلغ جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا هذا الاسبوع بكل قوة أنه لن يترك ليبيا.
أكثر...
سيناتور أمريكي : ميركل خيبت أملي بسبب امتناع برلين عن المشاركة في الأزمة الليبية.. وألمانيا عزلت نفسها
عواصم - ش - وكالات
قال مسؤولو أمن أمريكيون وغربيون إن الزعيم الليبي معمر القذافي ومقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به يجلبون جنودا مرتزقة لتعزيز صفوف قواتهم. وأضافوا :إن أعدادا صغيرة من المتعاقدين مع شركات خاصة يعملون مع المعارضين الذين يقاتلون قوات القذافي في ليبيا. وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم في مناقشة قضايا حساسة إنهم يعلمون انه لا يوجد أي أمريكي بين الأجانب الذين يعملون مع المعارضة ولا يحصل أي منهم على أموال من الحكومة الأمريكية.
وعلى الرغم من أن استخدام قوات المعارضة للمرتزقة أمر جديد فإن القذافي يستخدم الجنود المرتزقة منذ وقت طويل ومعظمهم من دول افريقيا جنوب الصحراء. وذكر مسؤولون أن عدد المرتزقة في قوات القذافي أكبر من عددهم في صفوف المعارضة الليبية وأنه يعتمد على المرتزقة لتعزيز ما تبقى من قواته النظامية التي ضعفت إلى حد كبير بسبب الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها حلف شمال الأطلسي.
ويرجح أن المتعاقدين الذين يعملون مع المعارضين في معقلهم بمدينة بنغازي جاءوا من دول مثل فرنسا وبريطانيا أو من خلال شركات عسكرية خاصة جندتهم. وتلعب الدولتان الدور الأكبر في الحملة العسكرية لحلف شمال الأطلسي. وأفرج الشهر الماضي عن أربعة فرنسيين كانوا يعملون في ليبيا لصالح شركة سيكوبيكس الأمنية الخاصة بعدما احتجزهم المعارضون على ما يبدو في بنغازي لعدة أيام. وقتل خامسهم وقت اعتقالهم وكان جنديا سابقا في القوات المظلية الفرنسية واسمه بيير مارزيالي.
وهناك مزاعم بأن سيكوبيكس تعمل مع القذافي لكن الشركة أصدرت بيانا قالت فيه العكس وهو أنها تتعامل مع المعارضين الليبيين . وقالت سيكوبيكس إن أفرادها يقدمون خدمات حراسة شخصية لرجال أعمال وإنهم يحاولون تأمين ممر بين بنغازي والقاهرة.
وصرح ممثل لمجموعة هاربور وهي شركة علاقات عامة في واشنطن تمثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض أنه ليس لديه معلومات عن عمل متعاقدين من شركات خاصة مع معارضي القذافي. وكانت صحيفة الجارديان البريطانية قد ذكرت في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن جنودا سابقين في وحدة كوماندوس بريطانية خاصة ومتعاقدين غربيين يعملون على الأرض في مدينة مصراتة الليبية.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن حكومة قطر التي تعارض القذافي على استعداد لدعم معارضيه بالمال والأسلحة. وقال مسؤول أمريكي إن هناك مؤشرات على أن قطر قد تدفع أموالا لأجانب حتى يساعدوا المعارضين الليبيين لكن سفارة قطر في واشنطن لم ترد على طلب للتعليق على الأمر.
إلى ذلك؛ قال السيناتور الأمريكي دان كواتس إن ألمانيا عزلت نفسها عندما امتنعت على التصويت على قرار مجلس الأمن بشأن فرض حظر جوي على ليبيا ورفضت المشاركة في العملية العسكرية في ليبيا. وقال السيناتور الجمهوري، الذي عمل سابقا سفيرا لبلاده في برلين، في تصريحات للنسخة الألمانية من صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية نشرتها في عددها الصادر أمس الجمعة:"أنا من ضمن هؤلاء الذين شعروا بخيبة أمل كبيرة من القرار الألماني بعدم المشاركة في مهمة (حلف شمال الأطلسي) الناتو".
ومن المقرر أن تزور ميركل واشنطن هذا الأسبوع حيث ستلتقي بالرئيس الأمريكي باراك أوباما على مأدبة طعام كما ستحصل من البيت الأبيض على "ميدالية الحرية". وتعقيبا على هذا الأمر قال كواتس:"مأدبة الطعام لطيفة ولكن لا يوجد هدف مشترك في السياسة الأمنية". وقال إن ميركل محل ترحيب في واشنطن وإن ألمانيا شريك اقتصادي مهم لأمريكا و"ولكن على مستوى السياسة الدولية تراجعت العلاقة للمستوى الثاني".
وعلى صعيد آخر؛ أعلنت فرنسا أمس أنها تعمل مع المقربين من الزعيم الليبي معمر القذافي في محاولة لاقناعه بالتنحي عن السلطة وفي الوقت نفسه تعمل على زيادة الضغط العسكري على قواته مع بدء الشهر الثاني من مهمة لحلف شمال الاطلسي في ليبيا مدتها ثلاثة أشهر. وقال وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه لراديو أوروبا 1 "انه (القذافي) يزداد عزلة. انشق المزيد ممن حوله وتلقينا رسائل من الدائرة المقربة منه والتي تفهم أن عليه ان يرحل." وأضاف متحدثا بالهاتف خلال زيارة لاسرائيل "سنزيد الضغط العسكري كما فعلنا منذ عدة ايام...لكن في نفس الوقت نحن نتحدث مع كل من يستطيع
اقناعه بان يترك السلطة." ومدد التحالف العسكري الذي يقوده حلف شمال الاطلسي في ليبيا هذا الأسبوع مهمته لحماية المدنيين ثلاثة أشهر بعد ان أوضح القذافي انه لن يتنحى رغم الانتفاضة المندلعة ضده منذ أربعة أشهر وخلفت الاف القتلى. واشترطت المعارضة الليبية وحلف شمال الاطلسي رحيل القذافي أولا قبل أي وقف لاطلاق النار لكن القذافي أبلغ جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا هذا الاسبوع بكل قوة أنه لن يترك ليبيا.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية