شاركت فيها 15 متدربة من عضوات الجمعية، واشتملت على تدريب المشاركات على التمكين السياسي والتمكين القانوني، وإعداد المدربة الفعالة في دائرة "النوع الاجتماعي
مسقط- ناجية البطاشية
اختتمت مؤخرا بجمعية المرأة العمانية بالعامرات "الدورة التدريبية قضايا النوع الاجتماعي- الجندر" التي شاركت فيها (15) متدربة من عضوات الجمعية.
وحاضرت في الدورة على مدى ثلاثة أيام متتالية خبيرة مكتب وكيل التنمية الإجتماعية د. عايدة بنت سليم الحجرية، واشتملت على تدريب المشاركات على التمكين السياسي والتمكين القانوني للمرأة العمانية، وإعداد المدربة الفعالة في دائرة "النوع الاجتماعي" ووجوب تعرف المرأة على أهم الأساسيات التي تحتاجها كامرأة اجتماعيا، وأهمية أن تكون شريكا فاعلا في المجتمع (ولايتها) للنهوض به وتنميته وإن كان بإسهامات بسيطة.
وتناولت الدورة عدة جوانب، ومنها الأدوار التي يفرضها المجتمع على الرجل والمرأة، وأنواع حاجات النوع الاجتماعي، وأهمية خروج كل من الرجل والمرأة من نمطية التفكير في المجتمع، ووجوب إعطاء المرأة دورا حقيقيا في الحياة والمجتمع في ظل التطورات المختلفة التي تحتاج للطرفين ليكونا عونا مستمر.. وأهمية معرفة المرأة لدورها في السياسة بشكل خاص.
وفي ختام الدورة طالبت المشاركات بضرورة عمل "دورة لتوعيتهن، وتثقيفهن" بقانون الأحوال الشخصية، مؤكدات أن أهم ما يجعل المرأة العمانية على مستوى من القدرة للتعامل مع مختلف قضاياها الإجتماعية والشخصية هو إلمامها "بقانون الأحوال الشخصية"، الذي يدعم وعيها ويبصرها بالشكل المطلوب. "ودورة قضايا النوع الاجتماعي" محطة من محطات "التوعية" التدريبية والتي جعلتنا على مدى ثلاثة أيام نلامس أهمية شراكتنا مع أخينا الرجل في مختلف جوانب الحياة. وللوقوف على أهم ما استفادته "المشاركات من الدورة:
إسهامات محدودة
تقول أسماء الرحبية: منحتني هذه الدورة أفقا واسعا لمعرفة دوري الاجتماعي كامرأة وكيفية استطاعتي تمكين هذا الدور في حياتي الشخصية وحياتي الاجتماعية، والذي يوضح توضيحا تاما الدور الكبيرالذي يساهم في دفع قدرة المرأة لتكون شخصا واعيا ولديه أسبابه للارتقاء بهذا الوعي. فهذه الدورة عرفتني أيضا على أهمية الدورات التدريبية، كدورات توعوية في المقام الأول كون أن البعض من المشاركات يعتبرن ربات بيوت ولهن إسهاماتهن المحدودة داخل مجتمع ولايتهن، ولا توجد لديهن مبادرات حقيقية لتغير نمط حياتهن، أما في المقام الثاني فالدورة احتوت على فتيات ونساء لديهن الاطلاع الأكبر حول قضايا واحتياجات ولايتهن وهذا خلق نوعا من أنواع "الاحتكاك" الجيد بين الفئتين، ودعم الدورة بالآراء والخبرات المختلفة والتي تشارك في إيجاد هدف حقيقي يجمع الكل في مساحة واحدة وبعيدا عن التشتت، والدكتورة المحاضرة كانت امرأة ذات خبرة واسعة وأضافت لنا الشيء الكثير ونحن بدورنا نشكر "جمعية المرأة العمانية بالعامرات" والقائمين عليها لإتاحة هذه الفرصة الطيبة لنا ونتمنى تكرار مثل هذه الدورات المحفزة للطاقات النسائية ليقمن بدورهن اجتماعيا، وسياسيا، وقانونيا... وغيرها.
الأحوال الشخصية.. قضيتنا!
وتضيف زوينة الوهيبية وتقول: الدورة كانت بالنسبة لي نافذة مهمة في مرحلة من حياتنا نحن العمانيات على وجه الخصوص كوننا نمثل "نصف المجتمع"، وعلينا مسؤولية كبيرة بعد المتغيرات التي طالت السلطنة من أقصاها لأقصاها، ونحن نشعر بها ولكننا أيضا بحاجة للتحفيز الذي يضاعف من جهودنا ويجعلنا نستوعب احتياجاتنا كنساء، وواجباتنا نحو هذه الاحتياجات لنراها قائمة على الواقع، وما شدني لهذه الدورة هو "النوع الاجتماعي الذي تناول "تمكين المرأة قانونيا" ومن وجهة نظري أعتقد أننا "كنساء" في السلطنة بحاجة ماسة للتعرف بشكل مستفيض "على قانون الأحوال الشخصية" لنعرف من خلالها ما لنا وما علينا، لأننا للأسف نفتقر لهذا الجانب بشكل كبير وهذا يغيب حقوق المرأة دائما، وبرغم أن المحاضرة الدكتورة الحجرية تعرضت بشكل كبير لهذا الجانب إلا أنني أشعر إننا بحاجة لتوسعة مثل هذه المحاضرات القادرة على تثقيفنا ورفع نسبة وعينا لنخلق بيئة من النساء الواعيات قانونيا، واللاتي بهن لن تغيب الحقوق، لأنه بطبيعة الحال امرأة واحدة تستطيع التأثير على خمس نساء أخريات. ولهذا فطالبنا الحجرية بعمل دورة تدريبية أخرى خاصة "بالتمكين القانوني للمرأة" ونتمنى إقامتها ليس فحسب على عضوات الجمعية وإنما أيضا على مستوى ولاية العامرات. المرأة.. وحق الانتخاب
وتتابع صباح الحاتمية الحديث وتقول: أنا ربة منزل، وجئت لهذه الدورة لأستفيد بدلا من جلوسي في البيت، والحمد لله كانت الدورة حسبما تطلعت لها، مفيدة جدا، ومشجعة المرأة على العطاء، ووجوب أن يكون لها رأي مساهم في الحياة "إن كانت أم أو زوجة، أو موظفة، أو طالبة، أو ربة منزل..."، فنحن صحيح ربات منزل ولدينا أسرنا ولكن دورنا كبير في تمكين قدراتنا حتى في منازلنا وذلك عن طريق الإدارة الذكية لمختلف خصوصيات أسرنا وتنمية الجانب الاجتماعي فيها، فالأم قادرة على قيادة "دفة منزلها" بوعيها، وقدرتها على إرشاد بناتها وأبنائها في كل ما قد يفيد حياتهم ويجعلهم يطورون إمكانياتهم ومن ضمن الأمور التي تستطيع "ربة المنزل" قيادتها أو التعبير عنها "حقها في الانتخابات لمجلس الشورى" وفي اختيار من تؤمن أنه الأصلح وفي مقدمتهم "المرأة العمانية" والتي لن أتوانى أبدا في ترشيحها إن تقدمت لمجلس الشورى، وأعتقد أن هذه الدورة أطلعتنا على أهميتنا حتى عند المترشحين يوم الانتخاب وهذا ما يجب أن نلتفت إليه ولا نجعل أي كان يستغلنا.
الدورة عززتنا اجتماعيا
وتطرقت مشاعل الوهيبية: أحلم أن أكون مدربة في ولايتي العامرات، لكي أقوم بدوري كامرأة، في التخفيف من عبء العادات والتقاليد التي جعلت من بعض النساء تابعات للرجال وهو أمر ليس بجيد في مجتمع ينتظر من أبنائه من كلا الجنسين أن يكونوا على قدر المسؤولية في العطاء وبناء المجتمع العماني والذي يحتاج للطرفين ليكونا يدا واحدة تبني وتواصل هذا البناء بلا عوائق، لأن كلاهما وله أهميته، ودورة "النوع الاجتماعي" تعزز فينا كيف نحن النساء قادرات على دعم "أخينا" الرجل إن احتاج لمن يدعمه، وقادرات أيضا على دعم "أختنا" المرأة إن دعت الحاجة لذلك. ولهذا فدورنا كنساء وجوب "التثقيف" في كل المجالات التي نستطيع الوصول إليها"صحيا، تربويا، تطوعيا، منزليا،..." وغيرها، لننتج مجتمعا واعيا للهدف الذي لا بد وأن يقوم به، "والهدف" هو تنمية المجتمع والرقي به للأفضل، والأفضل لا يأتي "بالتفرج" وإنما "بالحركة".
التعايش مع قضايانا
زهرة اللواتية فترى: "المرأة" قادرة على صناعة وإحداث الفرق في كل مجال من المجالات الحياتية، سواء كانت في أحد المناصب في الدولة أو حتى وهي "طالبة" على مقاعد الدراسة.
وتضيف: للأسف ما نراه في البعض من أخواتنا وأمهاتنا أنهن يحاولن أن يكن بعيدا جدا حتى عن قضاياهن وهذا أمر ليس بصائب بل بالعكس لأنه يحجبنا عن "المشاركة" حتى بالرأي وهل هذا هو ما نرتضيه...!؟ وحتى نصنع الفرق لا بد لنا من التعايش مع كافة قضايانا بشكل جدي، وأن نتناقش فيما بيننا لأن "التجمعات النسائية" إن كان ذلك في الجمعيات الأهلية أو المدنية، أو حتى في أي مكان كان يجعلنا نطلع على مختلف هذه القضايا ونلم بها ونتشارك في إيجاد الحلول المناسبة لها وإن كان من بعيد، أفلسنا جيل ينتمي لمجتمع فتي ويحتاج بالتأكيد لكل جهد وطاقة؟ أولسنا جيل لديه قدرات ليطور من إمكانياته؟ ربما فنحن نفتقد لمثل هذه الدورات التي تساهم في دحض المعتقدات الخاطئة، وهذا ليس بذنبنا، ولكننا نقول دائما البدايات هي الخطوة الأولى للتطوير والتوعوية والتثقيف و"جمعية المرأة بالعامرات" كانت لها هذه الخطوة والتي نباركها ونتمنى أن تتحفنا دائما بالنماذج التي تثري حياتنا..
اكتساب مهارة
أما شيخة الحاتمية فتقول: هذه الدورة التدريبية التطبيقية جعلتنا نخرج من تحفظاتنا لجو أكثر متعة، واكتساب مهارة، وإضافة معلومة، ومنذ بداية الدورة كنت مؤمنة أنني سأستفيد وبالفعل استفدت لأن "دورة قضايا النوع الاجتماعي" بصرتنا لأشياء عديدة أهمها "أهمية الثقافة القانونية" والتي بالفعل نحن بحاجة ماسة إلى الحصول عليها، فأنا على سبيل المثال أخت "لإخوة وأخوات" أيتام وأرعى شؤونهم المالية والحياتية بوجود والدتي أمدها الله بالصحة والعافية..، ولكن بسبب قلة الوعي نوعا ما بقانون الأحوال الشخصية، وبسبب وجود قوانين قائمة أشعر أنها تهضم حقي كامرأة ولا تسمح لي بأخذ حقي..؟! وهذه النقطة لا بد من ملامسة المرأة لها لرفعها للجهات المعنية، واليد الواحدة لا تصفق ولكن حينما يتمتع المجتمع بفئة كبيرة تدرك ما هي الفجوات في بعض القوانين تكون قادرة على تغييرها كما يجب.. يذكر أن الدورة هدفت إلى إكساب المتدربات مهارات التعرف على مفهوم "النوع الاجتماعي"، وتحديد أدواره اجتماعيا، وتحديد الاحتياجات النوعية للمرأة والرجل في إطار مفهوم "النوع الاجتماعي"، ثم تحديد وإدراك الفجوات النوعية وأسبابها بين المرأة والرجل.
واشتملت الدورة خلال الثلاثة أيام على أهم الأساليب التدريبية المتعارف عليها في تأهيل المتدربات، حيث سيطغى "الجانب التطبيقي" على النظري، مع إعطاء جانب "لعب الأدوار كفايته من الاهتمام للمتدربات واللاتي سيحظين بالتوعية التعريفية والتدريبية كما أسلفت سابقا للخروج بأكبر فائدة ممكنة، تسهم في رفع مستوى هذه المعرفة بإضافة معلومات تفتح مجالا للمناقشات
أكثر...
مسقط- ناجية البطاشية
اختتمت مؤخرا بجمعية المرأة العمانية بالعامرات "الدورة التدريبية قضايا النوع الاجتماعي- الجندر" التي شاركت فيها (15) متدربة من عضوات الجمعية.
وحاضرت في الدورة على مدى ثلاثة أيام متتالية خبيرة مكتب وكيل التنمية الإجتماعية د. عايدة بنت سليم الحجرية، واشتملت على تدريب المشاركات على التمكين السياسي والتمكين القانوني للمرأة العمانية، وإعداد المدربة الفعالة في دائرة "النوع الاجتماعي" ووجوب تعرف المرأة على أهم الأساسيات التي تحتاجها كامرأة اجتماعيا، وأهمية أن تكون شريكا فاعلا في المجتمع (ولايتها) للنهوض به وتنميته وإن كان بإسهامات بسيطة.
وتناولت الدورة عدة جوانب، ومنها الأدوار التي يفرضها المجتمع على الرجل والمرأة، وأنواع حاجات النوع الاجتماعي، وأهمية خروج كل من الرجل والمرأة من نمطية التفكير في المجتمع، ووجوب إعطاء المرأة دورا حقيقيا في الحياة والمجتمع في ظل التطورات المختلفة التي تحتاج للطرفين ليكونا عونا مستمر.. وأهمية معرفة المرأة لدورها في السياسة بشكل خاص.
وفي ختام الدورة طالبت المشاركات بضرورة عمل "دورة لتوعيتهن، وتثقيفهن" بقانون الأحوال الشخصية، مؤكدات أن أهم ما يجعل المرأة العمانية على مستوى من القدرة للتعامل مع مختلف قضاياها الإجتماعية والشخصية هو إلمامها "بقانون الأحوال الشخصية"، الذي يدعم وعيها ويبصرها بالشكل المطلوب. "ودورة قضايا النوع الاجتماعي" محطة من محطات "التوعية" التدريبية والتي جعلتنا على مدى ثلاثة أيام نلامس أهمية شراكتنا مع أخينا الرجل في مختلف جوانب الحياة. وللوقوف على أهم ما استفادته "المشاركات من الدورة:
إسهامات محدودة
تقول أسماء الرحبية: منحتني هذه الدورة أفقا واسعا لمعرفة دوري الاجتماعي كامرأة وكيفية استطاعتي تمكين هذا الدور في حياتي الشخصية وحياتي الاجتماعية، والذي يوضح توضيحا تاما الدور الكبيرالذي يساهم في دفع قدرة المرأة لتكون شخصا واعيا ولديه أسبابه للارتقاء بهذا الوعي. فهذه الدورة عرفتني أيضا على أهمية الدورات التدريبية، كدورات توعوية في المقام الأول كون أن البعض من المشاركات يعتبرن ربات بيوت ولهن إسهاماتهن المحدودة داخل مجتمع ولايتهن، ولا توجد لديهن مبادرات حقيقية لتغير نمط حياتهن، أما في المقام الثاني فالدورة احتوت على فتيات ونساء لديهن الاطلاع الأكبر حول قضايا واحتياجات ولايتهن وهذا خلق نوعا من أنواع "الاحتكاك" الجيد بين الفئتين، ودعم الدورة بالآراء والخبرات المختلفة والتي تشارك في إيجاد هدف حقيقي يجمع الكل في مساحة واحدة وبعيدا عن التشتت، والدكتورة المحاضرة كانت امرأة ذات خبرة واسعة وأضافت لنا الشيء الكثير ونحن بدورنا نشكر "جمعية المرأة العمانية بالعامرات" والقائمين عليها لإتاحة هذه الفرصة الطيبة لنا ونتمنى تكرار مثل هذه الدورات المحفزة للطاقات النسائية ليقمن بدورهن اجتماعيا، وسياسيا، وقانونيا... وغيرها.
الأحوال الشخصية.. قضيتنا!
وتضيف زوينة الوهيبية وتقول: الدورة كانت بالنسبة لي نافذة مهمة في مرحلة من حياتنا نحن العمانيات على وجه الخصوص كوننا نمثل "نصف المجتمع"، وعلينا مسؤولية كبيرة بعد المتغيرات التي طالت السلطنة من أقصاها لأقصاها، ونحن نشعر بها ولكننا أيضا بحاجة للتحفيز الذي يضاعف من جهودنا ويجعلنا نستوعب احتياجاتنا كنساء، وواجباتنا نحو هذه الاحتياجات لنراها قائمة على الواقع، وما شدني لهذه الدورة هو "النوع الاجتماعي الذي تناول "تمكين المرأة قانونيا" ومن وجهة نظري أعتقد أننا "كنساء" في السلطنة بحاجة ماسة للتعرف بشكل مستفيض "على قانون الأحوال الشخصية" لنعرف من خلالها ما لنا وما علينا، لأننا للأسف نفتقر لهذا الجانب بشكل كبير وهذا يغيب حقوق المرأة دائما، وبرغم أن المحاضرة الدكتورة الحجرية تعرضت بشكل كبير لهذا الجانب إلا أنني أشعر إننا بحاجة لتوسعة مثل هذه المحاضرات القادرة على تثقيفنا ورفع نسبة وعينا لنخلق بيئة من النساء الواعيات قانونيا، واللاتي بهن لن تغيب الحقوق، لأنه بطبيعة الحال امرأة واحدة تستطيع التأثير على خمس نساء أخريات. ولهذا فطالبنا الحجرية بعمل دورة تدريبية أخرى خاصة "بالتمكين القانوني للمرأة" ونتمنى إقامتها ليس فحسب على عضوات الجمعية وإنما أيضا على مستوى ولاية العامرات. المرأة.. وحق الانتخاب
وتتابع صباح الحاتمية الحديث وتقول: أنا ربة منزل، وجئت لهذه الدورة لأستفيد بدلا من جلوسي في البيت، والحمد لله كانت الدورة حسبما تطلعت لها، مفيدة جدا، ومشجعة المرأة على العطاء، ووجوب أن يكون لها رأي مساهم في الحياة "إن كانت أم أو زوجة، أو موظفة، أو طالبة، أو ربة منزل..."، فنحن صحيح ربات منزل ولدينا أسرنا ولكن دورنا كبير في تمكين قدراتنا حتى في منازلنا وذلك عن طريق الإدارة الذكية لمختلف خصوصيات أسرنا وتنمية الجانب الاجتماعي فيها، فالأم قادرة على قيادة "دفة منزلها" بوعيها، وقدرتها على إرشاد بناتها وأبنائها في كل ما قد يفيد حياتهم ويجعلهم يطورون إمكانياتهم ومن ضمن الأمور التي تستطيع "ربة المنزل" قيادتها أو التعبير عنها "حقها في الانتخابات لمجلس الشورى" وفي اختيار من تؤمن أنه الأصلح وفي مقدمتهم "المرأة العمانية" والتي لن أتوانى أبدا في ترشيحها إن تقدمت لمجلس الشورى، وأعتقد أن هذه الدورة أطلعتنا على أهميتنا حتى عند المترشحين يوم الانتخاب وهذا ما يجب أن نلتفت إليه ولا نجعل أي كان يستغلنا.
الدورة عززتنا اجتماعيا
وتطرقت مشاعل الوهيبية: أحلم أن أكون مدربة في ولايتي العامرات، لكي أقوم بدوري كامرأة، في التخفيف من عبء العادات والتقاليد التي جعلت من بعض النساء تابعات للرجال وهو أمر ليس بجيد في مجتمع ينتظر من أبنائه من كلا الجنسين أن يكونوا على قدر المسؤولية في العطاء وبناء المجتمع العماني والذي يحتاج للطرفين ليكونا يدا واحدة تبني وتواصل هذا البناء بلا عوائق، لأن كلاهما وله أهميته، ودورة "النوع الاجتماعي" تعزز فينا كيف نحن النساء قادرات على دعم "أخينا" الرجل إن احتاج لمن يدعمه، وقادرات أيضا على دعم "أختنا" المرأة إن دعت الحاجة لذلك. ولهذا فدورنا كنساء وجوب "التثقيف" في كل المجالات التي نستطيع الوصول إليها"صحيا، تربويا، تطوعيا، منزليا،..." وغيرها، لننتج مجتمعا واعيا للهدف الذي لا بد وأن يقوم به، "والهدف" هو تنمية المجتمع والرقي به للأفضل، والأفضل لا يأتي "بالتفرج" وإنما "بالحركة".
التعايش مع قضايانا
زهرة اللواتية فترى: "المرأة" قادرة على صناعة وإحداث الفرق في كل مجال من المجالات الحياتية، سواء كانت في أحد المناصب في الدولة أو حتى وهي "طالبة" على مقاعد الدراسة.
وتضيف: للأسف ما نراه في البعض من أخواتنا وأمهاتنا أنهن يحاولن أن يكن بعيدا جدا حتى عن قضاياهن وهذا أمر ليس بصائب بل بالعكس لأنه يحجبنا عن "المشاركة" حتى بالرأي وهل هذا هو ما نرتضيه...!؟ وحتى نصنع الفرق لا بد لنا من التعايش مع كافة قضايانا بشكل جدي، وأن نتناقش فيما بيننا لأن "التجمعات النسائية" إن كان ذلك في الجمعيات الأهلية أو المدنية، أو حتى في أي مكان كان يجعلنا نطلع على مختلف هذه القضايا ونلم بها ونتشارك في إيجاد الحلول المناسبة لها وإن كان من بعيد، أفلسنا جيل ينتمي لمجتمع فتي ويحتاج بالتأكيد لكل جهد وطاقة؟ أولسنا جيل لديه قدرات ليطور من إمكانياته؟ ربما فنحن نفتقد لمثل هذه الدورات التي تساهم في دحض المعتقدات الخاطئة، وهذا ليس بذنبنا، ولكننا نقول دائما البدايات هي الخطوة الأولى للتطوير والتوعوية والتثقيف و"جمعية المرأة بالعامرات" كانت لها هذه الخطوة والتي نباركها ونتمنى أن تتحفنا دائما بالنماذج التي تثري حياتنا..
اكتساب مهارة
أما شيخة الحاتمية فتقول: هذه الدورة التدريبية التطبيقية جعلتنا نخرج من تحفظاتنا لجو أكثر متعة، واكتساب مهارة، وإضافة معلومة، ومنذ بداية الدورة كنت مؤمنة أنني سأستفيد وبالفعل استفدت لأن "دورة قضايا النوع الاجتماعي" بصرتنا لأشياء عديدة أهمها "أهمية الثقافة القانونية" والتي بالفعل نحن بحاجة ماسة إلى الحصول عليها، فأنا على سبيل المثال أخت "لإخوة وأخوات" أيتام وأرعى شؤونهم المالية والحياتية بوجود والدتي أمدها الله بالصحة والعافية..، ولكن بسبب قلة الوعي نوعا ما بقانون الأحوال الشخصية، وبسبب وجود قوانين قائمة أشعر أنها تهضم حقي كامرأة ولا تسمح لي بأخذ حقي..؟! وهذه النقطة لا بد من ملامسة المرأة لها لرفعها للجهات المعنية، واليد الواحدة لا تصفق ولكن حينما يتمتع المجتمع بفئة كبيرة تدرك ما هي الفجوات في بعض القوانين تكون قادرة على تغييرها كما يجب.. يذكر أن الدورة هدفت إلى إكساب المتدربات مهارات التعرف على مفهوم "النوع الاجتماعي"، وتحديد أدواره اجتماعيا، وتحديد الاحتياجات النوعية للمرأة والرجل في إطار مفهوم "النوع الاجتماعي"، ثم تحديد وإدراك الفجوات النوعية وأسبابها بين المرأة والرجل.
واشتملت الدورة خلال الثلاثة أيام على أهم الأساليب التدريبية المتعارف عليها في تأهيل المتدربات، حيث سيطغى "الجانب التطبيقي" على النظري، مع إعطاء جانب "لعب الأدوار كفايته من الاهتمام للمتدربات واللاتي سيحظين بالتوعية التعريفية والتدريبية كما أسلفت سابقا للخروج بأكبر فائدة ممكنة، تسهم في رفع مستوى هذه المعرفة بإضافة معلومات تفتح مجالا للمناقشات
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية