مسقط - ش
صدر مؤخرا كتاب "رسالة الأربعين من القاهرة" والذي جسد من خلال فكرته التي قدمتها نداء بنت علي مقيبل تقديم رسالة في حب الوطن والقائد من خلال أربعين لغة وذلك تزامنا مع فرحة العيد الأربعين للنهضة المباركة تفاصيل أكثر حول هذا الكتاب تكشفها لنا صاحبة الفكرة التي قالت: "نظرا لكوني المشرفة العامة على حفل خريجي نادي طلبة سلطنة عمان بالقاهرة لعام 2010-2011، والذي تم تحديد موعده تزامنا مع فرحة السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد، وكنت إحدى الخريجات فكان شعار التخرج لهذا العام تحت مسمى نجيد.. لنرتقي، فسألت نفسي ماذا سأقدم هنا من أرض الكنانة، أرض الأمم والشعوب والحضارات في العيد الوطني الأربعين المجيد، كيف سأعبر عن حبي وولائي لهذا القائد المفدى، فكانت أم الدنيا واحتضانها للناس من مختلف دول العالم كانت بداية فكرتي أن تكون اللغة هي الترجمة الصادقة لمشاعر الوفاء لما لمسه الشعب العماني من واقع النهضة المباركة للعالم، لنعرب لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- عن عميق الشكر والعرفان مجددين عهد الولاء ومؤكدين السير خلف رايته الظافرة أبدا، داعين الله أن يحفظه ويديم عليه الصحة والسعادة".
وعن المدة التي تم فيها إنجاز الكتاب ذكرت قائلة: مع إعلان الفكرة بدأنا بتشكيل فريق عمل من المختصين حيث استغرق إنجاز الكتاب قرابة 6 أسابيع اعتمد إنجاز هذا العمل بالدرجة الأولى على السفارات والقنصليات بجمهورية مصر العربية بنسبة 98%، والتي أعرب لهم عن خالص شكري لتعاونهم البناء وحسن استقبالهم، كما أن هناك شخصيات عمانية أتوجه لهم بالشكر في مساعدتي في حصر بعض اللغات المتداولة بالسلطنة، وأخص بالذكر د.راشد بن علي البلوشي أستاذ علم اللغويات بجامعة السلطان قابوس، والأستاذ دبلان المعشني بجامعة الدول العربية، والشيخ علي بن سويدان البلوشي، وسالم الحبسي من الملحق الإعلامي بجمهورية مصر العربية. أيضا شكر خاص لعلي بن موسى بن الصالح البلوشي على رعايته الكريمة لإخراج هذا الكتاب. كما أتوجه بالشكر كذلك إلى إدارة نادي طلبة سلطنة عمان بالقاهرة وطالبات سكن الملحقية الثقافية بالقاهرة على دعهم المعنوي لي في إنجاز هذا العمل.
وأشارت نداء مقيبل أن طبيعة العمل في إنجاز هذا الكتاب تمثلت في كتابة رسالة التهنئة للمقام السامي في العيد الوطني الأربعين المجيد من أبنائه العمانيين المغتربين من القاهرة، ثم تم ترجمة هذه الرسالة من قبل السفارات والقنصليات والمراكز الثقافية بجمهورية مصر العربية وبعض الشخصيات العمانية، حيث قمت في البداية بحصر السفارات بالقاهرة من خلال موقع وزارة الخارجية المصرية، ثم تم تصنيف السفارات على حسب لغاتها الرسمية أو الأم أو لهجاتها المحلية، وبعدها قمت بالاستعانة بخريطة القاهرة في حصر السفارات في كل منطقة سواء كانت الدقي أو المهندسين أومصر الجديدة أو المعادي أو وسط البلد أو الجيزة وغيرها، وذلك من الساعة العاشرة إلى الساعة الثانية يوميا عن طريق أولا الاتصالات الهاتفية وبعدها زيارة هذه السفارات واستقبال الدبلوماسيين وعرض لهم فكرة العمل ومشاركتهم لنا في هذه المناسبة، وبعد أن تم حصر اللغات تم تصميم الكتاب وطباعته، والحمد الله رغم الصعوبات التي واجهتها إلا أنها تهون من أجل هذا الوطن المعطاء.
يتضمن كتاب رسالة الأربعين من القاهرة كما ذكرت صاحبة الفكرة المقدمة والتقديم وأربعين لغة وهي: (الآيسلندية والاناكارجولا والألبانية والألمانية والأردية والأوكرانية والانجليزية والايطالية والاسبانية والاندونيسية والبلوشية والبرتغالية والتايلندية والتركية والتشيكية والجيبوتية والدنماريكية والرومانية والروسية والسريانية والسلوفاكية والسويدية والسواحلية والصومالية والصينية والعربية والعبرية والفارسية والفرنسية والقمرية والكردية واللاتينية والمجرية والنجرنية والنوبية والهولندية واليابانية واليونانية)، بالإضافة إلى الإشارة للكراسي العلمية لحضرة صاحب الجلالة –حفظه الله - واهتمامه اللامحدود باللغة في مختلف دول العالم، وكذلك اللغات في دول العالم وقاراتها.
هذا الإصدار يعني لي الكثير
وعن قيمة هذا الإصدار في نفس نداء علي مقيبل قالت: إن مشاعري بفرحة العيد الأربعين المجيد أكبر عن الوصف، فإن عجز الحرف فالمشاعر صادقة، وهذا الإصدار يمثل بالنسبة لي صرخة حب من أعلى الأهرامات بالقاهرة حيث أتمنى أن يتطلع متحدثو هذه اللغات أينما كانوا موقعهم في العالم لمشاعر الوفاء والحب التي يكنها أبناء عمان المغتربون لقائدهم، والغاية النبيلة لتجسد أحاسيس الولاء في رسم لوحات تتناغم معها الأنفاس المنتشية فرحا، لترفع أسمى آيات التهاني والتبريكات مقرونة بأصدق الأمنيات لباني نهضة عمان العصرية مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه. كما أكسبتني هذه التجربة الفريدة من نوعها أنني فعلا أفتخر أنني من أمة تدعى عمان وروحها قابوس.
أكثر...
صدر مؤخرا كتاب "رسالة الأربعين من القاهرة" والذي جسد من خلال فكرته التي قدمتها نداء بنت علي مقيبل تقديم رسالة في حب الوطن والقائد من خلال أربعين لغة وذلك تزامنا مع فرحة العيد الأربعين للنهضة المباركة تفاصيل أكثر حول هذا الكتاب تكشفها لنا صاحبة الفكرة التي قالت: "نظرا لكوني المشرفة العامة على حفل خريجي نادي طلبة سلطنة عمان بالقاهرة لعام 2010-2011، والذي تم تحديد موعده تزامنا مع فرحة السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد، وكنت إحدى الخريجات فكان شعار التخرج لهذا العام تحت مسمى نجيد.. لنرتقي، فسألت نفسي ماذا سأقدم هنا من أرض الكنانة، أرض الأمم والشعوب والحضارات في العيد الوطني الأربعين المجيد، كيف سأعبر عن حبي وولائي لهذا القائد المفدى، فكانت أم الدنيا واحتضانها للناس من مختلف دول العالم كانت بداية فكرتي أن تكون اللغة هي الترجمة الصادقة لمشاعر الوفاء لما لمسه الشعب العماني من واقع النهضة المباركة للعالم، لنعرب لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- عن عميق الشكر والعرفان مجددين عهد الولاء ومؤكدين السير خلف رايته الظافرة أبدا، داعين الله أن يحفظه ويديم عليه الصحة والسعادة".
وعن المدة التي تم فيها إنجاز الكتاب ذكرت قائلة: مع إعلان الفكرة بدأنا بتشكيل فريق عمل من المختصين حيث استغرق إنجاز الكتاب قرابة 6 أسابيع اعتمد إنجاز هذا العمل بالدرجة الأولى على السفارات والقنصليات بجمهورية مصر العربية بنسبة 98%، والتي أعرب لهم عن خالص شكري لتعاونهم البناء وحسن استقبالهم، كما أن هناك شخصيات عمانية أتوجه لهم بالشكر في مساعدتي في حصر بعض اللغات المتداولة بالسلطنة، وأخص بالذكر د.راشد بن علي البلوشي أستاذ علم اللغويات بجامعة السلطان قابوس، والأستاذ دبلان المعشني بجامعة الدول العربية، والشيخ علي بن سويدان البلوشي، وسالم الحبسي من الملحق الإعلامي بجمهورية مصر العربية. أيضا شكر خاص لعلي بن موسى بن الصالح البلوشي على رعايته الكريمة لإخراج هذا الكتاب. كما أتوجه بالشكر كذلك إلى إدارة نادي طلبة سلطنة عمان بالقاهرة وطالبات سكن الملحقية الثقافية بالقاهرة على دعهم المعنوي لي في إنجاز هذا العمل.
وأشارت نداء مقيبل أن طبيعة العمل في إنجاز هذا الكتاب تمثلت في كتابة رسالة التهنئة للمقام السامي في العيد الوطني الأربعين المجيد من أبنائه العمانيين المغتربين من القاهرة، ثم تم ترجمة هذه الرسالة من قبل السفارات والقنصليات والمراكز الثقافية بجمهورية مصر العربية وبعض الشخصيات العمانية، حيث قمت في البداية بحصر السفارات بالقاهرة من خلال موقع وزارة الخارجية المصرية، ثم تم تصنيف السفارات على حسب لغاتها الرسمية أو الأم أو لهجاتها المحلية، وبعدها قمت بالاستعانة بخريطة القاهرة في حصر السفارات في كل منطقة سواء كانت الدقي أو المهندسين أومصر الجديدة أو المعادي أو وسط البلد أو الجيزة وغيرها، وذلك من الساعة العاشرة إلى الساعة الثانية يوميا عن طريق أولا الاتصالات الهاتفية وبعدها زيارة هذه السفارات واستقبال الدبلوماسيين وعرض لهم فكرة العمل ومشاركتهم لنا في هذه المناسبة، وبعد أن تم حصر اللغات تم تصميم الكتاب وطباعته، والحمد الله رغم الصعوبات التي واجهتها إلا أنها تهون من أجل هذا الوطن المعطاء.
يتضمن كتاب رسالة الأربعين من القاهرة كما ذكرت صاحبة الفكرة المقدمة والتقديم وأربعين لغة وهي: (الآيسلندية والاناكارجولا والألبانية والألمانية والأردية والأوكرانية والانجليزية والايطالية والاسبانية والاندونيسية والبلوشية والبرتغالية والتايلندية والتركية والتشيكية والجيبوتية والدنماريكية والرومانية والروسية والسريانية والسلوفاكية والسويدية والسواحلية والصومالية والصينية والعربية والعبرية والفارسية والفرنسية والقمرية والكردية واللاتينية والمجرية والنجرنية والنوبية والهولندية واليابانية واليونانية)، بالإضافة إلى الإشارة للكراسي العلمية لحضرة صاحب الجلالة –حفظه الله - واهتمامه اللامحدود باللغة في مختلف دول العالم، وكذلك اللغات في دول العالم وقاراتها.
هذا الإصدار يعني لي الكثير
وعن قيمة هذا الإصدار في نفس نداء علي مقيبل قالت: إن مشاعري بفرحة العيد الأربعين المجيد أكبر عن الوصف، فإن عجز الحرف فالمشاعر صادقة، وهذا الإصدار يمثل بالنسبة لي صرخة حب من أعلى الأهرامات بالقاهرة حيث أتمنى أن يتطلع متحدثو هذه اللغات أينما كانوا موقعهم في العالم لمشاعر الوفاء والحب التي يكنها أبناء عمان المغتربون لقائدهم، والغاية النبيلة لتجسد أحاسيس الولاء في رسم لوحات تتناغم معها الأنفاس المنتشية فرحا، لترفع أسمى آيات التهاني والتبريكات مقرونة بأصدق الأمنيات لباني نهضة عمان العصرية مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه. كما أكسبتني هذه التجربة الفريدة من نوعها أنني فعلا أفتخر أنني من أمة تدعى عمان وروحها قابوس.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية