يوم ما رامت تترنجح قالت شلوني المسرح
مبونّا في العيد نسوي مرنجوحة حال الصغيرين يتهجلوبها. هذا العيد ما رمنا نسويها. تمّن البنيّات يقوعشن. عوين ما باغيات مرنجوحة. نزين موه باغيات نازوغ ينزغكن؟ باغيات نسير العيّود بيا ماما كذيّة. تو موه هذا العيّود؟ ومن ذي ماماه كذية نوبه؟ قالن عوين هذا يطلع في التلفزيون وهناك يسويوا مسابقات ويوعّزولهم هدايا. سرنا التلفزيون. قالوا ما هنا الوالد. العيّود في المسرح الكبير. سرنا المسرح الكبير. شفنا أمة هناك. وناس جايبين ولادهم. قالولنا تبغيوا تجلسوا قدام وللا وراء؟ قلنا نجلس قدام كان شي وسع. قالوا: لازم تقصوا كروت النفر بريالين. قلنا: هاعه بنت الحلال حنوه مبونا نجلس ورأ. وجلسنا ورأ نشوف موه هباته ذا المسرح. قاموا الجماعة يسألوا الصغيرين ومرة يرقصوهم ومرة يغنيولهم. كلهم الصغيرين كلمتهم كذيّة. وأنا ولادي ما حد نهمهم. سرت حيتها. قلتلها: أوه كذيّة! مالش ما نهمتي ولادي يطلعوا بيا الصغيرين المسرح؟ قالت: سمحلنا الشيبة نته ولادك جالسين ورأ. وبو ورأ ما يطلعوا في التلفزيون. قلنا صرفة تصرفها من حالة. غيبوا نتوه والعيّود مالكم. ويوم رجعنا الناس عاد ذابحين وظابيين مشاكيكهم ودافنين شواهم. وأنا عاد من الغميضة بو فيي كسرته التلفزيون. وقصيتها المرنجوحة. وذبحت دجاجة ذاك العيد حال ذيلا الدجاج بو باغيات العيّود هنه.
المخزى: نزل راسك تحت كان باغي المخزى.
المصدر : مدونة وليد النبهاني