السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل من سمع في جحا فيعتبرون هذه شخصية هزلية أو عبيطة أو ساذجة لدرجة الطيبة .ولكن هذه المفاهيم خاطئة بالفعل فشخصية جحا هي شخصية من العلماء الافاضل ومن الزهاد وأصحاب الفضل والصلاح ولكن لا تخفى نفسه من الدعابة المرحة .
جحا هو :
الشيخ نصر الدين جحا الرومي، تركي الأصل من أهل الأناضول، مولده في مدينة "سيوري حصار" ووفاته في مدينة "آق شهر"، تلقى علوم الدين في آق شهر وقونية، وولي القضاء في بعض النواحي المتاخمة لآق شهر، ثم ولي الخطابة في "سيوري حصار" ونصب مدرساً وإماماً في بعض المدن، وساح في ولايات "قونية" و"بروسة" وملحقاتها. كان واعظاً مرشداً صالحاً، يأتي بالمواعظ في قلب النوادر، وله جرأة على المراء والقضاة والحكام، وكثيراً ما كانت الحكومة تستقدمه من "آق شهر" إلى العاصمة يومئذٍ "قونية"، وكان عفيفاً زاهداً يحرث أرضه، ويحتطب بيديه، وكانت داره محطاً للواردين من الغرباء والفلاحين، ويذكر أن وساطته أنفذت بلدته من تيمور الجبار الطاغية
هذا وتحياتى للجميع اخوكم فصول
كل من سمع في جحا فيعتبرون هذه شخصية هزلية أو عبيطة أو ساذجة لدرجة الطيبة .ولكن هذه المفاهيم خاطئة بالفعل فشخصية جحا هي شخصية من العلماء الافاضل ومن الزهاد وأصحاب الفضل والصلاح ولكن لا تخفى نفسه من الدعابة المرحة .
جحا هو :
الشيخ نصر الدين جحا الرومي، تركي الأصل من أهل الأناضول، مولده في مدينة "سيوري حصار" ووفاته في مدينة "آق شهر"، تلقى علوم الدين في آق شهر وقونية، وولي القضاء في بعض النواحي المتاخمة لآق شهر، ثم ولي الخطابة في "سيوري حصار" ونصب مدرساً وإماماً في بعض المدن، وساح في ولايات "قونية" و"بروسة" وملحقاتها. كان واعظاً مرشداً صالحاً، يأتي بالمواعظ في قلب النوادر، وله جرأة على المراء والقضاة والحكام، وكثيراً ما كانت الحكومة تستقدمه من "آق شهر" إلى العاصمة يومئذٍ "قونية"، وكان عفيفاً زاهداً يحرث أرضه، ويحتطب بيديه، وكانت داره محطاً للواردين من الغرباء والفلاحين، ويذكر أن وساطته أنفذت بلدته من تيمور الجبار الطاغية
هذا وتحياتى للجميع اخوكم فصول