تخريج (80) طالباً وطالبة من حملة البكالوريا ا&

    • تخريج (80) طالباً وطالبة من حملة البكالوريا ا&

      مسقط- ناجية البطاشية

      أكدت معالي وزيرة التربية والتعليم د. مديحة الشيبانية في كلمتها التي ألقتها على الحضور في حفل تخريج طلبة البكالوريا الدولية بمدرسة السلطان الخاصة بولاية السيب مؤخرا أن مشوار التعلم والتعليم في السلطنة سيظل متواصلا ولن يتوقف، ومرحلة "التخرج" لأي طالب تعد محطة من محطات الحصاد التربوي، بيد أن هناك محطات أخرى في طريق النجاحات المستقبلية، يلزم فيها الصبر والعزيمة والإخلاص والمثابرة لكل متخرج حديث. ذاكرة معاليها في هذا السياق مقولة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- بمجلس عمان بتاريخ السادس عشر من نوفمبر (2009)م والتي قال فيها: "إن المستقبل المشرق المحقق للتقدم والنماء والسعادة والرخاء لا يبنى إلا بالهمم العالية والعزائم الماضية والصبر والإخلاص والمثابرة".

      وتضيف د. الشيبانية: لقد أتاحت لي طبيعة عملي وسنوات خدمتي الطويلة في ميادين التربية والتعليم فرصة الاطلاع على العديد من التجارب التعليمية المتطورة والناجحة في الكثير من الدول المتقدمة خرجت منها بمقارنة موضوعية عمقت امتناني وتقديري لما تحقق وأنجز في بلادنا بشكل عام، ولمسارنا التعليمي بشكل خاص. ودعت معاليها: كل طالب علم لمواصلة الجد والاجتهاد في طلبه وتحصيله والتزود به، والتخصص في مجالاته وفروعه العصرية التي يحتاج إليها وطننا في خططه التنموية، وليكن شعاركم دائما "التعلم مدى الحياة"، الذي يأتي منسجما مع فلسفة التربية والتعليم في السلطنة للمساهمة الجادة الفاعلة في مسيرة الخير التي ابتدأها عاهل البلاد المفدى حفظه الله. إلى رحلة الأمل

      وتم خلال الحفل والذي تخرج فيه (80) طالباً وطالبة المنتسبين للدفعة الحادية والثلاثين من طلبة مدرسة السلطان الخاصة، إلقاء كلمة لمدير المدرسة "أنتوني كوشين" وقال فيها: أعزائي الخريجين، دفعة العام 2011، حيث إن رحلتكم الدراسية تقترب من نهايتها فإن هناك رحلة أخرى مثيرة تبدأ؛ رحلة البحث والاستكشاف والمغامرة. رحلة الإمكانيات والأمل والفرص. ومن أجل التعرف والبحث عن فرص جديدة، وتحويل الأحلام إلى واقع، والثقة في النفس من أجل التعرف على المواهب الخاصة التي تكمن في كل واحد منكم، فإن كل ذلك يتطلب الشجاعة، الشجاعة في احترام الآخرين والبحث عن التميز والتحلي بالأمانة والتصميم والاضطلاع بالمسؤولية. إن دفعة العام 2011 من الخريجين هي جماعة متميزة من الشباب. فقد كانوا طموحين وأظهروا الشجاعة؛ الشجاعة التي ستمكنهم من خوض رحلة الفرص والإمكانيات والأمل. ولهذا السبب فأنا على ثقة من أنكم ستتركون بصمة في العالم، وتسهمون إسهاما إيجابيا في مجتمعكم. بذلنا الجهد المطلوب

      وحملت كلمة الخريجين والتي ألقاها الطالب سلطان الإسماعيلي مشاعر متدفقة من الذكريات مقطعها يقول: فتحت لنا المدرسةُ أبوابها ، ونحن أطفالٌ . وها نحن اليومَ نقفُ على عتباتِ التخرجِ. ونرسمُ بأناملنا الأملَ، ونرى البسمةَ وقد ارتسمت على محيانا لتعانقَ فضاءَ أرواحِنا ؛ مستذكرين الأيامَ الخواليَ، نتذكرُها خطوةً خطوةً، حينها نتذكرُحروفاً أضاءتْ، ومشاعلَ علمٍ أنارت دروبَنا.

      وبالمقابلِ نتذكرُ حبّات العَرقِ وقد تصببت على جباهنا تعباً وكدّاً، خلالَ مسيرتِنا التي امتدت سنواتٍ طويلةً، لكنّ الأملَ كان يحدونا في تحقيقِ الأهدافِ والغاياتِ، فبذلنا الجهدَ المطلوبَ، وتسلحنا بالعزيمةِ والإرادةِ لنشهدَ هذه اللحظةَ التي تختلطُ بها دموعُ الفرحِ والحزنِ : دموعُ فرحٍ لأنّنا تقلدنا الفخرَ ، ودموعُ حزنٍ لأنّنا نفارقُ صرحاً علميًا شامخًا كان له أطيبُ الأثرِ في نفوسِنا .

      ها نحنُ – الطلبةَ الخريجينَ – جالسون جنباً إلى جنبٍ ، وقد علت الفرحةُ والابتسامةُ وجوهَنا ، وأشرقت نفوسُنا بالأملِ والحماسِ متطلعين إلى أن نبذلَ جهداً مميّزًا لرفعةِ وطنِنا وازدهاره. شكرا لك.. مدرستي

      بعدها جاءت كلمة الخريجات وألقتها الطالبة شيخة الوهيبية جاء فيها: في هذا اليوم الأغر أتذكر أيامي الأولى في مدرسة السلطان كيف بدأت ..صغارا تملؤنا الفرحة... واليوم كيف انتهت ... شبابا يملؤنا الطموح أتذكر يوم أن بدأنا عامنا الدراسي الحالي، لقد كان بالأمس القريب يومها كنا ننظر إلى نهايته على أنها بعيدة لكن الأيام مرت والأسابيع والأشهر انقضت .... واليوم نحيا هنا في حفل التخرج. مضت هذه الأيام سريعة متوالية.... حصدنا عبر ساعاتها أجمل المعارف وأنفع العلوم.... مضت لتبقى الذكرى عالقة في قلوبنا لتؤنسنا.... مضت لتبقى اللحظات السعيدة كطفل باسم يزين خيالنا بين ربوع هذه المدرسة تلقينا أصناف العلوم..... وابتهجت قلوبنا بإخوة لنا شاركونا أجمل الأيام..... كانوا لنا أصدقاء صدوقين وإخوة أعزاء..... ها هنا جلسنا نتناقش يوما.... وهناك دعتنا الدعابة لنتمازح حينا........ كم هي حانية أحضانك يا مدرستي الغالية .....لن أنسى يوما فضلك....و سأظل أفتخر بفضل المعلمين الذين بذلوا كل ما يملكون من جهد ووقت من أجلنا... لقد كانوا لنا منابع علم و آباء وأمهات رحماء.... قدموا لنا النصح والإرشاد ... قدموا لنا دعوات خرجت من القلب تسبقها مشاعر المحبة التي أسعدت قلوبنا اليانعة. وآمل أن يكون توديعنا لمقاعد الدراسة.... ليس إلا استعدادا لبدء مرحلة جديدة في حياتنا....مرحلة كلها عزيمة وإصرار من أجل تحقيق طموحاتنا وأهدافنا... إنني وزملائي نشعر بالرضا بما حققناه من نجاحات... ونتطلع ونتفاءل بما سنحققه مستقبلا إن شاء الله بما يخدم وطننا الغالي عمان، ويسهم في رفعة شأنه بين الأمم.. إنه وطن يستحق الأفضل والأجمل ..إنه وطن بناه قائد عظيم، وأب رحيم إنه صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه-.

      واشتمل برنامج الحفل أيضا على عرض لبعض الفقرات الترفيهية، والأناشيد. ومن ثم اختتم الحفل بتوزيع بعض الجوائز على المتفوقين أكاديميا في (الفن، العلوم، الرياضة، السلوك الأخلاقي...، وغيرها)، وبعدها تم تسليم شهادات التخرج على الخريجين من طلبة البكالوريا الدولية.

      يذكر أن مدرسة السلطان الخاصة تم افتتاحها العام (1977)م، لتكون نموذجا راقيا للتعليم في مناهجه، وبرامجه، وجودة مخرجاته، مستقطبة طلابها ليشكلوا - بما لديهم من قدرات وما تلقوه من معارف ومهارات واتجاهات- نخبا مجيدةً، وكوادر متميزة تسهم بعطائها في بناء وطننا العزيز وتنميته في جميع مجالاته. وتعد مدرسة السلطان الخاصة رائدة في تطبيق برنامج البكالوريا الدولية، هذا البرنامج الذي يعد الطلبة للتنافس على الساحة الدولية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية