عواصم – ش – وكالات
أفاد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوجلو أن بلاده المحاطة ببحر من الانتفاضات تخطط لاستخدام علاقاتها المميزة مع جيرانها لتحقيق التغيير السلمي. وقال أوجلو في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية الصادرة يوم أمس الأربعاء "إن الاستقرار في المنطقة لم يعد ممكناً من دون حرية، وتعمل تركيا على استخدام علاقاتها المميزة مع الجيران لدفع التغيير السلمي، ولكننا لسنا سذجاً في هذا التوجه". واضاف أن تركيا "طوّرت علاقة جيدة جداً مع الدول العربية من القاهرة إلى دمشق فضلاً عن علاقة ثقة مع الحكومات العربية، لكن المستقبل وصل الآن والواقع أنه جاء متأخراً وهو عملية طبيعية للتغيير، ونحاول الآن تعزيز المطالب المشروعة للشعوب وفتح الطريق نحو التحول السلمي، وهذه هي سياستنا والتي حققت نجاحات".
وقال أوجلو ان "هناك ثلاثة أنواع من القادة في هذه المنطقة، قادة ينظرون إلى التغيير على أنه ضرورة ويريدون قيادته وتنظيمه، وقادة يعترفون بالحاجة إلى التغيير لكنهم لا يقودونه بأمل كسب الوقت، وقادة يقاومون التغيير". وأضاف وزير الخارجية التركي ان "النموذج الثالث من القادة سيختفي، وأنا ابلغت الرئيس السوري بشار الأسد شخصياً بذلك، وسيحصل النموذج الثاني على بعض الوقت، لكن النموذج الأول هو الذي سيبقى فقط".
وقال "ابلغنا اصدقاءنا في المنطقة بأننا نريدهم أن يكونوا ضمن النموذج الأول، ونحن من طرفنا حققنا التغيير بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002، وقبل أن يبدأ الناس المطالبة بالتغيير". وشدد أوجلو على أن المبدأ الحقيقي للسياسة الخارجية لحكومته هو "إيجاد التوازن بين الأمن والحرية"، مضيفاً أن تركيا "أثبتت أن الديمقراطية لا تجلب الفوضى بل الحرية والتنمية الاقتصادية والاستقرار".
إلى ذلك؛ كشف رئيس الحكومة التركية رجب طيّب اردوجان أمس عن خطط لإعادة هيكلة بعض الوزارات، وتشكيل 6 وزارات جديدة بينها وزارة "الاتحاد الأوروبي". ونقلت وسائل إعلام تركية عن اردوجان قوله في مؤتمر صحافي إنه سيجري تشكيل 6 وزارات جديدة بينما ستدمج بعض الوزارات الموجودة الأخرى. وأشار إلى أن الوزارات الجديدة ستشمل "التخطيط العائلي والاجتماعي، والاتحاد الأوروبي، والاقتصاد، والشباب والرياضة، والجمارك والتجارة، والتنمية". وستصبح وزارة الصناعة والتجارة وزارة الصناعة والتكنولوجيا، وستدمج وزارة البيئة والحراجة بوزارة الإسكان لتصبح وزارة البيئة والحراجة والتحضر، وستصبح وزارة الزراعة، وزارة الغذاء والزراعة وتربية الماشية. وتضم الحكومة الجديدة 25 وزيراً بينهم رئيس الحكومة. وقال اردوجان إن الحكومة التي ستشكل بعد الانتخابات البرلمانية المزمعة في 12 يونيو المقبل، ستتألف على أساس النظام الوزاري المعاد هيكلته.
وعلى صعيد متصل؛ يأمل أبرز حزب معارض تركي بقيادة زعيم جديد يحظى بشعبية، تعزيز صفوفه بمناسبة الانتخابات التشريعية الاحد من خلال برنامج طموح من الاصلاحات الاجتماعية في وجه الحزب الإسلامي المحافظ الحاكم. وتتوقع الاستطلاعات أن يحل حزب الشعب الجمهوري (وسط اليسار) الذي أسسه كمال اتاتورك والمؤيد للعلمانية، في المرتبة الثانية. وقد يحول دون فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم بما يسمى "أفضل أغلبية" التي يتطلع إليها في ولايته الثالثة. ويدعو حزب الشعب الجمهوري الذي يواجه الانتقاد لدفاعه الشرس عن العلمانية ومناصرته الجيش، اليوم إلى اصلاحات ديمقراطية وإلى العدالة الاجتماعية في محاولة لاستقطاب المحافظين الفقراء وفي الوقت نفسه الليبراليين من سكان المدن المتخوفين من انحراف حزب العدالة والتنمية الذي يحكم البلاد منذ تسع سنوات الى التشدد وعدم التسامح.
هذا وقال جنرال تركي وهو أحد قادة انقلاب في العام 1980 العسكري إنه غير نادم على ما فعله. وذكر موقع صحيفة "زمان" التركية أن الجنرال تحسين شاهين كايا قائد القوات الجوية في زمن الانقلاب مثل أمام نائب المدعي العام في أنقرة حسين جوروسين حول دوره في الجرائم التي ارتكبت في فترة الانقلاب. ويشرف جوروسين على التحقيق الجديد في الانقلاب الذي حصل في 12 سبتمبر 1980.
وعند انتهاء الجلسة قال محامي شاهين كايا ان موكّله قال انه ليس نادماً على القيام بالانقلاب. وقاد انقلابا في العام 1980 رئيس الجمهورية الأسبق رئيس أركان الجيش المتقاعد الجنرال كنعان ايفرين الذي قال أيضاً إنه غير نادم على ما قام به وإنه لو سنحت له الفرصة من جديد فسيعيد فعلته. ويعتبر انقلاب 1980 الأكثر دموية في تاريخ تركيا والأفضل تخطيطاً حيث قتل المئات في الشوارع واعتقل 650 ألف شخص بينهم سياسيون ومفكرون ونواب وصحافيون وجرت محاكمة 230 ألف شخص في 210 آلاف قضية وحكم على 517 بالإعدام فيما أدين 7000 شخص بتهم عقوبتها السجن المؤبد وتم إعدام 50 وتوفي 299 في الاعتقال.
أكثر...
أفاد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوجلو أن بلاده المحاطة ببحر من الانتفاضات تخطط لاستخدام علاقاتها المميزة مع جيرانها لتحقيق التغيير السلمي. وقال أوجلو في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية الصادرة يوم أمس الأربعاء "إن الاستقرار في المنطقة لم يعد ممكناً من دون حرية، وتعمل تركيا على استخدام علاقاتها المميزة مع الجيران لدفع التغيير السلمي، ولكننا لسنا سذجاً في هذا التوجه". واضاف أن تركيا "طوّرت علاقة جيدة جداً مع الدول العربية من القاهرة إلى دمشق فضلاً عن علاقة ثقة مع الحكومات العربية، لكن المستقبل وصل الآن والواقع أنه جاء متأخراً وهو عملية طبيعية للتغيير، ونحاول الآن تعزيز المطالب المشروعة للشعوب وفتح الطريق نحو التحول السلمي، وهذه هي سياستنا والتي حققت نجاحات".
وقال أوجلو ان "هناك ثلاثة أنواع من القادة في هذه المنطقة، قادة ينظرون إلى التغيير على أنه ضرورة ويريدون قيادته وتنظيمه، وقادة يعترفون بالحاجة إلى التغيير لكنهم لا يقودونه بأمل كسب الوقت، وقادة يقاومون التغيير". وأضاف وزير الخارجية التركي ان "النموذج الثالث من القادة سيختفي، وأنا ابلغت الرئيس السوري بشار الأسد شخصياً بذلك، وسيحصل النموذج الثاني على بعض الوقت، لكن النموذج الأول هو الذي سيبقى فقط".
وقال "ابلغنا اصدقاءنا في المنطقة بأننا نريدهم أن يكونوا ضمن النموذج الأول، ونحن من طرفنا حققنا التغيير بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002، وقبل أن يبدأ الناس المطالبة بالتغيير". وشدد أوجلو على أن المبدأ الحقيقي للسياسة الخارجية لحكومته هو "إيجاد التوازن بين الأمن والحرية"، مضيفاً أن تركيا "أثبتت أن الديمقراطية لا تجلب الفوضى بل الحرية والتنمية الاقتصادية والاستقرار".
إلى ذلك؛ كشف رئيس الحكومة التركية رجب طيّب اردوجان أمس عن خطط لإعادة هيكلة بعض الوزارات، وتشكيل 6 وزارات جديدة بينها وزارة "الاتحاد الأوروبي". ونقلت وسائل إعلام تركية عن اردوجان قوله في مؤتمر صحافي إنه سيجري تشكيل 6 وزارات جديدة بينما ستدمج بعض الوزارات الموجودة الأخرى. وأشار إلى أن الوزارات الجديدة ستشمل "التخطيط العائلي والاجتماعي، والاتحاد الأوروبي، والاقتصاد، والشباب والرياضة، والجمارك والتجارة، والتنمية". وستصبح وزارة الصناعة والتجارة وزارة الصناعة والتكنولوجيا، وستدمج وزارة البيئة والحراجة بوزارة الإسكان لتصبح وزارة البيئة والحراجة والتحضر، وستصبح وزارة الزراعة، وزارة الغذاء والزراعة وتربية الماشية. وتضم الحكومة الجديدة 25 وزيراً بينهم رئيس الحكومة. وقال اردوجان إن الحكومة التي ستشكل بعد الانتخابات البرلمانية المزمعة في 12 يونيو المقبل، ستتألف على أساس النظام الوزاري المعاد هيكلته.
وعلى صعيد متصل؛ يأمل أبرز حزب معارض تركي بقيادة زعيم جديد يحظى بشعبية، تعزيز صفوفه بمناسبة الانتخابات التشريعية الاحد من خلال برنامج طموح من الاصلاحات الاجتماعية في وجه الحزب الإسلامي المحافظ الحاكم. وتتوقع الاستطلاعات أن يحل حزب الشعب الجمهوري (وسط اليسار) الذي أسسه كمال اتاتورك والمؤيد للعلمانية، في المرتبة الثانية. وقد يحول دون فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم بما يسمى "أفضل أغلبية" التي يتطلع إليها في ولايته الثالثة. ويدعو حزب الشعب الجمهوري الذي يواجه الانتقاد لدفاعه الشرس عن العلمانية ومناصرته الجيش، اليوم إلى اصلاحات ديمقراطية وإلى العدالة الاجتماعية في محاولة لاستقطاب المحافظين الفقراء وفي الوقت نفسه الليبراليين من سكان المدن المتخوفين من انحراف حزب العدالة والتنمية الذي يحكم البلاد منذ تسع سنوات الى التشدد وعدم التسامح.
هذا وقال جنرال تركي وهو أحد قادة انقلاب في العام 1980 العسكري إنه غير نادم على ما فعله. وذكر موقع صحيفة "زمان" التركية أن الجنرال تحسين شاهين كايا قائد القوات الجوية في زمن الانقلاب مثل أمام نائب المدعي العام في أنقرة حسين جوروسين حول دوره في الجرائم التي ارتكبت في فترة الانقلاب. ويشرف جوروسين على التحقيق الجديد في الانقلاب الذي حصل في 12 سبتمبر 1980.
وعند انتهاء الجلسة قال محامي شاهين كايا ان موكّله قال انه ليس نادماً على القيام بالانقلاب. وقاد انقلابا في العام 1980 رئيس الجمهورية الأسبق رئيس أركان الجيش المتقاعد الجنرال كنعان ايفرين الذي قال أيضاً إنه غير نادم على ما قام به وإنه لو سنحت له الفرصة من جديد فسيعيد فعلته. ويعتبر انقلاب 1980 الأكثر دموية في تاريخ تركيا والأفضل تخطيطاً حيث قتل المئات في الشوارع واعتقل 650 ألف شخص بينهم سياسيون ومفكرون ونواب وصحافيون وجرت محاكمة 230 ألف شخص في 210 آلاف قضية وحكم على 517 بالإعدام فيما أدين 7000 شخص بتهم عقوبتها السجن المؤبد وتم إعدام 50 وتوفي 299 في الاعتقال.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية