* إن ما يريده التورط الخارجي، هو تسليم سوريا إلى معارضة مرتبطة وقادرة على تحويل سوريا من لاعب عنيد إلى ملعب واسع يستبيحه اللاعبون.
ياسر قبيلات
الجهد الأوروبي الأمريكي يسير باتجاه واضح نحو محاولة جديدة لعزل سوريا، ومحاصرتها، ووضعها في مساحة الحظر السياسي؛ والملاحظ أن هذا الجهد ليس الأول من نوعه، وهذه المحاولة ليست الأولى. لقد واجهت سوريا محاولات مماثلة وربما أكثر ضراوة، من قبل. وكلها مُنيت بالفشل الذريع، وانتهت بعودة الفرنسيين والأمريكيين (أشد الساعين لعزل سوريا) قبل غيرهم إلى استدعاء الدور السوري.
هذا حصل، في السنوات العشر الأخيرة، مرات عديدة: بعد تحرير الجنوب اللبناني في العام 2000، وبعد أحداث سبتمبر في العام 2001، وبعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية وبعد الاجتياح الإسرائيلي لجنين 2002، وبعد احتلال العراق في العام 2003، وفي العام 2004 الذي شهد فرض عقوبات اقتصادية على دمشق في إطار قانون محاسبة سوريا، وبعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري 2005، وبعد حرب تموز 2006، وبعد الحرب على غزة 2008،.. إلخ!
في كل تلك المرات كان السوريون ينجحون في كسر طوق العزلة، دون أن يتزحزحوا من مكانهم، ويعيدون الأوروبيين والأمريكيين إلى مربعهم الأول.
وهذه، هي المحطة الأولى، التي لا يتوقف عندها أحد!
العلاقات السورية الإيرانية، أو التحالف السوري الإيراني كما تسميه بعض الأدبيات، هي محطة دائمة الحضور، ولكن من جانب واحد، هو تفظيعه وتصويره على أنه خروج سوري عن العمل العربي المشترك، ولكن لا أحد يتحدث عن المكاسب الحقيقية التي حققتها وتحققها سوريا من هذا التحالف.
والمعطيات الأساسية هنا، تتمثل في أن التحالف السوري الإيراني هو التحالف الأقدم في منطقة لا تستقر فيها العلاقات البينية، وتتغير فيها خارطة التحالفات يوماً بعد يوم؛ ومن غير المتوقع تشهد تحالفات قابلة للحياة كما حدث في الحالة السورية الايرانية التي وصل فيها عمر تحالفهما ما يزيد على الثلاثين عاماً. إنه، دون شك، تحالف استراتيجي، بالنسبة للبلدين!ومعنى كون هذا التحالف استراتيجيا، لا يعني أنه يغطي مساحة واسعة من المجالات فقط، ولكنه يعني بالدرجة الأساسية أنه يجد مبرراته في مجموع من الأهداف الاستراتيجية، الواجبة التوافق والتنسيق والتعاون المشترك، وتحييد أية قضايا خلافية تقع دون ذلك من حيث الأهمية في التأثير على العلاقات الثنائية.
وبالفعل، شهدت السنوات الثلاثين من عمر هذا التحالف اختلافات وتناقضات في المواقف بين سوريا وإيران، مثل رفض سوريا لانتفاضة جنوب العراق (1991) التي كانت تؤيدها إيران بشدة، حيث اعتبرت أن من غير المقبول السماح بتأسيس كانتون شيعي في جنوب العراق؛ ويضاف إلى ذلك الموقف من الجزر المتنازع عليها بين الإمارات وإيران. ولكن ذلك لم يؤثر على العلاقات الثنائية، التي بقيت تسير بوتيرتها المتصاعدة. وثبت أن العلاقات البلدين تقوم على سياسة واقعية تستند إلى المصالح المشتركة.
لقد دأب خصوم سوريا على دعوتها إلى التخلي عن تحالفها مع إيران واستبدال ذلك بـ"تحالف عربي"؛ ولكن هذه الدعوة كانت تغفل عن حقيقة الوضع العربي، الذي يفشل في صياغة علاقات بينية وثنائية، لتأثره الشديد بتقلبات السياسة الدولية، بالإضافة إلى أن تجربة سوريا مع التفاهمات والإعلانات والتحالفات العربية غير مشجعة، باعتبارها معرضة للانهيار عند أول منعطف، لذا من الطبيعي أن تتمسك بتحالفها الطويل والدائم.
تجربة سوريا غير المشجعة مع الأطراف العربية، لا تتوقف هنا، فقد شاركت هذه الأخيرة في كثير من محاولات عزلها دولياً؛ ومارست عليها ضغوطاً كبيرة، سواء في لبنان أو في غيره من الملفات. في حين كان التحالف مع طهران أحد أسباب القوة في مواجهة محاولات العزل والضغوط الدولية. وهذه محطة ثانية لا يتوقف عندها أحد!
في السياق، من الممكن ملاحظة أن كل مراحل المحطة الأولى، الوارد ذكرها سالفاً، ومحورها محاولات عزل سوريا الفاشلة، كانت على الدوام تقطع الطريق على الإصلاح في سوريا؛ وتضع الدولة السورية أمام أولويات إقليمية ودولية في منتهى الخطورة. وهو ما يحدث اليوم، من خلال الجهد الأوروبي الأمريكي، الذي عبر عنه آلان جوبيه بقوله أن "عملية الإصلاح في سوريا ميتة". وهو ما يعكس الرفض الأوروبي الأمريكي لأية إصلاحات يقوم بها النظام السوري نفسه، لأن من شأنها أن تجدد الدماء في عروقه. وهذه هي المحطة الثالثة، التي لا يتوقف عندها أحد!
والمحطات التي لا يتوقف عندها أحد، لا تقتصر على ذلك، فالإعلام الذي تورط بكثرة في ترويج مشاهد فيديو اتضح أنها ملفقة، واعتمد على شهود عيان تبين أنهم في عواصم بعيدة وقريبة وليسوا في موقع الحدث بين الجثث والدماء التي تحدثوا عنها، تحوّل اليوم إلى نوع آخر من الآخبار التي تتمحور حول انشقاقات مزعومة في الجيش والدولة والدبلوماسية السورية، سرعان ما يتضح أنها زائفة.
وقد شهدنا وسائل الإعلام، هذه، تبث خبر استقالة سفير سوريا في تركيا نضال قبلان، وسرعان ما يثبت زيف الخبر. ثمَّ تعاود إلى الحديث عن استقالة سفير سوريا في الهند رياض عبّاس، ويتضح أن لا أصل ولا صحة للخبر؛ وبالأمس تؤكد قناة "فرانس 24" التي تشن حملة محمومة على سوريا، أن سفيرة سوريا في فرنسا لمياء شكّور قد استقالت. وسرعان ما يأتي الردّ الغاضب من السفيرة نفسها بالصوت والصورة، لتنفي الخبر جملة وتفصيلا، فيما يتضح أن القناة اعتمدت على شريط صوتي مفبرك ينتحل شخصية السفيرة.
إن تلقف وسائل الإعلام والفضائيات لمثل هذه الأخبار، رغم تكرار انكشاف زيفها، ليس بدون معنى. ومسارعة وسائل الإعلام والفضائيات لبث هذه الأخبار، دون التحقق منها رغم تكرار تلفيقها، ليس بدون معنى. وعدم لجوء القناة الفرنسية إلى الاتصال بالسفيرة السورية في باريس للتأكد من صحة التسجيل المفبرك، هو كذلك ليس دون معنى..!
ذلك يجعلنا نجزم بأن الأمر لا يندرج في سياق الأخطاء المهنية غير المقصودة، بل هو جهد متعمد ومبرمج لإشاعة جو من البلبلة حول الوضع السوري لدى أركان النظام نفسه، على أمل أن تنقلب هذه الأخبار إلى واقع وحقيقة، فتجر إلى انشقاقات واستقالات تكرس صورة نظام سوريّ معزول.
ومن الملاحظ أن هذا سلوك إعلامي لم نشهد مثله في أي من الحالات العربية السابقة والحالية، لا في الحالة التونسية، ولا المصرية، ولا اليمنية.. ولا حتى الليبية! وهذه هي المحطة الرابعة، التي لا يتوقف عندها أحد!
يريد التورط الخارجي في الشأن السوري إصلاحات على القياس الخارجي؛ وهي بالمناسبة اصلاحات لن تعطي الحرية ولا الكرامة للشعب السوري، ولن تقضي على الفساد، بل ستغرق البلد فيه على نحو ما شهدنا في العراق، حيث تحول القمع إلى إرهاب متعدد المصادر وحرب مفتوحة على المدنيين، فيما انتقلت البلاد من الفساد إلى نهب مقدراتها وتسييل (من سيولة) ثرواتها ونهبها وتهريبها إلى الخارج.
وهنا، من اللافت أن المرشحين للإصلاح الذي يطمح إليه الخارج، هم رجال النظام السوري الذين اشتهروا بفسادهم مثل عبدالحليم خدام، أو رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع الشهير والمعروف بارتباطاته الخارجية، الذي هو بالمناسبة ليس مسؤولاً عن أحداث حماة في مطلع الثمانينيات فقط، بل وعن محاولة السيطرة على النظام في سوريا عبر العنف والترهيب الذي مارسته سراياه على المجتمع السوري آنذاك، وطال رأس القيادة السورية آنذاك: شقيقه الراحل حافظ الأسد.
إن ما يريده التورط الخارجي، هنا، هو تسليم سوريا إلى معارضة مرتبطة، تخدم أجندات الدول الراعية لها، ولا تتردد في قمع شعبها، ونهب ثروات وطنه، وقادرة على تحويل سوريا من لاعب عنيد إلى ملعب واسع يستبيحه اللاعبون؛ وإلا فالإصلاح ممنوع في سوريا..! وهذه هي المحطة الخامسة، ولكنها ليست الأخيرة! yassek@yahoo.com
أكثر...
ياسر قبيلات
الجهد الأوروبي الأمريكي يسير باتجاه واضح نحو محاولة جديدة لعزل سوريا، ومحاصرتها، ووضعها في مساحة الحظر السياسي؛ والملاحظ أن هذا الجهد ليس الأول من نوعه، وهذه المحاولة ليست الأولى. لقد واجهت سوريا محاولات مماثلة وربما أكثر ضراوة، من قبل. وكلها مُنيت بالفشل الذريع، وانتهت بعودة الفرنسيين والأمريكيين (أشد الساعين لعزل سوريا) قبل غيرهم إلى استدعاء الدور السوري.
هذا حصل، في السنوات العشر الأخيرة، مرات عديدة: بعد تحرير الجنوب اللبناني في العام 2000، وبعد أحداث سبتمبر في العام 2001، وبعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية وبعد الاجتياح الإسرائيلي لجنين 2002، وبعد احتلال العراق في العام 2003، وفي العام 2004 الذي شهد فرض عقوبات اقتصادية على دمشق في إطار قانون محاسبة سوريا، وبعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري 2005، وبعد حرب تموز 2006، وبعد الحرب على غزة 2008،.. إلخ!
في كل تلك المرات كان السوريون ينجحون في كسر طوق العزلة، دون أن يتزحزحوا من مكانهم، ويعيدون الأوروبيين والأمريكيين إلى مربعهم الأول.
وهذه، هي المحطة الأولى، التي لا يتوقف عندها أحد!
العلاقات السورية الإيرانية، أو التحالف السوري الإيراني كما تسميه بعض الأدبيات، هي محطة دائمة الحضور، ولكن من جانب واحد، هو تفظيعه وتصويره على أنه خروج سوري عن العمل العربي المشترك، ولكن لا أحد يتحدث عن المكاسب الحقيقية التي حققتها وتحققها سوريا من هذا التحالف.
والمعطيات الأساسية هنا، تتمثل في أن التحالف السوري الإيراني هو التحالف الأقدم في منطقة لا تستقر فيها العلاقات البينية، وتتغير فيها خارطة التحالفات يوماً بعد يوم؛ ومن غير المتوقع تشهد تحالفات قابلة للحياة كما حدث في الحالة السورية الايرانية التي وصل فيها عمر تحالفهما ما يزيد على الثلاثين عاماً. إنه، دون شك، تحالف استراتيجي، بالنسبة للبلدين!ومعنى كون هذا التحالف استراتيجيا، لا يعني أنه يغطي مساحة واسعة من المجالات فقط، ولكنه يعني بالدرجة الأساسية أنه يجد مبرراته في مجموع من الأهداف الاستراتيجية، الواجبة التوافق والتنسيق والتعاون المشترك، وتحييد أية قضايا خلافية تقع دون ذلك من حيث الأهمية في التأثير على العلاقات الثنائية.
وبالفعل، شهدت السنوات الثلاثين من عمر هذا التحالف اختلافات وتناقضات في المواقف بين سوريا وإيران، مثل رفض سوريا لانتفاضة جنوب العراق (1991) التي كانت تؤيدها إيران بشدة، حيث اعتبرت أن من غير المقبول السماح بتأسيس كانتون شيعي في جنوب العراق؛ ويضاف إلى ذلك الموقف من الجزر المتنازع عليها بين الإمارات وإيران. ولكن ذلك لم يؤثر على العلاقات الثنائية، التي بقيت تسير بوتيرتها المتصاعدة. وثبت أن العلاقات البلدين تقوم على سياسة واقعية تستند إلى المصالح المشتركة.
لقد دأب خصوم سوريا على دعوتها إلى التخلي عن تحالفها مع إيران واستبدال ذلك بـ"تحالف عربي"؛ ولكن هذه الدعوة كانت تغفل عن حقيقة الوضع العربي، الذي يفشل في صياغة علاقات بينية وثنائية، لتأثره الشديد بتقلبات السياسة الدولية، بالإضافة إلى أن تجربة سوريا مع التفاهمات والإعلانات والتحالفات العربية غير مشجعة، باعتبارها معرضة للانهيار عند أول منعطف، لذا من الطبيعي أن تتمسك بتحالفها الطويل والدائم.
تجربة سوريا غير المشجعة مع الأطراف العربية، لا تتوقف هنا، فقد شاركت هذه الأخيرة في كثير من محاولات عزلها دولياً؛ ومارست عليها ضغوطاً كبيرة، سواء في لبنان أو في غيره من الملفات. في حين كان التحالف مع طهران أحد أسباب القوة في مواجهة محاولات العزل والضغوط الدولية. وهذه محطة ثانية لا يتوقف عندها أحد!
في السياق، من الممكن ملاحظة أن كل مراحل المحطة الأولى، الوارد ذكرها سالفاً، ومحورها محاولات عزل سوريا الفاشلة، كانت على الدوام تقطع الطريق على الإصلاح في سوريا؛ وتضع الدولة السورية أمام أولويات إقليمية ودولية في منتهى الخطورة. وهو ما يحدث اليوم، من خلال الجهد الأوروبي الأمريكي، الذي عبر عنه آلان جوبيه بقوله أن "عملية الإصلاح في سوريا ميتة". وهو ما يعكس الرفض الأوروبي الأمريكي لأية إصلاحات يقوم بها النظام السوري نفسه، لأن من شأنها أن تجدد الدماء في عروقه. وهذه هي المحطة الثالثة، التي لا يتوقف عندها أحد!
والمحطات التي لا يتوقف عندها أحد، لا تقتصر على ذلك، فالإعلام الذي تورط بكثرة في ترويج مشاهد فيديو اتضح أنها ملفقة، واعتمد على شهود عيان تبين أنهم في عواصم بعيدة وقريبة وليسوا في موقع الحدث بين الجثث والدماء التي تحدثوا عنها، تحوّل اليوم إلى نوع آخر من الآخبار التي تتمحور حول انشقاقات مزعومة في الجيش والدولة والدبلوماسية السورية، سرعان ما يتضح أنها زائفة.
وقد شهدنا وسائل الإعلام، هذه، تبث خبر استقالة سفير سوريا في تركيا نضال قبلان، وسرعان ما يثبت زيف الخبر. ثمَّ تعاود إلى الحديث عن استقالة سفير سوريا في الهند رياض عبّاس، ويتضح أن لا أصل ولا صحة للخبر؛ وبالأمس تؤكد قناة "فرانس 24" التي تشن حملة محمومة على سوريا، أن سفيرة سوريا في فرنسا لمياء شكّور قد استقالت. وسرعان ما يأتي الردّ الغاضب من السفيرة نفسها بالصوت والصورة، لتنفي الخبر جملة وتفصيلا، فيما يتضح أن القناة اعتمدت على شريط صوتي مفبرك ينتحل شخصية السفيرة.
إن تلقف وسائل الإعلام والفضائيات لمثل هذه الأخبار، رغم تكرار انكشاف زيفها، ليس بدون معنى. ومسارعة وسائل الإعلام والفضائيات لبث هذه الأخبار، دون التحقق منها رغم تكرار تلفيقها، ليس بدون معنى. وعدم لجوء القناة الفرنسية إلى الاتصال بالسفيرة السورية في باريس للتأكد من صحة التسجيل المفبرك، هو كذلك ليس دون معنى..!
ذلك يجعلنا نجزم بأن الأمر لا يندرج في سياق الأخطاء المهنية غير المقصودة، بل هو جهد متعمد ومبرمج لإشاعة جو من البلبلة حول الوضع السوري لدى أركان النظام نفسه، على أمل أن تنقلب هذه الأخبار إلى واقع وحقيقة، فتجر إلى انشقاقات واستقالات تكرس صورة نظام سوريّ معزول.
ومن الملاحظ أن هذا سلوك إعلامي لم نشهد مثله في أي من الحالات العربية السابقة والحالية، لا في الحالة التونسية، ولا المصرية، ولا اليمنية.. ولا حتى الليبية! وهذه هي المحطة الرابعة، التي لا يتوقف عندها أحد!
يريد التورط الخارجي في الشأن السوري إصلاحات على القياس الخارجي؛ وهي بالمناسبة اصلاحات لن تعطي الحرية ولا الكرامة للشعب السوري، ولن تقضي على الفساد، بل ستغرق البلد فيه على نحو ما شهدنا في العراق، حيث تحول القمع إلى إرهاب متعدد المصادر وحرب مفتوحة على المدنيين، فيما انتقلت البلاد من الفساد إلى نهب مقدراتها وتسييل (من سيولة) ثرواتها ونهبها وتهريبها إلى الخارج.
وهنا، من اللافت أن المرشحين للإصلاح الذي يطمح إليه الخارج، هم رجال النظام السوري الذين اشتهروا بفسادهم مثل عبدالحليم خدام، أو رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع الشهير والمعروف بارتباطاته الخارجية، الذي هو بالمناسبة ليس مسؤولاً عن أحداث حماة في مطلع الثمانينيات فقط، بل وعن محاولة السيطرة على النظام في سوريا عبر العنف والترهيب الذي مارسته سراياه على المجتمع السوري آنذاك، وطال رأس القيادة السورية آنذاك: شقيقه الراحل حافظ الأسد.
إن ما يريده التورط الخارجي، هنا، هو تسليم سوريا إلى معارضة مرتبطة، تخدم أجندات الدول الراعية لها، ولا تتردد في قمع شعبها، ونهب ثروات وطنه، وقادرة على تحويل سوريا من لاعب عنيد إلى ملعب واسع يستبيحه اللاعبون؛ وإلا فالإصلاح ممنوع في سوريا..! وهذه هي المحطة الخامسة، ولكنها ليست الأخيرة! yassek@yahoo.com
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية