بداخـلنا سرّ الحياة .. فماذا نـنتظر؟!
ليس فينا شخص ويمر عليه يوم دون أن يحلم ويفكر ويتخيل بأن
يتزوج ويستقر، بأن يحب، بأن يمتلك سيارة فارهة وفيلا وشركة وبأي
شيء كان من أمور هذه الدنيا .. لقد أصبحت دنيا الأحلام صعبة
المنال إلا لو كسرنا حواجزها وتخطينا إلى ما بعد الأحلام .. ما وراء
الطبيعة والخيال..!.
كم أنت قاسي يا زمن، يدور بنا الفلك مثل الكواكب وكلن يعيش بكوب
خاص به ... وتمضي بنا الثواني الساعات الأيام الأشهر والسنين جيل
وراء جيل ... ونحن نحلم بورديه وطموح مخملية .. ونحلم .. وفجأة
نجد أنفسنا في وهم، وتدور بنا الحياة من هنا وهناك .. تدور في
مخيلتنا أننا نستطيع أن نحقق أحلامنا وأننا كلما حلمنا زاد فينا الأمل
وكبر فينا الطموح .. بينما السنين تنقضي ولا نستطيع أن نحقق كل ما
نريد لأننا صامتين في أماكننا بلا حراك. يموت ابن آدم وبداخله أحلام
لم تتحقق، يموت وهو يفكر بتحقيقها أو حقق نصفها أو ما زال صامت
بلا حراك منتظراً معجزة .. لماذا إذن نحلم؟! هل لكي نعيش على الأمل
والذكريات الماضية بلا تفكير بالمستقبل القادم، وماذا يخبئ لنا .. إن
بأيدينا أن نصنع القرار ..
خاص به ... وتمضي بنا الثواني الساعات الأيام الأشهر والسنين جيل
وراء جيل ... ونحن نحلم بورديه وطموح مخملية .. ونحلم .. وفجأة
نجد أنفسنا في وهم، وتدور بنا الحياة من هنا وهناك .. تدور في
مخيلتنا أننا نستطيع أن نحقق أحلامنا وأننا كلما حلمنا زاد فينا الأمل
وكبر فينا الطموح .. بينما السنين تنقضي ولا نستطيع أن نحقق كل ما
نريد لأننا صامتين في أماكننا بلا حراك. يموت ابن آدم وبداخله أحلام
لم تتحقق، يموت وهو يفكر بتحقيقها أو حقق نصفها أو ما زال صامت
بلا حراك منتظراً معجزة .. لماذا إذن نحلم؟! هل لكي نعيش على الأمل
والذكريات الماضية بلا تفكير بالمستقبل القادم، وماذا يخبئ لنا .. إن
بأيدينا أن نصنع القرار ..
ليس فينا شخص ويمر عليه يوم دون أن يحلم ويفكر ويتخيل بأن
يتزوج ويستقر، بأن يحب، بأن يمتلك سيارة فارهة وفيلا وشركة وبأي
شيء كان من أمور هذه الدنيا .. لقد أصبحت دنيا الأحلام صعبة
المنال إلا لو كسرنا حواجزها وتخطينا إلى ما بعد الأحلام .. ما وراء
الطبيعة والخيال..!.
لو يتحقق لكل شخص في هذه الدنيا واحداً من أحلامه جميل جداً، لعله
يسعد بهذا الإنجاز في بقية حياته ويأتيه النشاط والقوة والحافز للبدء
بتحقيق أحلام أخرى، أو توسيع حلمه الذي هو مستمر به. هناك
أشخاص محظوظون .. يتمنى أن يتحقق له حلم وتجد أحلامه تتحقق
فوق ما كان يتوقع .. وهناك أشخاص حظهم في الطلوع والنزول،
وهناك من لا يوجد حظ له، وهناك من يوجد حظ له لكنه لم يستغله
وباقيا بمكانه مثل الجماد، نعم رغم أنه ليس أجدر من غيره في
تحقيق هذا الحلم .. ولكن الحظ يلعب دوره في كثير من الأحيان.
لولا الحظ لم يكن عامل رئيسي في هذه الحياة .. لما ذكر في القرآن
الكريم في قولة تعالى (وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو
حظ عظيم). أسعد كثيراً عندما أسمع خبر فلان من الناس وأنه حقق
حلمه .. وسر سعادتي أن الأمل يشرق فيني من جديد ويأخذ مداره ..
ولكن سرعان ما يعتريه من عوامل التعرية فيعكر جوه ويصبح غائم
إلى غائم جزئياً .. حتى يمطر علينا خبر حلم رأى النور فتنجلي
الغيمة من جديد ويشرق الأمل لبداية يوم جديد.
الحظوظ عند الرجال مثل العلامات توجد بداخلنا لكننا ننتظر الإشارة
للتحرك وهي بالأصل نقطة البداية للإنطلاق، لكنها تخفى عن الكثير ..
لا نريد أن نشعر بها بأنفسنا بل نريد من يحسسنا بها لكي نفكر بعدها
بالتحرك، يا للعجب ننتظر أشخاصاً غرباء للشعور بنقطة التحرك
ونحن نمتلك مفتاح الأبواب بأيدينا
والاندماج بروحنا .. قوة الإرادة، الصبر، التفكير، التطوير، الابتكار،
التخطيط، السعي، الشورى، الثقافة، العلم .. الخ، كلها تقودنا إلى خط
البداية وهي النقطة التي سوف نصل بها إلى خط النهاية بالنجاح
وليس بالاعتماد على غيرنا، بل نتعاون، نتشارك، نقتبس منهم النجاح
ونتعلم من الفشل ونبتعد عنه، سر قوتنا بداخلنا ولكل شخص سر
وقوة عظمى يجب إظهارها؛ فمنا من يمتلك التخيل، ومنا يمتلك القوة،
ومنا يمتلك الخوف، ومنا يمتلك الإرادة، ومنا يمتلك الصبر والحكمة،
لماذا لا نجمع كل هذة الصفات بأنفسنا وهي بداخلنا مطمورة منذ
سنين .. إننا لا نخرجها لأننا نريد مثل مصباح علاء الدين يحقق لنا
أحلامنا. ونحن في ثبات عميق لماذا لا نؤمن بداخلنا، هذه هي
المفاتيح بين يديك، لا تحتاج لشيء لأنك تملك كل شيء .. بداخلك كنز
سوف يبدأ مع إشراقة خيوط الشمس بيوم جديد سوف يسجل بدايته
عندما تفتح عينيك.
للرجال علامة وإثبات مؤشر يقودك إلى الطريق .. عندما يكبي على
حلم قد فاته أو حلم لا يستطيع تحقيقه أو وجد به ثغرات فتأكد بأن هذا
دليل على حب شديد لتحقيق هذا الحلم، لن تتركه وسوف تكثر
المحاولات إلى أن تحصل عليه بنجاح لا محال. عندما يسأل ويطور
من قدراته ويحاول الصعود ويسأل ويبوح ما في داخله للأشخاص
الآخرين ويشاركهم بحلمه ويذهب هنا وهناك إلى أن تكتمل الصورة
في مخيلته فهذا دليل على اهتمامه القصوى وانجذابه لما في داخله.
وعند الصد والكره والكتمان عما في داخله والأحباء، واليأس وتجاهل
أحلامه وطمر طموحه والحزن والاكتئاب والابتعاد عن الدنيا والدخول
بدوامة الوحدة؛ فهذا دليل على أنه لا يريد شيئا، حتى لو كان يملك
الفانوس السحري.
أما المرأة فعكس الرجل تماما، وتنحصر كل هذه الأمور بشيء واحد
.. البكاء، السؤال، الصد، الكره، والطموح .. الخ؛ فهذا دليل على ما
بداخلها من حب لكل شيء، وحياتها وردة مخملية، دائما إنسانة
طموحة ناجحة مفكرة .. يوجد بداخلها الكثير الكثير، وراء نجاح أي
شخص أنثى ..
هذه هي الأنثى، تمتلك كل المفاتيح والأقفال، وهي أساس الحياة
وبصمتها في كل مكان، بدونها تنتهي البشرية، ولن يكون هناك رجل
يسعى في هذه الحياة لأنه فقد أهم عنصر محفز له وهي الأنثى ..
بوردة حمراء ترضيها طول العمر، وبكلمة تدمرها؛ فهما لاينفصلان
أبدا وبدونهما يتوقف الامل
يسعد بهذا الإنجاز في بقية حياته ويأتيه النشاط والقوة والحافز للبدء
بتحقيق أحلام أخرى، أو توسيع حلمه الذي هو مستمر به. هناك
أشخاص محظوظون .. يتمنى أن يتحقق له حلم وتجد أحلامه تتحقق
فوق ما كان يتوقع .. وهناك أشخاص حظهم في الطلوع والنزول،
وهناك من لا يوجد حظ له، وهناك من يوجد حظ له لكنه لم يستغله
وباقيا بمكانه مثل الجماد، نعم رغم أنه ليس أجدر من غيره في
تحقيق هذا الحلم .. ولكن الحظ يلعب دوره في كثير من الأحيان.
لولا الحظ لم يكن عامل رئيسي في هذه الحياة .. لما ذكر في القرآن
الكريم في قولة تعالى (وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو
حظ عظيم). أسعد كثيراً عندما أسمع خبر فلان من الناس وأنه حقق
حلمه .. وسر سعادتي أن الأمل يشرق فيني من جديد ويأخذ مداره ..
ولكن سرعان ما يعتريه من عوامل التعرية فيعكر جوه ويصبح غائم
إلى غائم جزئياً .. حتى يمطر علينا خبر حلم رأى النور فتنجلي
الغيمة من جديد ويشرق الأمل لبداية يوم جديد.
الحظوظ عند الرجال مثل العلامات توجد بداخلنا لكننا ننتظر الإشارة
للتحرك وهي بالأصل نقطة البداية للإنطلاق، لكنها تخفى عن الكثير ..
لا نريد أن نشعر بها بأنفسنا بل نريد من يحسسنا بها لكي نفكر بعدها
بالتحرك، يا للعجب ننتظر أشخاصاً غرباء للشعور بنقطة التحرك
ونحن نمتلك مفتاح الأبواب بأيدينا
والاندماج بروحنا .. قوة الإرادة، الصبر، التفكير، التطوير، الابتكار،
التخطيط، السعي، الشورى، الثقافة، العلم .. الخ، كلها تقودنا إلى خط
البداية وهي النقطة التي سوف نصل بها إلى خط النهاية بالنجاح
وليس بالاعتماد على غيرنا، بل نتعاون، نتشارك، نقتبس منهم النجاح
ونتعلم من الفشل ونبتعد عنه، سر قوتنا بداخلنا ولكل شخص سر
وقوة عظمى يجب إظهارها؛ فمنا من يمتلك التخيل، ومنا يمتلك القوة،
ومنا يمتلك الخوف، ومنا يمتلك الإرادة، ومنا يمتلك الصبر والحكمة،
لماذا لا نجمع كل هذة الصفات بأنفسنا وهي بداخلنا مطمورة منذ
سنين .. إننا لا نخرجها لأننا نريد مثل مصباح علاء الدين يحقق لنا
أحلامنا. ونحن في ثبات عميق لماذا لا نؤمن بداخلنا، هذه هي
المفاتيح بين يديك، لا تحتاج لشيء لأنك تملك كل شيء .. بداخلك كنز
سوف يبدأ مع إشراقة خيوط الشمس بيوم جديد سوف يسجل بدايته
عندما تفتح عينيك.
للرجال علامة وإثبات مؤشر يقودك إلى الطريق .. عندما يكبي على
حلم قد فاته أو حلم لا يستطيع تحقيقه أو وجد به ثغرات فتأكد بأن هذا
دليل على حب شديد لتحقيق هذا الحلم، لن تتركه وسوف تكثر
المحاولات إلى أن تحصل عليه بنجاح لا محال. عندما يسأل ويطور
من قدراته ويحاول الصعود ويسأل ويبوح ما في داخله للأشخاص
الآخرين ويشاركهم بحلمه ويذهب هنا وهناك إلى أن تكتمل الصورة
في مخيلته فهذا دليل على اهتمامه القصوى وانجذابه لما في داخله.
وعند الصد والكره والكتمان عما في داخله والأحباء، واليأس وتجاهل
أحلامه وطمر طموحه والحزن والاكتئاب والابتعاد عن الدنيا والدخول
بدوامة الوحدة؛ فهذا دليل على أنه لا يريد شيئا، حتى لو كان يملك
الفانوس السحري.
أما المرأة فعكس الرجل تماما، وتنحصر كل هذه الأمور بشيء واحد
.. البكاء، السؤال، الصد، الكره، والطموح .. الخ؛ فهذا دليل على ما
بداخلها من حب لكل شيء، وحياتها وردة مخملية، دائما إنسانة
طموحة ناجحة مفكرة .. يوجد بداخلها الكثير الكثير، وراء نجاح أي
شخص أنثى ..
هذه هي الأنثى، تمتلك كل المفاتيح والأقفال، وهي أساس الحياة
وبصمتها في كل مكان، بدونها تنتهي البشرية، ولن يكون هناك رجل
يسعى في هذه الحياة لأنه فقد أهم عنصر محفز له وهي الأنثى ..
بوردة حمراء ترضيها طول العمر، وبكلمة تدمرها؛ فهما لاينفصلان
أبدا وبدونهما يتوقف الامل
اســــــــــــرح بفكــــــــري