ارتفاع الطلب على الاسمنت في السلطنة والم6

    • ارتفاع الطلب على الاسمنت في السلطنة والم

      مسقط – محمد بن أحمد الشيزاوي

      توقعت اسمنت عُمان وريسوت للاسمنت ارتفاع الطلب على الاسمنت في السلطنة خلال العام الجاري مع تنفيذ العديد من المشروعات في مجال البنية الاساسية وازدياد نشاط قطاع المقاولات الا انهما أكدتا ان المنافسة من قبل موردي الاسمنت بدولة الإمارات ستؤثر سلبا على ايراداتهما.

      وهبطت الارباح الصافية للشركتين 34 % في الربع الاول من العام الجاري مقارنة بمستواها في الفترة المماثلة من العام الفائت من 13.9 مليون ريال الى 9.1 مليون ريال، وقال محمد بن علوي بن علي مقيبل رئيس مجلس إدارة شركة ريسوت للاسمنت: إن الطلب على الإسمنت سيشهد ارتفاعاً مطرداً لتلبية احتياجات قطاع المقاولات، إلا أن المنافسة ستتواصل من جانب موردي الإسمنت بدولة الإمارات العربية المتحدة الأمر الذي سيؤثر تأثيراً سلبياً على صناعة الاسمنت بالسلطنة، بيد أن الموقف يتوقع له التحسن التدريجي مع النمو المتزايد الذي ستشهده المنطقة خلال السنوات القادمة.

      وأضاف في تقريره الى المساهمين ان الشركة اتخذت خلال الربع الاول من العام الجاري "كافة السبل والتدابير الكفيلة بمواجهة التحديات والمنافسة من جانب موردي الإسمنت بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبذلت أقصى جهودها لإيجاد نوع من التوازن بين الأسعار وهامش الربح للحصول على أفضل النتائج من خلال أسواقها المحلية، كما تم التعامل مع المنافسة الحادة في أسواق التصدير التقليدية للشركة للحصول على أفضل العوائد"، منوها بما بذلته الشركة من جهود لزيادة مبيعاتها بالأسواق، وقال: "بدأنا بالفعل جني ثمار تلك الجهود، ووفقاً للخطة الموضوعة فقد قامت شركتنا التابعة وهي شركة بايونير لصناعة الإسمنت بتزويد أسواق شمال السلطنة بجزء من احتياجاتها من الاسمنت"، موضحا ان ريسوت للاسمنت تواصل مبادراتها البناءة لاستكشاف المزيد من فرص التصدير بالإضافة إلى تلبية الطلب المتزايد على الاسمنت بالأسواق المحلية، متوقعا ان تحظى الشركة بوضع متميز خلال السنوات المقبلة.

      وفي الربع الاول من العام الجاري حافظت ريسوت للاسمنت واسمنت عُمان على مستويات انتاجهما وعلى حجم مبيعاتهما عند 1.3 مليون طن الا ان تكلفة المبيعات أثرت على أرباح الشركتين، وقال د.عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس مجلس إدارة شركة اسمنت عُمان انه من المتوقع "ان يرتفع الطلب على الاسمنت نتيجة للتطور الذي يشهده قطاع البنية الاساسية الا ان واردات الاسمنت من الدول المجاورة بكميات كبيرة وبأسعار متدنية جدا مستمر أيضا مما أوجد ضغطا على حجم وأسعار الاسمنت المباع، ونسبة لما يشهده السوق من حساسية في الاسعار وحتى تظل الشركة في وضع يمكّنها من المنافسة في السوق فقد كان لزاما عليها مراجعة أسعارها من وقت لاخر مما أثر على عائداتها".

      وتراجعت عائدات شركة اسمنت عُمان 23 % من 15.6 مليون ريال الى 12.8 مليون ريال على الرغم من محافظتها على حجم مبيعاتها من الاسمنت عند 490 ألف طن، وقال د.عبدالله بن عباس بن أحمد في تقريره الى المساهمين ان "الشركة مستمرة في بذل الجهود لتحسين العائدات والهوامش عن طريق وضع أفضل هيكلة ممكنة للاسعار الى جانب الاقتصاد في المصروفات، وبعد تشغيل الفرن الثالث الجديد تتوقع الشركة انخفاضا ملحوظا في التكلفة وتحسنا في الهوامش في المستقبل القريب".

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية