* العمل في مجال البيع والشراء مدرّ للربح وأدعو الفتيات الى العمل به واستغلال فرص التدريب المتوفرة والدعم الحكومي الكبير في هذا المجال.
*عندما فكرت في إيجاد فرصة عمل قررت افتتاح مشروع قريب من المنزل .
مسقط ـ عبدالله البلوشي
صفحة (نعمل) تلتقي اليوم بنموذج مشرف استطاع ان يدخل لسوق العمل العماني ويمثل شريحة من المجتمع كانت تتخوف من الدخول في غمار هذا النشاط لعوامل كثيرة.. نتحدث اليوم عن فتاة عمانية استطاعت ان تكون مختلفة عن غيرها في العمل من خلال تميزها بمشروعها الذي يعمل به الشباب اكثر من النساء فدخولها للعمل بهذا النشاط هو تحدٍ لنفسها ولكل من يشكك في قدرة الفتاة العمانية على العمل.. نلتقي اليوم مع رحمة بنت درويش بن حسن المشرفية من ولاية صحم والتي تمتلك مشروعا لبيع المواد الغذائية مستفيدة من الدعم المقدم من برنامج سند.
البداية
تقول رحمة إن بداية أي مشروع تأتي بفكرة فعند تفكيري في إيجاد فرصة عمل فكرت في أنه لن استطيع الاستمرار او التأقلم مع وظيفة ليس لدي أي ميول لها ففكرت في افتتاح مشروع قريب من المنزل فكانت الفكرة بافتتاح مشروع لبيع المواد الغذائية وحبي لهذه المهنة كان الدافع الكبير لي في الاستمرار بالمشروع وبدعم من برنامج سند في 2008 والمشروع مستمر وناجح بفضل الله والمجتمع والأهل والأقارب والأصدقاء هذا بالاضافة الى الدعم الكبير من حكومتنا ممثلة بوزارة القوى العاملة التي اتاحت مجال العمل الرحب للعمانيات بولاية صحم ومتابعتها للعاملين بهذه المهنة بشكل دوري ومستمر مما مكنني من الاستمرار في سوق العمل والمشروع له سمعة طيبة.
التعامل مع الجمهور
وعن لغة التعامل مع الزبائن تقول رحمة إن العمل في هذا المجال يتطلب معرفة بكيفية وطرق التعامل مع الجمهور وهم الزبائن حيث لابد لك من تقديم جميع ما يرغب له الزبون في مجال المواد الاستهلاكية فأنا احاول تقديم كل ما يرغب به الزبون وأحاول أن اتجاوب مع احتياجاتهم اليومية وتؤكد رحمة أن أهم ما يميز العمل في مجال بيع المواد الغذائية هو أنك تقدم خدمة للمجتمع وتكون علاقات طيبة مع المواطنين هذا الى ان هذا المشروع وفر فرصة عمل لفتاة عمانية.
العمل بالقطاع الخاص
في هذا الجانب تقول رحمة إنه لابد لأي شخص يعمل بالقطاع الخاص ان يحلم بتطوير نفسه الى الافضل ويمكنه ان يحقق هذا من خلال الاجتهاد وتفانيه في العمل فالعمل بالقطاع الخاص ممتع وجيد ويقدم امتيازات كثيرة لكل من يحب التميز به مشيرة الى دور التدريب في صقل مهارات الفتيات العمانيات في مجال البيع والتوزيع وتؤكد ان العمل في هذا المجال ممتع وتدعو الفتيات الى العمل به واستغلال فرص التدريب المتوفرة والدعم الحكومي الكبير في هذا المجال.
الطموحات
وعن طموحها تؤكد رحمة أنها تطمح مثل غيرها من العاملات في هذا المجال الى الاستمرار في المشروع وتوسعته الى الافضل وافتتاح سوبر ماركت وتطمح الى الدخول لبرامج تدريب اضافية ومتطورة للحصول على الخبرة الكافية في مجال البيع والتوزيع.
أكثر...
*عندما فكرت في إيجاد فرصة عمل قررت افتتاح مشروع قريب من المنزل .
مسقط ـ عبدالله البلوشي
صفحة (نعمل) تلتقي اليوم بنموذج مشرف استطاع ان يدخل لسوق العمل العماني ويمثل شريحة من المجتمع كانت تتخوف من الدخول في غمار هذا النشاط لعوامل كثيرة.. نتحدث اليوم عن فتاة عمانية استطاعت ان تكون مختلفة عن غيرها في العمل من خلال تميزها بمشروعها الذي يعمل به الشباب اكثر من النساء فدخولها للعمل بهذا النشاط هو تحدٍ لنفسها ولكل من يشكك في قدرة الفتاة العمانية على العمل.. نلتقي اليوم مع رحمة بنت درويش بن حسن المشرفية من ولاية صحم والتي تمتلك مشروعا لبيع المواد الغذائية مستفيدة من الدعم المقدم من برنامج سند.
البداية
تقول رحمة إن بداية أي مشروع تأتي بفكرة فعند تفكيري في إيجاد فرصة عمل فكرت في أنه لن استطيع الاستمرار او التأقلم مع وظيفة ليس لدي أي ميول لها ففكرت في افتتاح مشروع قريب من المنزل فكانت الفكرة بافتتاح مشروع لبيع المواد الغذائية وحبي لهذه المهنة كان الدافع الكبير لي في الاستمرار بالمشروع وبدعم من برنامج سند في 2008 والمشروع مستمر وناجح بفضل الله والمجتمع والأهل والأقارب والأصدقاء هذا بالاضافة الى الدعم الكبير من حكومتنا ممثلة بوزارة القوى العاملة التي اتاحت مجال العمل الرحب للعمانيات بولاية صحم ومتابعتها للعاملين بهذه المهنة بشكل دوري ومستمر مما مكنني من الاستمرار في سوق العمل والمشروع له سمعة طيبة.
التعامل مع الجمهور
وعن لغة التعامل مع الزبائن تقول رحمة إن العمل في هذا المجال يتطلب معرفة بكيفية وطرق التعامل مع الجمهور وهم الزبائن حيث لابد لك من تقديم جميع ما يرغب له الزبون في مجال المواد الاستهلاكية فأنا احاول تقديم كل ما يرغب به الزبون وأحاول أن اتجاوب مع احتياجاتهم اليومية وتؤكد رحمة أن أهم ما يميز العمل في مجال بيع المواد الغذائية هو أنك تقدم خدمة للمجتمع وتكون علاقات طيبة مع المواطنين هذا الى ان هذا المشروع وفر فرصة عمل لفتاة عمانية.
العمل بالقطاع الخاص
في هذا الجانب تقول رحمة إنه لابد لأي شخص يعمل بالقطاع الخاص ان يحلم بتطوير نفسه الى الافضل ويمكنه ان يحقق هذا من خلال الاجتهاد وتفانيه في العمل فالعمل بالقطاع الخاص ممتع وجيد ويقدم امتيازات كثيرة لكل من يحب التميز به مشيرة الى دور التدريب في صقل مهارات الفتيات العمانيات في مجال البيع والتوزيع وتؤكد ان العمل في هذا المجال ممتع وتدعو الفتيات الى العمل به واستغلال فرص التدريب المتوفرة والدعم الحكومي الكبير في هذا المجال.
الطموحات
وعن طموحها تؤكد رحمة أنها تطمح مثل غيرها من العاملات في هذا المجال الى الاستمرار في المشروع وتوسعته الى الافضل وافتتاح سوبر ماركت وتطمح الى الدخول لبرامج تدريب اضافية ومتطورة للحصول على الخبرة الكافية في مجال البيع والتوزيع.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية