أبوظبي - ش
صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رواية "ستروم" للمؤلفين إيمانويل وبينوا دو سانت شاما وقام بترجمتها إلى اللغة العربية ضياء حيدر.
تدور معظم أحداث الرواية في المتحف الفرنسي الشهير اللوفر، فأثناء جولة للزوجين بعد الانتهاء من عملهم بمتحف اللوفر في ليلة هادئة وعلى ضوء الشموع، ولدت فكرة ستروم وهي مزيج من الخيال والمغامرة والغموض، مفعمة بالحيوية والسلاسة في كتابتها، فهي تجمع بين أسلوبي السرد والحوار، وتحوي الكثير من النتائج والاستنتاجات، وهي مناسبة لعدة فئات عمرية منها الأطفال بعمر الـ ١٢ سنة.
تحكي الرواية قصة مجتمع خفي ومنظمة سرية في الطابق السفلي للمتحف تعمل بشكل خفي على حماية البشرية من عوالم غير مرئية من قبل البشر العاديين، وذلك من خلال تدريب فرسان (منهم راف ورافاييل) على حل الألغاز الرياضية وإعطائهم دورات في علم الأحياء واستخدام مهارات العلوم ما فوق الطبيعية والتخاطرية والتحليق، لتنمية وتطوير قدرات خارقة غير مكتشفة لعقليهما. وما أن يحصلا على قوى الستروم الخفية حتى ينطلقا في بحثهما عن شيء ثمين سرقه جامع تحف غامض، فيباشر الفارسان بالبحث عن الهدف المخبأ عن المنظمة من قبل المجهول الذي تكشف هويته في النهاية.
ايمانويل دو سانت شماس، كتبت العديد من الكتب كالروايات والقصص القصيرة مع زوجها بينوا دو سان شماس، وهما يحملان وسام الفارس في تراتبية أوسمة الفنون والثقافة في فرنسا، وتمت ترجمة أعمالهم في عدة دول. بدأ الزوجان النشر في العام 1999، و"حكايات الأبجدية" يعد أول إصدار لهم وحصد عدة جوائز. وقام الزوجان أيضا بتأليف موقع إلكتروني لمتحف اللوفر خاص بالأطفال.
يحمل بينوا شهادة الماجستير في الفنون ويعمل مساعدا لرئيس اللوفر للشؤون الدولية، وتعمل إيمانويل محاضرة مؤتمرات لدى معهد الدراسات السياسية في باريس .
أكثر...
صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رواية "ستروم" للمؤلفين إيمانويل وبينوا دو سانت شاما وقام بترجمتها إلى اللغة العربية ضياء حيدر.
تدور معظم أحداث الرواية في المتحف الفرنسي الشهير اللوفر، فأثناء جولة للزوجين بعد الانتهاء من عملهم بمتحف اللوفر في ليلة هادئة وعلى ضوء الشموع، ولدت فكرة ستروم وهي مزيج من الخيال والمغامرة والغموض، مفعمة بالحيوية والسلاسة في كتابتها، فهي تجمع بين أسلوبي السرد والحوار، وتحوي الكثير من النتائج والاستنتاجات، وهي مناسبة لعدة فئات عمرية منها الأطفال بعمر الـ ١٢ سنة.
تحكي الرواية قصة مجتمع خفي ومنظمة سرية في الطابق السفلي للمتحف تعمل بشكل خفي على حماية البشرية من عوالم غير مرئية من قبل البشر العاديين، وذلك من خلال تدريب فرسان (منهم راف ورافاييل) على حل الألغاز الرياضية وإعطائهم دورات في علم الأحياء واستخدام مهارات العلوم ما فوق الطبيعية والتخاطرية والتحليق، لتنمية وتطوير قدرات خارقة غير مكتشفة لعقليهما. وما أن يحصلا على قوى الستروم الخفية حتى ينطلقا في بحثهما عن شيء ثمين سرقه جامع تحف غامض، فيباشر الفارسان بالبحث عن الهدف المخبأ عن المنظمة من قبل المجهول الذي تكشف هويته في النهاية.
ايمانويل دو سانت شماس، كتبت العديد من الكتب كالروايات والقصص القصيرة مع زوجها بينوا دو سان شماس، وهما يحملان وسام الفارس في تراتبية أوسمة الفنون والثقافة في فرنسا، وتمت ترجمة أعمالهم في عدة دول. بدأ الزوجان النشر في العام 1999، و"حكايات الأبجدية" يعد أول إصدار لهم وحصد عدة جوائز. وقام الزوجان أيضا بتأليف موقع إلكتروني لمتحف اللوفر خاص بالأطفال.
يحمل بينوا شهادة الماجستير في الفنون ويعمل مساعدا لرئيس اللوفر للشؤون الدولية، وتعمل إيمانويل محاضرة مؤتمرات لدى معهد الدراسات السياسية في باريس .
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية