القاهرة-ش
صدر مؤخرا عن المركز القومي للترجمة، بالقاهرة، الطبعة الثانية من ترجمة كتاب "من التراث إلى ما بعد الحداثة"، للكاتبة فدوى مالطي دوجلاس، وقام بالتقديم للكتاب د. جابر عصفور وزير الثقافة المصري الأسبق.
ويقول د. عصفور في مقدمة الكتاب: "قد يختلف القارئ المتخصص مع فدوى دوجلاس في تفسيرها لهذا العمل الأدبي أو تلك الظاهرة الأدبية، ولكنه لن يختلف معها في جدوى قراءة النصوص الأدبية العربية من منظور النقد المعاصر في تعدد مناهجه وثراء تقنياته، ولن يختلف هذا القارئ حول الكثير من الأضواء التأويلية الكاشفة التي سلطتها فدوى على نصوص الترات النثري القديم، فأنطقت ما كان مسكوتاً عنه نقدياً من قبل، وأدخلت في دائرة الأدب بمعناه الخلاق مالم يكن منتسباً إليه، ونفضت أسوار الهامشية التي كانت مفروضة على بعض النصوص النثرية في علاقات التراتب الأدبي".
ويضيف: إن هذا الكتاب يبحث عن معنى القيمة الأدبية خارج التصنيفات المذهبية الضيقة، فيحتوي على تحليلات ثاقبة، وتأويلات كاشفة، ووحدة المنظور النقدي المتجدد الذي لايعرف التمييز بين التراثي والمعاصر، والتقليد وما بعد الحداثة.
أكثر...
صدر مؤخرا عن المركز القومي للترجمة، بالقاهرة، الطبعة الثانية من ترجمة كتاب "من التراث إلى ما بعد الحداثة"، للكاتبة فدوى مالطي دوجلاس، وقام بالتقديم للكتاب د. جابر عصفور وزير الثقافة المصري الأسبق.
ويقول د. عصفور في مقدمة الكتاب: "قد يختلف القارئ المتخصص مع فدوى دوجلاس في تفسيرها لهذا العمل الأدبي أو تلك الظاهرة الأدبية، ولكنه لن يختلف معها في جدوى قراءة النصوص الأدبية العربية من منظور النقد المعاصر في تعدد مناهجه وثراء تقنياته، ولن يختلف هذا القارئ حول الكثير من الأضواء التأويلية الكاشفة التي سلطتها فدوى على نصوص الترات النثري القديم، فأنطقت ما كان مسكوتاً عنه نقدياً من قبل، وأدخلت في دائرة الأدب بمعناه الخلاق مالم يكن منتسباً إليه، ونفضت أسوار الهامشية التي كانت مفروضة على بعض النصوص النثرية في علاقات التراتب الأدبي".
ويضيف: إن هذا الكتاب يبحث عن معنى القيمة الأدبية خارج التصنيفات المذهبية الضيقة، فيحتوي على تحليلات ثاقبة، وتأويلات كاشفة، ووحدة المنظور النقدي المتجدد الذي لايعرف التمييز بين التراثي والمعاصر، والتقليد وما بعد الحداثة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية