.....أخذت أوراقي وقلمي معي الى مكان لا أعرفة بعد
لعله ُالمكان الذي أرتسم بمخيلتي......لم يكتمل رسمه ُ
أو أنه ُ المكان الذي لطالما أحببت أن أكون فية مكان
ليس به سوى الخردة.... وشظايا الماضي الجديد القديم
شظايا أحداث الأمس ....وخردة ليس لها ثمن الا عند من
يثمنها..............
وبوسط تلك الساحة كرسي شبة مهتري ... شكلة كرسي من الطراز
الراقي ولكنه ........ قابعا ً تحت شجرة الـ ...... كأنه خائف من تربص الزمن به لينقض عليه في أي لحظة أنهيار أو لي لحظة أهتراء في قوائمة
الأربع او انتظار دابة الأرض تأكلة .....
وحيداً يخاطب الشجرة بلغة صمت الأخشاب ....صوتة الصامت جاف لن خشبة ُ جاف ومتصلب والشجرة صوتها الصامت بة الحياة لأنها ما زالة خظراء...هممت بالجلوس على الكرسي وأذا بة يصرخ صراخ أشبة بصوت الصرير...لعلة يقول لي هي أنهض عني وتركني في حالي لكي لا أذيك فأنا كرسي مهتري فأخاف أن أذيك وأخاف أن تؤذيني لأني لا أقوى على حملك...فأذا وقعت أنت أنكسر أنا وأصبح مجرد ألواح لربما ترمى في مكب النفايات ولربما أطحن ويعاد تصنيعي لشئ آخر لا أعرفة...ولربما يصنعون مني قفص للحمام وأنا لا أحب أن أكون هكذا لأني أحب الحرية ولا أريد أن أكون أداة سجن للأخرين...فأرجوك أغرب عني وأتركني في حالي..
فهممت بالنهوض عنة.. وتركتة يواجة مصيرة مع الزمن و دابة الأرض فتجهت للشجرة وجلست تحتها وتكأة عليها فأذا بها تميل الى الخلف وتهتز ..كأنها غاضبة..لربما تريد أن تخبرني بألا أذيها وبألا أكسرها وبأنها هي هنا من زمن أنبتت هنا ومازلت تعيش هنا وكأنها تقول لي أرجوك لا تؤذيني أوتكسرني أو تقتلعني وتتحمل ذنبي.. فترك كسري وقلعي لغيرك فلربما في يوم تأتي رياح عاتية تكسرني أو أمطار غزيرة تقتلعني وهكذا موتي يكون لا ذنب لك فية..فأرجوك أرحل من هنا..
يالها من حيرةالكرسي يرفض أن أجلس علية والشجرة ترفض أن استضل بها أو حتى أتكأ عليها ...الكل يخاف على نفسة..
وبقيت أفكر وأناظر كل شئ من حولي بصورة يغشاها الضباب لا أدرى هل كنت في حلم أم شظايا أفكار أم أنها مجر حلم اليقظة أم ماذا .....النهاية؟؟؟؟؟
لعله ُالمكان الذي أرتسم بمخيلتي......لم يكتمل رسمه ُ
أو أنه ُ المكان الذي لطالما أحببت أن أكون فية مكان
ليس به سوى الخردة.... وشظايا الماضي الجديد القديم
شظايا أحداث الأمس ....وخردة ليس لها ثمن الا عند من
يثمنها..............
وبوسط تلك الساحة كرسي شبة مهتري ... شكلة كرسي من الطراز
الراقي ولكنه ........ قابعا ً تحت شجرة الـ ...... كأنه خائف من تربص الزمن به لينقض عليه في أي لحظة أنهيار أو لي لحظة أهتراء في قوائمة
الأربع او انتظار دابة الأرض تأكلة .....
وحيداً يخاطب الشجرة بلغة صمت الأخشاب ....صوتة الصامت جاف لن خشبة ُ جاف ومتصلب والشجرة صوتها الصامت بة الحياة لأنها ما زالة خظراء...هممت بالجلوس على الكرسي وأذا بة يصرخ صراخ أشبة بصوت الصرير...لعلة يقول لي هي أنهض عني وتركني في حالي لكي لا أذيك فأنا كرسي مهتري فأخاف أن أذيك وأخاف أن تؤذيني لأني لا أقوى على حملك...فأذا وقعت أنت أنكسر أنا وأصبح مجرد ألواح لربما ترمى في مكب النفايات ولربما أطحن ويعاد تصنيعي لشئ آخر لا أعرفة...ولربما يصنعون مني قفص للحمام وأنا لا أحب أن أكون هكذا لأني أحب الحرية ولا أريد أن أكون أداة سجن للأخرين...فأرجوك أغرب عني وأتركني في حالي..
فهممت بالنهوض عنة.. وتركتة يواجة مصيرة مع الزمن و دابة الأرض فتجهت للشجرة وجلست تحتها وتكأة عليها فأذا بها تميل الى الخلف وتهتز ..كأنها غاضبة..لربما تريد أن تخبرني بألا أذيها وبألا أكسرها وبأنها هي هنا من زمن أنبتت هنا ومازلت تعيش هنا وكأنها تقول لي أرجوك لا تؤذيني أوتكسرني أو تقتلعني وتتحمل ذنبي.. فترك كسري وقلعي لغيرك فلربما في يوم تأتي رياح عاتية تكسرني أو أمطار غزيرة تقتلعني وهكذا موتي يكون لا ذنب لك فية..فأرجوك أرحل من هنا..
يالها من حيرةالكرسي يرفض أن أجلس علية والشجرة ترفض أن استضل بها أو حتى أتكأ عليها ...الكل يخاف على نفسة..
وبقيت أفكر وأناظر كل شئ من حولي بصورة يغشاها الضباب لا أدرى هل كنت في حلم أم شظايا أفكار أم أنها مجر حلم اليقظة أم ماذا .....النهاية؟؟؟؟؟