مسقط - إيمان بنت عبدالله الراسبية
تم عقد اجتماع برئاسة سعادة وكيل وزارة الإعلام رئيس اللجنة الرئيسية لمسابقة الإجادة الإعلامية الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وبحضور أعضاء اللجنة الرئيسية للمسابقة ورؤساء لجان التحكيم للجنة وذلك لمناقشة مقترحات لجان التحكيم الفرعية التي رفعتها في ختام أعمال الدورة الخامسة للمسابقة لعام 2011م التي ترعاها وزارة الإعلام.
ناقش الاجتماع عددا من الموضوعات التي تعني بتقييم الدورة الخامسة سواء المتعلقة بالحفل الختامي والذي وزعت من خلاله جوائز المسابقة على الفائزين البالغ عددهم 196 فائزا أو بمستوى الأعمال التي شاركت في هذه الدورة ورفعت اللجنة توصياتها بالشكل الذي يعزز المسابقة ويفتح لها آفاقا أرحب من حيث الأعمال أو المجالات غير المشمولة حاليا كالمجالات الهندسية المرتبطة بالعمل الإعلامي.. وكلف عددا من أعضاء اللجنة إضافة إلى أمين السر بدراسة كافة جوانب المسابقة وتقديم تقرير يعرض على اللجنة في اجتماعها القادم وسيتم رفع كافة المقترحات لاعتمادها من قبل معالي وزير الإعلام وسيعلن عنها في حينها.
وقال مدير دائرة الإجادة الإعلامية سعود الغماري في تصريح لـ"الشبيبة" لقد كلفت اللجنة عددا من أعضائها بدراسة كافة مجالات المسابقة وأضافت المجالات الهندسية وسيرفع التقرير النهائي في الاجتماع القادم".
وحول القرارات الجديدة قال: "لم تتخذ اللجنة أي قرارت، بل درست بعض الموضوعات ومنها زيادة مراكز مسابقة ومجالات المسابقة وإمكانية تقليص بعض المراكز ودورات قادمة واطلعت على تقارير لجان التحكيم الفرعية وأوضحت بدراسة التقارير وتسنيدها بحسب مجالها.
وحول حجب الجوائز في نتائج المسابقة الخامسة قال: "لقد كانت جائزة المقال الصحفي محجوبة بسبب قلة عدد المشاركين في هذا المجال، فيجب أن يشترط في الحجب وضع درجة معينة لمختلف المجالات المشاركة وأن تكون مناصفة، فالشخص الحاصل على 95 في المئة يجب أن يكون مثل الشخص الحاصل على 99 في المئة أي يجب أن يكونوا فئة واحدة".
وقال مدير دائرة البرامج التسجيلية بتلفزيون السلطنة صالح بن محفوظ القاسمي: "لا شك أن المسابقة هي فرصة للعاملين في الحقل الإعلامي للتنافس الشريف في اجادتهم للعمل الإعلامي الذي يتطور يوما بعد يوم الأمر الذي حدا بوزارة الإعلام أن ترعى هذه المسابقة المهمة التي تتيح لكل قطاعات العمل الإعلامي ولم يقتصر فقط على العاملين في الإذاعة والتلفزيون إنما شمل كل من يعمل في المؤسسات الإعلامية المختلفة فهذه فرصتهم في اكتشاف قدراتهم ولكل مجتهد نصيب".
وقال الإعلامي خالد بن صالح الزدجالي: هناك أشخاص معنيون بتطوير هذه المسابقة وبعد نهاية كل دورة يكون هناك تقييم لها، فالدورة الخامسة اختلفت بعض الشيء عن الدورة الأولى والثانية حتى نوعية المشاركات ونوعية الحوافز اختلفت، وأنا متأكد بأن السنتين القادمتين ومن خلال الدورة السادسة سوف يكون هناك شيء قادم ربما يكون مختلفا وأنا دائما مع الجديد ومع الشيء المختلف والمبهر والفوز في هذه المسابقة هو حافز لتقديم الأفضل وأي مشارك لم يفز فيجب أن يراجع نفسه للاستعداد للمسابقة القادمة بشكل أفضل وأجمل.
وقال خالد الحضرمي وهو معد برامج بدائرة البرامج التسجيلية "لاشك أن المسابقة مهمة لأنها ترفع مستوى التنافس بين العاملين في مختلف المجالات الإعلامية سواء المقروءة والمسموعة والمرئية، وهذا يشكل تحديا كبيرا والتزاما في تقديم كل جديد فطبيعة عملي تحتم علي تقديم كل ما هو جديد في السيناريو (التصور) وإخراج الأفلام الوثائقية".
وأضاف الحضرمي "هذه المسابقة خلقت جوا من المنافسة والاستعداد في تقديم أعمال جيدة وهذه الحوافز هي تطور مستوى الإعلامي وتجعله يبحث عن كل ما هو جديد، فأتمنى الاستمرار لهذه المسابقة وأن تكون هناك حوافز مادية ومعنوية".
أكثر...
تم عقد اجتماع برئاسة سعادة وكيل وزارة الإعلام رئيس اللجنة الرئيسية لمسابقة الإجادة الإعلامية الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وبحضور أعضاء اللجنة الرئيسية للمسابقة ورؤساء لجان التحكيم للجنة وذلك لمناقشة مقترحات لجان التحكيم الفرعية التي رفعتها في ختام أعمال الدورة الخامسة للمسابقة لعام 2011م التي ترعاها وزارة الإعلام.
ناقش الاجتماع عددا من الموضوعات التي تعني بتقييم الدورة الخامسة سواء المتعلقة بالحفل الختامي والذي وزعت من خلاله جوائز المسابقة على الفائزين البالغ عددهم 196 فائزا أو بمستوى الأعمال التي شاركت في هذه الدورة ورفعت اللجنة توصياتها بالشكل الذي يعزز المسابقة ويفتح لها آفاقا أرحب من حيث الأعمال أو المجالات غير المشمولة حاليا كالمجالات الهندسية المرتبطة بالعمل الإعلامي.. وكلف عددا من أعضاء اللجنة إضافة إلى أمين السر بدراسة كافة جوانب المسابقة وتقديم تقرير يعرض على اللجنة في اجتماعها القادم وسيتم رفع كافة المقترحات لاعتمادها من قبل معالي وزير الإعلام وسيعلن عنها في حينها.
وقال مدير دائرة الإجادة الإعلامية سعود الغماري في تصريح لـ"الشبيبة" لقد كلفت اللجنة عددا من أعضائها بدراسة كافة مجالات المسابقة وأضافت المجالات الهندسية وسيرفع التقرير النهائي في الاجتماع القادم".
وحول القرارات الجديدة قال: "لم تتخذ اللجنة أي قرارت، بل درست بعض الموضوعات ومنها زيادة مراكز مسابقة ومجالات المسابقة وإمكانية تقليص بعض المراكز ودورات قادمة واطلعت على تقارير لجان التحكيم الفرعية وأوضحت بدراسة التقارير وتسنيدها بحسب مجالها.
وحول حجب الجوائز في نتائج المسابقة الخامسة قال: "لقد كانت جائزة المقال الصحفي محجوبة بسبب قلة عدد المشاركين في هذا المجال، فيجب أن يشترط في الحجب وضع درجة معينة لمختلف المجالات المشاركة وأن تكون مناصفة، فالشخص الحاصل على 95 في المئة يجب أن يكون مثل الشخص الحاصل على 99 في المئة أي يجب أن يكونوا فئة واحدة".
وقال مدير دائرة البرامج التسجيلية بتلفزيون السلطنة صالح بن محفوظ القاسمي: "لا شك أن المسابقة هي فرصة للعاملين في الحقل الإعلامي للتنافس الشريف في اجادتهم للعمل الإعلامي الذي يتطور يوما بعد يوم الأمر الذي حدا بوزارة الإعلام أن ترعى هذه المسابقة المهمة التي تتيح لكل قطاعات العمل الإعلامي ولم يقتصر فقط على العاملين في الإذاعة والتلفزيون إنما شمل كل من يعمل في المؤسسات الإعلامية المختلفة فهذه فرصتهم في اكتشاف قدراتهم ولكل مجتهد نصيب".
وقال الإعلامي خالد بن صالح الزدجالي: هناك أشخاص معنيون بتطوير هذه المسابقة وبعد نهاية كل دورة يكون هناك تقييم لها، فالدورة الخامسة اختلفت بعض الشيء عن الدورة الأولى والثانية حتى نوعية المشاركات ونوعية الحوافز اختلفت، وأنا متأكد بأن السنتين القادمتين ومن خلال الدورة السادسة سوف يكون هناك شيء قادم ربما يكون مختلفا وأنا دائما مع الجديد ومع الشيء المختلف والمبهر والفوز في هذه المسابقة هو حافز لتقديم الأفضل وأي مشارك لم يفز فيجب أن يراجع نفسه للاستعداد للمسابقة القادمة بشكل أفضل وأجمل.
وقال خالد الحضرمي وهو معد برامج بدائرة البرامج التسجيلية "لاشك أن المسابقة مهمة لأنها ترفع مستوى التنافس بين العاملين في مختلف المجالات الإعلامية سواء المقروءة والمسموعة والمرئية، وهذا يشكل تحديا كبيرا والتزاما في تقديم كل جديد فطبيعة عملي تحتم علي تقديم كل ما هو جديد في السيناريو (التصور) وإخراج الأفلام الوثائقية".
وأضاف الحضرمي "هذه المسابقة خلقت جوا من المنافسة والاستعداد في تقديم أعمال جيدة وهذه الحوافز هي تطور مستوى الإعلامي وتجعله يبحث عن كل ما هو جديد، فأتمنى الاستمرار لهذه المسابقة وأن تكون هناك حوافز مادية ومعنوية".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية