منذ أيام كان يوم 11 سبتمبر.. وفي مثل هذا اليوم منذ عامين
أعلنت أمريكا حربها العالمية علي الاسلام والمسلمين.. والسبب
كما اشاعوا _بالخطأ والتزوير_ هو قارعة 11 سبتمبر
التي حلت علي نيويورك وواشنطن بطائرات ركاب عملاقة
نظرات في الهجمة الأمريكية علي الإسلام
ما إن وقعت الواقعة، ونزلت بأمريكا 'قارعة 11 سبتمبر سنة 2001م' حتي أعلنت امريكا، ومعها كثير من الدوائر الغربية _السياسية.. والفكرية.. والإعلامية.. والدينية_ 'حربا عالمية' علي الاسلام.. وهي حرب لم تبدأ من الصفر، وانما مثلت تصعيدا وإعلانا عن مخزون ثقافة الكراهية السوداء التي تموج به الثقافة الغربية ضد الاسلام وأمنه وعالمه.. والتي تعود بدايتها الي ظهور الاسلام، وتحريره الشرق من استعمار الرومان!
إن القائد العسكري الانجليزي 'جلوب باشا' '1897 _ 1986م'.. الذي كان قائدا للجيش الأردني حتي العدوان الثلاثي علي مصر سنة 1956م _قد حدد_ في لحظة صدق_ أن مشكلة الغرب مع الشرق هي الاسلام، وذلك عندما قال: 'ان تاريخ مشكلة الشرق الأوسط إنما يعود الي القرن السابع للميلاد'!!!
الحرب تصعيد تاريخي
لذلك كانت 'الحرب الثقافية والاعلامية' التي شنها الغرب _بقيادة امريكا_ علي الاسلام، عقب 'قارعة سبتمبر' تصعيدا لموقف تاريخي، واعلانا عن موقف قديم.. ولم تكن 'مفاجأة' بأمر غير مسبوق ليس له تاريخ.
ولقد كان السعي الي 'علمنة الاسلام'، وتحويله الي 'صيغة نصرانية'، تقف عند العبادات والشعائر والوصايا الأخلاقية، تاركة شئون الدنيا والدولة والسياسة والاجتماع والاقتصاد للنموذج الغربي والقيم الغربية هو القاسم المشترك في كثير من التصريحات والكتابات التي طفحت بها هذه الحرب الاعلامية الغربية ضد الاسلام وحضارته وثقافته ومناهج التعليم فيه.
فالرئيس الامريكي 'جورج بوش _ الصغير' الذي اعلن حربا عالمية قبل بدء التحقيقات في 'قارعة سبتمبر'!! قد وصف هذه الحرب _في 16 سبتمبر_ بأنها 'حملة صليبية'، وذلك عندما وجه اصابع _بل وصواريخ_ الاتهام الي الاسلام المقاوم للاستعمار والصهيونية، واصما كل الوان المقاومة الاسلامية، ومنظمات الجهاد الاسلامي، التي تسعي لتحقيق التحرر الوطني وحق تقرير المصير 'بالإرهاب'!.. رغم ان هذه المنظمات جميعها تقاتل لتطبيق قرارات الشرعية الدولية!!..
تعبيرات بلير تفضحه
وفي 17 سبتمبر سنة 2001م _أي بعد ستة أيام من الاحداث_ وصف 'توني بلير' رئيس وزراء انجلترا _ هذه الحرب بأنها 'حرب المدنية والحضارة_ 'في الغرب' _ضد البربرية_ 'في الشرق'_..'!!..
وفي 26 سبتمبر سنة 2001م أعلن 'سيلفيوبير لسكوني' _رئيس وزراء ايطاليا_ ان الحضارة العربية ارقي من الحضارة الاسلامية.. ولابد من انتصار الحضارة الغربية علي الاسلام، الذي يجب ان يهزم لأنه لا يعرف الحرية ولا التعددية ولا حقوق الانسان.. وان الغرب سيواصل تعميم حضارته، وفرض نفسه علي الشعوب.. وأن الغرب قد نجح حتي الآن _في تعميم حضارته وفرض نفسه_ علي العالم الشيوعي، وقسم من العالم الاسلامي'!
الحضارة الخاصة ببوش
وفي 8 نوفمبر سنة 2001 حدد الرئيس 'بوش الصغير' أن الحضارة الغربية _التي اعلن الحرب للدفاع عنها_ هي حضارة اليهود والمسيحيين.. وأن هناك _في الجانب الاسلامي_ من 'يحرض علي قتل اليهود والمسيحيين'.. ولذلك، حمل الرئيس 'بوش' ملكا عربيا _هو ملك الأردن 'رسالة تحذير موجهة الي عدد من الحكام العرب، تطالب بضرورة ان يتوقف الاعلام في بلادهم عن 'حملة الكراهية لأمريكا واسرائيل'!
ووجدنا أحد اقباط المهجر _في أمريكا_ والمشرف علي 'ملحق المهجر' في صحيفة 'وطني'_ القبطية _مجدي خليل_ يهاجم البرنامج التليفزيوني المصري 'رئيس التحرير' _ الذي يقدمه الاعلامي القدير الأستاذ حمدي قنديل_ واصفا هذا البرنامج بأن 'اكثر ما فيه دعائي تحريضي، يحض علي الكراهية، خاصة تجاه امريكا واسرائيل'!!
ثم توالت التصريحات _غير المسئولة_ من 'المسئولين' الغربيين، ذوي التأثير في 'صناعة القرار' الغربي.. فوجدنا الآتي:
ليبرمان وأشكروفت وأولبرايت
السيناتور الديمقراطي الامريكي 'جوزيف ليبرمان' الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة.. ومرشح الرئاسة القادمة _ يعلن 'أنه لاحل مع الدول العربية والاسلامية الا ان تفرض عليها امريكا القيم والنظم والسياسات التي تراها ضرورة.. فالشعارات التي اعلنتها امريكا عند استقلالها لا تنتهي عند الحدود الامريكية، بل تتعداها الي الدول الأخري'!!
أما وزير العدل الأمريكي 'جون أشكروفت' فلا يكتفي بالحديث عن حرب 'الحضارة' ضد البربرية'.. و'الخير' ضد 'الشر' و'المدنية' ضد 'التخلف'.. وانما يذهب ليتفوق علي غلاة المنصرين، عندما يسب إله العالمين، الذي يؤمن به مليار ونصف المليار من المسلمين.. فيقول _ وزير 'العدل' هذا_ 'ان المسيحية دين أرسل الرب فيه ابنه ليموت من اجل الناس، أما الاسلام فهو دين يطلب الله فيه من الشخص إرسال ابنه ليموت من أجل الإله'.
وفي 29 اكتوبر سنة 2001 أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة 'مادلين أولبرايت': 'إننا معشر الأمريكيين أمة ترتفع قامتها فوق جميع الشعوب، وتمتد رؤيتها أبعد من جميع الشعوب'!!.. وهي بذلك قد تفوقت علي 'النازي' الذي تقول انها سبق أن عانت من ممارساته _ كما تفوق بنو جلدتها علي هذا النازي في ممارساتهم علي أرض فلسطين!!
حقيقة توماس فريدمان
وفي نوفمبر سنة 2001 يكتب الصحفي اليهودي الامريكي _ القريب من دوائر صنع القرار _ 'توماس فريدمان'، فيقول: ان الحرب الحقيقية هي ضد الفكر الاسلامي.. والتربية والتعليم الاسلاميين.. وبنص عبارات مقاله _الذي كتبه من 'بيشاور': 'إن الحرب الحقيقية في المنطقة الاسلامية هي في المدارس، ولذلك يجب ان نفرغ من حملتنا العسكرية ضد 'ابن لادن' بسرعة، ونخرج.. وعندما نعود _'من افغانستان'_ يجب ان نكون مسلحين بالكتب الحديثة، لا الدبابات.. وفقط، عندما تنمو تربة جديدة، وجيل جديد.. يقبل سياساتنا، كما يحب شطائرنا، والي ان يحدث هذا لن نجد أصدقاء لنا هنا'!..
ثم يكتب هذا الصهيوني الأمريكي، مهددا المدارس الاسلامية 'التي تعترف مناهجها الدينية بكل النبوات والرسالات والشرائع، وتقول حتي للمشركين 'لكم دينكم ولي دين' يكتب في معرض التهديد للمملكة العربية السعودية.. في مقال صاغه في شكل رسالة من الرئيس جورج دبليو بوش الي الشيخ صالح الشيخ وزير الشئون الاسلامية في المملكة العربية السعودية _ يكتب 'توماس فريدمان' فيقول: 'ان مشكلتكم مع الشعب الامريكي، ان مدارسكم والألوف من المدارس الاسلامية التي تمولها حكومتكم وجمعياتكم الخيرية في مختلف انحاء العالم تدرس ان غير المسلمين أدني من المسلمين'..
صيغة مرفوضة للاسلام
ثم يطلب 'صياغة 'إسلام معتدل' فيقول: لا نريدكم ان تفسروا الاسلام علي نحو يقدس التسامح الديني.. وإذا تعذر عليكم أن تفعلوا هذا واجهتم مشكلة، وباتت المملكة العربية السعودية، في حربنا علي الإرهاب، كما كان الاتحاد السوفيتي في حربنا علي الشيوعية: مصدرا للأموال والأيديولوجية والأفراد وكل ما يشكل تهديدا لنا'!!
ثم يعلن الشعار، الذي يتبناه كثير من المفكرين والكتاب الغربيين: 'لا نريد حربا مع الاسلام، نريد حربا داخل الاسلام'!
اليهود أسبق بالعنصرية
ولم يقل لنا 'فريدمان' _وهو يزعم أن المدارس الاسلامية تعلم التلاميذ أن غير المسلمين أدني من المسلمين.. لم يقل لنا رأيه في الكتاب المقدس الذي يجعل اليهود شعبا مختارا ومقدسا دون كل الشعوب، وفوق جميع الشعوب.. ويطلب من هذا الشعب المقدس 'أكل كل الشعوب أكلا'!!.. لم يقل لنا رأيه في الثقافة التي يغذيها 'التلمود' و'العهد القديم' الذي جاء فيه 'سفر التثنية. 'إصحاح 7: 1_3، 6،7، 14 _16'_: 'إنك أنت شعب مقدس للرب إلهك. إياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا اخص من جميع الشعوب التي علي وجه الأرض.. مباركا تكون فوق جميع الشعوب.. وتأكل كل الشعوب الذين الرب إلهك يدفع اليك، لا تشفق عيناك عليهم، ولا تقطع لهم عهدا'!!
لم يقل لنا 'توماس فريدمان' رأيه في هذا الكتاب المقدس، الذي يقدس اليهود، ويطلب منهم أكل الشعوب أكلا، دون أن يقطعوا لهم عهدا أو تشفق عينهم علي هذه الشعوب!.. فقط هدد المدارس الاسلامية بأنها ستكون كالاتحاد السوفيتي في الحرب علي الشيوعية _التي حل محلها الاسلام_ متجاهلا تكريم الاسلام الذي تدرسه هذه المدارس الاسلامية _ لكل بني آدم، وإيمان المسلمين بكل الكتب والنبوات والرسالات!!
.....................
منقول من موقع الاسلام
أعلنت أمريكا حربها العالمية علي الاسلام والمسلمين.. والسبب
كما اشاعوا _بالخطأ والتزوير_ هو قارعة 11 سبتمبر
التي حلت علي نيويورك وواشنطن بطائرات ركاب عملاقة
نظرات في الهجمة الأمريكية علي الإسلام
ما إن وقعت الواقعة، ونزلت بأمريكا 'قارعة 11 سبتمبر سنة 2001م' حتي أعلنت امريكا، ومعها كثير من الدوائر الغربية _السياسية.. والفكرية.. والإعلامية.. والدينية_ 'حربا عالمية' علي الاسلام.. وهي حرب لم تبدأ من الصفر، وانما مثلت تصعيدا وإعلانا عن مخزون ثقافة الكراهية السوداء التي تموج به الثقافة الغربية ضد الاسلام وأمنه وعالمه.. والتي تعود بدايتها الي ظهور الاسلام، وتحريره الشرق من استعمار الرومان!
إن القائد العسكري الانجليزي 'جلوب باشا' '1897 _ 1986م'.. الذي كان قائدا للجيش الأردني حتي العدوان الثلاثي علي مصر سنة 1956م _قد حدد_ في لحظة صدق_ أن مشكلة الغرب مع الشرق هي الاسلام، وذلك عندما قال: 'ان تاريخ مشكلة الشرق الأوسط إنما يعود الي القرن السابع للميلاد'!!!
الحرب تصعيد تاريخي
لذلك كانت 'الحرب الثقافية والاعلامية' التي شنها الغرب _بقيادة امريكا_ علي الاسلام، عقب 'قارعة سبتمبر' تصعيدا لموقف تاريخي، واعلانا عن موقف قديم.. ولم تكن 'مفاجأة' بأمر غير مسبوق ليس له تاريخ.
ولقد كان السعي الي 'علمنة الاسلام'، وتحويله الي 'صيغة نصرانية'، تقف عند العبادات والشعائر والوصايا الأخلاقية، تاركة شئون الدنيا والدولة والسياسة والاجتماع والاقتصاد للنموذج الغربي والقيم الغربية هو القاسم المشترك في كثير من التصريحات والكتابات التي طفحت بها هذه الحرب الاعلامية الغربية ضد الاسلام وحضارته وثقافته ومناهج التعليم فيه.
فالرئيس الامريكي 'جورج بوش _ الصغير' الذي اعلن حربا عالمية قبل بدء التحقيقات في 'قارعة سبتمبر'!! قد وصف هذه الحرب _في 16 سبتمبر_ بأنها 'حملة صليبية'، وذلك عندما وجه اصابع _بل وصواريخ_ الاتهام الي الاسلام المقاوم للاستعمار والصهيونية، واصما كل الوان المقاومة الاسلامية، ومنظمات الجهاد الاسلامي، التي تسعي لتحقيق التحرر الوطني وحق تقرير المصير 'بالإرهاب'!.. رغم ان هذه المنظمات جميعها تقاتل لتطبيق قرارات الشرعية الدولية!!..
تعبيرات بلير تفضحه
وفي 17 سبتمبر سنة 2001م _أي بعد ستة أيام من الاحداث_ وصف 'توني بلير' رئيس وزراء انجلترا _ هذه الحرب بأنها 'حرب المدنية والحضارة_ 'في الغرب' _ضد البربرية_ 'في الشرق'_..'!!..
وفي 26 سبتمبر سنة 2001م أعلن 'سيلفيوبير لسكوني' _رئيس وزراء ايطاليا_ ان الحضارة العربية ارقي من الحضارة الاسلامية.. ولابد من انتصار الحضارة الغربية علي الاسلام، الذي يجب ان يهزم لأنه لا يعرف الحرية ولا التعددية ولا حقوق الانسان.. وان الغرب سيواصل تعميم حضارته، وفرض نفسه علي الشعوب.. وأن الغرب قد نجح حتي الآن _في تعميم حضارته وفرض نفسه_ علي العالم الشيوعي، وقسم من العالم الاسلامي'!
الحضارة الخاصة ببوش
وفي 8 نوفمبر سنة 2001 حدد الرئيس 'بوش الصغير' أن الحضارة الغربية _التي اعلن الحرب للدفاع عنها_ هي حضارة اليهود والمسيحيين.. وأن هناك _في الجانب الاسلامي_ من 'يحرض علي قتل اليهود والمسيحيين'.. ولذلك، حمل الرئيس 'بوش' ملكا عربيا _هو ملك الأردن 'رسالة تحذير موجهة الي عدد من الحكام العرب، تطالب بضرورة ان يتوقف الاعلام في بلادهم عن 'حملة الكراهية لأمريكا واسرائيل'!
ووجدنا أحد اقباط المهجر _في أمريكا_ والمشرف علي 'ملحق المهجر' في صحيفة 'وطني'_ القبطية _مجدي خليل_ يهاجم البرنامج التليفزيوني المصري 'رئيس التحرير' _ الذي يقدمه الاعلامي القدير الأستاذ حمدي قنديل_ واصفا هذا البرنامج بأن 'اكثر ما فيه دعائي تحريضي، يحض علي الكراهية، خاصة تجاه امريكا واسرائيل'!!
ثم توالت التصريحات _غير المسئولة_ من 'المسئولين' الغربيين، ذوي التأثير في 'صناعة القرار' الغربي.. فوجدنا الآتي:
ليبرمان وأشكروفت وأولبرايت
السيناتور الديمقراطي الامريكي 'جوزيف ليبرمان' الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة.. ومرشح الرئاسة القادمة _ يعلن 'أنه لاحل مع الدول العربية والاسلامية الا ان تفرض عليها امريكا القيم والنظم والسياسات التي تراها ضرورة.. فالشعارات التي اعلنتها امريكا عند استقلالها لا تنتهي عند الحدود الامريكية، بل تتعداها الي الدول الأخري'!!
أما وزير العدل الأمريكي 'جون أشكروفت' فلا يكتفي بالحديث عن حرب 'الحضارة' ضد البربرية'.. و'الخير' ضد 'الشر' و'المدنية' ضد 'التخلف'.. وانما يذهب ليتفوق علي غلاة المنصرين، عندما يسب إله العالمين، الذي يؤمن به مليار ونصف المليار من المسلمين.. فيقول _ وزير 'العدل' هذا_ 'ان المسيحية دين أرسل الرب فيه ابنه ليموت من اجل الناس، أما الاسلام فهو دين يطلب الله فيه من الشخص إرسال ابنه ليموت من أجل الإله'.
وفي 29 اكتوبر سنة 2001 أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة 'مادلين أولبرايت': 'إننا معشر الأمريكيين أمة ترتفع قامتها فوق جميع الشعوب، وتمتد رؤيتها أبعد من جميع الشعوب'!!.. وهي بذلك قد تفوقت علي 'النازي' الذي تقول انها سبق أن عانت من ممارساته _ كما تفوق بنو جلدتها علي هذا النازي في ممارساتهم علي أرض فلسطين!!
حقيقة توماس فريدمان
وفي نوفمبر سنة 2001 يكتب الصحفي اليهودي الامريكي _ القريب من دوائر صنع القرار _ 'توماس فريدمان'، فيقول: ان الحرب الحقيقية هي ضد الفكر الاسلامي.. والتربية والتعليم الاسلاميين.. وبنص عبارات مقاله _الذي كتبه من 'بيشاور': 'إن الحرب الحقيقية في المنطقة الاسلامية هي في المدارس، ولذلك يجب ان نفرغ من حملتنا العسكرية ضد 'ابن لادن' بسرعة، ونخرج.. وعندما نعود _'من افغانستان'_ يجب ان نكون مسلحين بالكتب الحديثة، لا الدبابات.. وفقط، عندما تنمو تربة جديدة، وجيل جديد.. يقبل سياساتنا، كما يحب شطائرنا، والي ان يحدث هذا لن نجد أصدقاء لنا هنا'!..
ثم يكتب هذا الصهيوني الأمريكي، مهددا المدارس الاسلامية 'التي تعترف مناهجها الدينية بكل النبوات والرسالات والشرائع، وتقول حتي للمشركين 'لكم دينكم ولي دين' يكتب في معرض التهديد للمملكة العربية السعودية.. في مقال صاغه في شكل رسالة من الرئيس جورج دبليو بوش الي الشيخ صالح الشيخ وزير الشئون الاسلامية في المملكة العربية السعودية _ يكتب 'توماس فريدمان' فيقول: 'ان مشكلتكم مع الشعب الامريكي، ان مدارسكم والألوف من المدارس الاسلامية التي تمولها حكومتكم وجمعياتكم الخيرية في مختلف انحاء العالم تدرس ان غير المسلمين أدني من المسلمين'..
صيغة مرفوضة للاسلام
ثم يطلب 'صياغة 'إسلام معتدل' فيقول: لا نريدكم ان تفسروا الاسلام علي نحو يقدس التسامح الديني.. وإذا تعذر عليكم أن تفعلوا هذا واجهتم مشكلة، وباتت المملكة العربية السعودية، في حربنا علي الإرهاب، كما كان الاتحاد السوفيتي في حربنا علي الشيوعية: مصدرا للأموال والأيديولوجية والأفراد وكل ما يشكل تهديدا لنا'!!
ثم يعلن الشعار، الذي يتبناه كثير من المفكرين والكتاب الغربيين: 'لا نريد حربا مع الاسلام، نريد حربا داخل الاسلام'!
اليهود أسبق بالعنصرية
ولم يقل لنا 'فريدمان' _وهو يزعم أن المدارس الاسلامية تعلم التلاميذ أن غير المسلمين أدني من المسلمين.. لم يقل لنا رأيه في الكتاب المقدس الذي يجعل اليهود شعبا مختارا ومقدسا دون كل الشعوب، وفوق جميع الشعوب.. ويطلب من هذا الشعب المقدس 'أكل كل الشعوب أكلا'!!.. لم يقل لنا رأيه في الثقافة التي يغذيها 'التلمود' و'العهد القديم' الذي جاء فيه 'سفر التثنية. 'إصحاح 7: 1_3، 6،7، 14 _16'_: 'إنك أنت شعب مقدس للرب إلهك. إياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا اخص من جميع الشعوب التي علي وجه الأرض.. مباركا تكون فوق جميع الشعوب.. وتأكل كل الشعوب الذين الرب إلهك يدفع اليك، لا تشفق عيناك عليهم، ولا تقطع لهم عهدا'!!
لم يقل لنا 'توماس فريدمان' رأيه في هذا الكتاب المقدس، الذي يقدس اليهود، ويطلب منهم أكل الشعوب أكلا، دون أن يقطعوا لهم عهدا أو تشفق عينهم علي هذه الشعوب!.. فقط هدد المدارس الاسلامية بأنها ستكون كالاتحاد السوفيتي في الحرب علي الشيوعية _التي حل محلها الاسلام_ متجاهلا تكريم الاسلام الذي تدرسه هذه المدارس الاسلامية _ لكل بني آدم، وإيمان المسلمين بكل الكتب والنبوات والرسالات!!
.....................
منقول من موقع الاسلام