عواصم – ش – وكالات
قال رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج كيرسان إيليومجينوف أمس الثلاثاء إن الزعيم الليبي معمر القذافي أبلغه في لقاء جمعه به نهاية الأسبوع الماضي باستعداده للبدء فورًا بمفاوضات مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) وممثلين عن المعارضة في بنغازي حول مستقبل ليبيا.
ونقلت وكالة "نوفوستي" عن إيليومجينوف قوله للصحافيين في موسكو أمس إن القذافي قال في الاجتماع "أنا مستعد فورًا لبدء مفاوضات مباشرة حول مستقبل ليبيا مع قيادة حلف الناتو وممثلين عن بنغازي". وأضاف أن الزعيم الليبي أبلغه أنه لا ينوي مغادرة ليبيا، بل ويعتزم أن "يموت على أرض الوطن". وقال إن القذافي تساءل "عن أي منصب يطلبون منّي التنحّي، فأنا لست رئيسًا ولا رئيس وزراء ولا ملكًا. لا أشغل أي منصب في ليبيا ولذلك لا أملك أي موقع لأتخلّى عنه".
يشار إلى أن القذافي أكد مرارًا أنه مستعد للتفاوض، ولكن المعارضة المسلحة التي تسيطر على عدد من المناطق في شرق ليبيا ترفض الحوار، وتطالب بتنحيه عن السلطة.
من جهة أخرى كشف العقيد طيار صالح منصور العبيدي عن اعتزام ثوار ليبيا غزو مدينة سرت مسقط رأس العقيد معمر القذافي ومدينة طرابلس شمال غربي البلاد خلال هذه الأيام بهدف "القضاء على بقايا نظام القذافي والمرتزقة الذين استأجرهم من الدول الأفريقية لقتل الثوار".
وأكد العبيدي ، الذي يعد أول ضابط في الجيش الليبي ينشق عن نظام القذافي إن "القذافي انتهى ولم تبق سوى أيام قليلة حتى يسقط نظامه". وأوضح أن هناك خلافات بين القذافي وأبنائه تكمن في أنهم يريدون أن يتركوه ويهربوا خارج البلاد. وقال العبيدي إن القذافي مختبئ تحت الأرض حاليا، كما يتنقل بين مستشفى للولادة وإحدى الكنائس ، حتى لا تستطيع قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) القضاء عليه.
ونفى العبيدي الحصول على إمدادات سلاح من أحد، وأكد أن الثوار يجمعون سلاحهم من السيطرة على معسكرات تابعة لقوات القذافي ثم يطورونها، مؤكدا أن القذافي عرض عليهم أكثر من مرة الملايين من الأموال للتراجع لكنهم رفضوا وأصروا على استكمال ثورتهم التي اعتبرها "من عند الله.
على صعيد العمليات العسكرية الجارية أثار قائد سلاح البحرية الملكية البريطانية الأدميرال مارك ستانهوب المخاوف من تحديات العمليات العسكرية في ليبيا، وحذّر من أن بلاده لن تكون قادرة على مواصلة المستوى الحالي من وتيرة هذه العمليات في حال استمرت الأزمة ستة أشهر بسبب تخفيض ميزانية الدفاع. ونسبت صحيفة "اندبندانت" أمس الثلاثاء إلى الأدميرال ستانهوب قوله "إن تأثير المهمة البريطانية في ليبيا من شأنه أن يكون أقوى وتكاليفها أقل لو لم يتم الاستغناء عن حاملة الطائرات آرك رويال.. وهناك حاجة لإعادة النظر في التخفيضات التي أقرتها وزارة الدفاع على قواتها المسلحة".
وأضاف " المملكة المتحدة تشعر بالارتياح" حيال مهمة منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا والتي جرى تمديدها في وقت سابق من هذا الشهر لمدة 90 يومًا حتى نهاية سبتمبر المقبل "لكن الحكومة البريطانية تحتاج لاتخاذ بعض القرارات الصعبة حول الأولويات".
وحذّر ستانهوب من أن بريطانيا "تحتاج أيضًا لإعادة ترتيب أولويات قواتها في حال استمرت في المشاركة بمهمة حلف الأطلسي في ليبيا أكثر من ستة أشهر".
وفيما نفى أن صواريخ توماهوك التي تُطلق من الغواصات بدأت تنفد من ترسانة بريطانيا، شدد على ضرورة قيام الأخيرة باتخاذ إجراءات لتبديل أسلحة قواتها وإعادة ترسانتها إلى مستوياتها السابقة.
وردًا على تصريحات ستانهوب، قال وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس في بيان "إن الدور الرائد الذي تلعبه المملكة المتحدة في التدخل في ليبيا اظهر أنها ما تزال قوة عسكرية بارزة وتملك المصادر اللازمة للمشاركة، رغم تخفيض قدراتها الدفاعية".
وكانت تقارير صحافية كشفت أن بريطانيا تنفق 6 ملايين جنيه أسترليني في الأسبوع على إسقاط القنابل وإطلاق الصواريخ في حرب ليبيا، واستخدمت قواتها ما قيمته 66 مليون جنيه إسترليني من الذخائر الموجهة بدقة، بما في ذلك 20 صاروخ توماهوك التي تُطلق من الغواصات ضد كتائب العقيد معمر القذافي خلال 11 أسبوعا من القتال. وقالت إن مجموع ما أنفقته بريطانيا على عمليات قواتها في ليبيا بلغ نحو 75 مليون جنيه أسترليني، أي ما يعادل 123 مليون دولار، حتى الأسبوع الأول من يونيو الجاري.
أكثر...
قال رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج كيرسان إيليومجينوف أمس الثلاثاء إن الزعيم الليبي معمر القذافي أبلغه في لقاء جمعه به نهاية الأسبوع الماضي باستعداده للبدء فورًا بمفاوضات مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) وممثلين عن المعارضة في بنغازي حول مستقبل ليبيا.
ونقلت وكالة "نوفوستي" عن إيليومجينوف قوله للصحافيين في موسكو أمس إن القذافي قال في الاجتماع "أنا مستعد فورًا لبدء مفاوضات مباشرة حول مستقبل ليبيا مع قيادة حلف الناتو وممثلين عن بنغازي". وأضاف أن الزعيم الليبي أبلغه أنه لا ينوي مغادرة ليبيا، بل ويعتزم أن "يموت على أرض الوطن". وقال إن القذافي تساءل "عن أي منصب يطلبون منّي التنحّي، فأنا لست رئيسًا ولا رئيس وزراء ولا ملكًا. لا أشغل أي منصب في ليبيا ولذلك لا أملك أي موقع لأتخلّى عنه".
يشار إلى أن القذافي أكد مرارًا أنه مستعد للتفاوض، ولكن المعارضة المسلحة التي تسيطر على عدد من المناطق في شرق ليبيا ترفض الحوار، وتطالب بتنحيه عن السلطة.
من جهة أخرى كشف العقيد طيار صالح منصور العبيدي عن اعتزام ثوار ليبيا غزو مدينة سرت مسقط رأس العقيد معمر القذافي ومدينة طرابلس شمال غربي البلاد خلال هذه الأيام بهدف "القضاء على بقايا نظام القذافي والمرتزقة الذين استأجرهم من الدول الأفريقية لقتل الثوار".
وأكد العبيدي ، الذي يعد أول ضابط في الجيش الليبي ينشق عن نظام القذافي إن "القذافي انتهى ولم تبق سوى أيام قليلة حتى يسقط نظامه". وأوضح أن هناك خلافات بين القذافي وأبنائه تكمن في أنهم يريدون أن يتركوه ويهربوا خارج البلاد. وقال العبيدي إن القذافي مختبئ تحت الأرض حاليا، كما يتنقل بين مستشفى للولادة وإحدى الكنائس ، حتى لا تستطيع قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) القضاء عليه.
ونفى العبيدي الحصول على إمدادات سلاح من أحد، وأكد أن الثوار يجمعون سلاحهم من السيطرة على معسكرات تابعة لقوات القذافي ثم يطورونها، مؤكدا أن القذافي عرض عليهم أكثر من مرة الملايين من الأموال للتراجع لكنهم رفضوا وأصروا على استكمال ثورتهم التي اعتبرها "من عند الله.
على صعيد العمليات العسكرية الجارية أثار قائد سلاح البحرية الملكية البريطانية الأدميرال مارك ستانهوب المخاوف من تحديات العمليات العسكرية في ليبيا، وحذّر من أن بلاده لن تكون قادرة على مواصلة المستوى الحالي من وتيرة هذه العمليات في حال استمرت الأزمة ستة أشهر بسبب تخفيض ميزانية الدفاع. ونسبت صحيفة "اندبندانت" أمس الثلاثاء إلى الأدميرال ستانهوب قوله "إن تأثير المهمة البريطانية في ليبيا من شأنه أن يكون أقوى وتكاليفها أقل لو لم يتم الاستغناء عن حاملة الطائرات آرك رويال.. وهناك حاجة لإعادة النظر في التخفيضات التي أقرتها وزارة الدفاع على قواتها المسلحة".
وأضاف " المملكة المتحدة تشعر بالارتياح" حيال مهمة منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا والتي جرى تمديدها في وقت سابق من هذا الشهر لمدة 90 يومًا حتى نهاية سبتمبر المقبل "لكن الحكومة البريطانية تحتاج لاتخاذ بعض القرارات الصعبة حول الأولويات".
وحذّر ستانهوب من أن بريطانيا "تحتاج أيضًا لإعادة ترتيب أولويات قواتها في حال استمرت في المشاركة بمهمة حلف الأطلسي في ليبيا أكثر من ستة أشهر".
وفيما نفى أن صواريخ توماهوك التي تُطلق من الغواصات بدأت تنفد من ترسانة بريطانيا، شدد على ضرورة قيام الأخيرة باتخاذ إجراءات لتبديل أسلحة قواتها وإعادة ترسانتها إلى مستوياتها السابقة.
وردًا على تصريحات ستانهوب، قال وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس في بيان "إن الدور الرائد الذي تلعبه المملكة المتحدة في التدخل في ليبيا اظهر أنها ما تزال قوة عسكرية بارزة وتملك المصادر اللازمة للمشاركة، رغم تخفيض قدراتها الدفاعية".
وكانت تقارير صحافية كشفت أن بريطانيا تنفق 6 ملايين جنيه أسترليني في الأسبوع على إسقاط القنابل وإطلاق الصواريخ في حرب ليبيا، واستخدمت قواتها ما قيمته 66 مليون جنيه إسترليني من الذخائر الموجهة بدقة، بما في ذلك 20 صاروخ توماهوك التي تُطلق من الغواصات ضد كتائب العقيد معمر القذافي خلال 11 أسبوعا من القتال. وقالت إن مجموع ما أنفقته بريطانيا على عمليات قواتها في ليبيا بلغ نحو 75 مليون جنيه أسترليني، أي ما يعادل 123 مليون دولار، حتى الأسبوع الأول من يونيو الجاري.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية