الضغوط تتزايد على نتنياهو أخبار الشبيبة

    • الضغوط تتزايد على نتنياهو أخبار الشبيبة

      الاتحاد الاوروبي يدفع نحو عرض خطة سلام دولية تكون بديلا للخطوة الفلسطينية الأحادية الجانب في الامم المتحدة في سبتمبر.

      تمهيدا لسبتمبر.... الشرطة الاسرائيلية تتدرب سرا على تفريق المظاهرات و آيالون يؤكد ان اسرائيل لم تخسر بعد معركة إعلان الدولة الفلسطينية

      القدس المحتلة – زكي خليل – وكالات

      بعد المبادرة الفرنسية لاستئناف المفاوضات بين اسرائيل والسلطة من خلال مؤتمر باريس، يدفع الاتحاد الاوروبي نحو عرض خطة سلام دولية تكون بديلا للخطوة الفلسطينية احادية الجانب في الامم المتحدة في شهر سبتمبر. وذكرت صحيفة "هارتس" امس ان وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون بعثت برسالة الى وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، الى وزير الخارجية الروسي سيرجيه لافروف والامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ودعت الى انعقاد عاجل للرباعية للخروج بمبادرة سلام تقوم على اساس خطاب الرئيس باراك اوباما.

      وحسب دبلوماسي اوروبي رفيع المستوى، فقد كان اطلاق الرسالة منسقا بين اشتون وحكومات فرنسا، بريطانيا، المانيا، ايطاليا واسبانيا. وقال إن "الفرنسيين تقدموا بمبادرة خاصة بهم رفضها الامريكيون، ولكن رغم ذلك قررنا مواصلة حث الامريكيين على دفع خطة سلام الى الامام تساعد على صد الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة". في الرسالة، التي وصلت نسخة منها الى "هآرتس"، كتبت اشتون لكلينتون، لافروف وبان تقول انه في العالم وقعت في الاشهر الاخيرة "احداث دراماتيكية" في اطارها تجتاز عدة دول تغييرا وفي دول اخرى "تتمسك الانظمة بالحكم وتبث انعدام استقرار وانعدام أمن في المنطقة بأسرها". واشارت اشتون الى أنه في ضوء هذا الوضع فإن "ثمة حاجة عاجلة" لإيجاد حل للنزاع الاسرائيلي – الفلسطيني. وكتبت اشتون تقول لنظرائها إنه "لأسف، أننا لا نرى تقدما في هذا المسألة". ووقفت اشتون في رسالتها ضد الخطوة التي يخطط لها الفلسطينيون في الامم المتحدة. "ليس هذا الوقت لخطوات احادية الجانب من أي طرف، كون الأمر من شأنه أن يؤدي الى التصعيد"،

      واضافت: "هذه ليست مصلحة أي من الاطراف، ولا سيما الاسرائيليين والفلسطينيين الذين يرغبون في الامن والاستقرار لعائلاتهم".

      في هذه المرحلة اقترحت اشتون بديلا للخطوة الفلسطينية في شكل خطة سلام دولية تضع الاسس لاستئناف المفاوضات وتستند الى خطاب الرئيس الامريكي براك اوباما في 19 مايو. وكتبت اشتون تقول إن "ما هو مطلوب الان هو اطلاق اشارة واضحة للطرفين. مطلوب اطار من المبادىء يسمح للطرفين بالعودة الى طاولة المفاوضات". واضافت اشتون: "الرئيس اوباما عرض في خطابه عنصرين يمكنهما أن يشكلا اساسا لاستئناف المحادثات – حدود على اساس خطوط 67 مع تبادل للاراضي متفق عليه وضمانات أمنية متشددة". واقترحت اشتون ادراج مبادىء اوباما بالمبادىء التي طرحها الاتحاد الاوروبي ايضا لحل متفق عليه وواقعي لمسألة اللاجئين الفلسطينيين وكون القدس عاصمة الدولتين.

      وكتبت اشتون "أؤمن بأن علينا أن نلتقي الان على مستوى رؤساء الرباعية ونتبنى اعلانا يوحد هذه العناصر ويوفر للطرفين مبادىء اطار لاستئناف المفاوضات ,أمر حاسم ان نتخذ هذه البادرة قبل الصيف، لأن علينا أن نساهم في تهدئة الوضع غير المستقر والذي سيحتدم كلما مرت السنوات".

      هذا ومن المقرر ان يصل الى اسرائيل المبعوث الامريكي دافيد هيل اليوم الاربعاء ويلتقي على حده بممثلين اسرائيليين وفلسطينيين وكذلك مع مبعوثي الرباعية من الامم المتحدة، روسيا والاتحاد الاوروبي.

      وحسب "هارتس" يفضل الامريكيون في هذه المرحلة محاولة تحقيق موافقة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستئناف المفاوضات على اساس خطاب اوباما. التقدير هو أن نتنياهو لن يعطي المبعوث الامريكي جوابا ايجابيا. في مثل هذا الوضع يحتمل أن تقرر الادارة لانعدام البديل تبني مبادرة الاتحاد الاوروبي.

      هذا والتقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في روما اول امس بنظيره الايطالي سلفيو برلسكوني وشكره على ان ايطاليا تعارض الخطوة الفلسطينية احادية الجانب في الامم المتحدة. وقال نتنياهو في المؤتمر الصحفي بعد اللقاء مع برلسكوني ان "السلام لن يأتي الا عبر المفاوضات. لا يحتمل أن يفرض من الخارج – لا توجد أي قوة يمكنها أن تفعل ذلك، وبالتأكيد ليست قرارات احادية الجانب من الامم المتحدة".

      من جانب اخر بدأت شرطة اسرائيل في الاونة الاخيرة بالتخطيط السري لمواجهة مظاهرات الاحتجاج المتوقعة في سبتمبر، في فترة التصويت في الامم المتحدة على الاعتراف بدولة فلسطينية.

      وذكرت صحيفة هارتس انه جرت امس مناورة اجمالية لثلاثة أيام تدريب مكثفة في غابة حديد، قرب غابة بن شيمن، شارك فيها مئات من افراد الشرطة ومقاتلي حرس الحدود وقواته خاصة. وتدرب افراد الشرطة على سلسلة من السيناريوهات كجزء من الاحتجاج المحتمل للفلسطينيين في الضفة الغربية وداخل الخط الاخضر.

      وأجرت الشرطة تدريبا واسع النطاق وتدرب افرادها على السيناريوهات الاسوأ، ولهذا الغرض بدأت ايضا بتدريب محققين ومباحث في تفريق المظاهرات. وتتعاطى الشرطة مع الاحداث المرتقبة في سبتمبرفي أنها السيناريو الاصعب والاوسع الذي يواجهه الجهاز منذ تنفيذ خطة فك الارتباط.

      وتشير الصحيفة الى ان السيناريوهات التي تدرب عليها افراد الشرطة تم تغييرها بعد الاحداث الاخيرة في الحدود الشمالية، في سوريا وفي لبنان، والتي اندفع فيها الاف الفلسطينيين نحو السياج الحدودي، وفي حالة اخرى نجحوا حتى في التسلل الى الاراضي الاسرائيلية.

      وفي الشرطة يعتقدون انه اذا ما وقعت مظاهرات عنف فإنها قد تحمل طابعا مشابها للمظاهرات على الحدود الشمالية. وحسب تقديرات محافل الامن، فسيبدأ الاحتجاج الفلسطينيون في الضفة الغربية.

      والسيناريو المركزي في المناورة كان وضعا يشق فيه الاف الفلسطينيين طريقهم نحو الحواجز في عمق الضفة وعلى طول جدار الفصل، في محاولة للدخول الى اسرائيل بالقوة.

      كما أعرب نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني أيالون عن اعتقاده بأن بلاده لم تخسر بعد المعركة الدبلوماسية في الأمم المتحدة المزمع توجه الفلسطينيين إليها سعيا لاعتراف دولي بدولتهم.

      وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن أيالون نصح أولئك الذين يتحدثون عن (تسونامي سياسي) يجتاح إسرائيل في سبتمر المقبل التصدي له بخطوات عملية ، ملمحاً إلى تحقيق إنجازات مؤثرة على هذا الصعيد. وأشار إلى نجاح المسعى الدبلوماسي الإسرائيلي في دول أمريكا اللاتينية ، غير أنه أقر بالصعوبات التي تواجهها إسرائيل على الساحة الأفريقية.

      يعتزم الفلسطينيون طلب الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 في الجلسة السنوية للجمعية العامة للامم المتحدة في ظل وصول المفاوضات مع اسرائيل الى خط مسدود.

      كانت صحيفة "هاآرتس" الاسرائيلية ذكرت الجمعة الفائتة أن وزارة الخارجية الاسرائيلية ستطلق حملة لمحاولة احباط الخطط الفلسطينية بالحصول على اعتراف بدولتهم في سبتمبر المقبل.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية