القاهرة - ش
أكد عدد من رؤساء الاحزاب فى مصر، انه يمكن ان تقدم الأحزاب خلال المرحلة المقبلة، أو تتفق فيما بينها علي مرشحين ينافسون بقوة في الانتخابات الرئاسية، وان شباب الأحزاب سيكون لهم دور كبير في اختيار المرشحين، ورأوا أنه مع بدء العد التنازلي للانتخابات زادت التكهنات بقدرة الاحزاب على افراز مرشحين يستطيعون المنافسة فى الماراثون؛ خاصة في ظل تدني المستوى السياسي الذي لا تزال تشهده الساحة السياسية.
وأكد محمد أبو العلا نائب رئيس الحزب الناصري، ان الانتخابات المقبلة ستكون فرصة كبيرة للاحزاب والقوي السياسية ان تتفق على مرشح واحد، بدلا من ان يصل اعداد المرشحين الي المئات وتتفتت الاصوات، فمن الضرورى ان تتفق تلك القوي علي احد المرشحين الذين يناسبون تلك المرحلة الانتقالية المهمة في تاريخ مصر لأن قدرات مصر كبيرة ولا يصلح ان يستهين بانتخابات الرئاسة اي مرشح، وقال: بالرغم من ان الفترة المقبلة قصيرة جدا لكي تجهز الاحزاب مرشحين ينافسون في انتخابات الرئاسية، الا اذا اتفقت الاحزاب التي تنتهج سياسيات وتوجهات واحدة على مرشح واحد، ومن الضرورى ان تتفق كل قوى اليسار على مرشح واحد.
وقال عبد الغفار شكر عضو حزب التجمع: إن الفترة المقبلة قصيرة جدا، ولا تكفي الاحزاب لاعداد مرشحيها، ورغم ذلك فإن هناك احزابا اعلنت نيتها عن دخول الانتخابات منذ البداية وبعضهم لهم حق الترشح مثل د. ايمن نور رئيس حزب الغد (جبهة نور)، مطالباً بأن تتجه التيارات المختلفة والفئات الجديدة من الشباب الى مرشح معين يمتلك خلفية تاريخية، ففرصته ستكون كبيرة في الانتخابات المقبلة.
ويقول محمد سرحان نائب رئيس حزب الوفد: إن اجراء انتخابات الرئاسة بعد انتخابات مجلس الشعب (الغرفة الاولى من البرلمان) ستعطي فرصة للاحزاب لاختيار مرشح لها ينافس في الانتخابات الرئاسية؛ فبعد الاقبال والمشاركة الكبيرة من الشعب في الاستفتاء والحراك السياسي والاقبال المتوقع علي انتخابات مجلس الشعب، الذي بكل تأكيد سيفرز كوادر سياسية جديدة وبالتالي ستكون اكبر اعداد لانتخابات الرئاسة المقبلة.
واكد سرحان على ان الاحزاب تمتلك العديد من الكوادر التي يمكن ان تشارك في انتخابات الرئاسة، فالفترة على الرغم من قصرها لكن حزبا مثل "الوفد" يمتلك عددا كبيرا من الكوادر التي تصلح ان تنافس على مقعد الرئاسة. وقال ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري الحر: إن الاحزاب اصبحت على استعداد قوي لدخول الانتخابات الرئاسية، لاسيما بعد ان لجأ شباب الثورة الى الانضمام الى الاحزاب التي كانت موجودة قديما للشروط الصعبة التي وضعت لانشاء احزاب جديدة، كما ان هناك داخل الاحزاب قيادات واعية لها قدرها السياسي، وصاحبة خبرات سياسية وتاريخ لا تحتاج الى فترات طويلة لكي يعرفها الشارع لامتلاكهم القدرات التي تناسب هذه المناسبة عكس المرشحين المستقلين، الذين يمكن ان يكونوا من غير الموجودين في الشارع، او لا يمتلكون الخبرات السياسية التي عاشها مرشحو الأحزاب.
ومن جانب آخر، يشير صابر أبو الفتوح عضو من جماعة الإخوان المسلمين، إلى ان الموضوع ليس موضوعا حزبيا، فالرجل الذي يثبت ولاءه وانتماءه للمجتمع المصري سيصبح جديرا بارادة الشعب المصري ايا كانت الفترة، التي سيطرح فيها نفسه على المجتمع وليس الوقت، ولكنه يخاطب عقل وفكر المجتمع المصري، الذي اصبح يميز بصدق وشفافية كاملة من يريد ان يقفز على الاحداث، ومن سيتبنى مصالح الشعب والعبرة ليس بالوقت، ولكن العبرة بالافكار والرؤى. ويؤكد ابو الفتوح ان من يقول بأن الفترة غير كافية لكي تتعرف الاحزاب السياسية على المجتمع فهذا غير مقبول، فالأحزاب القديمة هي التي ارتمت في احضان النظام السابق وارتضت لنفسها ان تكون المحلل السياسي للحزب الوطني الحاكم سابقاً، فلن تستطيع الوجود داخل كيان المجتمع، لهذا فإن هذه الاحزاب سواء طالت الفترة ام قصرت لن تستطيع ان تحسن من صورتها تجاه الشعب، وبالتالي فإن الفرصة الحقيقية للاحزاب الجديدة، التي صدقت في حديثها مع الشعب وليس من الضروري ان يكون مرشح الرئاسة ان يكون منتميا لحزب معين او يكون لديه تاريخ سياسي فمعظم السياسيين توجد عليهم علامة استفهام وعليه ان يتمتع بسمعة طيبة ويرفع من قدر الشعب المصري وتكون لديه رؤية واضحة لحل مشكلات مصر وعودة الاموال المنهوبة من الخارج.
ومن جانبه، يؤكد ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، ان فترة اعداد الاحزاب لاختيار مرشحها للرئاسة فترة غير كافية، لأن الاعداد لمثل هذه الانتخابات يحتاج اكثر من ستة اشهر لكي يضمن البرنامج حلا لجميع المشاكل الخارجية والداخلية، التي يحتاجها الوطن والمواطن بجانب الخطة الاعلامية والمؤتمرات الجماهيرية ثم الاستقرار على مرشح وما لديه من قدرات وامكانات تؤهله لهذه الانتخابات وخبرة طويلة في العمل السياسي ومقبول بالنسبة للرأي العام المصري، وان الأحزاب لم تكن مستعدة حتى قبل الثورة لأن دورها كان كومبارس تدخل الانتخابات وكأنها تدخل مسرحية هزلية بسبب مفسدة الحياة السياسية.
خدمة (وكالة الصحافة العربية)
أكثر...
أكد عدد من رؤساء الاحزاب فى مصر، انه يمكن ان تقدم الأحزاب خلال المرحلة المقبلة، أو تتفق فيما بينها علي مرشحين ينافسون بقوة في الانتخابات الرئاسية، وان شباب الأحزاب سيكون لهم دور كبير في اختيار المرشحين، ورأوا أنه مع بدء العد التنازلي للانتخابات زادت التكهنات بقدرة الاحزاب على افراز مرشحين يستطيعون المنافسة فى الماراثون؛ خاصة في ظل تدني المستوى السياسي الذي لا تزال تشهده الساحة السياسية.
وأكد محمد أبو العلا نائب رئيس الحزب الناصري، ان الانتخابات المقبلة ستكون فرصة كبيرة للاحزاب والقوي السياسية ان تتفق على مرشح واحد، بدلا من ان يصل اعداد المرشحين الي المئات وتتفتت الاصوات، فمن الضرورى ان تتفق تلك القوي علي احد المرشحين الذين يناسبون تلك المرحلة الانتقالية المهمة في تاريخ مصر لأن قدرات مصر كبيرة ولا يصلح ان يستهين بانتخابات الرئاسة اي مرشح، وقال: بالرغم من ان الفترة المقبلة قصيرة جدا لكي تجهز الاحزاب مرشحين ينافسون في انتخابات الرئاسية، الا اذا اتفقت الاحزاب التي تنتهج سياسيات وتوجهات واحدة على مرشح واحد، ومن الضرورى ان تتفق كل قوى اليسار على مرشح واحد.
وقال عبد الغفار شكر عضو حزب التجمع: إن الفترة المقبلة قصيرة جدا، ولا تكفي الاحزاب لاعداد مرشحيها، ورغم ذلك فإن هناك احزابا اعلنت نيتها عن دخول الانتخابات منذ البداية وبعضهم لهم حق الترشح مثل د. ايمن نور رئيس حزب الغد (جبهة نور)، مطالباً بأن تتجه التيارات المختلفة والفئات الجديدة من الشباب الى مرشح معين يمتلك خلفية تاريخية، ففرصته ستكون كبيرة في الانتخابات المقبلة.
ويقول محمد سرحان نائب رئيس حزب الوفد: إن اجراء انتخابات الرئاسة بعد انتخابات مجلس الشعب (الغرفة الاولى من البرلمان) ستعطي فرصة للاحزاب لاختيار مرشح لها ينافس في الانتخابات الرئاسية؛ فبعد الاقبال والمشاركة الكبيرة من الشعب في الاستفتاء والحراك السياسي والاقبال المتوقع علي انتخابات مجلس الشعب، الذي بكل تأكيد سيفرز كوادر سياسية جديدة وبالتالي ستكون اكبر اعداد لانتخابات الرئاسة المقبلة.
واكد سرحان على ان الاحزاب تمتلك العديد من الكوادر التي يمكن ان تشارك في انتخابات الرئاسة، فالفترة على الرغم من قصرها لكن حزبا مثل "الوفد" يمتلك عددا كبيرا من الكوادر التي تصلح ان تنافس على مقعد الرئاسة. وقال ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري الحر: إن الاحزاب اصبحت على استعداد قوي لدخول الانتخابات الرئاسية، لاسيما بعد ان لجأ شباب الثورة الى الانضمام الى الاحزاب التي كانت موجودة قديما للشروط الصعبة التي وضعت لانشاء احزاب جديدة، كما ان هناك داخل الاحزاب قيادات واعية لها قدرها السياسي، وصاحبة خبرات سياسية وتاريخ لا تحتاج الى فترات طويلة لكي يعرفها الشارع لامتلاكهم القدرات التي تناسب هذه المناسبة عكس المرشحين المستقلين، الذين يمكن ان يكونوا من غير الموجودين في الشارع، او لا يمتلكون الخبرات السياسية التي عاشها مرشحو الأحزاب.
ومن جانب آخر، يشير صابر أبو الفتوح عضو من جماعة الإخوان المسلمين، إلى ان الموضوع ليس موضوعا حزبيا، فالرجل الذي يثبت ولاءه وانتماءه للمجتمع المصري سيصبح جديرا بارادة الشعب المصري ايا كانت الفترة، التي سيطرح فيها نفسه على المجتمع وليس الوقت، ولكنه يخاطب عقل وفكر المجتمع المصري، الذي اصبح يميز بصدق وشفافية كاملة من يريد ان يقفز على الاحداث، ومن سيتبنى مصالح الشعب والعبرة ليس بالوقت، ولكن العبرة بالافكار والرؤى. ويؤكد ابو الفتوح ان من يقول بأن الفترة غير كافية لكي تتعرف الاحزاب السياسية على المجتمع فهذا غير مقبول، فالأحزاب القديمة هي التي ارتمت في احضان النظام السابق وارتضت لنفسها ان تكون المحلل السياسي للحزب الوطني الحاكم سابقاً، فلن تستطيع الوجود داخل كيان المجتمع، لهذا فإن هذه الاحزاب سواء طالت الفترة ام قصرت لن تستطيع ان تحسن من صورتها تجاه الشعب، وبالتالي فإن الفرصة الحقيقية للاحزاب الجديدة، التي صدقت في حديثها مع الشعب وليس من الضروري ان يكون مرشح الرئاسة ان يكون منتميا لحزب معين او يكون لديه تاريخ سياسي فمعظم السياسيين توجد عليهم علامة استفهام وعليه ان يتمتع بسمعة طيبة ويرفع من قدر الشعب المصري وتكون لديه رؤية واضحة لحل مشكلات مصر وعودة الاموال المنهوبة من الخارج.
ومن جانبه، يؤكد ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، ان فترة اعداد الاحزاب لاختيار مرشحها للرئاسة فترة غير كافية، لأن الاعداد لمثل هذه الانتخابات يحتاج اكثر من ستة اشهر لكي يضمن البرنامج حلا لجميع المشاكل الخارجية والداخلية، التي يحتاجها الوطن والمواطن بجانب الخطة الاعلامية والمؤتمرات الجماهيرية ثم الاستقرار على مرشح وما لديه من قدرات وامكانات تؤهله لهذه الانتخابات وخبرة طويلة في العمل السياسي ومقبول بالنسبة للرأي العام المصري، وان الأحزاب لم تكن مستعدة حتى قبل الثورة لأن دورها كان كومبارس تدخل الانتخابات وكأنها تدخل مسرحية هزلية بسبب مفسدة الحياة السياسية.
خدمة (وكالة الصحافة العربية)
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية