استعداد خليجي لاحياء المبادرة المطالبة بتنحي صالح وتسليم السلطة لنائبه وتشكيل حكومة مؤقتة يناط بها تنظيم انتخابات عامة
'سي آي إيه' تبني قاعدة في الشرق الأوسط لتنفيذ هجمات في اليمن و بريطانيا تستعد لارسال مروحيات أباتشي
الرياض- عواصم – ش – وكالات
تحركات ومساع خليجية حثيثة لتدارك الاوضاع المتردية في اليمن جراء الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس صالح والمخاوف من تزايد نشاط القاعدة حيث أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي أنها مستعدة لإعادة طرح المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن التي تنص على تنحي الرئيس علي عبدالله صالح وتسليم السلطة إلى نائبه،وتشكيل حكومة مؤقتة. وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني في مؤتمر صحافي الليلة قبل الفائتة عقب اختتام اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين في جدة ، أن دول المجلس مستعدة لمواصلة مبادرتها لإيجاد حل لأزمة اليمن في حال طلب كافة الأطراف اليمنية ذلك".
وأكد الزياني أن" المبادرة الخليجية لاتزال مرفوعة" مشيرا إلى أن" المبادرة الخليجية التي انسحبت منها قطر كانت بناء على طلب من الأطراف اليمنية". وتتضمن المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن مطالبة الرئيس علي عبدالله صالح بالتنحي عن رئاسته لليمن التي استمرت ثلاثة عقود، وتسليمها إلى نائبه ، وتشكيل حكومة مؤقتة، تعكس النسيج اليمني، يناط بها تنظيم انتخابات عامة. وكان الرئيس صالح قد رحب بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، ثم استبعدها، ثم رحب بها مرة أخرى إلا انه رفض التوقيع عليها إلا بشروط رفضتها المعارضة.
وعبر المجلس الوزراء الخليجي" عن ألمه لما تتعرض له اليمن من أحداث عنف ترتب عليها سقوط القتلى والجرحى". ودعا وزراء خارجية الخليج" اليمنيين إلى ضبط النفس وتحكيم العقل لتجنيب اليمن مخاطر الانزلاق إلى المزيد من العنف والاقتتال" مؤكدين" استمرار دول المجلس في بذل كافة الجهود من أجل حفظ أمن واستقرار ووحدة اليمن الشقيق وتحقيق تطلعات شعبه".
على صعيد متصل قال مسؤول أمريكي ان وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" تقوم ببناء قاعدة جوية سرية في الشرق الأوسط لتستخدم منصة انطلاق لهجماتها في اليمن باستخدام طائرات من دون طيار . ورفض المسؤول الأمريكي في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نشر امس الأربعاء الكشف عن البلد الذي يتم فيه بناء القاعدة السرية إلاّ أنه قال انها ستستكمل في نهاية السنة الحالية. واستخدمت الولايات المتحدة حتى الآن قاعدة في جيبوتي لانطلاق طائراتها لتنفيذ عمليات في اليمن. وتدار العمليات الأمريكية السرية في اليمن حالياً من قبل قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأمريكية بمساعدة "سي آي إيه" وموافقة الحكومة الحالية، إلاّ أن المسؤول قال أن مناقشات تجري منذ العام الفائت في الإدارة الأمريكية حول تسلّم "سي آي إيه" العمليات في اليمن، قبل انطلاق المظاهرات في البلاد وأعمال العنف في الأشهر الأخيرة. وإذ أشارت الصحيفة إلى أن إدارة أوباما تخشى من ألاّ تدعم أية حكومة مقبلة تتسلم الحكم في اليمن بعد حكومة علي عبد الله صالح العمليات الأمريكية في البلاد، قالت ان وضع هذه العمليات بإدارة "سي آي إيه" يسمح بتنفيذ عمليات سرية يمكن أن تنفذ من دون دعم الحكومة المضيفة.
ورأت الصحيفة ان بناء القاعدة هو مؤشر على أن إدارة الرئيس باراك أوباما تخطط لتوسيع الحرب في اليمن ضد أتباء القاعدة الذين يحيكون مؤامرات ضد الولايات المتحدة.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نقلت أمس الأول الثلاثاء عن مسؤولين أمريكيين توقعهم أن تبدأ وكالة الاستخبارات الأمريكية استخدام طائرات مسلحة من دون طيار فوق اليمن، لتوسيع نطاق عمليات البحث عن ناشطي تنظيم "القاعدة". يشار إلى أن الجيش الأمريكي جدد الشهر الفائت حملة القصف في اليمن باستخدام طائرات من دون طيار ومقاتلات لمهاجمة مقاتلي القاعدة، وإحدى الهجمات استهدفت رجل الدين الأمريكي أنور العولقي الذي يعتبر أحد العناصر البارزين في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
كما كشفت صحيفة ديلي تلجراف الصادرة أمس الاربعاء أن بريطانيا تستعد لارسال مروحيات هجومية من طراز(أباتشي) إلى اليمن لاستخدامها كغطاء لعمليات اجلاء البريطانيين من هناك، مع اقتراب البلد من الوقوع في شفا حرب أهلية. وقالت الصحيفة إن ضابطاً بارزاً من سلاح الجو الملكي البريطاني يتولى قيادة سرب من مروحيات أباتشي قام بمهمة استطلاعية في اليمن، ويضع خططاً عملياتية الآن لعملية اجلاء محتملة للدبلوماسيين وغيرهم من البريطانيين إذا ما ازداد القتال سوءاً.
واضافت أن طيارين بريطانيين يتدربون على مروحيات أباتشي في قاعدة واتيشام بمقاطعة سوفولك حصلوا على خرائط لليمن بصورة سرية وتم تحميلها على أجهزة الكمبيوتر الشخصية الخاصة بهم. واشارت الصحيفة إلى أن ما لا يقل عن ثلاث مروحيات من طراز مارلين وضعت على أهبة الاستعداد أيضاً للمساعدة في المهمة في اليمن بعد تجريدها من معداتها المضادة للغواصات، وسيتم استخدامها لاجلاء السفير البريطاني وموظفيه من صنعاء، فضلاً عن 30 عسكرياً بريطانياً يساعدون القوات الخاصة اليمنية.
وقالت إن قوة قوامها 80 جندياً من مشاة البحرية الملكية البريطانية مجهزة بسفن انزال ومروحيات وأسلحة تكفي لتأمين منفذ بحري، تم وضعها على أهبة الاستعداد على متن سفن تستخدم جيبوتي كمركز ارتكاز. واضافت الصحيفة أن مروحيات أباتشي سترافق نظيرتها مارلين إلى العاصمة اليمنية صنعاء، حيث ارتفع سعير القتال بين القوات الحكومية والميليشيات القبلية، لاجلاء الدبلوماسيين والعسكريين البريطانيين.
وذكرت أن هناك نحو 500 بريطاني لا يزالون في اليمن على الرغم من دعوة وزارة خارجية بلادهم جميع البريطانيين إلى مغادرة البلد فوراً.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية دعت الرعايا البريطانيين الأسبوع الفائت إلى مغادرة اليمن على محمل السرعة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، وحذّرتهم من أنها من غير المرجح أن تكون قادرة على اجلائهم أو تقديم المساعدة القنصلية لهم في حال وقوع المزيد من التدهور في الوضع الأمني.
أكثر...
'سي آي إيه' تبني قاعدة في الشرق الأوسط لتنفيذ هجمات في اليمن و بريطانيا تستعد لارسال مروحيات أباتشي
الرياض- عواصم – ش – وكالات
تحركات ومساع خليجية حثيثة لتدارك الاوضاع المتردية في اليمن جراء الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس صالح والمخاوف من تزايد نشاط القاعدة حيث أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي أنها مستعدة لإعادة طرح المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن التي تنص على تنحي الرئيس علي عبدالله صالح وتسليم السلطة إلى نائبه،وتشكيل حكومة مؤقتة. وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني في مؤتمر صحافي الليلة قبل الفائتة عقب اختتام اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين في جدة ، أن دول المجلس مستعدة لمواصلة مبادرتها لإيجاد حل لأزمة اليمن في حال طلب كافة الأطراف اليمنية ذلك".
وأكد الزياني أن" المبادرة الخليجية لاتزال مرفوعة" مشيرا إلى أن" المبادرة الخليجية التي انسحبت منها قطر كانت بناء على طلب من الأطراف اليمنية". وتتضمن المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن مطالبة الرئيس علي عبدالله صالح بالتنحي عن رئاسته لليمن التي استمرت ثلاثة عقود، وتسليمها إلى نائبه ، وتشكيل حكومة مؤقتة، تعكس النسيج اليمني، يناط بها تنظيم انتخابات عامة. وكان الرئيس صالح قد رحب بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، ثم استبعدها، ثم رحب بها مرة أخرى إلا انه رفض التوقيع عليها إلا بشروط رفضتها المعارضة.
وعبر المجلس الوزراء الخليجي" عن ألمه لما تتعرض له اليمن من أحداث عنف ترتب عليها سقوط القتلى والجرحى". ودعا وزراء خارجية الخليج" اليمنيين إلى ضبط النفس وتحكيم العقل لتجنيب اليمن مخاطر الانزلاق إلى المزيد من العنف والاقتتال" مؤكدين" استمرار دول المجلس في بذل كافة الجهود من أجل حفظ أمن واستقرار ووحدة اليمن الشقيق وتحقيق تطلعات شعبه".
على صعيد متصل قال مسؤول أمريكي ان وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" تقوم ببناء قاعدة جوية سرية في الشرق الأوسط لتستخدم منصة انطلاق لهجماتها في اليمن باستخدام طائرات من دون طيار . ورفض المسؤول الأمريكي في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نشر امس الأربعاء الكشف عن البلد الذي يتم فيه بناء القاعدة السرية إلاّ أنه قال انها ستستكمل في نهاية السنة الحالية. واستخدمت الولايات المتحدة حتى الآن قاعدة في جيبوتي لانطلاق طائراتها لتنفيذ عمليات في اليمن. وتدار العمليات الأمريكية السرية في اليمن حالياً من قبل قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأمريكية بمساعدة "سي آي إيه" وموافقة الحكومة الحالية، إلاّ أن المسؤول قال أن مناقشات تجري منذ العام الفائت في الإدارة الأمريكية حول تسلّم "سي آي إيه" العمليات في اليمن، قبل انطلاق المظاهرات في البلاد وأعمال العنف في الأشهر الأخيرة. وإذ أشارت الصحيفة إلى أن إدارة أوباما تخشى من ألاّ تدعم أية حكومة مقبلة تتسلم الحكم في اليمن بعد حكومة علي عبد الله صالح العمليات الأمريكية في البلاد، قالت ان وضع هذه العمليات بإدارة "سي آي إيه" يسمح بتنفيذ عمليات سرية يمكن أن تنفذ من دون دعم الحكومة المضيفة.
ورأت الصحيفة ان بناء القاعدة هو مؤشر على أن إدارة الرئيس باراك أوباما تخطط لتوسيع الحرب في اليمن ضد أتباء القاعدة الذين يحيكون مؤامرات ضد الولايات المتحدة.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نقلت أمس الأول الثلاثاء عن مسؤولين أمريكيين توقعهم أن تبدأ وكالة الاستخبارات الأمريكية استخدام طائرات مسلحة من دون طيار فوق اليمن، لتوسيع نطاق عمليات البحث عن ناشطي تنظيم "القاعدة". يشار إلى أن الجيش الأمريكي جدد الشهر الفائت حملة القصف في اليمن باستخدام طائرات من دون طيار ومقاتلات لمهاجمة مقاتلي القاعدة، وإحدى الهجمات استهدفت رجل الدين الأمريكي أنور العولقي الذي يعتبر أحد العناصر البارزين في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
كما كشفت صحيفة ديلي تلجراف الصادرة أمس الاربعاء أن بريطانيا تستعد لارسال مروحيات هجومية من طراز(أباتشي) إلى اليمن لاستخدامها كغطاء لعمليات اجلاء البريطانيين من هناك، مع اقتراب البلد من الوقوع في شفا حرب أهلية. وقالت الصحيفة إن ضابطاً بارزاً من سلاح الجو الملكي البريطاني يتولى قيادة سرب من مروحيات أباتشي قام بمهمة استطلاعية في اليمن، ويضع خططاً عملياتية الآن لعملية اجلاء محتملة للدبلوماسيين وغيرهم من البريطانيين إذا ما ازداد القتال سوءاً.
واضافت أن طيارين بريطانيين يتدربون على مروحيات أباتشي في قاعدة واتيشام بمقاطعة سوفولك حصلوا على خرائط لليمن بصورة سرية وتم تحميلها على أجهزة الكمبيوتر الشخصية الخاصة بهم. واشارت الصحيفة إلى أن ما لا يقل عن ثلاث مروحيات من طراز مارلين وضعت على أهبة الاستعداد أيضاً للمساعدة في المهمة في اليمن بعد تجريدها من معداتها المضادة للغواصات، وسيتم استخدامها لاجلاء السفير البريطاني وموظفيه من صنعاء، فضلاً عن 30 عسكرياً بريطانياً يساعدون القوات الخاصة اليمنية.
وقالت إن قوة قوامها 80 جندياً من مشاة البحرية الملكية البريطانية مجهزة بسفن انزال ومروحيات وأسلحة تكفي لتأمين منفذ بحري، تم وضعها على أهبة الاستعداد على متن سفن تستخدم جيبوتي كمركز ارتكاز. واضافت الصحيفة أن مروحيات أباتشي سترافق نظيرتها مارلين إلى العاصمة اليمنية صنعاء، حيث ارتفع سعير القتال بين القوات الحكومية والميليشيات القبلية، لاجلاء الدبلوماسيين والعسكريين البريطانيين.
وذكرت أن هناك نحو 500 بريطاني لا يزالون في اليمن على الرغم من دعوة وزارة خارجية بلادهم جميع البريطانيين إلى مغادرة البلد فوراً.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية دعت الرعايا البريطانيين الأسبوع الفائت إلى مغادرة اليمن على محمل السرعة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، وحذّرتهم من أنها من غير المرجح أن تكون قادرة على اجلائهم أو تقديم المساعدة القنصلية لهم في حال وقوع المزيد من التدهور في الوضع الأمني.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية