متابعة - وليد جحزر
يبدو أن وضع المدرب الفرنسي "بول لوجوين" الذي تعاقد معه اتحاد الكرة مؤخرا لقيادة المنتخب الوطني الأول، لايزال عالقا حتى مع تأكيدات رأس الهرم الكروي في السلطنة السيد خالد بن حمد البوسعيدي والبيان الرسمي الذي صدر بهذا الخصوص.
وقد تناقلت وكالات أنباء وصحف فرنسية بالإضافة إلى محطات تلفزيونية عربية نية المدرب الفرنسي مراجعة حساباته بشأن المنتخب العماني، قائلا بأنه سيتجه لتدريب الجزائر وليس عُمان في تصريحات نسبت له أمس الأول، ويأتي هذا النفي بعد ثلاثة أيام من تأكيد اتحاد الكرة توصلها لاتفاق نهائي مع المدرب.
هذا التضارب سيتم كشف الغبار عنه بصورة نهائية 22 يونيو المقبل، موعد وصول بول لوجوين إلى مسقط حيث من المقرر أن يتابع مواجهة المنتخب الأولمبي مع المنتخب الصيني وهي مواجهة الإياب يوم 23 يونيو، بمعنى أن المدرب وبحسب هذا البرنامج المعد سلفا، قد عزم أمره على قيادة الأحمر، لكن أحدا حتى اللحظة لا يعرف مصدر نفي هذا التعاقد.
التقديرات الأولية تشير إلى احتمالية وجود ضغوط معينة بشأن بنود الاتفاق بين اتحاد الكرة العماني والمدرب، وعدم الاتفاق على بعض الجزئيات الأمر الذي اضطر المدرب اللجوء لوسائل إعلامية لتأكيد عدم موافقته النهائية على قيادة الأحمر بعد، بما يحقق له مكاسب معينة خلال المرحلة التالية أي مرحلة التفاوض التي لا يعرف فيما اذا كانت لا تزال قائمة ام لا، او تم الاتفاق على تفاصيلها بصورة نهائية، وجهة النظر الأخرى تذهب إلى وضع احتمالات بوجود جهات ربما لا تزال تبحث عن خدمات المدرب، مثل المنتخب الجزائري الذي لايزال هو المرشح الاقوى في خطف "بول لوجوين" من امام طاولة منتخب الأحمر، ما يعني ان هناك من لجأ إلى تسريب مثل هذه الأخبار للتشويش على صفقة "لوجوين" في المرحلة الراهنة، ووضع مزيد من الامتيازات امام المدرب للتراجع عن اتفاقه المبدئي مع الاتحاد العماني لكرة القدم.
عدا هذه التقديرات يذهب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم في وقت سابق -في لقاء مفتوح مع جمهور صحيفة "الشبيبة" الذي نشر الأربعاء الفائت- إلى تاكيد اتمام الصفقة، مشيرا إلى تفاصيل جانبية ربما لم يتنبه اليها احد، اذ يقول ان المدرب الفرنسي طلب اشرطة خاصة بمواجهات سابقة للمنتخب، بالاضافة إلى طلبه مشاهدة مستوى منتخبي ميانمار ومنغوليا وهما المنتخبان اللذان من المقرر ان يواجه منتخبنا احدهما في تصفيات كأس العالم بالدور الثاني تحديدا، ما يعني ان هناك تشاورا حول البرنامج التنفيذي مع المدرب وليس مجرد حديث عن الصفقة المالية فقط، واعتبر رئيس اتحاد الكرة في حينه ان اي الهجوم على "بول لوجوين" يصب باتجاه تأكيد اهمية دور المدرب وتأثيره في المشهد الكروي الأوروبي والفرنسي على وجه الخصوص، معتبرا أن اختيار مدرب فرنسي يأتي في سياق قرب تأثير المدرسة الفرنسية على المنتخب من خلال مواصلة تأثير هذه المدرسة على نفوس اللاعبين في فترة المدرب السابق كلود لوروا.
وسيبقى موضوع النفي الذي قادته اكثر من وسيلة اعلامية محل شك حتى موعد وصول المدرب إلى مسقط، وتذهب آخر التكهنات إلى احتمالية تمسك المدرب نفسه بهذا النفي حتى يتخفف من الهجوم الشديد الذي تعرض له في كبريات الصحف الفرنسية الاحد الفائت بعد اشاعة قرار تعاقده مع المنتخب العماني، وهو ذات الهجوم الذي اعتبره مراقبون للمشهد الكروي في السلطنة تأكيدا على دور المدرب واهميته في المرحلة الراهنة.
وكانت صحيفة "الخبر الجزائرية" قد اوردت امس الأول الخميس ان محمّد روراوة، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قام بالاتصال بالمدرّب الفرنسي "بول لوجوين" بغرض التفاوض معه حول تولّي شؤون العارضة الفنية لـ''الخضر''، خلفا للمدرّب عبدالحق بن شيخة، بعدما تراجع المدرّب الفرنسي بنسبة كبيرة عن تدريب سلطنة عُمان.
وقالت صحيفة ''ليكيب'' الفرنسية، أمس الاول، إن الفاف اتصلت، الأسبوع الفائت، بالمدرب السابق لفريقي باريس سان جرمان وليون الفرنسيين، وعبّرت له عن اهتمامها بخدماته لتعيينه مدربا للفريق الوطني.
وكانت التوقعات تشير إلى أن "لوجوين" -الذي درّب أيضا منتخب الكاميرون- كان منتظرا أن يدرب منتخب سلطنة عُمان، مثلما جاء في الصحيفة المذكورة، التي قالت أيضا إن لوجوين الذي كان مدافعا متميزا في ''الـ.بي.س.جي''، لم يعط أي رد رسمي لمسؤولي الاتحادية العمانية، مكتفيا بإعطاء موافقة مبدئية لهؤلاء، ما يجعل كل الاحتمالات واردة، -بحسب الصحيفة- لالتحاق لوجوين بالقائمة الفنية لـ''الخضر''. وأضافت ''ليكيب''، أن ''الفاف'' ما تزال على اتصال مع لوجوين، على أمل إقناعه بالموافقة على عرضها. وكان منتخب الكاميرون آخر منتخب وطني درّبه لوجوين، وقاده إلى المشاركة في كأس العالم التي أقيمت بجنوب إفريقيا (2010)، إلا أن المدرب الفرنسي فشل في تأهيل ''الأسود'' إلى الدور الثاني، وسط خيبة لوجوين، الذي تأسف عن عدم قدرته على توحيد اللاعبين، بمناسبة المونديال، مثلما قالت تقارير صحفية وقتها.
أكثر...
يبدو أن وضع المدرب الفرنسي "بول لوجوين" الذي تعاقد معه اتحاد الكرة مؤخرا لقيادة المنتخب الوطني الأول، لايزال عالقا حتى مع تأكيدات رأس الهرم الكروي في السلطنة السيد خالد بن حمد البوسعيدي والبيان الرسمي الذي صدر بهذا الخصوص.
وقد تناقلت وكالات أنباء وصحف فرنسية بالإضافة إلى محطات تلفزيونية عربية نية المدرب الفرنسي مراجعة حساباته بشأن المنتخب العماني، قائلا بأنه سيتجه لتدريب الجزائر وليس عُمان في تصريحات نسبت له أمس الأول، ويأتي هذا النفي بعد ثلاثة أيام من تأكيد اتحاد الكرة توصلها لاتفاق نهائي مع المدرب.
هذا التضارب سيتم كشف الغبار عنه بصورة نهائية 22 يونيو المقبل، موعد وصول بول لوجوين إلى مسقط حيث من المقرر أن يتابع مواجهة المنتخب الأولمبي مع المنتخب الصيني وهي مواجهة الإياب يوم 23 يونيو، بمعنى أن المدرب وبحسب هذا البرنامج المعد سلفا، قد عزم أمره على قيادة الأحمر، لكن أحدا حتى اللحظة لا يعرف مصدر نفي هذا التعاقد.
التقديرات الأولية تشير إلى احتمالية وجود ضغوط معينة بشأن بنود الاتفاق بين اتحاد الكرة العماني والمدرب، وعدم الاتفاق على بعض الجزئيات الأمر الذي اضطر المدرب اللجوء لوسائل إعلامية لتأكيد عدم موافقته النهائية على قيادة الأحمر بعد، بما يحقق له مكاسب معينة خلال المرحلة التالية أي مرحلة التفاوض التي لا يعرف فيما اذا كانت لا تزال قائمة ام لا، او تم الاتفاق على تفاصيلها بصورة نهائية، وجهة النظر الأخرى تذهب إلى وضع احتمالات بوجود جهات ربما لا تزال تبحث عن خدمات المدرب، مثل المنتخب الجزائري الذي لايزال هو المرشح الاقوى في خطف "بول لوجوين" من امام طاولة منتخب الأحمر، ما يعني ان هناك من لجأ إلى تسريب مثل هذه الأخبار للتشويش على صفقة "لوجوين" في المرحلة الراهنة، ووضع مزيد من الامتيازات امام المدرب للتراجع عن اتفاقه المبدئي مع الاتحاد العماني لكرة القدم.
عدا هذه التقديرات يذهب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم في وقت سابق -في لقاء مفتوح مع جمهور صحيفة "الشبيبة" الذي نشر الأربعاء الفائت- إلى تاكيد اتمام الصفقة، مشيرا إلى تفاصيل جانبية ربما لم يتنبه اليها احد، اذ يقول ان المدرب الفرنسي طلب اشرطة خاصة بمواجهات سابقة للمنتخب، بالاضافة إلى طلبه مشاهدة مستوى منتخبي ميانمار ومنغوليا وهما المنتخبان اللذان من المقرر ان يواجه منتخبنا احدهما في تصفيات كأس العالم بالدور الثاني تحديدا، ما يعني ان هناك تشاورا حول البرنامج التنفيذي مع المدرب وليس مجرد حديث عن الصفقة المالية فقط، واعتبر رئيس اتحاد الكرة في حينه ان اي الهجوم على "بول لوجوين" يصب باتجاه تأكيد اهمية دور المدرب وتأثيره في المشهد الكروي الأوروبي والفرنسي على وجه الخصوص، معتبرا أن اختيار مدرب فرنسي يأتي في سياق قرب تأثير المدرسة الفرنسية على المنتخب من خلال مواصلة تأثير هذه المدرسة على نفوس اللاعبين في فترة المدرب السابق كلود لوروا.
وسيبقى موضوع النفي الذي قادته اكثر من وسيلة اعلامية محل شك حتى موعد وصول المدرب إلى مسقط، وتذهب آخر التكهنات إلى احتمالية تمسك المدرب نفسه بهذا النفي حتى يتخفف من الهجوم الشديد الذي تعرض له في كبريات الصحف الفرنسية الاحد الفائت بعد اشاعة قرار تعاقده مع المنتخب العماني، وهو ذات الهجوم الذي اعتبره مراقبون للمشهد الكروي في السلطنة تأكيدا على دور المدرب واهميته في المرحلة الراهنة.
وكانت صحيفة "الخبر الجزائرية" قد اوردت امس الأول الخميس ان محمّد روراوة، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قام بالاتصال بالمدرّب الفرنسي "بول لوجوين" بغرض التفاوض معه حول تولّي شؤون العارضة الفنية لـ''الخضر''، خلفا للمدرّب عبدالحق بن شيخة، بعدما تراجع المدرّب الفرنسي بنسبة كبيرة عن تدريب سلطنة عُمان.
وقالت صحيفة ''ليكيب'' الفرنسية، أمس الاول، إن الفاف اتصلت، الأسبوع الفائت، بالمدرب السابق لفريقي باريس سان جرمان وليون الفرنسيين، وعبّرت له عن اهتمامها بخدماته لتعيينه مدربا للفريق الوطني.
وكانت التوقعات تشير إلى أن "لوجوين" -الذي درّب أيضا منتخب الكاميرون- كان منتظرا أن يدرب منتخب سلطنة عُمان، مثلما جاء في الصحيفة المذكورة، التي قالت أيضا إن لوجوين الذي كان مدافعا متميزا في ''الـ.بي.س.جي''، لم يعط أي رد رسمي لمسؤولي الاتحادية العمانية، مكتفيا بإعطاء موافقة مبدئية لهؤلاء، ما يجعل كل الاحتمالات واردة، -بحسب الصحيفة- لالتحاق لوجوين بالقائمة الفنية لـ''الخضر''. وأضافت ''ليكيب''، أن ''الفاف'' ما تزال على اتصال مع لوجوين، على أمل إقناعه بالموافقة على عرضها. وكان منتخب الكاميرون آخر منتخب وطني درّبه لوجوين، وقاده إلى المشاركة في كأس العالم التي أقيمت بجنوب إفريقيا (2010)، إلا أن المدرب الفرنسي فشل في تأهيل ''الأسود'' إلى الدور الثاني، وسط خيبة لوجوين، الذي تأسف عن عدم قدرته على توحيد اللاعبين، بمناسبة المونديال، مثلما قالت تقارير صحفية وقتها.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية