اليمن: اتهامات بسعي نجل الرئيس للاستيلاء

    • اليمن: اتهامات بسعي نجل الرئيس للاستيلاء

      القاهرة – صنعاء – يو بي اي – د ب ا

      اتهم القيادي في الحراك الجنوبي باليمن، عبد الله حسن الناخبي، أمين عام المجلس السلمي لتحرير الجنوب، نجل الرئيس اليمني وأقرباءه بتمويل جماعات مسلحة تقول السلطات الرسمية إنهم ينتمون لتنظيم القاعدة، للاستيلاء على الجنوب. وقال الناخبي "أقول للولايات المتحدة وغيرها إن القاعدة لن تلتهم الجنوب، فالجنوبيون سيقاومونها ولن يسقط الجنوب مطلقا، وأرد عليك بهذا السؤال: لماذا لا تنشط القاعدة في حضرموت؟ الجواب: لأن قائد المنطقة العسكرية هناك مع الثورة ". واستطرد "أعتقد حاليا أن أولاد الرئيس علي عبدالله صالح يطبقون خطاباته التي كان يقول فيها إنه إذا ذهب من السلطة فإن القاعدة ستأتي إلى اليمن، وهم الآن يمولونها بما تبقى لديهم من أرصدة وأسلحة وذخائر، ولكن أعتقد أنهم فاشلون وأنهم لا يستطيعون دخول عدن، لأنها جاهزة للمقاومة الشعبية، كما حدث في الحوطة بلحج".

      وأردف أن هناك استعدادات واسعة لدى مختلف التيارات السياسية والشعبية في بعض المحافظات الجنوبية لمقاومة هذه الجماعات التي تحاول الاستيلاء على المدن في الجنوب.

      و أضاف أنه بعث رسالة إلى الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي سالم البيض بشأن وجهة نظره لتغيير سياسة ومطالب الحراك الجنوبي من فك الارتباط أو الانفصال إلى التراجع عن ذلك ودعم الثورة للإطاحة بنظام صالح. واستطرد " بحسب وجهة نظري الشخصية التي لا أمليها على إخواني في الحراك، أن ما يجري الآن يعطينا إمكانية لأن نقدر التضحيات التي يقدمها الشعب شمالا وجنوبا، ونحن أعلنا فك الارتباط مع صالح ونظامه ولم نعلن فك الارتباط مع الشعب اليمني، على اعتبار أن هناك إمكانية الآن بعد سقوط النظام وتصفية كل رموزه، أن نعطي فرصة للشعب في الشمال والجنوب لإعادة صياغة الوحدة من جديد، بعقد اجتماع جديد وتعديل الدستور بحيث يكون نظام الحكم في المستقبل عبر مجلس انتقالي وينص الدستور على أن يكون نظام الحكم فيدراليا اتحاديا".

      من جهة أخرى حذرت منظمة يمنية أمس مما وصفته بتدخلات خارجية لتقاسم السلطة، والتآمر على ثورة الشباب، وقالت المنظمة اليمنية "سيادة" إحدى المنظمات المنبثقة عن ثورة شباب التغيير في بيان صحافي "نحذر من صفقات سرية بين جهات عديدة ذات علاقة بالثورة لتقاسم السلطة بمباركة وتدخل سافر من قبل دول أجنبية وعربية، وعلى رأسها أمريكا والاتحاد الأوروبي لتوفير الغطاء الدولي لشرعية تقاسم النظام بحجة نزع فتيل المواجهات والحرب الأهلية". ويسعى سفراء أمريكا والاتحاد الأوربي ودول مجلس التعاون الخليجي إلى انتقال سلس للسلطة إثر مغادرة الرئيس صالح للعلاج في السعودية، وبما يتوافق مع المبادرة الخليجية التي تبنتها دول الخليج في إبريل الماضي. وقالت المنظمة في بيانها "ندين الالتفاف على ثورة الشباب وإجراءات تمليك اليمن في إطار دولي لمن هم السبب أصلا في أزمات اليمن ومشاكله الاقتصادية المزمنة، وكانوا السبب في إشعال الفتن والحروب والتفريط بالسيادة الوطنية تحت ستار دعم النظام وبأموال الشعب وأسلحته ومقدراته".

      ودعت إلى العمل من أجل" إقامة نظام مدني ديمقراطي عادل، وبناء يمن جديد خلفا للنظام الأسري الساقط واستعادة سيادة الشعب".

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية