مطالبات بإقامة مظلة لعرض المنتجات الزراع

    • مطالبات بإقامة مظلة لعرض المنتجات الزراع

      قريات ـ محمد الدرمكي

      يبدأ منذ الصباح الباكر عرض المنتجات الزراعية المحلية بسوق قريات المركزي تلك المنتجات الآتية من قرى الولاية كالمزارع ودغمر ووادي العربيين والسواقم والهبوبية وغيرها من القرى الزراعية. ويأتي الرطب في قائمة المحاصيل الزراعية الأكثر بيعا . ويأتي بعده المانجو العماني بأنواعه ومن ثم البطيخ والليمون والبصل والطماطم والليمون. وكذلك البرسيم والبازلاء واللوبياء والقت وهي الغذاء المفضل لدى الحيوانات.

      ورغم تقلص محلات بيع المنتجات الزراعية بسوق قريات بشكل كبير وذلك بعد الانتهاء من السوق المركزي إلا أنه مازال هنالك إقبال على شراء هذه المنتجات من السوق. ويتوسط سوق قريات المركزي ساحة صغيرة استغلت لعرض المحاصيل الزراعية المحلية. وذلك من قبل عدد من الباعة العمانيين الذين أصبحت مهنة بيع المنتجات الزراعية مصدر قوتهم اليومي رغم الصعوبات التي تعترضهم في هذه المهنة.

      تجلب المحاصيل الزراعية المحلية إلى السوق المركزي بقريات بعد صلاة الفجر مباشرة. ويتم بيعها بطريقة المناداة وهي الطريقة التقليدية المفضلة لبيع المنتجات بالجملة. ويشتري هذه المحاصيل عدد من الأشخاص ويسمون (المريبحية) أي الذين يشترون المنتج بالجملة ويقومون بعد ذلك ببيعه للمشترين حسب الطلب.

      البلوشي: المحاصيل العمانية أطعم من غيرها

      ويقول خميس بن عبدالله البلوشي: نأتي إلى السوق بشكل يومي لنشتري المنتجات الزراعية العمانية وأهم ما نشتريه هو البطيخ والمانجو العماني والرطب والليمون والثوم والبصل. وعن سبب اختياره للمنتجات العمانية أضاف: المنتجات العمانية أطعم من غيرها وأفضل بخاصة إنها تأتي من المزرعة للمستهلك مباشرة دون المرور بطرق التبريد والتخزين. فهي تأتينا طازجة فمثلا البطيخ العماني هو الأنسب في الصيف لأنه من أبرد المنتجات الزراعية لهذا نفضلها. كما أن البصل العماني يعتبر الأنسب لوجبة "المالح" والتي يحبها الكثيرون. وعن أهم الملاحظات على مكان العرض قال: نتمنى أن يكون هنالك اهتمام أكثر بجانب النظافة في ساحة عرض المحاصيل الزراعية المحلية.

      الجرداني: الرطب أسعاره ريال لكل ثلاثة أو أربعة كيلوجرامات

      ويضيف سيف بن محمد الجرداني: يزدحم الناس في ساعات الفجر الأولى على المحاصيل الزراعية العمانية. ورغم ارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية العمانية نسبيا إلا أنها محافظة على جودتها في السوق. وعن أسعار الرطب قال: الرطب أسعاره مناسبة وفي متناول الجميع حيث يتفاوت بين 3 كيلوجرامات و 4 كيلوجرامات بريال. وأشهر قرى الولاية الزراعية هي ( المزارع ـ وادي العربيين ـ السواقم ـ الهبوبية ـ دغمر). وأكثر المحاصيل الزراعية المحلية إقبالا عليها هي الرطب والمانجو والبطيخ والليمون. بالإضافة إلى تغذية الحيوانات كالبرسيم والقت واللوبيا والبازل.

      البطاشي: نرأف لحال الباعة من الشمس الحارقة

      كما التقينا محمد بن حمود البطاشي والذي قال: من الجميل أن نرى المحاصيل الزراعية العمانية في الأسواق. ولكننا في نفس الوقت ونحن في سوق قريات المركزي نرأف لحال الباعة من الشمس الحارقة هنا حيث إننا نشاهد البائع يقف منذ الفجر في ساحة مشمسة مكشوفة. وتزداد المخاطر في الصيف وعلى قوة الحرارة. فهؤلاء الباعة هم من أهل البلد وغالبا يكونون كبارا في السن وضربة الشمس قد تؤثر عليهم بشكل أكبر. وكان من المفترض أن تكون هذه الساحة مغطاة ومكيفة ومهيأة لعرض المنتجات الزراعية ولاستقبال المرتادين. كما أن هنالك ملاحظات مهمة على سوق قريات المركزي أهمها ضيق ممرات السوق. حيث يصعب دخول السيارات إلى السوق ويتعذر دخول الشاحنات الكبيرة للتحميل والتفريغ إلى السوق. ولا يوجد بالسوق مواقف للسيارات. لهذا نطالب الجهات المختصة بعمل زيارات إلى السوق والنظر في احتياجاته على أرض الواقع.

      العريمي: نطالب بمظلة بجانب سوق السمك

      ويقول خليفة بن جمعة العريمي أحد باعة المحاصيل الزراعية المحلية بسوق قريات المركزي: نقوم بشراء المحاصيل الزراعية العمانية منذ الفجر وذلك بعد "المناداة" حيث إننا نشتري المنتج من صاحب المزرعة مباشرة. ونقوم بعدها بعرضه على المستهلك بعدة طرق منها البيع بالكيلو والبيع في أوعية بلاستيكية مختلفة الأحجام. وأهم المنتجات التي تأتينا بشكل يومي هي (الرطب ـ المانجو ـ البطيخ ـ الليمون ـ الطماطم ـ البصل ـ الثوم ـ الملفوف). والإقبال كبير على المنتجات العمانية الزراعية ومازالت المحاصيل الزراعية العمانية محافظة على أسعارها. واقترح العريمي بعمل مظلة لعرض المنتجات الزراعية بجانب سوق السمك وذلك لأن مرتادي السوق المركزي نقصوا بشكل كبير بعد أن أصبح سوق قريات مركزيا وبهذا المبنى الذي لا يفي بالغرض. حيث كان في السابق زوار السوق أكثر وعدد المحلات كذلك كان أكثر ولكن حينما أصبح سوقا مركزيا في الولاية أثر على حركة التجارة بشكل كبير في الولاية ولم يعد الإقبال كما كان. لذلك نطالب الجهات المختصة بعمل مظلة لبيع المنتجات الزراعية ويكون موقعها بجانب سوق السمك. وهذا الأمر سيسهل على البائع والمشتري وستزدهر حركة الشراء. بخاصة وأن سوق السمك مازال يجتذب الكثير ويساعده على هذا موقعة المميز على الشاطئ ووجود مواقف للسيارات.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية