رغم تقارب الديار وتداني الأقطار وتجدد الأنظار والأفكار إلا أن طائفة لا تزال غارقة في ليل سباتها سادرة في ظلمات جهالتها فترفض أن ترى مخالفيها إلا بعين وامقة ونفس حانقة وتعرض أفكار الآخرين على قناعاتها وتطلق عليهم أحكام الجاهلي بأحوالهم وقد طالعتنا إحدى القنوات قبل أيام بأحد أبواق الفتنة ودعاة الشقاق فأجلب بخيل الشبه ورجلها على المذهب الإباضي فكرا ومعتقدا وجعل أصابعه في آذانه واستغشى ثيابه عن كل ناصح له بالتروي في إطلاق أحكامه على مخالفيه وقد أودى به جهله وغروره وأوقعه في قبضة نصال الحق وأسنة الهدى وهاهي ذي محاضرتنا تميط عن حقيقة ترهاته اللثام وتكشف زيفه وباطله فإليكموها
مسعود بن محمد المقبالي الصحاري
الوجه الأول
الوجه الثاني
كامل
مسعود بن محمد المقبالي الصحاري
الوجه الأول
الوجه الثاني
كامل
عُمانيٌ وأنطلقُ إلى الغايات نستبقُ
وفخري اليوم إسلامي لغير الله لا أثقُ
وميداني بسلطنتي وساحُ العلمِ منطلقُ