نيويورك - لندن - ش - وكالات
قال مسؤولون أمريكيون كبار إن إضعاف شبكة "القاعدة" الأساسية، يوفر الأسباب الكافية لتسريع سحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل الموعد المحدد. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم أمس الأحد عن المسؤولين قولهم إن حملة الغارات الجوية المكثفة والعمليات السرية في باكستان، وخصوصاً الغارة التي أسفرت عن مقتل زعيم "القاعدة" أسامة ابن لادن، تركت التنظيم في حالة من الشلل، وقادته إما في عداد الموتى أو محشورين في المنطقة الحدودية قرب أفغانستان.وأشار المسؤولون إلى أن من بين 30 قائداً بارزاً في القاعدة حددتهم وكالات الاستخبارات كأهداف، فإن 20 قتلوا العام الفائت، منهم الرجل الثالث في التنظيم الشيخ سعيد المصري والياس كشميري المتهم بالتآمر مع رجلين من شيكاغو لمهاجمة صحيفة دنماركية نشرت رسوماً مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). وأضافوا أن ثقة الأمريكيين تعززت بسبب المعلومات التي وجدت في منزل ابن لادن بعد قتله في أبوت أباد، حيث أظهرت تلك الوثائق خيبة أمل ابن لادن لأنه ما عاد قادراً على توجيه هجمات "إرهابية" بسبب القياديين في التنظيم الذين يخافون على حياتهم. وقالوا إن النجاح الأمريكي في حملة مكافحة "الإرهاب" سيدعم الحجج الداعية لتنفيذ انسحاب سريع من أفغانستان، وهي مسألة تبحثها الإدارة الأمريكية.لكن المسؤولين أشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يتخذ أي قرار بعد في هذا الصدد. وأشاروا إلى أن محاربة "القاعدة" كانت السبب الرئيسي الذي دفع أوباما إلى الموافقة على نشر 30 ألف جندي أمريكي إضافي في أفغانستان خلال العام الفائت. ورفض المسؤولون مناقشة مواقف أوباما بشأن عدد القوات التي لا بد من سحبها، أو مدى سرعة الأمر، لكن "نيويورك تايمز" رأت أن تحليلهم يعكس خلاصات قدمت إلى الرئيس الأمريكي فيما تصل المناقشات بشأن معدلات القوة إلى المرحلة النهائية.
واعتبرت أن الخلاصات تعطي أوباما على ما يبدو مجالاً لتبرير انسحاب أسرع من الخطة التي سعى البنتاجون إلى تطبيقها. وأشار المسؤولون إلى أن أوباما قد يعلن قراراً في هذا الشأن خلال الأسبوع المقبل. وقال أحد المسؤولين في البيت الأبيض "ما وجدناه هو أن مطاردة القاعدة ولدت على الأرجح نجاحات أكبر مما ظننا من قبل".
وعلى صعيد متصل؛ ذكرت صحيفة "صندي اكسبريس" أمس إن أوروبيين يتدفقون على أفغانستان للقتال إلى جانب حركة طالبان انتقاماً لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة ابن لادن على يد قوات أمريكية خاصة في باكستان مطلع مايو الفائت.وقالت الصحيفة إنها اطلعت على شريط فيديو جديد مدته 60 دقيقة يظهر فيه المقاتلون الأوربيون وهم يحملون أسلحتهم في قاعدة سرية بإقليم هلمند، حيث تنتشر القوات البريطانية. وأضافت أن شريط الفيديو هو الأول من نوعه تصدره اللجنة الثقافية لإمارة أفغانستان الإسلامية منذ مقتل ابن لادن، ويظهر فيه شبان مسلمون من مختلف الأعراق واللغات أكملوا تدريبات على العمليات الجهادية، ويتهم القوات البريطانية بارتكاب جرائم حرب ويهدد بالانتقام.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يعتقد أن بين المقاتلين الأوروبيين في صفوف طالبان شبان بريطانيين، ودعم هذا الاعتقاد تواتر تقارير عن تزايد استخدام اللغة الإنجليزية في شبكة الاتصالات التابعة لحركة طالبان في أفغانستان، ما أثار مخاوف من احتمال أن يعود هؤلاء إلى دولهم لشن عمليات إرهابية.
ونسبت إلى قائد القوات البريطانية السابق في أفغانستان العقيد ريتشارد كمب قوله "إن جميع المقاتلين الذين ظهروا في شريط الفيديو شاحبو البشرة ما يوحي أنهم موجودون في أفغانستان منذ فترة قصيرة.. ومن المؤكد أن هناك أوروبيين وربما بريطانيين بين صفوف طالبان الآن".
أكثر...
قال مسؤولون أمريكيون كبار إن إضعاف شبكة "القاعدة" الأساسية، يوفر الأسباب الكافية لتسريع سحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل الموعد المحدد. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم أمس الأحد عن المسؤولين قولهم إن حملة الغارات الجوية المكثفة والعمليات السرية في باكستان، وخصوصاً الغارة التي أسفرت عن مقتل زعيم "القاعدة" أسامة ابن لادن، تركت التنظيم في حالة من الشلل، وقادته إما في عداد الموتى أو محشورين في المنطقة الحدودية قرب أفغانستان.وأشار المسؤولون إلى أن من بين 30 قائداً بارزاً في القاعدة حددتهم وكالات الاستخبارات كأهداف، فإن 20 قتلوا العام الفائت، منهم الرجل الثالث في التنظيم الشيخ سعيد المصري والياس كشميري المتهم بالتآمر مع رجلين من شيكاغو لمهاجمة صحيفة دنماركية نشرت رسوماً مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). وأضافوا أن ثقة الأمريكيين تعززت بسبب المعلومات التي وجدت في منزل ابن لادن بعد قتله في أبوت أباد، حيث أظهرت تلك الوثائق خيبة أمل ابن لادن لأنه ما عاد قادراً على توجيه هجمات "إرهابية" بسبب القياديين في التنظيم الذين يخافون على حياتهم. وقالوا إن النجاح الأمريكي في حملة مكافحة "الإرهاب" سيدعم الحجج الداعية لتنفيذ انسحاب سريع من أفغانستان، وهي مسألة تبحثها الإدارة الأمريكية.لكن المسؤولين أشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يتخذ أي قرار بعد في هذا الصدد. وأشاروا إلى أن محاربة "القاعدة" كانت السبب الرئيسي الذي دفع أوباما إلى الموافقة على نشر 30 ألف جندي أمريكي إضافي في أفغانستان خلال العام الفائت. ورفض المسؤولون مناقشة مواقف أوباما بشأن عدد القوات التي لا بد من سحبها، أو مدى سرعة الأمر، لكن "نيويورك تايمز" رأت أن تحليلهم يعكس خلاصات قدمت إلى الرئيس الأمريكي فيما تصل المناقشات بشأن معدلات القوة إلى المرحلة النهائية.
واعتبرت أن الخلاصات تعطي أوباما على ما يبدو مجالاً لتبرير انسحاب أسرع من الخطة التي سعى البنتاجون إلى تطبيقها. وأشار المسؤولون إلى أن أوباما قد يعلن قراراً في هذا الشأن خلال الأسبوع المقبل. وقال أحد المسؤولين في البيت الأبيض "ما وجدناه هو أن مطاردة القاعدة ولدت على الأرجح نجاحات أكبر مما ظننا من قبل".
وعلى صعيد متصل؛ ذكرت صحيفة "صندي اكسبريس" أمس إن أوروبيين يتدفقون على أفغانستان للقتال إلى جانب حركة طالبان انتقاماً لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة ابن لادن على يد قوات أمريكية خاصة في باكستان مطلع مايو الفائت.وقالت الصحيفة إنها اطلعت على شريط فيديو جديد مدته 60 دقيقة يظهر فيه المقاتلون الأوربيون وهم يحملون أسلحتهم في قاعدة سرية بإقليم هلمند، حيث تنتشر القوات البريطانية. وأضافت أن شريط الفيديو هو الأول من نوعه تصدره اللجنة الثقافية لإمارة أفغانستان الإسلامية منذ مقتل ابن لادن، ويظهر فيه شبان مسلمون من مختلف الأعراق واللغات أكملوا تدريبات على العمليات الجهادية، ويتهم القوات البريطانية بارتكاب جرائم حرب ويهدد بالانتقام.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يعتقد أن بين المقاتلين الأوروبيين في صفوف طالبان شبان بريطانيين، ودعم هذا الاعتقاد تواتر تقارير عن تزايد استخدام اللغة الإنجليزية في شبكة الاتصالات التابعة لحركة طالبان في أفغانستان، ما أثار مخاوف من احتمال أن يعود هؤلاء إلى دولهم لشن عمليات إرهابية.
ونسبت إلى قائد القوات البريطانية السابق في أفغانستان العقيد ريتشارد كمب قوله "إن جميع المقاتلين الذين ظهروا في شريط الفيديو شاحبو البشرة ما يوحي أنهم موجودون في أفغانستان منذ فترة قصيرة.. ومن المؤكد أن هناك أوروبيين وربما بريطانيين بين صفوف طالبان الآن".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية