عملاء بريطانيون وفرنسيون في مهمة لتصفية العقيد الليبي ومحققون يجمعون أدلة لمحاكمته بتهم ارتكاب جرائم حرب ليبيا تتهم الناتو بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتؤكد أن غارة للحلف على طرابلس أوقعت 6 قتلى من عائلة واحدة
طرابلس – ش – وكالات
ما زالت الأوضاع تراوح مكانها في ليبيا بين الثوار وقوات الناتو من جهة والنظام الليبي من جهة أخرى، وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "صندي ستار" أمس الأحد، أن عملاء الاستخبارات البريطانية والفرنسية ينفذون مهمة سرية داخل ليبيا بكلفة تصل إلى مليون جنيه أسترليني، أي ما يعادل نحو 1.4 مليون دولار، لتصفية العقيد معمر القذافي. وقالت الصحيفة إن فريقًا يضم 130 عميلاً من جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) وجهاز المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي يعمل على تصيد القذافي في عملية أُطلق عليها اسم (أطلق النار وأنسى). وأضافت أن أعضاء فريق التصفية السري يتحدثون العربية وعاشوا في ليبيا عدة سنوات وبنوا اتصالات جيدة وحصلوا على وظائف في قطاعات رئيسية هناك.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر أمني وصفته بالبارز قوله "إن مهمة عملاء الاستخبارات صدق عليها شخصيًا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي". وأضاف المصدر "أن عملاء الاستخبارات البريطانية والفرنسية محترفون وسيختفون على محمل السرعة إذا ما تم ضبطهم".
وكانت تقارير صحافية ذكرت أن القذافي يختبئ في متاهة ضخمة من أنفاق المياه في الصحراء يصل عمقها إلى نحو 182 مترًا تحت الأرض في محاولة يائسة منه للبقاء على قيد الحياة، كما كشفت أن وحدة من القوات البريطانية الخاصة انضمت إلى عملية مطاردته.
وقالت إن الوحدة تسللت إلى معقل الزعيم الليبي في طرابلس بعد إرسالها إلى ليبيا من أفغانستان بمهمة للبحث عن القذافي من ثم استدعاء مقاتلات من منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لإنهائه بعد العثور على مخبئه. في نفس السياق ذكرت صحيفة "أوبزيرفر" أمس الأحد أن محققي جرائم الحرب جمعوا آلاف الوثائق عن الأوامر التي أصدرها الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لكبار جنرالاته لقصف شعب مدينة مصراته وتجويعه، واحتفظوا بها في مكان سري في المدينة لتقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت الصحيفة إن الوثائق التي اطلعت على قسم منها وعثرت عليها قوات المعارضة ستشكل أدلة قاطعة في أي محاكمة تجري في المستقبل للعقيد القذافي بتهم ارتكاب جرائم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية، والتي من المتوقع أن يقوم مدعوها العامون بالسفر إلى مصراته للاطلاع عليها لحظة توقف القصف اليومي.
وأضافت أن إحدى الوثائق تُظهر أن القائد العام لقوات القذافي يوسف أحمد بشير أبو هاجر أمر جنوده بـ "تجويع سكان مصراته خلال الحصار المستمر منذ أربعة أشهر، ومنع سيارات الإمدادات والوقود والخدمات الأخرى من دخول مصراته من جميع البوابات ونقاط التفتيش، فيما كشفت وثيقة أخرى عن تلقي قوات العقيد القذافي أوامر لمطاردة الجرحى من مقاتلي المعارضة في انتهاك مباشر لاتفاقيات جنيف".
ويقول المحققون، حسب الصحيفة البريطانية، إن خطط قصف مصراته محفوظة في الأرشيف أيضًا، كما يزعمون أن لديهم رسالة من القذافي يأمر فيها قواتها بـ "طمس مصراته وتحويل البحر الأزرق إلى بحر أحمر بدماء سكان المدينة". وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الوثائق من المتوقع أن تشكل عنصرًا حاسمًا في أي محاكمة للقذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس مخابراته عبد الله السنوسي في حال صدق قضاة المحكمة الجنائية الدولية كما هو متوقع على اتهامات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي طالب بها رئيس الإدعاء العام في المحكمة لويس مورينو أوكامبو.
ونسبت إلى أحد محققي جرائم الحرب في مصراته قوله "القضية أصبحت مثبتة من خلال ما نملكه من وثائق، وكل الأدلة الموجودة بحوزتنا موقّعة ومختومة، وصرنا مستعدين لعرضها على المحكمة الجنائية الدولية". على الجانب الآخر أعلن مسؤول ليبي أن 6 أشخاص من عائلة واحدة قتلوا وجرح عدد لم يحدد أمس الأحد في قصف لحلف شمال الأطلسي (الناتو) استهدف أحد الأحياء في العاصمة طرابلس.
وقالت وكالة أنباء الجماهيرية "أوج" ،"تأكيدا على إفلاس ما اسمتهم بـ "الصليبيين" الأخلاقي والثقافي والديني ، وهزيمتهم العسكرية وفي جريمة أخرى من جرائمهم ضد الإنسانية، قصف حلف الناتو في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد عددا من المساكن بحي عرادة بسوق الجمعة بمدينة طرابلس، المعروف بكثافته السكانية الكبيرة". وأضافت أن "القصف أدى إلى استشهاد ثلاثة أفراد من أسرة واحدة، وجرح عدد آخر".
ونقلت الوكالة عن الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم قوله من المكان الذي تعرض للقصف "هذه الجريمة هي مثال آخر على همجية الناتو".
من جهة أخرى أعلن مصدر عسكري ليبي عن تعرض "مواقع مدنية وعسكرية بحي الفرناج أحد الأحياء المعروفة بكثافتها السكانية في طرابلس في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد ، لقصف عدوان الناتو الصليبي". ولم يشر الناطق إلى حصيلة القصف . يشار إلى أن الناتو يقوم منذ مارس الماضي بقصف مواقع تابعة للزعيم معمر القذافي في إطار فرض الحظر الجوي على ليبيا وفقا لقرار مجلس الأمن 1973. واتهمت ليبيا حلف شمال الأطلسي " الناتو " بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من خلال حملة" إبادة جماعية" يشنها ضد المدنيين الليبيين. واعتبرت وزارة الخارجية الليبية في بيان أن "تلك الجرائم تستحق أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية طلبات قبض على قادة هذا الحلف لمحاكمتهم "عليها. وعدد البيان عددا من الأهداف المدنية التي قال إن الحلف قام بقصفها من بينها جامعة الفاتح، ومعمل للأكسجين الصناعي، وحافلة تقل ركابًا مدنيين بالقرب من مدينة ككله (150 كلم جنوب غرب طرابلس) ما أدى الى مقتل 12 شخصا .
وأعتبرت الوزارة أن "تمديد الناتو لعملياته في ليبيا لمدة ثلاثة أشهر يعد بداية حملة إبادة جماعية للمدنيين الليبيين". يشار إلى أن مصدرا عسكريا ليبيا أعلن أن الحلف الناتو قصف أمس الأول السبت منطقة الكرامة إحدى الضواحي الغربية لطرابلس وكذلك منطقة القوليش بمدينة غريان ( 80 كلم جنوب غرب طرابلس) ،بالإضافة إلى عدد من المواقع الإدارية التابعة لوزارة الأمن العام في حي خلة الفرجان بمدينة طرابلس .
أكثر...
طرابلس – ش – وكالات
ما زالت الأوضاع تراوح مكانها في ليبيا بين الثوار وقوات الناتو من جهة والنظام الليبي من جهة أخرى، وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "صندي ستار" أمس الأحد، أن عملاء الاستخبارات البريطانية والفرنسية ينفذون مهمة سرية داخل ليبيا بكلفة تصل إلى مليون جنيه أسترليني، أي ما يعادل نحو 1.4 مليون دولار، لتصفية العقيد معمر القذافي. وقالت الصحيفة إن فريقًا يضم 130 عميلاً من جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) وجهاز المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي يعمل على تصيد القذافي في عملية أُطلق عليها اسم (أطلق النار وأنسى). وأضافت أن أعضاء فريق التصفية السري يتحدثون العربية وعاشوا في ليبيا عدة سنوات وبنوا اتصالات جيدة وحصلوا على وظائف في قطاعات رئيسية هناك.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر أمني وصفته بالبارز قوله "إن مهمة عملاء الاستخبارات صدق عليها شخصيًا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي". وأضاف المصدر "أن عملاء الاستخبارات البريطانية والفرنسية محترفون وسيختفون على محمل السرعة إذا ما تم ضبطهم".
وكانت تقارير صحافية ذكرت أن القذافي يختبئ في متاهة ضخمة من أنفاق المياه في الصحراء يصل عمقها إلى نحو 182 مترًا تحت الأرض في محاولة يائسة منه للبقاء على قيد الحياة، كما كشفت أن وحدة من القوات البريطانية الخاصة انضمت إلى عملية مطاردته.
وقالت إن الوحدة تسللت إلى معقل الزعيم الليبي في طرابلس بعد إرسالها إلى ليبيا من أفغانستان بمهمة للبحث عن القذافي من ثم استدعاء مقاتلات من منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لإنهائه بعد العثور على مخبئه. في نفس السياق ذكرت صحيفة "أوبزيرفر" أمس الأحد أن محققي جرائم الحرب جمعوا آلاف الوثائق عن الأوامر التي أصدرها الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لكبار جنرالاته لقصف شعب مدينة مصراته وتجويعه، واحتفظوا بها في مكان سري في المدينة لتقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت الصحيفة إن الوثائق التي اطلعت على قسم منها وعثرت عليها قوات المعارضة ستشكل أدلة قاطعة في أي محاكمة تجري في المستقبل للعقيد القذافي بتهم ارتكاب جرائم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية، والتي من المتوقع أن يقوم مدعوها العامون بالسفر إلى مصراته للاطلاع عليها لحظة توقف القصف اليومي.
وأضافت أن إحدى الوثائق تُظهر أن القائد العام لقوات القذافي يوسف أحمد بشير أبو هاجر أمر جنوده بـ "تجويع سكان مصراته خلال الحصار المستمر منذ أربعة أشهر، ومنع سيارات الإمدادات والوقود والخدمات الأخرى من دخول مصراته من جميع البوابات ونقاط التفتيش، فيما كشفت وثيقة أخرى عن تلقي قوات العقيد القذافي أوامر لمطاردة الجرحى من مقاتلي المعارضة في انتهاك مباشر لاتفاقيات جنيف".
ويقول المحققون، حسب الصحيفة البريطانية، إن خطط قصف مصراته محفوظة في الأرشيف أيضًا، كما يزعمون أن لديهم رسالة من القذافي يأمر فيها قواتها بـ "طمس مصراته وتحويل البحر الأزرق إلى بحر أحمر بدماء سكان المدينة". وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الوثائق من المتوقع أن تشكل عنصرًا حاسمًا في أي محاكمة للقذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس مخابراته عبد الله السنوسي في حال صدق قضاة المحكمة الجنائية الدولية كما هو متوقع على اتهامات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي طالب بها رئيس الإدعاء العام في المحكمة لويس مورينو أوكامبو.
ونسبت إلى أحد محققي جرائم الحرب في مصراته قوله "القضية أصبحت مثبتة من خلال ما نملكه من وثائق، وكل الأدلة الموجودة بحوزتنا موقّعة ومختومة، وصرنا مستعدين لعرضها على المحكمة الجنائية الدولية". على الجانب الآخر أعلن مسؤول ليبي أن 6 أشخاص من عائلة واحدة قتلوا وجرح عدد لم يحدد أمس الأحد في قصف لحلف شمال الأطلسي (الناتو) استهدف أحد الأحياء في العاصمة طرابلس.
وقالت وكالة أنباء الجماهيرية "أوج" ،"تأكيدا على إفلاس ما اسمتهم بـ "الصليبيين" الأخلاقي والثقافي والديني ، وهزيمتهم العسكرية وفي جريمة أخرى من جرائمهم ضد الإنسانية، قصف حلف الناتو في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد عددا من المساكن بحي عرادة بسوق الجمعة بمدينة طرابلس، المعروف بكثافته السكانية الكبيرة". وأضافت أن "القصف أدى إلى استشهاد ثلاثة أفراد من أسرة واحدة، وجرح عدد آخر".
ونقلت الوكالة عن الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم قوله من المكان الذي تعرض للقصف "هذه الجريمة هي مثال آخر على همجية الناتو".
من جهة أخرى أعلن مصدر عسكري ليبي عن تعرض "مواقع مدنية وعسكرية بحي الفرناج أحد الأحياء المعروفة بكثافتها السكانية في طرابلس في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد ، لقصف عدوان الناتو الصليبي". ولم يشر الناطق إلى حصيلة القصف . يشار إلى أن الناتو يقوم منذ مارس الماضي بقصف مواقع تابعة للزعيم معمر القذافي في إطار فرض الحظر الجوي على ليبيا وفقا لقرار مجلس الأمن 1973. واتهمت ليبيا حلف شمال الأطلسي " الناتو " بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من خلال حملة" إبادة جماعية" يشنها ضد المدنيين الليبيين. واعتبرت وزارة الخارجية الليبية في بيان أن "تلك الجرائم تستحق أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية طلبات قبض على قادة هذا الحلف لمحاكمتهم "عليها. وعدد البيان عددا من الأهداف المدنية التي قال إن الحلف قام بقصفها من بينها جامعة الفاتح، ومعمل للأكسجين الصناعي، وحافلة تقل ركابًا مدنيين بالقرب من مدينة ككله (150 كلم جنوب غرب طرابلس) ما أدى الى مقتل 12 شخصا .
وأعتبرت الوزارة أن "تمديد الناتو لعملياته في ليبيا لمدة ثلاثة أشهر يعد بداية حملة إبادة جماعية للمدنيين الليبيين". يشار إلى أن مصدرا عسكريا ليبيا أعلن أن الحلف الناتو قصف أمس الأول السبت منطقة الكرامة إحدى الضواحي الغربية لطرابلس وكذلك منطقة القوليش بمدينة غريان ( 80 كلم جنوب غرب طرابلس) ،بالإضافة إلى عدد من المواقع الإدارية التابعة لوزارة الأمن العام في حي خلة الفرجان بمدينة طرابلس .
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية