لندن – رويترز
قبل 11 عاما كان سرديا بوبوفيتش في قلب انتفاضة للإطاحة بالزعيم الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش والآن يسافر حول العالم ليساعد جماعات الاحتجاج في التخطيط للإطاحة بالزعماء الشموليين. وبوصفه مديرا تنفيذيا لمركز العمل غير العنيف والاستراتيجيات التطبيقية ومقره بلجراد عمل هو وزملاؤه على تدريب نشطاء في 46 دولة في مواجهة القمع وفي بعض الأحيان الوحشية.
بدأت منظمته العمل مع بعض المحتجين المصريين والتونسيين في العام 2009 لاكسابهم مهارات ساعدت على إسقاط رئيسيهما وإثارة موجة من الاحتجاجات بالمنطقة. وقال بوبوفيتش "لا أريد التضخيم من شأن ما نقوم به" مضيفا أن نجاح انتفاضتي مصر وتونس "يرجع بنسبة 100% إلى العرب الشجعان".ومضى يقول "لا يمكن أن تستورد أو تصدر ثورة يجب أن تكون محلية. لكن ما نستطيع القيام به هو بناء المهارات والمساعدة. أحيانا يستغرق هذا وقتا وأحيانا تعلم أن هذا لن ينجح فورا. لكن توجد دائما أشياء يمكنك القيام بها".ودرب بوبوفيتش محتجين بينهم من نجحوا في إجراء إصلاحات ديمقراطية ومن أسقطوا زعيما شموليا حكم بلاده لفترة طويلة من الزمن في جزر المالديف ومن أسهموا في انسحاب سوريا من لبنان فضلا عن الثورتين في جورجيا وأوكرانيا الدولتين السوفييتين سابقا.
لكنه شهد أيضا انتفاضات تفشل وتتداعى وفي بعض الأحيان تتفوق عليها الحكومة من حيث القدرة على المناورة أو تحبطها انقسامات داخلية. وهو يقول إن النجاح يستلزم جهدا وتخطيطا وهو درس لقنه مرارا لمجموعات من ميانمار وفيتنام وزيمبابوي وروسيا البيضاء وغيرها من الدول في جلسات لمجموعات صغيرة كان يجري تنظيمها دون إثارة الانتباه.وأضاف "في صربيا تعلمنا من خلال التجربة لأنها كانت عشر سنوات من المحاولات ويستطيع الآخرون التعلم من أخطائنا". ومضى يقول "تحتاج فعلا إلى ثلاثة أشياء هي الوحدة والتخطيط والانضباط غير العنيف. تحتاج إلى استراتيجية. لا توجد ثورة تلقائية ناجحة".
ويقول مركز العمل غير العنيف والاستراتيجيات التطبيقية إنه يعتبر نفسه خلفا لمجموعة من النشطاء المدافعين عن قضايا الذين لم يلجأوا للعنف بدءا من المهاتما غاندي في الهند وانتهاء بمارتن لوثر كنج. ويضيف أنه يستعين بنموذج استراتيجي دقيق ومجموعة مهارات لتحقيق الهدف فضلا عن معرفة موسوعية بتاريخ الاحتجاج العالمي في الفترة الأخيرة.و رغم الاتهامات التي تصدر عن حكومات من وقت لآخر مثل فنزويلا بأن المركز ممول من الولايات المتحدة ويذكي الاضطرابات في بلاد أعداء واشنطن بالوكالة فإن بوبوفيتش يقول إنه ممول بالكامل تقريبا من رجال أعمال تربطه بهم صداقة منذ الفترة التي كان يناضل فيها للإطاحة بميلوسيفيتش.
ويشير إلى أن نمو وسائل التواصل الاجتماعي سمح لجماعات الاحتجاج بنشر وانتشار المعلومات على نطاق أوسع وبطريقة أسرع مما كان عليه الوضع قبل عشر سنوات مما يسرع من وتيرة الأحداث لكن هذا لا ينفي الحاجة إلى التخطيط والاستراتيجية والتركيز.
ويقول بوبوفيتش إن المعارضة الليبية المسلحة كانت تبلي بلاء حسنا في بدايات الانتفاضة لكن كان عليها تغيير أسلوبها لتقوم بإضراب عام لوقف إنتاج النفط بدلا من التصعيد إلى مواجهة مسلحة مما أدى إلى نشوب حرب أهلية لم تحسم حتى الآن.وأضاف "إنهم يختارون.. المعركة التي سيخسرونها بانتهاج نهج عنيف" مشيرا إلى أن ما قاموا به في مصلحة الزعيم الليبي معمر القذافي الذي انتشرت تقارير على نطاق واسع باستجلابه لمقاتلين أجانب لسحق الانتفاضة.
أكثر...
قبل 11 عاما كان سرديا بوبوفيتش في قلب انتفاضة للإطاحة بالزعيم الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش والآن يسافر حول العالم ليساعد جماعات الاحتجاج في التخطيط للإطاحة بالزعماء الشموليين. وبوصفه مديرا تنفيذيا لمركز العمل غير العنيف والاستراتيجيات التطبيقية ومقره بلجراد عمل هو وزملاؤه على تدريب نشطاء في 46 دولة في مواجهة القمع وفي بعض الأحيان الوحشية.
بدأت منظمته العمل مع بعض المحتجين المصريين والتونسيين في العام 2009 لاكسابهم مهارات ساعدت على إسقاط رئيسيهما وإثارة موجة من الاحتجاجات بالمنطقة. وقال بوبوفيتش "لا أريد التضخيم من شأن ما نقوم به" مضيفا أن نجاح انتفاضتي مصر وتونس "يرجع بنسبة 100% إلى العرب الشجعان".ومضى يقول "لا يمكن أن تستورد أو تصدر ثورة يجب أن تكون محلية. لكن ما نستطيع القيام به هو بناء المهارات والمساعدة. أحيانا يستغرق هذا وقتا وأحيانا تعلم أن هذا لن ينجح فورا. لكن توجد دائما أشياء يمكنك القيام بها".ودرب بوبوفيتش محتجين بينهم من نجحوا في إجراء إصلاحات ديمقراطية ومن أسقطوا زعيما شموليا حكم بلاده لفترة طويلة من الزمن في جزر المالديف ومن أسهموا في انسحاب سوريا من لبنان فضلا عن الثورتين في جورجيا وأوكرانيا الدولتين السوفييتين سابقا.
لكنه شهد أيضا انتفاضات تفشل وتتداعى وفي بعض الأحيان تتفوق عليها الحكومة من حيث القدرة على المناورة أو تحبطها انقسامات داخلية. وهو يقول إن النجاح يستلزم جهدا وتخطيطا وهو درس لقنه مرارا لمجموعات من ميانمار وفيتنام وزيمبابوي وروسيا البيضاء وغيرها من الدول في جلسات لمجموعات صغيرة كان يجري تنظيمها دون إثارة الانتباه.وأضاف "في صربيا تعلمنا من خلال التجربة لأنها كانت عشر سنوات من المحاولات ويستطيع الآخرون التعلم من أخطائنا". ومضى يقول "تحتاج فعلا إلى ثلاثة أشياء هي الوحدة والتخطيط والانضباط غير العنيف. تحتاج إلى استراتيجية. لا توجد ثورة تلقائية ناجحة".
ويقول مركز العمل غير العنيف والاستراتيجيات التطبيقية إنه يعتبر نفسه خلفا لمجموعة من النشطاء المدافعين عن قضايا الذين لم يلجأوا للعنف بدءا من المهاتما غاندي في الهند وانتهاء بمارتن لوثر كنج. ويضيف أنه يستعين بنموذج استراتيجي دقيق ومجموعة مهارات لتحقيق الهدف فضلا عن معرفة موسوعية بتاريخ الاحتجاج العالمي في الفترة الأخيرة.و رغم الاتهامات التي تصدر عن حكومات من وقت لآخر مثل فنزويلا بأن المركز ممول من الولايات المتحدة ويذكي الاضطرابات في بلاد أعداء واشنطن بالوكالة فإن بوبوفيتش يقول إنه ممول بالكامل تقريبا من رجال أعمال تربطه بهم صداقة منذ الفترة التي كان يناضل فيها للإطاحة بميلوسيفيتش.
ويشير إلى أن نمو وسائل التواصل الاجتماعي سمح لجماعات الاحتجاج بنشر وانتشار المعلومات على نطاق أوسع وبطريقة أسرع مما كان عليه الوضع قبل عشر سنوات مما يسرع من وتيرة الأحداث لكن هذا لا ينفي الحاجة إلى التخطيط والاستراتيجية والتركيز.
ويقول بوبوفيتش إن المعارضة الليبية المسلحة كانت تبلي بلاء حسنا في بدايات الانتفاضة لكن كان عليها تغيير أسلوبها لتقوم بإضراب عام لوقف إنتاج النفط بدلا من التصعيد إلى مواجهة مسلحة مما أدى إلى نشوب حرب أهلية لم تحسم حتى الآن.وأضاف "إنهم يختارون.. المعركة التي سيخسرونها بانتهاج نهج عنيف" مشيرا إلى أن ما قاموا به في مصلحة الزعيم الليبي معمر القذافي الذي انتشرت تقارير على نطاق واسع باستجلابه لمقاتلين أجانب لسحق الانتفاضة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية