خطبة الجمعة: من أحكام الزيارة النبوية وءادابها


خطبة الجمعة: من أحكام الزيارة النبوية وءادابها
إنّ الحمد لله نحمدُه ونستعينه ونستهديه ونشكرُه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِ الله فلا مضلَّ له ومن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ولا مثيلَ له، ولا ضِدَّ ولا نِدّ له، وأشهد أنّ سيّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقرّةَ أعينِنَا محمّدًا عبدُه ورسوله وصفيّه وحبيبه، صلى الله عليه وعلى كلِّ رسولٍ أرسَلَه، الصلاةُ والسلامُ عليك يا سيِّدي يا رسول الله، الصلاةُ والسلام عليكَ يا سيِّدي يا حبيبَ الله، أنت طِبُّ القلوبِ ودواؤُها، وعافيةُ الأبدانِ وشفاؤُها، ونورُ الأبصارِ وضياؤُها، الصلاةُ والسلام عليك يا سيّدي يا علَمَ الهدى، ضاقتْ حيلتُنا وأنتَ وسيلتُنا أدرِكْنَا بعون الله.
أما بعد عباد الله أوصي نفسي وإياكم بتقوى اللهِ العليِّ العظيم، يقول الله تعالى في القرءان الكريم:" وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا".
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليَهْبِطَنَّ عيسى ابنُ مريم حكَمًا عدلا، وإماما مُقسِطا، وليسلُكنَّ فجًّا حاجًّا أو مُعتمرا، أو بنيتهما، وليأتينَّ قبري حتى يُسلّم عليَّ، ولأردنَّ عليه"، صححه الحاكم ووافقه الذهبيّ. وفي رواية:" ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد، لأجبته". قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.اهـ
وفي حديث ءاخر:"من جاءني زائرًا لا يعلم له حاجة إلا زيارتي كان حقًّا عليّ أن أكون له شفيعًا يوم القيامة". رواه الطبراني وصححه الحافظ سعيد بن السّكَن.
وفي حديث ءاخر:"من زار قبري وجبت له شفاعتي" رواه الدارقُطني، وقواه الحافظ عبد الحق الإشبيلي والحافظ تقي الدين السبكي والحافظ السيوطي وغيرهم. وقال ملا علي القاري في شرحه على الشفا: "وله طرق وشواهد حسَّنه الذهبي لأجلها، وصححه جماعة من أئمة الحديث".اهـ
أما بعد عباد الله أوصي نفسي وإياكم بتقوى اللهِ العليِّ العظيم، يقول الله تعالى في القرءان الكريم:" وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا".
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليَهْبِطَنَّ عيسى ابنُ مريم حكَمًا عدلا، وإماما مُقسِطا، وليسلُكنَّ فجًّا حاجًّا أو مُعتمرا، أو بنيتهما، وليأتينَّ قبري حتى يُسلّم عليَّ، ولأردنَّ عليه"، صححه الحاكم ووافقه الذهبيّ. وفي رواية:" ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد، لأجبته". قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.اهـ
وفي حديث ءاخر:"من جاءني زائرًا لا يعلم له حاجة إلا زيارتي كان حقًّا عليّ أن أكون له شفيعًا يوم القيامة". رواه الطبراني وصححه الحافظ سعيد بن السّكَن.
وفي حديث ءاخر:"من زار قبري وجبت له شفاعتي" رواه الدارقُطني، وقواه الحافظ عبد الحق الإشبيلي والحافظ تقي الدين السبكي والحافظ السيوطي وغيرهم. وقال ملا علي القاري في شرحه على الشفا: "وله طرق وشواهد حسَّنه الذهبي لأجلها، وصححه جماعة من أئمة الحديث".اهـ
تابع