القدس المحتلة – زكي خليل
أجرت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل أمس تدريبا يحاكي "سيناريو الرعب" وهو سقوط صواريخ كيميائية على وسط إسرائيل وذلك ضمن تدريب الجبهة الداخلية نقطة تحول . وحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي فإنه في حال وقع هذا السيناريو سيتم إخلاء قرابة نصف مليون إسرائيلي من بيوتهم وسينقلون لمدن من الخيام ستقام في مدن جنوب إسرائيل، وقد بدأت قيادة الجبهة الداخلية بالتنسيق مع السلطات المحلية في الجنوب لإعداد وتهميد الأراضي لذلك.
وذكرت إذاعة الجيش في تقرير لمراسلها للشؤون العسكرية "تل أفرام" أمس أن تدريب قيادة الجبهة الداخلية دخل أمس يومه الثالث، ولكنه من حيث سيناريو التدريب فإنه يعتبر اليوم العاشر في الحرب. فعلى الجبهة الشمالية الجيش الإسرائيلي يخوض حرب مع الجيش السوري وعناصر حزب الله، وفي الجنوب يخوض مواجهة في غزة مع حماس، ووفق سيناريو التدريب فقد سقط حتى الآن أكثر من 6 آلاف صاروخ على الأراضي الإسرائيلية.
وقال المراسل "إن هذا السيناريو ليس دربا من الخيال مقارنة مع الواقع، وخلال السيناريو يقول وزير الدفاع عن الجبهة الداخلية متان فلنائي خلال جلسة الكابينت: "بأنه يجب أن تبذل إسرائيل ما بوسعها لوقف هذا الوضع فلا يمكن تحمل وضعا كهذا، فلا يمكننا قبول إطلاق الصوريخ علينا، فيجب أن نوجه لهم ضربة قوية بحيث توقف إطلاق الصواريخ علينا". وفق تقديرات الجيش ففي حال نشوب حرب على الجبهة الشمالية سيتم إجلاء أكثر من 400 ألف إسرائيلي من بيوتهم وأغلبهم سيخلون بيوتهم من تلقاء أنفسهم، والسلطات الإسرائيلية ستقوم بعملية إخلاء منظمة لمن هم بحاجة للمساعدة فقط. ومن بين الأمور التي تخطط لها قيادة الجبهة الداخلية هي إنشاء أربع تجمعات ضخمة للخيام في جنوب إسرائيل تكون قادرة على استيعاب آلاف الفارين، وأيضا تتوفر فيه إمكانية تقديم الخدمات الأساسية.
في غضون ذلك تستعد قيادة الجبهة الداخلية لاستيعاب وتطهير المصابين من هجمات الصواريخ التي تحمل رؤوس كيميائية في النوادي العامة التابعة للبلدية، وذلك بهدف منع اكتظاظ المستشفيات بالمصابين. وأوضحت إذاعة الجيش الاسرائيلي أن جنود قيادة الجبهة الداخلية سيجرون اليوم الأربعاء تدريبا -خلال فعاليات اليوم الخامس من المناورة الكبرى "نقطة تحول5"- على تفعيل وحدة تطهير المصابين من سقوط صواريخ كيميائية في غرف ملابس إحدى البرك العامة في مدينة ريشون لتسيون.
من جهة أخرى طالب الجيش الإسرائيلي بتمكينه من استدعاء قوات الاحتياط بوتيرة أسرع وتغيير القانون المتعلق بذلك بحيث يسمح له باستدعاء الاحتياط مرة كل عام بدلا من مرة كل ثلاثة أعوام بادعاء تزايد التهديدات التي تواجهها إسرائيل. ونقلت صحيفة "معاريف" أمس الثلاثاء عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قولهم إن استدعاء قوات الاحتياط مرة كل ثلاث سنوات يمس بجهوزية الجيش إضافة إلى أن ذلك يمس بقدرة الجنود في الاحتياط على تنفيذ مهام عسكرية. ويشار إلى أن الكنيست سن قانون الاحتياط الجديد، الذي ينص على استدعاء جندي الاحتياط مرة كل ثلاث سنوات واستدعائه للمشاركة في تدريبات مرة واحدة أيضا، في العام 2008 وبدأ سريانه في العام 2010.
لكن الجيش يطالب الآن وبعد مرور أقل من سنة على سريان مفعول قانون الاحتياط الجديد بإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق وأن يتم استدعاء قوات الاحتياط مرة كل عام.
ونقلت "معاريف" عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن "النتيجة لتنفيذ الاحتياط مهام عسكرية مرة كل ثلاث سنوات تنطوي على إشكالية ومحل خلاف في الآراء ويوجد تخوف من المس بجهوزية القوة قبيل الخروج إلى القتال وهناك حاجة لجنود الاحتياط لتنفيذ مهمات عسكرية وخصوصا على ضوء الأحداث الأخيرة عند الحدود" في إشارة إلى الأحداث في ذكرى النكبة والنكسة.
وأضاف الضابط "عندما يرى قائد الكتيبة جنديه مرة كل ثلاث سنوات أو ست سنوات، إذا لم يلبِ الجندي الاستدعاء في المرة الأولى، فإن القائد سيواجه مشكلة خلال الحرب".
وتابع أن "الأحداث عند الحدود الشمالية وفي مناطق حدودية أخرى ستلزم بتجنيد الاحتياط وعندها سيضطرون إلى القول للمشرع إن القيام بمهمات عسكرية مرة كل ثلاث سنوات ليس كافيا من أجل توفير الأمن". وكان نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللواء يائير نافيه المسؤول عن قوات الاحتياط صرح مؤخرا أنه من الأفضل المس بقانون الاحتياط وعدم المس بتدريبات القوات النظامية التي تخدم هدف جهوزية الجيش الإسرائيلي. من جهة أخرى قالت "معاريف" إن قانون الاحتياط الجديد يحسن أوضاع جنود الاحتياط لأنهم سيتمكنون من العمل بدلا من القيام بمهمات عسكرية وأن الأنباء حول العودة إلى استدعائهم مرة كل عام أثارت غضب الكثيرين منهم.
أكثر...
أجرت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل أمس تدريبا يحاكي "سيناريو الرعب" وهو سقوط صواريخ كيميائية على وسط إسرائيل وذلك ضمن تدريب الجبهة الداخلية نقطة تحول . وحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي فإنه في حال وقع هذا السيناريو سيتم إخلاء قرابة نصف مليون إسرائيلي من بيوتهم وسينقلون لمدن من الخيام ستقام في مدن جنوب إسرائيل، وقد بدأت قيادة الجبهة الداخلية بالتنسيق مع السلطات المحلية في الجنوب لإعداد وتهميد الأراضي لذلك.
وذكرت إذاعة الجيش في تقرير لمراسلها للشؤون العسكرية "تل أفرام" أمس أن تدريب قيادة الجبهة الداخلية دخل أمس يومه الثالث، ولكنه من حيث سيناريو التدريب فإنه يعتبر اليوم العاشر في الحرب. فعلى الجبهة الشمالية الجيش الإسرائيلي يخوض حرب مع الجيش السوري وعناصر حزب الله، وفي الجنوب يخوض مواجهة في غزة مع حماس، ووفق سيناريو التدريب فقد سقط حتى الآن أكثر من 6 آلاف صاروخ على الأراضي الإسرائيلية.
وقال المراسل "إن هذا السيناريو ليس دربا من الخيال مقارنة مع الواقع، وخلال السيناريو يقول وزير الدفاع عن الجبهة الداخلية متان فلنائي خلال جلسة الكابينت: "بأنه يجب أن تبذل إسرائيل ما بوسعها لوقف هذا الوضع فلا يمكن تحمل وضعا كهذا، فلا يمكننا قبول إطلاق الصوريخ علينا، فيجب أن نوجه لهم ضربة قوية بحيث توقف إطلاق الصواريخ علينا". وفق تقديرات الجيش ففي حال نشوب حرب على الجبهة الشمالية سيتم إجلاء أكثر من 400 ألف إسرائيلي من بيوتهم وأغلبهم سيخلون بيوتهم من تلقاء أنفسهم، والسلطات الإسرائيلية ستقوم بعملية إخلاء منظمة لمن هم بحاجة للمساعدة فقط. ومن بين الأمور التي تخطط لها قيادة الجبهة الداخلية هي إنشاء أربع تجمعات ضخمة للخيام في جنوب إسرائيل تكون قادرة على استيعاب آلاف الفارين، وأيضا تتوفر فيه إمكانية تقديم الخدمات الأساسية.
في غضون ذلك تستعد قيادة الجبهة الداخلية لاستيعاب وتطهير المصابين من هجمات الصواريخ التي تحمل رؤوس كيميائية في النوادي العامة التابعة للبلدية، وذلك بهدف منع اكتظاظ المستشفيات بالمصابين. وأوضحت إذاعة الجيش الاسرائيلي أن جنود قيادة الجبهة الداخلية سيجرون اليوم الأربعاء تدريبا -خلال فعاليات اليوم الخامس من المناورة الكبرى "نقطة تحول5"- على تفعيل وحدة تطهير المصابين من سقوط صواريخ كيميائية في غرف ملابس إحدى البرك العامة في مدينة ريشون لتسيون.
من جهة أخرى طالب الجيش الإسرائيلي بتمكينه من استدعاء قوات الاحتياط بوتيرة أسرع وتغيير القانون المتعلق بذلك بحيث يسمح له باستدعاء الاحتياط مرة كل عام بدلا من مرة كل ثلاثة أعوام بادعاء تزايد التهديدات التي تواجهها إسرائيل. ونقلت صحيفة "معاريف" أمس الثلاثاء عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قولهم إن استدعاء قوات الاحتياط مرة كل ثلاث سنوات يمس بجهوزية الجيش إضافة إلى أن ذلك يمس بقدرة الجنود في الاحتياط على تنفيذ مهام عسكرية. ويشار إلى أن الكنيست سن قانون الاحتياط الجديد، الذي ينص على استدعاء جندي الاحتياط مرة كل ثلاث سنوات واستدعائه للمشاركة في تدريبات مرة واحدة أيضا، في العام 2008 وبدأ سريانه في العام 2010.
لكن الجيش يطالب الآن وبعد مرور أقل من سنة على سريان مفعول قانون الاحتياط الجديد بإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق وأن يتم استدعاء قوات الاحتياط مرة كل عام.
ونقلت "معاريف" عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن "النتيجة لتنفيذ الاحتياط مهام عسكرية مرة كل ثلاث سنوات تنطوي على إشكالية ومحل خلاف في الآراء ويوجد تخوف من المس بجهوزية القوة قبيل الخروج إلى القتال وهناك حاجة لجنود الاحتياط لتنفيذ مهمات عسكرية وخصوصا على ضوء الأحداث الأخيرة عند الحدود" في إشارة إلى الأحداث في ذكرى النكبة والنكسة.
وأضاف الضابط "عندما يرى قائد الكتيبة جنديه مرة كل ثلاث سنوات أو ست سنوات، إذا لم يلبِ الجندي الاستدعاء في المرة الأولى، فإن القائد سيواجه مشكلة خلال الحرب".
وتابع أن "الأحداث عند الحدود الشمالية وفي مناطق حدودية أخرى ستلزم بتجنيد الاحتياط وعندها سيضطرون إلى القول للمشرع إن القيام بمهمات عسكرية مرة كل ثلاث سنوات ليس كافيا من أجل توفير الأمن". وكان نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللواء يائير نافيه المسؤول عن قوات الاحتياط صرح مؤخرا أنه من الأفضل المس بقانون الاحتياط وعدم المس بتدريبات القوات النظامية التي تخدم هدف جهوزية الجيش الإسرائيلي. من جهة أخرى قالت "معاريف" إن قانون الاحتياط الجديد يحسن أوضاع جنود الاحتياط لأنهم سيتمكنون من العمل بدلا من القيام بمهمات عسكرية وأن الأنباء حول العودة إلى استدعائهم مرة كل عام أثارت غضب الكثيرين منهم.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية