- زارت مكة المكرمة والطائف والمدينة المنورة- الكشافة المُجيدون والقادة المرافقون لهم أدوا مناسك العمرة
منح - حميد بن سعيد البوسعيدي
اختتمت رحلة الإخاء والتواصل السابعة، التي نظمتها المفوضية الكشفية والإرشادية بالمنطقة الداخلية للكشافة المُجيدين، زيارتها للمملكة العربية السعودية، حيث وصلت إلى مبنى المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية بعد أن زارت كل من مكة المكرمة والطائف والمدينة المنورة، محققةً أهدافها المنشودة التي جاءت تكريماً للكشافة المجيدين خلال العام الدراسي 2010/2011م . وكانت المحطة الأولى للرحلة في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة وتنفيذ عدة برامج بالتعاون مع جمعية الكشافة العربية السعودية، وبعد وصول الوفد ميقات قرن المنازل أحرم الكشافة المُجيدون والقادة المرافقون لهم بالعمرة متجهين إلى بلد الله الحرام لأداء المناسك، متضرعين لله عزوجل أن يتقبل منهم وأن يعينهم على مشاق السفر في هذه الرحلة وأن يبلغهم الهدف المنشود منها، كما قام المشاركون خلال وجودهم في مكة المكرمة بزيارة لجمعية مراكز الأحياء وذلك للتعرف على مشروع تعظيم البلد الحرام.
كان في استقبال الوفد لدى وصوله للمركز كل من مسؤول العلاقات العامة بالمشروع خالد العصيمي وعبدالمنعم الحداد من قسم الوفادة المكية بالمشروع، حيث تم تقديم عرض مرئي للتعريف بالمشروع ثم ألقى خالد العصيمي كلمةً رحب فيها بالوفد وشكرهم على زيارتهم للمركز كما بين ما يحتويه مشروع تعظيم البلد الحرام من إدارات وبرامج مثل إدارة البحوث والدراسات وإدارة العلاقات العامة، وقال العصيمي في كلمته: يقدم المشروع برنامجاً للطفل وهو برنامج مكي للأطفال ويقوم بعدة فعاليات للطفل في المركز وفي المتنزهات والمدارس.
عقب ذلك قدم عبدالمنعم الحداد تقريراً عن خصائص البلد الحرام ومميزاته، إضافة إلى فضائله، موضحا أنه يوجد به شيئان من الجنة هما الحجر الأسود ومقام سيدنا إبراهيم عليه السلام، كما أشار إلى ماء زمزم وما يتميز به من خواص، مؤكداً على إنه شفاء من بعض الأمراض.
وزار وفد الكشافة المجيدون متحف مكة للآثار والتراث الذي تم تشييده بأمر من الملك عبدالعزيز في العام 1946م – 1365هـ ويشتمل على إحدى عشرة قاعة تتناول آثار وتراث مكة المكرمة من بينها تاريخ التعليم والمسكوكات والتراث المكي والسيرة النبوية وقاعة عمارة المسجد الحرام حيث تجول الوفد في أقسام المتحف وقاعاته وتعرفوا على ما يشتمل عليه من آثار وتراث.
وحول هذه الزيارات تحدث القائد إبراهيم بن سليمان الرواحي عضو اللجان الفنية بمفوضية الداخلية وأحد القادة المرافقين للوفد قائلاً: لقد تحقق من خلال هذه الزيارات العديد من الفوائد للكشافة حيث تعرفوا على مشروع تعظيم البلد الحرام وما يتضمنه هذا المشروع من أهداف قيمة والتي من بينها خدمة حجاج وزوار بيت الله الحرام كما تعرف الكشافة المشاركون خلال زيارتهم لمتحف مكة للآثار والتراث على تاريخ مكة وتراثها الخالد على مر العصور وهو مقصد لطالب العلم كونه يحوي تراث مكة والسيرة العطرة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
ويضيف الرواحي: لقد أدى الكشافة المشاركون في الرحلة مناسك العمرة وقاموا بعدد من الزيارات بمشاركة جمعية الكشافة السعودية وهم سعداء بما اشتملت عليه الزيارة لمكة المكرمة من برنامج حافلٍ وجيد. ويرى الكشاف عمر بن عامر الحضرمي من فرقة مدرسة عمر بن الخطاب أن الرحلة حققت أهدافها المنشودة فقد كانت المحطة الأولى للرحلة ناجحة بكل المقاييس شأنها شأن محطة الطائف والمدينة المنورة، حيث أن مكة المكرمة هي وجهة كل مسلم إما لأداء مناسك العمرة أو لحج بيت الله الحرام، ويقول الحضرمي : لقد قمنا بزيارة لجمعية مركز الأحياء بمكة المكرمة وتعرفنا على مشروع تعظيم البلد الحرام كما قمنا بزيارة لمتحف مكة المكرمة للآثار والتراث والذي يحوي آثار مكة المكرمة وتراثها.
في حين يقول الكشاف محمد بن سويلمين الخصيبي من فرقة مدرسة مالك بن فهم: لقد أدينا مناسك العمرة ولله الحمد وقد تحقق الهدف الأسمى لهذه الرحلة ، وبعد أن أدينا المناسك تجولنا في جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة ومتحف مكة المكرمة للآثار والتراث.
وفي الطائف المحطة الثانية للوفد التقى الكشافة المُجيدون بعدد من القيادات الكشفية بمفوضية الطائف كما زاروا قصر شبرا والذي ينسب إلى شبرا الطائف حيث يمثل القوة والمتانة والجمال العمراني والروعة في التصميم وقوة البناء وهو يعد من أجمل وأقدم قصور الحجاز.
كما أقيم حفل عشاءٍ على شرف الوفد حضره عدد من رواد الحركة الكشفية بجمعية الكشافة العربية السعودية، وقد تميز برنامج رحلة الطائف بمعايشة الكشافة المُجيدون لحياة الخلاء حيث نفذ برنامجا للتخييم بمشاركة مفوضية الطائف قام خلاله الكشافة المشاركون في الرحلة بممارسة الفنون والمهارات الكشفية والتي تمثلت في التخييم والطهي الخلوي وغيرها من الفنون والمهارات الكشفية.
ويؤكد الكشاف حسام بن سعيد السليماني من فرقة إبراهيم بن قيس أن محطة الطائف كانت بمثابة دورة للكشافة المشاركين في فنون ومهارات حياة الخلاء، التي هي من صميم العمل الكشفي حيث كان برنامج التخييم برنامجاً مشوقاً كون الطائف تتمتع بمناخٍ معتدل يختلف عن مناخ مكة المكرمة والمدينة المنورة.
أكثر...
منح - حميد بن سعيد البوسعيدي
اختتمت رحلة الإخاء والتواصل السابعة، التي نظمتها المفوضية الكشفية والإرشادية بالمنطقة الداخلية للكشافة المُجيدين، زيارتها للمملكة العربية السعودية، حيث وصلت إلى مبنى المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية بعد أن زارت كل من مكة المكرمة والطائف والمدينة المنورة، محققةً أهدافها المنشودة التي جاءت تكريماً للكشافة المجيدين خلال العام الدراسي 2010/2011م . وكانت المحطة الأولى للرحلة في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة وتنفيذ عدة برامج بالتعاون مع جمعية الكشافة العربية السعودية، وبعد وصول الوفد ميقات قرن المنازل أحرم الكشافة المُجيدون والقادة المرافقون لهم بالعمرة متجهين إلى بلد الله الحرام لأداء المناسك، متضرعين لله عزوجل أن يتقبل منهم وأن يعينهم على مشاق السفر في هذه الرحلة وأن يبلغهم الهدف المنشود منها، كما قام المشاركون خلال وجودهم في مكة المكرمة بزيارة لجمعية مراكز الأحياء وذلك للتعرف على مشروع تعظيم البلد الحرام.
كان في استقبال الوفد لدى وصوله للمركز كل من مسؤول العلاقات العامة بالمشروع خالد العصيمي وعبدالمنعم الحداد من قسم الوفادة المكية بالمشروع، حيث تم تقديم عرض مرئي للتعريف بالمشروع ثم ألقى خالد العصيمي كلمةً رحب فيها بالوفد وشكرهم على زيارتهم للمركز كما بين ما يحتويه مشروع تعظيم البلد الحرام من إدارات وبرامج مثل إدارة البحوث والدراسات وإدارة العلاقات العامة، وقال العصيمي في كلمته: يقدم المشروع برنامجاً للطفل وهو برنامج مكي للأطفال ويقوم بعدة فعاليات للطفل في المركز وفي المتنزهات والمدارس.
عقب ذلك قدم عبدالمنعم الحداد تقريراً عن خصائص البلد الحرام ومميزاته، إضافة إلى فضائله، موضحا أنه يوجد به شيئان من الجنة هما الحجر الأسود ومقام سيدنا إبراهيم عليه السلام، كما أشار إلى ماء زمزم وما يتميز به من خواص، مؤكداً على إنه شفاء من بعض الأمراض.
وزار وفد الكشافة المجيدون متحف مكة للآثار والتراث الذي تم تشييده بأمر من الملك عبدالعزيز في العام 1946م – 1365هـ ويشتمل على إحدى عشرة قاعة تتناول آثار وتراث مكة المكرمة من بينها تاريخ التعليم والمسكوكات والتراث المكي والسيرة النبوية وقاعة عمارة المسجد الحرام حيث تجول الوفد في أقسام المتحف وقاعاته وتعرفوا على ما يشتمل عليه من آثار وتراث.
وحول هذه الزيارات تحدث القائد إبراهيم بن سليمان الرواحي عضو اللجان الفنية بمفوضية الداخلية وأحد القادة المرافقين للوفد قائلاً: لقد تحقق من خلال هذه الزيارات العديد من الفوائد للكشافة حيث تعرفوا على مشروع تعظيم البلد الحرام وما يتضمنه هذا المشروع من أهداف قيمة والتي من بينها خدمة حجاج وزوار بيت الله الحرام كما تعرف الكشافة المشاركون خلال زيارتهم لمتحف مكة للآثار والتراث على تاريخ مكة وتراثها الخالد على مر العصور وهو مقصد لطالب العلم كونه يحوي تراث مكة والسيرة العطرة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
ويضيف الرواحي: لقد أدى الكشافة المشاركون في الرحلة مناسك العمرة وقاموا بعدد من الزيارات بمشاركة جمعية الكشافة السعودية وهم سعداء بما اشتملت عليه الزيارة لمكة المكرمة من برنامج حافلٍ وجيد. ويرى الكشاف عمر بن عامر الحضرمي من فرقة مدرسة عمر بن الخطاب أن الرحلة حققت أهدافها المنشودة فقد كانت المحطة الأولى للرحلة ناجحة بكل المقاييس شأنها شأن محطة الطائف والمدينة المنورة، حيث أن مكة المكرمة هي وجهة كل مسلم إما لأداء مناسك العمرة أو لحج بيت الله الحرام، ويقول الحضرمي : لقد قمنا بزيارة لجمعية مركز الأحياء بمكة المكرمة وتعرفنا على مشروع تعظيم البلد الحرام كما قمنا بزيارة لمتحف مكة المكرمة للآثار والتراث والذي يحوي آثار مكة المكرمة وتراثها.
في حين يقول الكشاف محمد بن سويلمين الخصيبي من فرقة مدرسة مالك بن فهم: لقد أدينا مناسك العمرة ولله الحمد وقد تحقق الهدف الأسمى لهذه الرحلة ، وبعد أن أدينا المناسك تجولنا في جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة ومتحف مكة المكرمة للآثار والتراث.
وفي الطائف المحطة الثانية للوفد التقى الكشافة المُجيدون بعدد من القيادات الكشفية بمفوضية الطائف كما زاروا قصر شبرا والذي ينسب إلى شبرا الطائف حيث يمثل القوة والمتانة والجمال العمراني والروعة في التصميم وقوة البناء وهو يعد من أجمل وأقدم قصور الحجاز.
كما أقيم حفل عشاءٍ على شرف الوفد حضره عدد من رواد الحركة الكشفية بجمعية الكشافة العربية السعودية، وقد تميز برنامج رحلة الطائف بمعايشة الكشافة المُجيدون لحياة الخلاء حيث نفذ برنامجا للتخييم بمشاركة مفوضية الطائف قام خلاله الكشافة المشاركون في الرحلة بممارسة الفنون والمهارات الكشفية والتي تمثلت في التخييم والطهي الخلوي وغيرها من الفنون والمهارات الكشفية.
ويؤكد الكشاف حسام بن سعيد السليماني من فرقة إبراهيم بن قيس أن محطة الطائف كانت بمثابة دورة للكشافة المشاركين في فنون ومهارات حياة الخلاء، التي هي من صميم العمل الكشفي حيث كان برنامج التخييم برنامجاً مشوقاً كون الطائف تتمتع بمناخٍ معتدل يختلف عن مناخ مكة المكرمة والمدينة المنورة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية