ليفني: "على إسرائيل أن تختار أفضل الخيارا8

    • ليفني: "على إسرائيل أن تختار أفضل الخيارا

      القدس المحتلة – زكي خليل

      أوضحت زعيمة حزب المعارضة في إسرائيل "تسيبي ليفني" أن الشرق الأوسط يعج في هذه الأيام بالخيارات السيئة، وانه ينبغي على إسرائيل أن تختار أفضلها.

      وقالت: "إن البديل عن اللجوء إلى حل الدولتين هو أن يفرضوا علينا حلولاً غير مرغوب فيها، وليس من المهم ان تكون هذه الحلول بأية لغة كانت، وإلا سنرى أنفسنا في يوم من الأيام في دولة واحدة غير يهودية وليست مزدوجة القومية، وإنما ستكون دولة عربية".

      وأضافت "ما زالت أمامنا فرص كثيرة من أجل وقف الإجراءات الفلسطينية والخطوات التي تنوي السلطة الفلسطينية اتخاذها في سبتمبر القادم، والوقت ليس متأخرا لأن سبتمبر لم يأت بعد، ومن الممكن إحداث تغيير في الواقع بطريقة واحدة وهي العودة للمفاوضات والإعلان بكل وضوح أن كل حكومة فلسطينية قادمة عليها أن تعترف بالشروط الدولية المعروفة". ووجهت "ليفني" انتقاداً لاذعا لرئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو"، والذي لا يعرف إلا لغة التهديد واللجوء إلى دول العالم من أجل الحصول على شرعية القيام بعمليات عسكرية ضد "الإرهاب"، دون إبراز وعرض أية خطة سياسية، مؤكدة أنه لا يجوز الحديث عن المصالح الإسرائيلية فقط.

      وفي ذات السياق صرح وزير الجيش الإسرائيلي "أيهود باراك" خلال لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي، أنه يتوجب على إسرائيل العمل على العودة إلى المفاوضات. وطالب "باراك" الفلسطينيين بالعدول عن خطواتهم وعدم الإعلان عن دولة من جانبٍ واحد، لأن هذه الخطوة سيكون ضررها أكبر من نفعها.

      بدوره انتقد رئيس مجلس المستوطنات "داني ديان" رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" بشأن تصريحاته الأخيرة في الكنيست، المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقال "ديان": "إن ما تحدث به رئيس الحكومة ينم على عدم تفهمه لطبيعة الصراع، الأمر الذي من شأنه أن يبعث على القلق وعدم الاطمئنان".

      وأضاف "إنه في حالة تقسيم إسرائيل سيتدفق ملايين اللاجئين إلى الدولة الفلسطينية، والأهم من ذلك فإن هذه الأعداد الهائلة لن تتوقف على حدود نابلس وطولكرم، بل العكس، فخلال وقت قصير سنجدهم يتسلقون على أسوار كفار سابا والقدس وغيرها، وهذا ما تحدث به نتنياهو سابقا ولكن يبدو أن الذاكرة قد خانته ونسي ذلك".

      وتابع: "الحقيقة أن الصراع القائم هو حول كلية أرض إسرائيل، ونتيجة التقسيم ستكون جولة في غاية الخطأ والخطورة". وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" قد فاجأ العديد من المشاركين في جلسة الحكومة الأحد الماضي، عندما شجَّع على الانفصال عن الفلسطينيين والتنازل عن أجزاء من الضفة الغربية.

      وبرر "نتنياهو" ذلك بأن عدد الفلسطينيين واليهود في غور الأردن ليس منطقيا، وعليه يجب الحفاظ على أغلبية يهودية حقيقية وخالصة داخل حدود إسرائيل.

      يشار إلى أن بعض الوزراء انتقدوا هذا الأمر، مطالبين "نتنياهو" بإحالة الموضوع إلى خبراء بهذا الشأن، موضحين أن القضية الديمغرافية لا تشكل خطرا على إسرائيل.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية