القاهرة - محمد إسماعيل
"القائمة السوداء" عبارة باتت تتردد كثيرا في صفحات الصحف، وفي أوساط الشباب ويقصدون بها الفنانين المغضوب عليهم من الثوار. لذا قادت هذه العبارة إلى تراجع المنتجين المصريين عن أعمالهم التي كان مقررًا عرضها في الموسم الصيفي للعام الجاري، وأرجع البعض أسباب ذلك إلى الخوف على أعمالهم من "البوار"؛ نظرا لمواقف إبطالها من ثورة 25 يناير، والحرب الشرسة التي شنها المتظاهرون عليهم بالتبعية عبر الموقع الاجتماعي الشهير "الفيس بوك"، فيما أرجع البعض الآخر الأمر إلى الدعم المادي للقنوات الفضائية، وتراجع إعلاناتها. ويبدو أن السبب الأخير كان دافعًا لظهور قنوات عربية خليجية لتنتشل فناني الموسم السينمائي الصيفي من ركود هذا العام.
ومن أبرز الأسماء التي جاءت على "القوائم السوداء" كانت "عفاف شعيب"، والتي لم تسلم من تعليقات ثوار الفيس بوك الساخنة التي طالتها بسبب تعليقها الشهير على أحداث الثورة، وهو الأمر الذي استفز الثوار، وعليه اتجهت للدراما الخليجية بعد فقدانها لشعبيتها الداخلية.
أما طلعت زكريا؛ فموقفه المناهض لشباب ميدان التحرير، كان أحد الأسباب التي كانت كفيلة بوضعه علي رأس القائمة السوداء للفنانين "المعادين للثورة"، وعليه ذهبت شعبية زكريا أدراج الرياح؛ الأمر الذي دفعه للجوء إلى جهات الإنتاج الكويتية إذ يشارك في فيلم "نزلة السمان"، والذي يشارك فيه الفنان عبد الإمام عبدالله، وأحمد راتب، وعفاف شعيب، ومحمود الجندي، وسليمان عيد، ونرمين ماهر، وآخرون، ومن إخراج محمد الشورى.
غادة عبدالرازق، التي كانت تتربع على عرش النجومية قبل الثورة، كان لها نصيب من تلك الانتقادات، الأمر الذي يثير قلقًا حول نجاح مسلسلها "سمارة" المقرر عرضه خلال المارثون الدرامي لرمضان المقبل، ويبدو أن قلق غادة كان السبب وراء إعلان مؤسسة دبي للإعلام عن نيتها إنتاج المسلسل بنسبة 80 %، والباقي لصالح "كنج توت" المصرية، وتعد هذه النسبة نسبة كبيرة جدًا.
ويذكر أن اللبنانية نانسي عجرم اعتذرت عن غناء تتر مسلسل "سمارة" خوفًا على شعبيتها الواسعة التي حققتها في مصر، إلا أن الغريب هو سفر غادة إلى دبي لتسجيل التتر مع نانسي لدحض ما أسمتاه شائعات.
ليبقي السؤال قائمًا: هل ستشفع نجومية هؤلاء الفنانين السابقة، في تحقيق أعمالهم النجاح المنشود، أم أن مساوئ معارضتهم للثورة ستكون أشد وطأة على الجمهور؟.
أكثر...
"القائمة السوداء" عبارة باتت تتردد كثيرا في صفحات الصحف، وفي أوساط الشباب ويقصدون بها الفنانين المغضوب عليهم من الثوار. لذا قادت هذه العبارة إلى تراجع المنتجين المصريين عن أعمالهم التي كان مقررًا عرضها في الموسم الصيفي للعام الجاري، وأرجع البعض أسباب ذلك إلى الخوف على أعمالهم من "البوار"؛ نظرا لمواقف إبطالها من ثورة 25 يناير، والحرب الشرسة التي شنها المتظاهرون عليهم بالتبعية عبر الموقع الاجتماعي الشهير "الفيس بوك"، فيما أرجع البعض الآخر الأمر إلى الدعم المادي للقنوات الفضائية، وتراجع إعلاناتها. ويبدو أن السبب الأخير كان دافعًا لظهور قنوات عربية خليجية لتنتشل فناني الموسم السينمائي الصيفي من ركود هذا العام.
ومن أبرز الأسماء التي جاءت على "القوائم السوداء" كانت "عفاف شعيب"، والتي لم تسلم من تعليقات ثوار الفيس بوك الساخنة التي طالتها بسبب تعليقها الشهير على أحداث الثورة، وهو الأمر الذي استفز الثوار، وعليه اتجهت للدراما الخليجية بعد فقدانها لشعبيتها الداخلية.
أما طلعت زكريا؛ فموقفه المناهض لشباب ميدان التحرير، كان أحد الأسباب التي كانت كفيلة بوضعه علي رأس القائمة السوداء للفنانين "المعادين للثورة"، وعليه ذهبت شعبية زكريا أدراج الرياح؛ الأمر الذي دفعه للجوء إلى جهات الإنتاج الكويتية إذ يشارك في فيلم "نزلة السمان"، والذي يشارك فيه الفنان عبد الإمام عبدالله، وأحمد راتب، وعفاف شعيب، ومحمود الجندي، وسليمان عيد، ونرمين ماهر، وآخرون، ومن إخراج محمد الشورى.
غادة عبدالرازق، التي كانت تتربع على عرش النجومية قبل الثورة، كان لها نصيب من تلك الانتقادات، الأمر الذي يثير قلقًا حول نجاح مسلسلها "سمارة" المقرر عرضه خلال المارثون الدرامي لرمضان المقبل، ويبدو أن قلق غادة كان السبب وراء إعلان مؤسسة دبي للإعلام عن نيتها إنتاج المسلسل بنسبة 80 %، والباقي لصالح "كنج توت" المصرية، وتعد هذه النسبة نسبة كبيرة جدًا.
ويذكر أن اللبنانية نانسي عجرم اعتذرت عن غناء تتر مسلسل "سمارة" خوفًا على شعبيتها الواسعة التي حققتها في مصر، إلا أن الغريب هو سفر غادة إلى دبي لتسجيل التتر مع نانسي لدحض ما أسمتاه شائعات.
ليبقي السؤال قائمًا: هل ستشفع نجومية هؤلاء الفنانين السابقة، في تحقيق أعمالهم النجاح المنشود، أم أن مساوئ معارضتهم للثورة ستكون أشد وطأة على الجمهور؟.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية