عبدالعزيز الحبسي
ترشح السيد خالد بن حمد لرئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم لفترة ثانية أوصل عدد المتنافسين على مقعد الرئاسة إلى ثلاثة بعد أن سبق وأعلن الشيخ بدر الرواس رئيس نادي ظفار ومن قبله أعلن لذات المنصب أحمد بن زايد المحرمي ترشحه، وحتى الآن لم يعلن المترشحون عن برنامجهم الانتخابي، ورؤيتهم التطورية لكرة القدم العمانية، وإن كان السيد خالد بن حمد أعلن من خلال المؤتمر الصحفي أنه سيستكمل العمل على تطبيق رؤيته التي أعلنها في العام 2007.
الفترة المقبلة وحتى موعد الانتخابات في شهر أغسطس ستشهد سباقا محموما للوصول إلى مبنى الاتحاد وعضوية مجلس الإدارة، وسنسمع عن أسماء جديدة على الساحة الرياضية وعن وعود انتخابية عديدة بعضها أو غالبيتها حالمة جدا وبعيدة عن أرض الواقع، و ستكثر العزائم و الولائم و المؤتمرات الصحفية لكسب ود ورضا أعضاء الجمعية العمومية التي سيكون عليها مهمة اختيار المجلس القادم لاتحاد كرة القدم.
هذه الجمعة التي أثبتت التجربة ضعفها، فالأندية كل ما يهمها هو الحصول على مصالحها فقط دون النظر لمصلحة الكرة العمانية ومستقبلها فهي لا تجتمع إلا لإلغاء نظام إعادة القيد، وزيادة عدد أندية الدرجة الأولى أو لأن حكم ارتكب خطأ. ومع ذلك تبقى هناك بعض الشخصيات الرياضية التي تستطيع أن تلعب دور الريادة في المشهد الانتخابي، لذا عليها أن تقوم بالتنسيق مع بقية إدارات الأندية في اختيار المجلس القادم، وقبل ذلك مناقشة البرامج الانتخابية للمترشحين لرئاسة الاتحاد، كذلك البحث في أسماء المترشحين لعضوية المجلس وما يملكونه من فكر وخبرات وقدرات تخدم كرة القدم العمانية.
الإعلام سيلعب دورا محوريا في سباق الانتخابات، وسيتنافس المترشحون على كسب ود الصحف وأصحاب الرأي، خصوصا من يملكون القدرة على التأثير في الوسط الرياضي،
وأرجوا من الإعلاميين بصفة عامة أن لا يدخلوا لعبة الانتخابات إلا كمراقبين وناقدين ومقيّمين للبرامج والافكار المطروحة، وكذلك الأسماء، وعلينا أن نتذكر جميعا أننا مسؤولون عن مستقبل كرة القدم العمانية لذا يجب أن نكون أوفياء لاسم عمان.
وقبل أن تشتد حرارة التنافس في المشهد الانتخابي والتي من المتوقع أن تكون أكثر حرارة من صيف مسقط علينا أن نطرح سؤال مهم وقبل أن يخرج لنا المترشحون بوعودهم، وهو ماذا نريد نحن من الاتحاد المقبل؟
قد تكون الإجابة سهلة في ظاهرها حيث إن الكل يريد الانتصارات على مستوى المنتخبات ويريد تطوير مستوى المسابقات، والتحكيم، ومستوى المدرب، والإداري العماني، ونريد أن نصل للاحتراف، ولكن ما هي أولوياتنا خصوصا مع الواقع الصعب التي تعيشه رياضتنا، فإذا حددنا أولوياتنا، وماذا نريد من الاتحاد المقبل، عندها سيسهل علينا اختيار الاشخاص القادرين على تحويل رغباتنا لواقع ملموس.
أما إذا كنا لا نعرف ماذا نريد، وهل ما نطمح إليه قابل للتنفيذ، فعلينا بعد ذلك عدم لوم من سيفوز؛ لأننا لم نقول له لماذا هو موجود في هذا المنصب.
أكثر...
ترشح السيد خالد بن حمد لرئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم لفترة ثانية أوصل عدد المتنافسين على مقعد الرئاسة إلى ثلاثة بعد أن سبق وأعلن الشيخ بدر الرواس رئيس نادي ظفار ومن قبله أعلن لذات المنصب أحمد بن زايد المحرمي ترشحه، وحتى الآن لم يعلن المترشحون عن برنامجهم الانتخابي، ورؤيتهم التطورية لكرة القدم العمانية، وإن كان السيد خالد بن حمد أعلن من خلال المؤتمر الصحفي أنه سيستكمل العمل على تطبيق رؤيته التي أعلنها في العام 2007.
الفترة المقبلة وحتى موعد الانتخابات في شهر أغسطس ستشهد سباقا محموما للوصول إلى مبنى الاتحاد وعضوية مجلس الإدارة، وسنسمع عن أسماء جديدة على الساحة الرياضية وعن وعود انتخابية عديدة بعضها أو غالبيتها حالمة جدا وبعيدة عن أرض الواقع، و ستكثر العزائم و الولائم و المؤتمرات الصحفية لكسب ود ورضا أعضاء الجمعية العمومية التي سيكون عليها مهمة اختيار المجلس القادم لاتحاد كرة القدم.
هذه الجمعة التي أثبتت التجربة ضعفها، فالأندية كل ما يهمها هو الحصول على مصالحها فقط دون النظر لمصلحة الكرة العمانية ومستقبلها فهي لا تجتمع إلا لإلغاء نظام إعادة القيد، وزيادة عدد أندية الدرجة الأولى أو لأن حكم ارتكب خطأ. ومع ذلك تبقى هناك بعض الشخصيات الرياضية التي تستطيع أن تلعب دور الريادة في المشهد الانتخابي، لذا عليها أن تقوم بالتنسيق مع بقية إدارات الأندية في اختيار المجلس القادم، وقبل ذلك مناقشة البرامج الانتخابية للمترشحين لرئاسة الاتحاد، كذلك البحث في أسماء المترشحين لعضوية المجلس وما يملكونه من فكر وخبرات وقدرات تخدم كرة القدم العمانية.
الإعلام سيلعب دورا محوريا في سباق الانتخابات، وسيتنافس المترشحون على كسب ود الصحف وأصحاب الرأي، خصوصا من يملكون القدرة على التأثير في الوسط الرياضي،
وأرجوا من الإعلاميين بصفة عامة أن لا يدخلوا لعبة الانتخابات إلا كمراقبين وناقدين ومقيّمين للبرامج والافكار المطروحة، وكذلك الأسماء، وعلينا أن نتذكر جميعا أننا مسؤولون عن مستقبل كرة القدم العمانية لذا يجب أن نكون أوفياء لاسم عمان.
وقبل أن تشتد حرارة التنافس في المشهد الانتخابي والتي من المتوقع أن تكون أكثر حرارة من صيف مسقط علينا أن نطرح سؤال مهم وقبل أن يخرج لنا المترشحون بوعودهم، وهو ماذا نريد نحن من الاتحاد المقبل؟
قد تكون الإجابة سهلة في ظاهرها حيث إن الكل يريد الانتصارات على مستوى المنتخبات ويريد تطوير مستوى المسابقات، والتحكيم، ومستوى المدرب، والإداري العماني، ونريد أن نصل للاحتراف، ولكن ما هي أولوياتنا خصوصا مع الواقع الصعب التي تعيشه رياضتنا، فإذا حددنا أولوياتنا، وماذا نريد من الاتحاد المقبل، عندها سيسهل علينا اختيار الاشخاص القادرين على تحويل رغباتنا لواقع ملموس.
أما إذا كنا لا نعرف ماذا نريد، وهل ما نطمح إليه قابل للتنفيذ، فعلينا بعد ذلك عدم لوم من سيفوز؛ لأننا لم نقول له لماذا هو موجود في هذا المنصب.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية