معلومات مباشر- ش
أظهرت النتائج المالية لشركات السياحة والفنادق المقيدة بالسوق العمانية صافي أرباح بلغ 1.968 مليون ريال عماني خلال الربع الأول حسبما جاء بتقرير مركز معلومات مباشر ما يفيد تراجعا نسبته 16.41% في العام الجاري بانخفاض مقداره 386 ألف ريال عماني عما حققته هذه الشركات في الفترة المقابلة من العام الفائت والذي بلغ 2.354 مليون ريال عماني.
وتشتمل مجموعة شركات السياحة والفنادق العمانية على سبع شركات تباين أداؤها ما بين الارتفاع والانخفاض، وتصدرت شركة فنادق الباطنة الشركات المتراجعة إذ سجلت0.017 مليون ريال خسائر في الربع الأول من 2011 مقابل 0.1 مليون ريال أرباحا في الربع الأول من 2010 بانخفاض نسبته 117%.
وأرجعت الشركة نتائجها غير المقنعة إلى الأوضاع التي شهدتها ولاية صحار منذ فبراير 2011م التي أثرت سلبا على الأعمال التشغيلية للفندق للجزء الأكبر من الربع الأول.
وتابعت: على الرغم من الظروف التي سادت المنطقة، فقد تمكنت الشركة من تحقيق أرباح تشغيلية خلال الربع الأول من عام 2011 قدرها 8.167 ريال عماني بالمقارنة بمبلغ 143.818 ريال عماني عن نفس الفترة من العام الماضي أي بانخفاض نسبته 94.3 %.
وأوضحت في تقرير مجلس إدارتها أنه على الرغم من تضافر جهود جميع الموظفين لخفض التكاليف إلا أنه وبسبب الاتجاه السلبي للأعمال التجارية السائد بالمنطقة فقد شهدت الشركة خلال الربع الأول من عام 2011 تحقيق خسائر صافية بلغت 17.241 ريال عُماني مقابل ربح وقدره 100.446 ريال عُماني خلال نفس الفترة من عام 2010م أي بانخفاض نسبته 117.2%.
أما شركة فنادق البريمي، فأشار تقرير معلومات مباشر إلى أنها حلت ثانية في التراجعات بعد أن سجلت 0.0303 مليون ريال خسائر صافية في الربع الأول من 2011 مقابل 0.045 مليون ريال خسارة صافية في الفترة المقابلة من 2010 بهبوط 32.59 %.
وأوضحت الشركة أنه بالرغم من تسجيلها خسائر إلا أنها تتوقع أن تكون نتائج الأشهر الثلاثة المقبلة أفضل من تلك المُحققة في الفترات السابقة.
وتذيلت المتراجعين الشركة العالمية للفنادق بعد أن سجلت 1.213 مليون ريال أرباحا صافية في الربع الأول من 2011 مقابل 1.362 مليون ريال بالفترة المقابلة من 2010 بهبوط 10.94%.
وأوضحت الشركة أن الأوضاع السياسية في المنطقة العربية أثرت سلبيا على صناعة السياحة في السلطنة حيث لا يزال السياح متخوفين من زيارة السلطنة مما جعل من المحافظة على دخل وإيرادات الفندق تحديا كبيرا للفترة القادمة وتابعت ولكن الإدارة متفائلة بأن يعود الوضع إلى طبيعته السابقة بعد انتهاء فصل الصيف.
وتتوقع الشركة تحسن النتائج في الربع الأخير من العام الحالي فالأوضاع القائمة تميل إلى التحسن وستواصل الشركة تركيزها على اتخاذ خطوات جدية لتوسيع الأعمال والمنتجات والأسواق المستهدفة لتجاوز تلك الأزمة، كما ستتخذ الشركة كافة الخطوات الممكنة للتركيز على رفع مستوى أداء الموظفين ولتخفيض التكلفة التشغيلية، على حسب قولها.
أما عن الشركات الرابحة، فقد تصدرتها فنادق الداخلية بعد أن سجلت 0.252 مليون ريال أرباحا مقابل 0.213 مليون ريال في الفترة المقابلة من 2010 بارتفاع 18%.
وفي تقرير مجلس إدارتها أوضحت الشركة أن العام 2011 بدأ بشكل إيجابي جدا بالنسبة للسياحة في البلاد إلا أن الاضطرابات السياسية التي تشهدها حاليا منطقا الشرق الأوسط أدت لتغير الوضع الإقليمي بشكل كبير بما انعكس على إلغاء الحجوزات في مارس وإبريل بمعظم فنادق السلطنة خصوصا من قطاع السياحة الأوروبي.
وتابعت: نأمل استقرار الأوضاع في الإقليم بسرعة ونتوقع عودة أعمالنا إلى طبيعتها خلال الموسم القادم الذي يبدأ في أكتوبر بحيث تتمكن الشركة من تحقيق النتائج المستهدفة.
حققت فنادق الخليج المحدودة 0.873 مليون ريال في الربع الأول من 2011 مقابل 0.87 مليون ريال بالفترة المقابلة من 2010 بصعود طفيف بلغ 0.34 %.
وأوضحت أن الأحـداث التي جرت في شهـر مـارس واحتجاجـات الموظفيـن أدت إلى مستـوى تشغيلي متدن وإيـرادات أقـل لفنـدق كـراون بـلازا – مسقـط.
وتابعت: ونتيجـة للاتفـاق الذي تم بشـأن زيـادة الرواتـب والمخصصات الأخـرى للموظفيـن فإن العمل سوف يستقر تدريجيا نتيجة لزيادة رواتب الموظفين يعتقد أعضاء مجلس الإدارة أن ذلك سيؤدي لزيادة تكاليف التشغيل مما سيؤدي إلى أرباح أقل في العام.
كما سجلت ظفار للسياحة خسائر 0.63 مليون ريال في الربع الأول من 2011 مقابل 0.563 مليون ريال خسائر في الفترة المقابلة من 2010.
أكثر...
أظهرت النتائج المالية لشركات السياحة والفنادق المقيدة بالسوق العمانية صافي أرباح بلغ 1.968 مليون ريال عماني خلال الربع الأول حسبما جاء بتقرير مركز معلومات مباشر ما يفيد تراجعا نسبته 16.41% في العام الجاري بانخفاض مقداره 386 ألف ريال عماني عما حققته هذه الشركات في الفترة المقابلة من العام الفائت والذي بلغ 2.354 مليون ريال عماني.
وتشتمل مجموعة شركات السياحة والفنادق العمانية على سبع شركات تباين أداؤها ما بين الارتفاع والانخفاض، وتصدرت شركة فنادق الباطنة الشركات المتراجعة إذ سجلت0.017 مليون ريال خسائر في الربع الأول من 2011 مقابل 0.1 مليون ريال أرباحا في الربع الأول من 2010 بانخفاض نسبته 117%.
وأرجعت الشركة نتائجها غير المقنعة إلى الأوضاع التي شهدتها ولاية صحار منذ فبراير 2011م التي أثرت سلبا على الأعمال التشغيلية للفندق للجزء الأكبر من الربع الأول.
وتابعت: على الرغم من الظروف التي سادت المنطقة، فقد تمكنت الشركة من تحقيق أرباح تشغيلية خلال الربع الأول من عام 2011 قدرها 8.167 ريال عماني بالمقارنة بمبلغ 143.818 ريال عماني عن نفس الفترة من العام الماضي أي بانخفاض نسبته 94.3 %.
وأوضحت في تقرير مجلس إدارتها أنه على الرغم من تضافر جهود جميع الموظفين لخفض التكاليف إلا أنه وبسبب الاتجاه السلبي للأعمال التجارية السائد بالمنطقة فقد شهدت الشركة خلال الربع الأول من عام 2011 تحقيق خسائر صافية بلغت 17.241 ريال عُماني مقابل ربح وقدره 100.446 ريال عُماني خلال نفس الفترة من عام 2010م أي بانخفاض نسبته 117.2%.
أما شركة فنادق البريمي، فأشار تقرير معلومات مباشر إلى أنها حلت ثانية في التراجعات بعد أن سجلت 0.0303 مليون ريال خسائر صافية في الربع الأول من 2011 مقابل 0.045 مليون ريال خسارة صافية في الفترة المقابلة من 2010 بهبوط 32.59 %.
وأوضحت الشركة أنه بالرغم من تسجيلها خسائر إلا أنها تتوقع أن تكون نتائج الأشهر الثلاثة المقبلة أفضل من تلك المُحققة في الفترات السابقة.
وتذيلت المتراجعين الشركة العالمية للفنادق بعد أن سجلت 1.213 مليون ريال أرباحا صافية في الربع الأول من 2011 مقابل 1.362 مليون ريال بالفترة المقابلة من 2010 بهبوط 10.94%.
وأوضحت الشركة أن الأوضاع السياسية في المنطقة العربية أثرت سلبيا على صناعة السياحة في السلطنة حيث لا يزال السياح متخوفين من زيارة السلطنة مما جعل من المحافظة على دخل وإيرادات الفندق تحديا كبيرا للفترة القادمة وتابعت ولكن الإدارة متفائلة بأن يعود الوضع إلى طبيعته السابقة بعد انتهاء فصل الصيف.
وتتوقع الشركة تحسن النتائج في الربع الأخير من العام الحالي فالأوضاع القائمة تميل إلى التحسن وستواصل الشركة تركيزها على اتخاذ خطوات جدية لتوسيع الأعمال والمنتجات والأسواق المستهدفة لتجاوز تلك الأزمة، كما ستتخذ الشركة كافة الخطوات الممكنة للتركيز على رفع مستوى أداء الموظفين ولتخفيض التكلفة التشغيلية، على حسب قولها.
أما عن الشركات الرابحة، فقد تصدرتها فنادق الداخلية بعد أن سجلت 0.252 مليون ريال أرباحا مقابل 0.213 مليون ريال في الفترة المقابلة من 2010 بارتفاع 18%.
وفي تقرير مجلس إدارتها أوضحت الشركة أن العام 2011 بدأ بشكل إيجابي جدا بالنسبة للسياحة في البلاد إلا أن الاضطرابات السياسية التي تشهدها حاليا منطقا الشرق الأوسط أدت لتغير الوضع الإقليمي بشكل كبير بما انعكس على إلغاء الحجوزات في مارس وإبريل بمعظم فنادق السلطنة خصوصا من قطاع السياحة الأوروبي.
وتابعت: نأمل استقرار الأوضاع في الإقليم بسرعة ونتوقع عودة أعمالنا إلى طبيعتها خلال الموسم القادم الذي يبدأ في أكتوبر بحيث تتمكن الشركة من تحقيق النتائج المستهدفة.
حققت فنادق الخليج المحدودة 0.873 مليون ريال في الربع الأول من 2011 مقابل 0.87 مليون ريال بالفترة المقابلة من 2010 بصعود طفيف بلغ 0.34 %.
وأوضحت أن الأحـداث التي جرت في شهـر مـارس واحتجاجـات الموظفيـن أدت إلى مستـوى تشغيلي متدن وإيـرادات أقـل لفنـدق كـراون بـلازا – مسقـط.
وتابعت: ونتيجـة للاتفـاق الذي تم بشـأن زيـادة الرواتـب والمخصصات الأخـرى للموظفيـن فإن العمل سوف يستقر تدريجيا نتيجة لزيادة رواتب الموظفين يعتقد أعضاء مجلس الإدارة أن ذلك سيؤدي لزيادة تكاليف التشغيل مما سيؤدي إلى أرباح أقل في العام.
كما سجلت ظفار للسياحة خسائر 0.63 مليون ريال في الربع الأول من 2011 مقابل 0.563 مليون ريال خسائر في الفترة المقابلة من 2010.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية