[TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();border:3 solid blue;'][CELL='filter:;']
أي من أحب:
نار حبك هو موطني أما موطنك فهو نار حبي ولا جدل في ذلك..
وحياتي لا تسوى دون حياتك.. وحياتك لا تستوي بغير حياتي..وذلك مسلم به .. ولا جدل..
وروحي قد أخذتِها فأخذتُ روحك ...إذا قد تبادلنا الأرواح والروح مبعث الحياة والحياة هي نبضات في القلب وحركة في الخلايا..ودم يجري في العروق...إذا فنبضات قلبي قد أصبحت لك.. وبالمقابل قد أصبحت نبضات قلبك لي..وبما أننا تبادلنا نبضات القلوب... فنبضات القلوب قد تكون مصدر الحياة في علمٍ من آخر.. إذا فأنت مصدر حياتي..بنبضاتك أحيا وبغيرها أدثر في التراب...ثم من جهة أخرى أنا مصدر حياتك إذ قلبي في دمك يسري ...رغم أن القلوب هي من تضخ الدماء في الأجساد إلا أن ما في داخلك من دماء قد هام بقلبي فأخذت تسرح به في الدماء من بقعة ورقعة إلى أخرى...وإنك بغير ذا القلب الذي هو لي في الأصل.. تدثرين في التراب وبما أننا قد سلمنا بذلك فلا حياة لكي بدوني ولا حياة لمن هو بدونك إلا بك..
أي من أحب:
تعالي معي كي نصعد قليلا إلى تلك البقاع النائية..نصعد لا بأجسادنا ولكن بأرواحنا إلى حيث ما لا نهاية.. قد نبلغ فيها السماوات العلى فنرى فيها التعابير التي لم تكن تتطرق أسماعنا حتى نبثها من القلب إلى القلب ومن الروح إلى الروح ومن الجسد إلى الجسد.
أي من أحب:
تعالي كي نحيا هناك روحين من دون جسد نسرح بين تلك الكواكب نتبادل فيها المعاني الخالدة والكلمات الموردة والجمل اليانعة الناضجة ونتكلم بأبجدية أخرى .. حروف من نور ..كل حرف يكاد أن يكون له لسان قد ينطق بها.. فإذا ما تكلمت تلك الحروف النورانية كونت لنا عالم آخر من الكلمات وربما نستطيع حينها أن نتكلم وفق ما أردناه من معاني ذات أنوار تشع في جميع أرجاء الكون..تعالي معي.. تعالي ننثر في تلك الكواكب وعلى ضوء الشمس الدري جواهر الكلام لكي نصل إلى مبتغ لطالما أردناه.. ثم نصعد إلى تلك النجوم البعيدة لنستعيد ذكريات سعيدة قد مرة بنا ونحن روح في جسدين...وما زلنا روحين في جسد واحد .. تعالي أبادلك الكلام وأنثر في وجهك جملة من الانسجام بيننا تعالي كيف نبوح أمام تلك النجوم المشعة وبشهادة منها هي والكواكب بما حملته الصدور من كلمات لطالما كبتت.. ولكن الأوان قد حان لتفجيرها وملء الكون بها لتعم العالم بأسره وتملئه بالسعادة والحب والوفاق والوداد لينعم الجميع بما ذقناه من حلو الكلام وجميل الأنغام..
أيتها الشمس اشهدي
اسمعي ما أنثر وأصغي..
وحفظي ما قلت وأصيخي..
إن الله قد خلق في الناس قلوبا ... وإن الله قد وضع نظام لتلك القلوب تسير عليه.. فإذا ما توافق قلب بقلب اعتصما وإني قد وجدت قلبها يسير على الفلك فأسرته .. فوجدت قلبي قد مال لقلبها فحفظته..ألا هلا بلغت يا ذات الضياء.. ألا فأصغي..
أي من أحب:
إن الذكر لا بد له من أنثى تأنس وحدته وتكمل نقصه..حتى خلق الله لنبينا آدم حواء تؤنس وحدته ..
فأبو البشر قد أحس بالوحدة والملل والضيق.. فأعطاه الله ما ينزع وحدته ويزيل ملله وضيقه ..
فإذا نبينا قد أعطاه الله ما يؤنس وحدته ووحشته فبصفة أولى أن يكون النقص فينا نحن وتكون الوحدة صاحبتنا الأولى .. ولكني اخترت مؤنسي الذي سيكمل نقصي ويبعث في جسدي الحياة الأخرى غير حياة الروح بل حياة السعادة والأمل...
ربي ورب كل شيء احفظ لي الشمس شاهدا...
والقمر إياها مصدقا...
والحمد لله الأعلى الذي خلق فسوى ... والذي أعطى من الأنس ما لا يحوى..
بقلم : أسات...
الموافق|24|9|2003
[/CELL][/TABLE]نار حبك هو موطني أما موطنك فهو نار حبي ولا جدل في ذلك..
وحياتي لا تسوى دون حياتك.. وحياتك لا تستوي بغير حياتي..وذلك مسلم به .. ولا جدل..
وروحي قد أخذتِها فأخذتُ روحك ...إذا قد تبادلنا الأرواح والروح مبعث الحياة والحياة هي نبضات في القلب وحركة في الخلايا..ودم يجري في العروق...إذا فنبضات قلبي قد أصبحت لك.. وبالمقابل قد أصبحت نبضات قلبك لي..وبما أننا تبادلنا نبضات القلوب... فنبضات القلوب قد تكون مصدر الحياة في علمٍ من آخر.. إذا فأنت مصدر حياتي..بنبضاتك أحيا وبغيرها أدثر في التراب...ثم من جهة أخرى أنا مصدر حياتك إذ قلبي في دمك يسري ...رغم أن القلوب هي من تضخ الدماء في الأجساد إلا أن ما في داخلك من دماء قد هام بقلبي فأخذت تسرح به في الدماء من بقعة ورقعة إلى أخرى...وإنك بغير ذا القلب الذي هو لي في الأصل.. تدثرين في التراب وبما أننا قد سلمنا بذلك فلا حياة لكي بدوني ولا حياة لمن هو بدونك إلا بك..
أي من أحب:
تعالي معي كي نصعد قليلا إلى تلك البقاع النائية..نصعد لا بأجسادنا ولكن بأرواحنا إلى حيث ما لا نهاية.. قد نبلغ فيها السماوات العلى فنرى فيها التعابير التي لم تكن تتطرق أسماعنا حتى نبثها من القلب إلى القلب ومن الروح إلى الروح ومن الجسد إلى الجسد.
أي من أحب:
تعالي كي نحيا هناك روحين من دون جسد نسرح بين تلك الكواكب نتبادل فيها المعاني الخالدة والكلمات الموردة والجمل اليانعة الناضجة ونتكلم بأبجدية أخرى .. حروف من نور ..كل حرف يكاد أن يكون له لسان قد ينطق بها.. فإذا ما تكلمت تلك الحروف النورانية كونت لنا عالم آخر من الكلمات وربما نستطيع حينها أن نتكلم وفق ما أردناه من معاني ذات أنوار تشع في جميع أرجاء الكون..تعالي معي.. تعالي ننثر في تلك الكواكب وعلى ضوء الشمس الدري جواهر الكلام لكي نصل إلى مبتغ لطالما أردناه.. ثم نصعد إلى تلك النجوم البعيدة لنستعيد ذكريات سعيدة قد مرة بنا ونحن روح في جسدين...وما زلنا روحين في جسد واحد .. تعالي أبادلك الكلام وأنثر في وجهك جملة من الانسجام بيننا تعالي كيف نبوح أمام تلك النجوم المشعة وبشهادة منها هي والكواكب بما حملته الصدور من كلمات لطالما كبتت.. ولكن الأوان قد حان لتفجيرها وملء الكون بها لتعم العالم بأسره وتملئه بالسعادة والحب والوفاق والوداد لينعم الجميع بما ذقناه من حلو الكلام وجميل الأنغام..
أيتها الشمس اشهدي
اسمعي ما أنثر وأصغي..
وحفظي ما قلت وأصيخي..
إن الله قد خلق في الناس قلوبا ... وإن الله قد وضع نظام لتلك القلوب تسير عليه.. فإذا ما توافق قلب بقلب اعتصما وإني قد وجدت قلبها يسير على الفلك فأسرته .. فوجدت قلبي قد مال لقلبها فحفظته..ألا هلا بلغت يا ذات الضياء.. ألا فأصغي..
أي من أحب:
إن الذكر لا بد له من أنثى تأنس وحدته وتكمل نقصه..حتى خلق الله لنبينا آدم حواء تؤنس وحدته ..
فأبو البشر قد أحس بالوحدة والملل والضيق.. فأعطاه الله ما ينزع وحدته ويزيل ملله وضيقه ..
فإذا نبينا قد أعطاه الله ما يؤنس وحدته ووحشته فبصفة أولى أن يكون النقص فينا نحن وتكون الوحدة صاحبتنا الأولى .. ولكني اخترت مؤنسي الذي سيكمل نقصي ويبعث في جسدي الحياة الأخرى غير حياة الروح بل حياة السعادة والأمل...
ربي ورب كل شيء احفظ لي الشمس شاهدا...
والقمر إياها مصدقا...
والحمد لله الأعلى الذي خلق فسوى ... والذي أعطى من الأنس ما لا يحوى..
بقلم : أسات...
الموافق|24|9|2003