- الحارثية: وراء البيوت المغلقة أسرار، ونقاط ضعف لا يدري كنهها إلا أصحابها
مسقط - مديحة عثمان
تعد علاقة الصداقة من أجمل الجسور التي تربط البشر ببعض، والأجمل من هذا أن تأخذ تلك العلاقة طابع الأخوة في الله، و يشدد اخصائيون اجتماعيون على ضرورة وضع ضوابط لهذه العلاقة بعد الزواج لكي لا يتحول الصديق إلى عامل هدم بيوت في مرحلة تأسيسها.
وفي حين يختلف أحدهم على مسألة تغيير منحنى علاقة الصداقة بعد الزواج وفرضها بقيود إلا أن آخرين يؤيدون المسألة مع التأثير الواضح للصديق على صديقه، الأمر الذي قد يلقي بظلال الخير أو الشر على حياته الزوجية، ولمعرفة حجم التأثير وأيضاً طبيعة الضوابط التقينا بعدد من المتزوجين، فكانت ردودهم كالآتي: يؤكد خلفان المفرجي وجود تأثير واضح لصديقه على حياته الشخصية والزوجية، موضحاً: "أنا ممن يأخذون بالمشورة في كل أمور الحياة قبل اتخاذ أي قرار، لذلك استشير صديقي وآخذ برأيه إن كان صائباً وقد تكون تلك المشورة حول موضوع له علاقة بحياتي الزوجية، ولكن هذا لا يمنع وجود ضوابط للصداقات لوجود بعض الأصدقاء ممن يؤثرون سلباً على حياة الفرد بخاصة بعد زواجه، وهنا يجب أن يتحرى الشخص المناسب للاستمرار معه وآخر لكي يضع أمامه ضوابط معينة". ترى تقية العبرية أن صداقاتها "ربما" تؤثر في حياتها الخاصة إلى حد ما، بخاصة إن كانت المشورة من باب الاستفادة من تجارب إحداهن في مسألة بعينها، فهي تبغي من ورائها أخذ النصح فحسب، وتواصل حديثها قائلة: "وجدت ممن حولي أن الصداقة التي لا يلتزم فيها الصديق بآداب الصداقة والزيارة فحينها قد يتضرر الفرد المتزوج كثيراً لذلك فلا بأس من وضع القيود على تلك العلاقة قبل وبعد الزواج".
وتتفق معها زمزم العبرية حيث ترى أن العلاقات الخاصة يجب أن لا يتم الغوص فيها والاقتراب منها من قبل أحدهم وإن كان أقرب الأصدقاء، وتتحدث عن نفسها قائلة:"لا أخلط بين علاقتي بصديقاتي وبين حياتي الزوجية، وأحاول الفصل بينهما ما استطعت لذلك لا تترك أية علاقة تأثيراً على الآخر بأي شكل من الأشكال". وأخيراً يقول عبدالله بن محمد إنه لا داعي للتقيد في الصداقات ووضع الضوابط ما دامت في حدود المعقول سواء قبل الزواج أو بعده، ويضيف: "لا يؤثر صديقي على حياتي الشخصية ولا على حياتي الزوجية لأنني لا أفعل إلا ما اقتنع به".
للصداقة ضوابط وآداب..
التقينا بعدها بالإخصائية الاجتماعية فوزية الحارثية التي أشارت إلى ضرورة الالتزام بآداب الصداقة وفق ما جاء به ديننا الحنيف، لافتة إلى تجنب جلسات الشباب خاوية الأهداف وذات الأهداف الدنيئة درءاً للوقوع في المحظور وكذلك لعدم هدم أواصر العلاقة الزوجية بهضمه لحقوق شريك الحياة.
وبالنسبة إلى صديقات الزوجة فقد ذكرت أنها لا ترى بداًّ من وجود علاقات عميقة بين الصديقات بعد الزواج على أن تكتفي كل واحدة منهن بعلاقة سطحية مع الأخرى، مبينة الأسباب: "يجب مراعاة النواحي الاجتماعية عند زيارة الصديقة لصديقتها بخاصة إن كانت الأولى غير متزوجة، فلا يجب أن تتنقل بين الغرف كيف شاءت أو أن تروي لها تفاصيل علاقتها مع زوجها وتكشف لها أسرار بيتها، التي قد تنتهك من قبل صديقتها دون أن تشعر حين تسرد ما روته صديقتها المتزوجة على بقية صديقاتها وهكذا".
وقالت أيضاً: "وراء البيوت المغلقة أسرار، ونقاط ضعف لا يدري كنهها إلا أصحابها، ونحن هنا لا نسيء الظن إنما نقي بيوتنا من الانتهاكات التي قد تتعرض لها من قبل أقرب اصدقائنا، وهو ما يفرض علينا بناء تلك الجسور والقيود الطفيفة التي تحافظ على العلاقتين دون أن تمس إحداهما الأخرى بسوء".
أكثر...
مسقط - مديحة عثمان
تعد علاقة الصداقة من أجمل الجسور التي تربط البشر ببعض، والأجمل من هذا أن تأخذ تلك العلاقة طابع الأخوة في الله، و يشدد اخصائيون اجتماعيون على ضرورة وضع ضوابط لهذه العلاقة بعد الزواج لكي لا يتحول الصديق إلى عامل هدم بيوت في مرحلة تأسيسها.
وفي حين يختلف أحدهم على مسألة تغيير منحنى علاقة الصداقة بعد الزواج وفرضها بقيود إلا أن آخرين يؤيدون المسألة مع التأثير الواضح للصديق على صديقه، الأمر الذي قد يلقي بظلال الخير أو الشر على حياته الزوجية، ولمعرفة حجم التأثير وأيضاً طبيعة الضوابط التقينا بعدد من المتزوجين، فكانت ردودهم كالآتي: يؤكد خلفان المفرجي وجود تأثير واضح لصديقه على حياته الشخصية والزوجية، موضحاً: "أنا ممن يأخذون بالمشورة في كل أمور الحياة قبل اتخاذ أي قرار، لذلك استشير صديقي وآخذ برأيه إن كان صائباً وقد تكون تلك المشورة حول موضوع له علاقة بحياتي الزوجية، ولكن هذا لا يمنع وجود ضوابط للصداقات لوجود بعض الأصدقاء ممن يؤثرون سلباً على حياة الفرد بخاصة بعد زواجه، وهنا يجب أن يتحرى الشخص المناسب للاستمرار معه وآخر لكي يضع أمامه ضوابط معينة". ترى تقية العبرية أن صداقاتها "ربما" تؤثر في حياتها الخاصة إلى حد ما، بخاصة إن كانت المشورة من باب الاستفادة من تجارب إحداهن في مسألة بعينها، فهي تبغي من ورائها أخذ النصح فحسب، وتواصل حديثها قائلة: "وجدت ممن حولي أن الصداقة التي لا يلتزم فيها الصديق بآداب الصداقة والزيارة فحينها قد يتضرر الفرد المتزوج كثيراً لذلك فلا بأس من وضع القيود على تلك العلاقة قبل وبعد الزواج".
وتتفق معها زمزم العبرية حيث ترى أن العلاقات الخاصة يجب أن لا يتم الغوص فيها والاقتراب منها من قبل أحدهم وإن كان أقرب الأصدقاء، وتتحدث عن نفسها قائلة:"لا أخلط بين علاقتي بصديقاتي وبين حياتي الزوجية، وأحاول الفصل بينهما ما استطعت لذلك لا تترك أية علاقة تأثيراً على الآخر بأي شكل من الأشكال". وأخيراً يقول عبدالله بن محمد إنه لا داعي للتقيد في الصداقات ووضع الضوابط ما دامت في حدود المعقول سواء قبل الزواج أو بعده، ويضيف: "لا يؤثر صديقي على حياتي الشخصية ولا على حياتي الزوجية لأنني لا أفعل إلا ما اقتنع به".
للصداقة ضوابط وآداب..
التقينا بعدها بالإخصائية الاجتماعية فوزية الحارثية التي أشارت إلى ضرورة الالتزام بآداب الصداقة وفق ما جاء به ديننا الحنيف، لافتة إلى تجنب جلسات الشباب خاوية الأهداف وذات الأهداف الدنيئة درءاً للوقوع في المحظور وكذلك لعدم هدم أواصر العلاقة الزوجية بهضمه لحقوق شريك الحياة.
وبالنسبة إلى صديقات الزوجة فقد ذكرت أنها لا ترى بداًّ من وجود علاقات عميقة بين الصديقات بعد الزواج على أن تكتفي كل واحدة منهن بعلاقة سطحية مع الأخرى، مبينة الأسباب: "يجب مراعاة النواحي الاجتماعية عند زيارة الصديقة لصديقتها بخاصة إن كانت الأولى غير متزوجة، فلا يجب أن تتنقل بين الغرف كيف شاءت أو أن تروي لها تفاصيل علاقتها مع زوجها وتكشف لها أسرار بيتها، التي قد تنتهك من قبل صديقتها دون أن تشعر حين تسرد ما روته صديقتها المتزوجة على بقية صديقاتها وهكذا".
وقالت أيضاً: "وراء البيوت المغلقة أسرار، ونقاط ضعف لا يدري كنهها إلا أصحابها، ونحن هنا لا نسيء الظن إنما نقي بيوتنا من الانتهاكات التي قد تتعرض لها من قبل أقرب اصدقائنا، وهو ما يفرض علينا بناء تلك الجسور والقيود الطفيفة التي تحافظ على العلاقتين دون أن تمس إحداهما الأخرى بسوء".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية