مسقط - ش
شاركت السلطنة، ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية في اجتماع الخبراء حول "الاستراتيجية الاعلامية للنهوض بالمرأة في منطقة الإسكوا والحملات المعنية بها"، الذي نظمته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) خلال الفترة من 21-22 يونيو الجاري، وذلك ببيت الأمم المتحدة ببيروت، حيث ترأس الاجتماع خلال فترة انعقاده د. فاطمة سبيتي قاسم، مديرة مركز المرأة بالإنابة.
تم خلال الاجتماع عرض ومناقشة تفعيل "الاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية 2009-2015"، التي وضعتها منظمة المرأة العربية لتقديم رؤية لما يجب أن يكون عليه الإعلام العربي بما يتعلق بقضايا المرأة العربية، التي حددت موضوع الرسالة الإعلامية للمرأة في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي التعليمي والرياضي والصحي والبيئي.وقدمت شفيقة ساسين الإعلامية بقناة NBN اللبنانية عرضا موجزا للحملة الإعلامية التي نفذتها بالتعاون مع الاسكوا وقناة NBN في العام 2001م، حيث نفذت القناة 14 حلقة تلفزيونية توعوية حول قضايا المرأة العربية المختلفة في مجال الصحة والإعلام والاقتصاد والتربية وكذلك السياسة والمجال الاجتماعي، حيث بدأ بث الحلقات في الأسبوع العالمي للمرأة.وتحدثت شفيقة خلال عرضها عن كل حلقة وما تم مناقشته خلالها وما تهدف إليه كل حلقة، بالإضافة إلى الضيوف الذين تم استضافتهم في مختلف الحلقات وقد كانوا من مختلف الدول العربية، مؤكدة أن تلك الحملة قد لاقت تجاوبا من مختلف الجهات والدول وحققت الهدف الذي نفذت من أجله.
ثم قدمت خولة مطر مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة عرضا بعنوان "انطباعات لدور المرأة في الثورات العربية الأخيرة"، قامت من خلاله بالحديث عن المرأة العربية ومشاركتها بمختلف أوضاعها في الثورات وكيف انها كانت تقود الهتافات خلال الاحتجاجات، وبأنها كالرجل تعرضت للضرب والاعتقال وكذلك للاستشهاد، موضحة أن دور المرأة لم ينحصر خلال فترة الثورة فقط بل واصلن المشوار بطلب حقوقهن في مرحلة ما بعد الثورة، ولكن ما حدث أن المرأة تم إقصاؤها من اللجان التي تشكلت فيما بعد، كما ان الإعلام أصبح بعيدا جدا عن المرأة العربية بعد الثورة وأصبحت مهمشة من قبله.
جلسات العمل
بعد ذلك بدأت أعمال جلسات الاجتماع بمناقشة العديد من التجارب حول الحملات الإعلامية، التي نظمتها بعض الدول المشاركة بالاجتماع في مجال دعم قضايا المرأة والتعريف بها.
وبدأت الجلسة الأولى بعرض تجربة المملكة الأردنية الهاشمية حول إطلاق حملات إعلانية لدعم حقوق المرأة العاملة وإقرار قانون حماية المرأة من العنف الأسري، قدمها الرئيس التنفيذي لمركز عدالة لحقوق الإنسان عاصم منصور مقداد، تحدث خلال العرض عن الاشكاليات التي تواجه قضية المرأة ومن اهمها غياب الفهم الواعي لقضايا المرأة والذي من شأنه أن يعزز النظرة الإيجابية لهذه القضايا، ثم تطرق لذكر الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الأردني لمناهضة قضايا المرأة والحملات الاعلامية التي تم تنفيذها في هذا الشأن ومنها المطالبة بمساواة المرأة بالرجل في الضمان الاجتماعي، وحملة التعديلات المتعلقة بالقانون التشريعي الأردني ومدى ملاءمته ومماشاته لاتفاقية (سيداو)، وحملة مناهضة المرأة "ماذا لو كنا مكانها؟ وهل نرضى بواجبات بدون حقوق"، بالإضافة إلى الحملات الاعلامية في المواقع الالكترونية للترويج لحقوق المرأة والقوى العاملة المنزلية في الأردن.
وفي جلسة العمل الثانية قامت الباحثة في علم الاجتماع نزهة عمرو أومليل بعرض تجربة المملكة المغربية حول الإعلام وقضايا النساء في المغرب، حيث تحدثت عن الإصلاحات السياسية في المغرب كالعمل بنظام الكوتا بالبرلمان المغربي بحيث تحصل المرأة على 10% من مقاعد البرلمان بالإضافة إلى رفع التحفظات على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، بعدها قدمت مديرة العلاقات العامة والإعلام بوزارة شؤون المرأة الفلسطينية ماجدة معروف عرضا تعريفيا بالوزارة، والجهود التي قامت بها لمناصرة المرأة الفلسطينية، كما تحدثت عن توقيع فلسطين على اتفاقية سيداو وتعديل بعض مواد قانون العقوبات النافذة في المحافظات الشمالية والجنوبية والمتمثلة بقضايا قتل الشرف، كما تحدثت عن الحملات الاعلامية التي نفذتها الوزارة والخاصة بالمرأة وتمكينها.
أما جلسة العمل الثالثة فقد تحدثت خلالها مستشارة لجنة شؤون الأسرة حصة الشاهين عن تجربة دولة الكويت في الحملات الإعلامية للنهوض بالمرأة والتي ركزت على موضوع التمكين السياسي للمرأة الكويتية، متحدثة خلال العرض عن الحملة الإعلامية لانتخابات مجلس الأمة لترشح وانتخاب المرأة للمجلس، متناولة الحديث عن الصعوبات التي واجهتها المرأة وأهمها رفض النواب بالمجلس لترشح المرأة وحصولها على منصب بمجلس الأمة، كما تحدثت عن التوعية والمراحل التي مرت بها الحملة والدورات التدريبية داخل اتحاد النساء وخارجه بالمناطق الكويتية المختلفة.
قدم أخصائي أول إعلام بالمجلس الأعلى للمرأة بمملكة البحرين محمد الحمادي تجربة بلاده حول الحملة الإعلامية لتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش السلمي، حيث تحدث عن الحملة الوطنية لإصدار قانون الأسرة 2005م، وبرنامج التمكين السياسي للمرأة، وحملة يوم المرأة البحرينية والذي يصادف الأول من ديسمبر من كل عام، بالإضافة إلى حملة "أنا البحرين" والتي تم العمل بها خلال الأحداث الأخيرة التي وقعت بالبحرين.
واختتمت الجلسة بعرض تجربة دولة قطر والتي قدمتها مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة إلهام السادة، تناولت خلالها الحديث عن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وتبنيه لقضايا المرأة وتفعيل القوانين التي تصب في خدمتها، كما تحدثت عن رؤية قطر 2030 ذاكرة أن الرؤية اهتمت بالمرأة وقدمت لها عناية خاصة في الاستراتيجية، وتحدثت عن بعض القوانين التي تم تعديلها لصالح المرأة كمساواة دية المرأة بدية الرجل في قطر، وحق المرأة في توريث راتبها التقاعدي لزوجها غير القطري.
وفي الجلسة الختامية تم عرض تجارب عدد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية في إطلاق حملات إعلامية إقليمية حول دعم حقوق المرأة كمنظمة أوكسفام (OXFAM,GB) ومنظمة كفى عنفا واستغلالا (KAFA).
التوصيات
وفي ختام الاجتماع خرج المشاركون بعدد من التوصيات التي تمثلت في وضع دليل توثيقي لعرض التجارب الناجحة والدروس المستفادة من الحملات الإعلامية ووضعها على شبكة الإنترنت، وحث الدول على وضع استراتيجيات إعلامية على مستوى الوطن والوزارات والمؤسسات المعنية والجامعات، تعتمد المواثيق الدولية مثل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ومنهاج عمل بيجن وخطة العمل الاقليمية المنبثقة عنه، والتأكيد على إدماج النوع الاجتماعي (Gender) في سياسات وبرامج وخطط الوسائل الاعلامية ضمن آلية وجدول زمني محدد، مع التأكيد على المشاركة الفاعلة للمرأة في مراكز صنع القرار، إلى جانب بناء الشراكات مع مختلف شرائح المجتمع حول تمكين المرأة واستهدافهم في الحملات الإعلامية التي من شأنها التحفيز وكسب التأييد للتوضيح بأن تمكين المرأة يؤدي إلى تنمية اجتماعية شاملة، والقيام بحملات إعلامية مبتكرة مبنية على واقع المرأة العربية بما في ذلك حقها في المواطنة التامة، وإشراك قضايا المرأة الفلسطينية وقضايا النساء العربيات اللاتي يعانين من حالات الاحتلال في الاستراتيجيات الإعلامية للدول العربية والاسكوا والتعامل معها كقضية إنسانية، وإنشاء صندوق لدعم التدريب الاعلامي المعني بقضايا المرأة العربية، بالإضافة إلى حث وسائل الإعلام على توعية كوادرها بصفة عامة وذات الاتصال المباشر بالجماهير بصفة خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة.
أكثر...
شاركت السلطنة، ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية في اجتماع الخبراء حول "الاستراتيجية الاعلامية للنهوض بالمرأة في منطقة الإسكوا والحملات المعنية بها"، الذي نظمته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) خلال الفترة من 21-22 يونيو الجاري، وذلك ببيت الأمم المتحدة ببيروت، حيث ترأس الاجتماع خلال فترة انعقاده د. فاطمة سبيتي قاسم، مديرة مركز المرأة بالإنابة.
تم خلال الاجتماع عرض ومناقشة تفعيل "الاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية 2009-2015"، التي وضعتها منظمة المرأة العربية لتقديم رؤية لما يجب أن يكون عليه الإعلام العربي بما يتعلق بقضايا المرأة العربية، التي حددت موضوع الرسالة الإعلامية للمرأة في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي التعليمي والرياضي والصحي والبيئي.وقدمت شفيقة ساسين الإعلامية بقناة NBN اللبنانية عرضا موجزا للحملة الإعلامية التي نفذتها بالتعاون مع الاسكوا وقناة NBN في العام 2001م، حيث نفذت القناة 14 حلقة تلفزيونية توعوية حول قضايا المرأة العربية المختلفة في مجال الصحة والإعلام والاقتصاد والتربية وكذلك السياسة والمجال الاجتماعي، حيث بدأ بث الحلقات في الأسبوع العالمي للمرأة.وتحدثت شفيقة خلال عرضها عن كل حلقة وما تم مناقشته خلالها وما تهدف إليه كل حلقة، بالإضافة إلى الضيوف الذين تم استضافتهم في مختلف الحلقات وقد كانوا من مختلف الدول العربية، مؤكدة أن تلك الحملة قد لاقت تجاوبا من مختلف الجهات والدول وحققت الهدف الذي نفذت من أجله.
ثم قدمت خولة مطر مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة عرضا بعنوان "انطباعات لدور المرأة في الثورات العربية الأخيرة"، قامت من خلاله بالحديث عن المرأة العربية ومشاركتها بمختلف أوضاعها في الثورات وكيف انها كانت تقود الهتافات خلال الاحتجاجات، وبأنها كالرجل تعرضت للضرب والاعتقال وكذلك للاستشهاد، موضحة أن دور المرأة لم ينحصر خلال فترة الثورة فقط بل واصلن المشوار بطلب حقوقهن في مرحلة ما بعد الثورة، ولكن ما حدث أن المرأة تم إقصاؤها من اللجان التي تشكلت فيما بعد، كما ان الإعلام أصبح بعيدا جدا عن المرأة العربية بعد الثورة وأصبحت مهمشة من قبله.
جلسات العمل
بعد ذلك بدأت أعمال جلسات الاجتماع بمناقشة العديد من التجارب حول الحملات الإعلامية، التي نظمتها بعض الدول المشاركة بالاجتماع في مجال دعم قضايا المرأة والتعريف بها.
وبدأت الجلسة الأولى بعرض تجربة المملكة الأردنية الهاشمية حول إطلاق حملات إعلانية لدعم حقوق المرأة العاملة وإقرار قانون حماية المرأة من العنف الأسري، قدمها الرئيس التنفيذي لمركز عدالة لحقوق الإنسان عاصم منصور مقداد، تحدث خلال العرض عن الاشكاليات التي تواجه قضية المرأة ومن اهمها غياب الفهم الواعي لقضايا المرأة والذي من شأنه أن يعزز النظرة الإيجابية لهذه القضايا، ثم تطرق لذكر الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الأردني لمناهضة قضايا المرأة والحملات الاعلامية التي تم تنفيذها في هذا الشأن ومنها المطالبة بمساواة المرأة بالرجل في الضمان الاجتماعي، وحملة التعديلات المتعلقة بالقانون التشريعي الأردني ومدى ملاءمته ومماشاته لاتفاقية (سيداو)، وحملة مناهضة المرأة "ماذا لو كنا مكانها؟ وهل نرضى بواجبات بدون حقوق"، بالإضافة إلى الحملات الاعلامية في المواقع الالكترونية للترويج لحقوق المرأة والقوى العاملة المنزلية في الأردن.
وفي جلسة العمل الثانية قامت الباحثة في علم الاجتماع نزهة عمرو أومليل بعرض تجربة المملكة المغربية حول الإعلام وقضايا النساء في المغرب، حيث تحدثت عن الإصلاحات السياسية في المغرب كالعمل بنظام الكوتا بالبرلمان المغربي بحيث تحصل المرأة على 10% من مقاعد البرلمان بالإضافة إلى رفع التحفظات على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، بعدها قدمت مديرة العلاقات العامة والإعلام بوزارة شؤون المرأة الفلسطينية ماجدة معروف عرضا تعريفيا بالوزارة، والجهود التي قامت بها لمناصرة المرأة الفلسطينية، كما تحدثت عن توقيع فلسطين على اتفاقية سيداو وتعديل بعض مواد قانون العقوبات النافذة في المحافظات الشمالية والجنوبية والمتمثلة بقضايا قتل الشرف، كما تحدثت عن الحملات الاعلامية التي نفذتها الوزارة والخاصة بالمرأة وتمكينها.
أما جلسة العمل الثالثة فقد تحدثت خلالها مستشارة لجنة شؤون الأسرة حصة الشاهين عن تجربة دولة الكويت في الحملات الإعلامية للنهوض بالمرأة والتي ركزت على موضوع التمكين السياسي للمرأة الكويتية، متحدثة خلال العرض عن الحملة الإعلامية لانتخابات مجلس الأمة لترشح وانتخاب المرأة للمجلس، متناولة الحديث عن الصعوبات التي واجهتها المرأة وأهمها رفض النواب بالمجلس لترشح المرأة وحصولها على منصب بمجلس الأمة، كما تحدثت عن التوعية والمراحل التي مرت بها الحملة والدورات التدريبية داخل اتحاد النساء وخارجه بالمناطق الكويتية المختلفة.
قدم أخصائي أول إعلام بالمجلس الأعلى للمرأة بمملكة البحرين محمد الحمادي تجربة بلاده حول الحملة الإعلامية لتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش السلمي، حيث تحدث عن الحملة الوطنية لإصدار قانون الأسرة 2005م، وبرنامج التمكين السياسي للمرأة، وحملة يوم المرأة البحرينية والذي يصادف الأول من ديسمبر من كل عام، بالإضافة إلى حملة "أنا البحرين" والتي تم العمل بها خلال الأحداث الأخيرة التي وقعت بالبحرين.
واختتمت الجلسة بعرض تجربة دولة قطر والتي قدمتها مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة إلهام السادة، تناولت خلالها الحديث عن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وتبنيه لقضايا المرأة وتفعيل القوانين التي تصب في خدمتها، كما تحدثت عن رؤية قطر 2030 ذاكرة أن الرؤية اهتمت بالمرأة وقدمت لها عناية خاصة في الاستراتيجية، وتحدثت عن بعض القوانين التي تم تعديلها لصالح المرأة كمساواة دية المرأة بدية الرجل في قطر، وحق المرأة في توريث راتبها التقاعدي لزوجها غير القطري.
وفي الجلسة الختامية تم عرض تجارب عدد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية في إطلاق حملات إعلامية إقليمية حول دعم حقوق المرأة كمنظمة أوكسفام (OXFAM,GB) ومنظمة كفى عنفا واستغلالا (KAFA).
التوصيات
وفي ختام الاجتماع خرج المشاركون بعدد من التوصيات التي تمثلت في وضع دليل توثيقي لعرض التجارب الناجحة والدروس المستفادة من الحملات الإعلامية ووضعها على شبكة الإنترنت، وحث الدول على وضع استراتيجيات إعلامية على مستوى الوطن والوزارات والمؤسسات المعنية والجامعات، تعتمد المواثيق الدولية مثل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ومنهاج عمل بيجن وخطة العمل الاقليمية المنبثقة عنه، والتأكيد على إدماج النوع الاجتماعي (Gender) في سياسات وبرامج وخطط الوسائل الاعلامية ضمن آلية وجدول زمني محدد، مع التأكيد على المشاركة الفاعلة للمرأة في مراكز صنع القرار، إلى جانب بناء الشراكات مع مختلف شرائح المجتمع حول تمكين المرأة واستهدافهم في الحملات الإعلامية التي من شأنها التحفيز وكسب التأييد للتوضيح بأن تمكين المرأة يؤدي إلى تنمية اجتماعية شاملة، والقيام بحملات إعلامية مبتكرة مبنية على واقع المرأة العربية بما في ذلك حقها في المواطنة التامة، وإشراك قضايا المرأة الفلسطينية وقضايا النساء العربيات اللاتي يعانين من حالات الاحتلال في الاستراتيجيات الإعلامية للدول العربية والاسكوا والتعامل معها كقضية إنسانية، وإنشاء صندوق لدعم التدريب الاعلامي المعني بقضايا المرأة العربية، بالإضافة إلى حث وسائل الإعلام على توعية كوادرها بصفة عامة وذات الاتصال المباشر بالجماهير بصفة خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية